أقوال أهل الإسلام في الحكم على الرافضة، بقلم الشيخ/ حمد الحميدي فك الله أسرهـ

الكاتب : بدوي من شبوه   المشاهدات : 600   الردود : 0    ‏2006-05-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-21
  1. بدوي من شبوه

    بدوي من شبوه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    776
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أقوال أهل الإسلام في الحكم على الرافضة

    الروافض جماعة من غلاة الشيعة دخلوا في الإسلام ليفسدوا عقائد المسلمين ويزلزلوا الإيمان في نفوسهم ويدخلوا الشك في حقائق الدين، وصِدقِ النبي صلى الله عليه وسلم، سمّوا بهذا الإسم لرفضهم لعلي بن زيد – رحمه الله – حينما توجه لقتال هشام بن عبدالملك فقال أصحابه: تبرأ من الشيخين حتى نكون معك. فقال: لا بل أتولاهم وأتبرأ ممن تبرأ منهما. فقالوا: إذا نرفضك. فسميت الرافضة. قال عبدالله بن أحمد: قلت لأبي: من الرافضة؟ قال: الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر. وهذا شيء من تعريفهم وإلا حقيقتهم أنهم رفضوا الإسلام من أصله، وأن نسبتهم للإسلام كنسبة اليهود والنصارى إبراهيم – عليه السلام – إليهم، وقد كذبهم الله بقوله: ( ما كان إبراهيم يهودياً ولانصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) آل عمران67.
    فهذه أخي المسلم بعض أقوال أهل العلم الربانيين في الحكم على هذه الطائفة التي تدعي الإسلام واغتر بها كثير ممن يدعي العلم في هذا الزمان، لجهله بحالهم أو لسوء طويته ودعوته للتقريب بينهم وبين أهل السنة.

    قال طلحة بن مصرف – رحمه الله - :
    الرافضة لا تنكح نسائهم ولا تُؤكل ذبائحهم لأنهم أهل ردة.
    " ت 112هـ. الشرح لابن بطة".

    وقال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب – رحمه الله - :
    الرافضةُ حربي، وحرب أبي في الدنيا والآخرة، مرقت الرافضة علينا كما مرقت الخوارج على علي.
    "ت 122هـ تهذيب الكمال".

    وقال الزهري – رحمه الله -:
    ما رأيت قوماً أشبه بالنصارى من السبئية. " قال أحمد بن يونس – رحمه الله -: هم الرافضة"
    "الآجري. ت 124هـ".

    قال سليمان بن قرم الضبي:
    كنت عند عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب – رحمه الله -، فقال رجل أصلحك الله من أهل قبلتنا أحد ينبغي أن نشهد عليه بشرك؟ قال: نعم الرافضة أشهد أنهم لمشركون وكيف لايكونون مشركين ولو سألتهم أذنب النبي صلى الله عليه وسلم لقالوا نعم ولقد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر، ولوا قلت لهم أذنب علي لقالوا: لا، ومن قال ذلك فقد كفر.
    "ت 145هـ. انظر الشرح لابن بطه".

    قال عبدالله بن مصعب:
    قال لي أمير المؤمنين المهدي: يا أبا بكر ماتقول فيمن ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت زنادقة. قال: ماسمعت أحداً قال هذا قبلك؟ قال: قلت: هم أرادوا رسول الله بنقص، فلم يجدوا أحداً من الأمة يتابعهم على ذلك، فتنقصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء فكأنهم قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم يصحبه صحابة سوء وما أقبح بالرجل أن يصحبه صحابة السوء. فقال: ما أراه إلا كما قلت.
    "الخطيب البغدادي في تاريخه(10/174)".

    قال الأوزاعي – رحمه الله -: من شتم أبا بكر رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه.
    "ت 157هـ. الشرح لابن بطة".

    قال مالك بن أنس – رحمه الله - : الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له سهم أو قال نصيب في الإسلام.
    "ت 179هـ. الشرح لابن بطه".

    قال سفيان عيينة – رحمه الله -: لا يغلّ قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل.
    "ت 198هـ. الشرح لابن بطة".

    قال عبدالرحمن بن مهدي – رحمه الله -: ما فتشت رافضياً إلا وجدته زنديقا.
    "ت 198هـ. اللالكائي".

    قال عبدالرزاق الصنعاني – رحمه الله -: الرافضي كافر.
    "ت 211هـ. السير 14/178".

    قال محمد بن يوسف الفاريابي – رحمه الله - : ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادق.
    "ت212هـ. اللالكائي".

    وقال محمد بن يوسف الفاريابي – رحمه الله – وسأله رجل عمن شتم أبا بكر قال: كافر. قال: فيصلى عليه؟ قال: لا.
    " السنة للخلال".

    قال أبو عبيد بن القاسم بن سلام – رحمه الله -:لا حظ للرافضي في الفيء والغنيمة لقول الله تعالى " والذين جائوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا..." الآية الحشر10.

