في ذكرى "الوحده" اليمنيه 00 اغلاق مستشفى الجمهوريه بعدن00

الكاتب : مطلع الشمس   المشاهدات : 338   الردود : 0    ‏2006-05-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-22
  1. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    وهاهو الدور يأتي على مستشفى الجمهورية في عدن

    افتتحته الملكة إليزابيث مطلع القرن الماضي
    باجمال يقرر إغلاق مستشفى الجمهورية بعدن


    الشورى نت-عدن ( 21/05/2006 )





    كشف محافظ محافظة عدن عن قرار تلقاه من رئيس الوزراء يقضي بإغلاق مستشفى الجمهورية في م/عدن، الذي لم يوفر الحد الادنى من الخدمات الطبية للمرضى.


    وارجع الكحلاني تردي الخدمات الصحية في المحافظة الى تدهور اوضاع المستشفيات الرئيسية في المحافظة خاصة في مستشفى الجمهورية ومستشفى "الصداقة" سابقا، وبرر قرار اغلاق مستشفى الجمهورية في المحافظة بتهالك مبنى المستشفى وخروجه عن الجاهزية.


    وكانت تقارير فنية قد اوصت بهدم مبنى مستشفى الجمهورية الذي يقع على ارض عائمة بالمجاري، واعادة بنائه قبل ثلاث سنوات. لكن صفقة فساد اجلت المشروع بعد ان رست مناقصته على المؤسسة الاقتصادية العسكرية لترميم عنابره الستة بمعدل 27مليون ريال لكل عنبر.


    وزاد من تهالكه بعد ايكال المناقصة لثلاث شركات من الباطن كانت من ضمنها شركة الفضلي للمقاولات.


    وكان مستشفى الجمهورية قد بنى أبان الاستعمال البريطاني أوائل القرن الماضي، وافتتحته الملكة اليزابيث تحت اسم مستشفى الملكة، واعتبر حينها اكبر مستشفى في الشرق الاوسط، وتخلت الإدارة البريطانية عن ادارته بعد الاستقلال.


    وقامت السلطة في الجنوب بتغيير اسمه إلى اسم مستشفى "الجمهورية"، ورفضت عرض الملكة المتحدة البريطانية باعادة ترميمه واعادة الاعتبار له باعادة تسميته باسم مستشفى الملكة لكنه استمر يقدم خدماته الطبية كأحد اكثر المستشفيات في جمهورية اليمن الوحدة بعد 22مايو.


    واستمرت أوضاع المستشفى في التدهور، بعد حرب 94م، حتى فقد اهليته في الذكرى الـ 16 لقيام الوحدة اليمنية عام 2006م بالتزامن مع قرار دولة عبد القادر باجمال بإغلاقه بشكل رسمي.


    وكشف الكحلاني في مؤتمر صحفي عقد نهاية الاسبوع المنصرم انه في الوقت الذي ندعو فيه المستثمرين للاستثمار لم تعد هناك اراض يمكن منحها للمستثمرين، بعد ان تم بيع وتأجير المناطق الاستثمارية والحدائق والاسواق العامة والتي طالت البحر وحتى الهواء.


    وفي رده على سؤال عن هدم المنازل العشوائية التي بنيت في المحافظة في وقت سابق قال الكحلاني ان التعويض سيشمل كل من لديه وثائق قانونية دون استثناء في اطار توجه جديد استحدثت فيه دائرة لمتابعة المخالفات وشرطة للبيئة وخطوات حادة للبدء بتطبيق القانون والغرامات على كل المخالفين واعترف المحافظ أحمد الكحلاني بحجم المشاكل التي تواجهها المحافظة لاسباب تتعلق بالفساد الذي يطال عدد من الاجهزة في السلطة المحلية مؤكدا على اهمية دور الصحافة في، وعلى ذلك واستيعابه وعلى أجهزة السلطة المحلية التفاعل مع كل ما تنشره الصحافة، ومعرفة وجهات نظر مختلف الاطراف دون تحسس.










     

مشاركة هذه الصفحة