لقاء موسع بالضالع يجدد العهد والتصالح والتسامح

الكاتب : مطلع الشمس   المشاهدات : 376   الردود : 1    ‏2006-05-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-23
  1. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    لقاء موسع بالضالع يجدد العهد والتصالح والتسامح

    الضالع «الأيام» خاص:


    أثناء وصول المشاركين من محافظات عدن وأبين وشبوة ولحج إلى الضالع
    أصدر المشاركون في لقاء الضالع التاريخي الذي انعقد يوم أمس بمنطقة زُبيد بمحافظة الضالع وحضره نحو 1500 مواطن يمثلون شرائح المجتمع في كل من الضالع وأبين وشبوة وحضرموت وعدن ولحج ومديريات ردفان ويافع والصبيحة.. أصدروا بيان «تجديد العهد والتصالح والتسامح» جاء فيه: «مواصلة لروح لقاء جمعية ردفان في 13 يناير 2006م ولقاء أبين في 27/4/2006م تم هذا اليوم 22/5/2006م لقاء في الضالع لتجديد عهد الوفاء والتصالح الصادق والتسامح الواعي الذي حضره جمع غفير من مختلف مناطق الجنوب، قطعوا المسافات الطويلة ليصلوا إلى الضالع ليجددوا العهد وليواصلوا ما انقطع وليفتحوا صفحة بيضاء جديدة تعلو فوق الجراح وتستوعب زلل الماضي دروساً وعبراً، جاء الكل إلى هنا إلى الضالع محطمين حواجز الماضي النفسية والاجتماعية، مؤكدين قناعتهم بأن الآن- اليوم وليس غدا هو وقت استعادة الثقة ولم الشمل وتوحيد المعاناة وصبها في مجرى إرادة جمعية فاعلة.. الكل جاء إلى لقاء الضالع وهم على قناعة تامة بأن الجميع قد غدوا حقاً في الهم سواء، لقد عبر المشاركون بصورة مشتركة عن أهمية وضرورة ما اجتمعوا من أجله».

    وأكدوا في البيان أن لقاء الضالع «يأتي تأكيداً بوعي الحاجة إلى الأهمية القصوى التي يحظى بها تسامينا فوق جراح وتجاوز أخطاء الماضي تجاوزاً واعياً للاستفادة المستقبلية من دروسه وعبره بواقعية تضع الكل باتجاه فهم الحاضر ودور الماضي في لقائنا في أتون معاناته الفجائعية ومن ثم استشراف المستقبل الذي يتراءى وسط دائرة المعاناة المرة شديدة البؤس والقتامة إذا ما طال عمر الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية القائمةتستند في ظل تداعياتها وتفاقمها المنذر بالدمار والخراب على نهج الحرب والقوة (......) وثقافة إلغاء الآخر ونهب الأرض والثروة والحقوق وتزييف الوعي وتزوير التاريخ وو.. الخ.

    ان المشاركين في هذا اللقاء حيث يرون بأن انعقاد هذه الفعالية في هذا اليوم له دلالته الكبيرة كذكرى لاعلان قيام الوحدة بين دولتي (ج. ي.د. ش) و(ج.ع.ي) فأنه كذلك يعيد الى الأذهان فشل الحلم الكبير للشعب اليمني شماله وجنوبه (.......) ومن ثم تم اقصاء ابناء الجنوب سياسيا واقتصاديا وتسريح الكادرات العسكرية والمدنية من الجهاز الحكومي قسرا وبصورة رسمية منظمة».

    وقال البيان: «كما عبر المشاركون في لقاء الضالع التاريخي عن ادانتهم المطلقة للمحاولات الفاشلة لاحياء الصراعات الجنوبية الجنوبية ما قبل قيام 22 مايو 90م المغدورة وتوفير الاجواء والمناخات الملائمة لاحياء الاحتراب والثأر القبليين في محافظات الجنوب بعد أكثر من عقدين ونيف على حل هذه الظاهرة الاجتماعية المتخلفة والمقلقة للامن والسلام الاجتماعيين بهدف تمزيق الوحدة الوطنية.. مما يعيد الى الأذهان السياسة التي عفى عليها الزمن بفعل ارتفاع المستويات الثقافية والعلمية للشعوب (السياسة الاستعمارية فرق تسد)».

    وبهذا الصدد دعا المشاركون في لقاء الضالع «قبائل شبوة وقبائل وعشائر الحد يافع والصبيحة إلى إدراك خطر الاستجابة لسياسة فرق تسد والبدء في إعلان الهدنة والسعي للحلول والتصالح والتسامح فيما بينها».

    معلنين «تمسكهم بوحدة التراضي والشراكة السلمية وحدة 22 مايو 90م، وكذا تمسكهم بروح لقاء جمعية ردفان وبيان لقاء أبين».

    ودعا المشاركون السلطة «للاستجابة للمطالب الناتجة عن لقائي جمعية ردفان وأبين يومي 13 يناير 2006م و27 إبريل2006م باعتبارها مطالب تهم الجميع».

    واعلنوا مطالبتهم السلطة «بفتح الباب المغلق بوجه أبناء المحافظات الجنوبية فيما يخص القبول والالتحاق في المعاهد والكليات العسكرية والأمنية والسلك الدبلوماسي والبعثات الدراسية في الخارج، خصوصاً في البلدان المتقدمة والأوروبية».

    كما طالبوا «بإعادة الاعتبار لوحدة 22 مايو 90م السلمية وإصلاح مسارها على أساس اتفاقيات قيامها ودستورها المتفق عليه من قبل الشعب ووثيقة العهد وقراري مجلس الأمن الدولي رقم (924) و(931) وإزالة التشطير المعمق في النفوس بفعل حرب صيف 94م الظالمة وتصفية آثارها ونتائجها المدمرة بواسطة الحوار على قدم المساواة بين شريكي الوحدة بحضور شاهد يتفق عليه من قبلهما وذلك لضمان استمرار الوحدة وتطورها اللاحق».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-23
  3. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    2000 مشارك ومطالبة بتصفية آثار الحرب والحسني يشارك من لندن
    لقاء حاشد في الضالع يعلن رفضه وحدة "الضم والإلحاق" وتمسكه بوحدة 22 مايو


    الشورى نت-خاص ( 22/05/2006 )





    اعلن لقاء شعبي عقد في محافظة الضالع ، اليوم الاثنين، رفضه للوحدة "بالقوة العسكرية" وتمسكه بوحدة 22مايو التي وصفها بـ "وحدة التراضي والشراكة السلمية".


    اللقاء الذي عقد تحت شعار "تجديد العهد والتصالح والتسامح" وحضره قرابة 2000مشارك من مختلف المحافظات الجنوبية بينهم برلمانيون وسياسيون وحزبيون ووجاهات اجتماعية وناشطون في المعارضة، قال في بيان ختامي صدر عنه وحصلت الشورى نت على نسخة منه إن المشاركين يجددون "رفضهم لوحدة الضم والإلحاق والإلغاء، وفرض الوحدة بالقوة العسكرية ورفضهم لحرب 94م الظالمة وآثارها ونتائجها" معلنين تمسكهم "بوحدة التراضي والشراكة السلمية وحدة 22مايو90م".


    وقال البيان ان المشاركين "يرون بأن انعقاد هذه الفعالية في هذا اليوم له دلالته الكبيرة كذكرى لإعلان الوحدة بين دولتي (ج.ي.د.ش) و (ج.ع.ي) مشيرا إلى ان المناسبة تعيد "إلى الاذهان فشل الحلم الكبير للشعب اليمني شماله وجنوبه بسبب انقضاض قوى التخلف... على وحدة 22مايو90م السلمية الديمقراطية التصالحية التشاركية بحرب اجتياح الجنوب عسكريا عام 94م"، وهي الحرب التي قال البيان إنها أصابت الوحدة في مقتل واستبدلت "الوحدة السياسية التعاهدية المتفق عليها بين الشريكين الجنوب والشمال.. بوحدة ضم وإلحاق وإلغاء للجنوب أرضا وانسانا وتاريخا".


    وأشار البيان إلى ما يتم من "إباحة الأرض والثروة.. ونهب الجنوب ومؤسسات الدولة ومنشآتها ونهب الحقوق الخاصة والعامة" مضيفا أنه "تحت اسم الوحدة المغدورة تم تحويل الوحدة إلى ثنائيات جائرة من قبيل: اصل/ فرع ، منتصر/ مهزوم، وحدوي /انفصالي".


    وعبر المشاركون، في هذا السياق، عن إدانتهم لما اسموها بـ "المحاولات الفاشلة لإحياء الصراعات الجنوبية الجنوبية" السابقة للوحدة، داعين "قبائل شبوة وقبائل وعشائر الحد يافع والصبيحة إلى إدراك خطر الاستجابة لسياسة فرق تسد والبدء في إعلان الهدنة والسعي للتصالح والتسامح".


    اللقاء الذي وصفه معدو البيان بـ التاريخي، يعد ثالث لقاء في سلسلة لقاءات مشابهة عقدت خلال الاشهر المنصرمة وبدأت في عدن منتصف شهر يناير الماضي ثم في أبين أواخر إبريل ودعت جميعها إلى التصالح بين القوى والقبائل الجنوبية وإغلاق ملفات الصراع ، في مواجهة ما اعتبرته هذه اللقاءات محاولات تبذلها السلطات في صنعاء لإعادة إحياء صراعات شهدها الجنوب قبل قيام الوحدة، وكان اللقاء الأول الذي نظمته في عدن جمعية ردفان الخيرية واستقطب حوالي 300شخصية جنوبية قد عقد إثر بدء الإعلام الحكومي في نشر مواد متعلقة بأحداث يناير 86م وحديثه عن اكتشاف مقبرة جماعية في عدن تم التلميح إلى تحمل تيار الرئيس الاسبق علي ناصر محمد مسؤوليتها، وقد دان لقاء عدن هذا الحديث ودعا الجنوبيين إلى نسيان الماضي، غير أن اللقاء ووجه بغضب حكومي افضى إلى إغلاق الجمعية المنظمة وتجميد انشطتها وهو الاجراء الذي لا يزال قائما حتى الآن.


    لقاء الضالع وضع في ختام بيانه ثلاثة مطالب إلى السلطات هي : "الاستجابة للمطالب الناتجة عن لقائي جمعية ردفان وأبين" وفتح الأبواب لأبناء المحافظات الجنوبية "فيما يخص القبول والالتحاق في المعاهد والكليات العسكرية والأمنية والسلك الدبلوماسي والبعثات الدراسية في الخارج" وإعادة الاعتبار لوحدة 22مايو "السلمية واصلاح مسارها على اساس اتفاقيات قيامها ودستورها المستفتى عليه من قبل الشعب ووثيقة العهد والاتفاق وقراري مجلس الأمن الدولي رقم 924 و 931 وإزالة التشطير المعمق في النفوس بفعل حرب صيف 94م الظالمة وتصفية آثارها.. بواسطة الحوار على قدم المساواة بين شريكي الوحدة بحضور شاهد يتفق عليه من قبلهما وذلك لضمان استمرار الوحدة وتطورها اللاحق".


    اللقاء الذي عقد في منطقة قفلة زبيد بمحافظة الضالع حضره القيادي الاشتراكي محمد حيدرة مسدوس الذي ألقى كلمة في اللقاء، كما حضره النائبان ناصر الخبجي وصلاح الشنفرة، وكان للمعارضة الجنوبية في الخارج حضور في اللقاء حيث ألقى أحمد عبد الله الحسني المعارض المقيم في لندن كلمة في المشاركين عبر الهاتف كما استقبل اللقاء برقيات تأييد وتهنئة من قبل شخصيات بارزة من قيادات الجنوب الموجودة في الخارج بينهم محمد علي أحمد وصالح عبيد ومحمد القيرحي.


    عدد القراءات: 94
     

مشاركة هذه الصفحة