    قال أبو عبيد – رحمه الله -: إن الرافضة سابّة ولاحق لهم في الفيء لأنهم على غير الإسلام.
    "ت224هـ. السنة للخلال".

    قال أحمد بن يونس – رحمه الله -: إنا لانأكل ذبيحة رجل رافضي فإنه عندي مرتد.
    "ت227هـ. اللا لكائي".

    قال بشر بن الحارث – رحمه الله -: من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين.
    " السنة للخلال"

    قال عبدالله بن أحمد بن حنبل – رحمه الله -: سألت أبي عن رجل شتم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: ما أراه على الإسلام.
    " السنة للخلال".

    قال أبو بكر المروذي – رحمه الله -: سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل – رحمه الله – عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة : قال ما أراه الإسلام.
    " السنة للخلال".

    قال أحمد بن حنبل – رحمه الله -: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الراوفض، ثم قال: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون مرق من الدين.
    "ت241هـ. السنة للخلال".

    قال أبو محمد عبدالرحمن بن حاتم – رحمه الله -: سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك؟ فقالا: أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً فكان مذهبهم: أن الرافضة رفضوا الإسلام.
    "اللالكائي".

    قال أبو زرعة – رحمه الله-:إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زناقة.
    "ت264هـ رواه الخطيب في الكفاية ص 67".

    قال محمد بن الحسين الآجري – رحمه الله – في الشريعة: لقد خاب وخسر من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه خالف الله ورسوله ولحقته اللعنة من الله عز وجل ومن رسوله ومن الملائكة ومن جميع المؤمنين ولايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ولافريضة ولاتطوعاً وهو ذليل في الدنيا **** في القدر، كثّر الله بهم القبور وأخلى منهم الدور.
    "ت360هـ ص 2508".
    فانظر إلى كلام هذا الإمام وكلام من يُسمى بزعماء الدعوة الذين أصيبوا بالروع لما حصل الإنفجار على هذا الطاغوت اللعين الذي يُسمى" باقر الحكيم" ومن معه من الروافض الكفرة وسمّى هذا العمل عملاً فاجراً يأباه الدين والخلق والعقل الرشيد، فقوله هذا افتراء على الله، والله يقول عن هذا وأمثاله ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لايهدي القوم الظالمين )، وقال تعالى ( ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الكذب لايفلحون ) فكل من حرم شيئاً مما أحل الله أو أحل شيئاً مما حرم الله بمجرد رأيه وعقله وتشهيه داخل في هذا الافتراء، بل هذا العمل يرضاه الله وأهل الإسلام لأن الله يقول( ويمحق الله الكافرين )، أما الخُلق ( فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) فهذا إمام من أئمة الكفر ورأس من رؤوسهم فقتله أفضل من قتل غيره لو كنت تعقل!، أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق عبدالرحمن بن جبير بن نفير أنه كان في عهد أبي بكر رضي الله عنه إلى الناس حين وجههم إلى الشام، قال: إنكم ستجدون قوماً محوَّقة رؤوسهم فاضربوا معاقد الشيطان منهم بالسيوف فوالله لأن أقتل رجلاً منهم أحب إلي من أن أقتل سبعين من غيرهم وذلك أن الله يقول ( فقاتلوا أئمة الكفر). وأما العقل الرشيد فهل جعلت عقلك أيها المخذول والمنهزم فكرياً ونفسياً هو الميزان!؟ أين معاداتك لأعداء الله وفرحك بهلاكهم؟ وهذا كله بسبب جهلك لما بعث الله من أجله الرسل وأنزل من أجله الكتب وهو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، إلى هذا الحد من الجهل يحزن فؤادك ويعبر قلمك بالضيق والحسرة بسبب كبيرمن طواغيت الرافضة هلك! لكن كما قال صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ماشئت. رواه البخاري من حديث أبي مسعود.

    قال بن بطة العكبري – رحمه الله -: ويشهد لعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها أنها الصديقة المبرأة من السماء على لسان جبريل عليه السلام إخباراً عن الله عز وجل متلواً في كتابه مُثبتاً في صدور الأمة ومصاحفها إلى يوم القيامة أنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم مبرأة طاهرة خيرة فاضلة وأنها زوجته وصاحبته في الجنة وهي أم المؤمنين في الدنيا والآخرة فمن شك في ذلك أو طعن فيه أو توقف عنه فقد كذب بكتاب الله وشك فيما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وزعم أنه من عند غير الله عز وجل، قال تعالى ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين) فمن أنكر هذا فقد برئ منه الإيمان.
    "ت387هـ. الشرح لابن بطة".

    قال القاضي عياض في كتاب الشفاء حينما ذكر الرافضة قال: ولقد كفروا من وجوه لأنهم أبطلوا الشريعة بأصلها.
    " ت544.ج2/ص286".

    قال في الإقناع: ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه ،كفر لاخلاف. وقال أيضاً: ومن أنكر أن يكون أبو بكر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر لقوله تعالى(إذ يقول لصاحبه).

    قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول: ومن اقترن بسبه أن علياً إله، أو كان هو النبي وإنما غلط جبرائيل في الرسالة، فهذا كافر لاشك في كفره، بل لاشك في كفر من توقف في تكفيره.
    وقال في المصر نفسه: ومن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفراً قليلاً لايبفلغون بضعة عشر نفساً، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لاريب أيضاً في كفره، لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع، من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين. ثم قال: وكفر هذا مما يعلم بالإضطرار من دين الإسلام.
    "ت728هـ. ص 586-587".
    وعلق على ذلك محمد بن عبداللطيف آل الشيخ كما في الدرر ج8/ص450 فقال: فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت، وغيرهم واعتقدا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم على الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه فهو جاهل بحقيقة ماجاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه.
    قلت: هذا في زمانه فكيف لو رأى هذا الزمان وظهور شركهم وهم في الحرمين وعند مقبرة البقيع وغيرها فهم قوم عمار مشاهد وقبور لاعمار مساجد فيجب تطهير الحرمين والجزيرة منهم. قال تعالى( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب).

    قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى ( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ) قد أجمع العلماء رحمه الله قاطبة على أن من سبها( يعني عائشة ) بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافرلأنه معاند للقرآن.

    قال ابن رجب – رحمه الله -:ولهذا تشبهت الرافضة باليهود في نحو سبعين خصلة.
    " الحكم الجدير بالإذاعة".

    قال الألوسي – رحمه الله – في كتاب صب العذاب ص469-470 : ماثبت عن الروافض اليوم من التصريح بكفر الصحابة الذين كتموا النص بزعمهم، ولم يبايعوا علياً كرم الله وجهه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كما بايعوا أبا بكر رضي الله عنه كذلك، وكذلك التصريح ببغضهم واستحلال إيذائهم وإنكار خلافة الخلفاء الراشدين منهم والتهافت على سبهم ولعنهم تهافت الفراش على النار دليل على كفرهم.

    قال محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – في كتابه الرد على الرافضة: بأنهم كفار. وبين بأنهم كفروا من وجوه.
    وقال أيضا – رحمه الله -: إن الرافضي إذا سب الصحابة فاختلف العلماء في كفره، وأما إذا اعتقد في علي أو الحسين فهو كافر إجماعاً، والسني الذي يتوقف في كفره كافر.
    " الدرر النسة ج10/129".

    وقد أجمع أهل المذاهب الأربعة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على القول بكفر المتصف بذلك.

    فهذه بعض أقوال سلف الأمة وعلمائها فكيف بمن يقول عنهم بأن الشيعة إخواننا، وهذا لقلة معرفته في دين الإسلام وماجاء به سيد الأنام، فهؤلاء الرافضة أعداء للملة وسبب لتفريق الأمة فدينهم قائم على التقية وهي النفاق، وعلى عبادة القبور والأولياء ومسبة حيار الأمة يعد نبيها وخاصة أبي بكر وعمر وعثمان ولعنهم وقذف أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق في عرضها وتخوينهم جبريل الأمين عليه السلام وتنقصهم للقرآن وردهم للسنة وعلى استحلال المحرمات كالفروج وغيرها فهذا شيء مما عندهم من الكفر، فهل بعد هذا يُدعى للتقريب معهم وللحوار والاتحاد وهذه حالهم، بئس القوم الذين لايعرفون دين نبيهم ودعوته، وانظر أيضاً إلى المشهد الذي فيه قبر علي بن موسى الرضا في دولة إيران المشركة ومايحدث فيه من الشرك الصراح من الاستغاثة والدعاء والذبح والسجود وحلق الرؤوس وغير ذلك، وانظر إلى قبر الخميني الهالك وماشيدوا عليه من البنيان والقبة التي تعادل كلفتها ميزانية دولة، مع وجود الفقر والبطالة وماعندهم من العبادات، بل صرح كبير الرافضة في إحدى السنوات الماضية بأن حج هذه السنة لمشهد الهالك الخميني، وانظر أيضاً إلى القطيف وسيهات والأحساء وغيرها من أماكن الرافضة في يوم عاشوراء ومايصرحون به من الإستغاثة بالحسين وفاطمة وعلي... فهل بعد هذا الكفر من كفر!!؟ فذكورهم وإناثهم وعامتهم وعلماؤهم كفار بذلك.
    فهؤلاء يجب معاداتهم والتبري منهم وتحذير الناس منهم وأنهم ليس لهم إلا الإسلام أوالسيف، وقد انخدع بهم عوام الناس لحسن معاملتهم تقية والجد في العمل فهم طائفة مكّارة خدّاعة، ومواطنهم كثيرة منها دولة إيران المشركة والساحل الشرقي من الجزيرة والعراق وجزء في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي نجران وغير ذلك، وكفى الله المسلمين شرهم، وأنزل الله عليهم القوارع والعقوبات، وأراح منهم البلادوالعباد.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى ىله وصحبه أجمعين.

    كتبه/ حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي فك الله أسرهـ
    ـــــــــــــــــــــــ
    منقول
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة