22 مايو, عشية الوحدة وصباح الانفصال رسالة مفتوحة الى ابناء الشمال

الكاتب : ALYEMEN ALHABIB   المشاهدات : 518   الردود : 2    ‏2006-05-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-20
  1. ALYEMEN ALHABIB

    ALYEMEN ALHABIB عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-14
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    هذا احد اخر المقالات الذي كتبها المعارض اليمني الجنوبي المقيم في الولايات المتحدة, المستشار/ حمزة صالح مقبل.

    22 مايو
    عشية الوحدة وصباح الانفصال
    رسالة مفتوحة الى ابناء الشمال


    بقلم المستشار/ حمزة صالح مقبل
    المعارض اليمني الجنوبي

    صباح جديد صحى فية ابناء الجنوب من نشوتهم بل سكرتهم الوحدوية ليجدوا انفسهم مشنوقين خلف قضبانها دون سابق انذار او سبب يذكر سوى انهم احبوها يوم من الايام ولذلك صار ذلك الصباح صباحا انفصاليا مغروسا في النفووس والافئدة ولم يبقى ما يشير الى ذلك الحدث سوى الارض المحتلة والتي ضاقت هي الاخرى ذرعا بالمحتل وتكاد تتفجر براكين غاضبة تعبيرا عن سخطها مما يجري.
    لقد طفح الكيل فها هو الجنوب اليوم اصبح اشبة ما يكون بجارية يتناوبون عليها من صتعاء منذ حرب 94 لذلك نقول لاولئك العازفين عل وتر الوحدة مهما حاولتم طمس الحقائق وتزوير التاريخ لكن الحقيقة تحب دائما ان تسير عارية لانها لاتخش من شيء تخفية ولهذا ها هو التاريخ يعيد نفسة ليكون شاهدا على تلك المواقف المزيقة والانانية وكذلك المزايدة باسم الوحدة, هاهو التاريخ يشهد ان النظام في الجنوب كان يحتفل بذكرى ثورة سبتمبر ويعتبرة يوم عيد وعطلة حبا لاخوانة في الشمال في الوقت الذي لم يحتفل نظام الجمهورية العربية اليمنية قط بعيد الثورة 14 اكتوبر في الجنوب كما ان تعامل النظام في الشمال مع المواطن الجنوبي كان مختلفا عن تعامل النظام افي الجنوب مع المواطن الشمالي حيث كان للنازحين من الشمال الى الجنوب نفس الحقوق والواجبات لمواطني جمهورية اليمن الديمقراطية ويحملون بطاقة هويتها في الوقت الذي ظل اخواننا النازحين الجنوبيين في الشمال يحملون بطاقة هوية ( جنوبي مقيم ) الى يوم الوحدة وتمت معاملتهم بامتهان وهذة امثلة بسيطة من جعبة التاريخ.
    واليوم وبعد مرور 16 عاما من تلك الوحدة الملغومة و12 عام من تلك الحرب الشطرية الظالمة التي شنها النظام ضد ابناء الجنوب في ظل صمت ابناء الشمال نتوجة برسالتنا الواضحة الى كل ابناء الشعب في الشمال في هذة المناسبة لنذكرهم اننا ذهبنا الى الوحدة طوعا وحبا على امل ان نرسي دولة يمنية موحدة يسودها النظام والقانون تضمن العدالة والمساواة للجميع متكئبن في ذلك على جماهير الشعب وقواة الوطنية في الشمال التي كانت تبدي تبرما حينها من النظام الاستبدادي القبلي ورغبتها في التغيير لكننا ما ان وطأت اقدامنا في صنعاء حتى بدانا نشتم رائحة التامر الجهوية الشطرية من قبل النظام في ظل صمت معظم ابناء الشمال, ويوما عن يوم راينا التنصل عن اتفاقيات الوحدة والسير نحو الاقصاء حتى توج ذلك بالحرب التي لم تبقي من الوحدة سو العلم والنشيد الوطني فقط.
    ولقد كانت الحرب شطرية بكل ما تعنية الكلمة من معنى فكانت مواقع الجيشين المنفصلين وحدود الدولتين الشمالية والجنوبيةهي مواقع المواجهة في ظل دولة الوحدة وقد بدى جليا في تلك الحرب ان الانتماء القبلي الجهوي في الشمال كان هو السائد كوننا لم نرى اي مساندة من قبل اعضاء الحزب الاشتراكي في كل المناطق الشمالية بدون استثناء او غيرهم من القوى الوطنية في تلك المناطق التي كانت تعتبر نفسها خصم سياسي للنظام منذ اليوم الاول للأزمه وكذلك الحرب وقد حصل ذلك قبل ان يتم اعلان الانفصال الذي يتذرعون فية والذي جاء كتحصيل حاصل في نهاية المطاف, ماعدا مشاركة لبعض الاخوان الشماليين الذين كانوا متواجدين في الجنوب اثناء المواجهه.
    في الوقت الذي اشترك عدد من اخواننا الجنوبيين في تلك الحرب الى جانب النظام في الشمال وهم داخل الاراضي الجنوبية بسبب انتمائهم السياسي الذي غلب على الانتماء الجهوي القبلي زد على ذلك مشاركة اخواننا الجنوبيين في الشمال في تلك الحرب وقيادتها وهذا يعني ان ابناء الجنوب كانوا قد خرجوا من بوتقة الانتماء القبلي في الوقت الذي لازال الطرف الاخر قابعا فية وهذا هو الخطاء الذي ادركة اخواننا الجنوبيين مؤخرا بعد ان رأوا النزعة الشطرية والتعامل مع الجنوب كبلد محتل بل ضيعة للسلب والنهب وانهم قد تحولوا الى موظفيين تابعين تم اقصائهم تباعا وعلى هذا الاساس فان الواقع المرير الذي عشناة ولازلنا حتى اللحظة اثبت بما لايدع مجال للشك اننا منذ اليوم الاول للوحدة كنا نواجة الصعوبات ونقاوم الاخطاء وحيدين ولهذا نقول لاخواننا في الشمال كيف تتركونا وحيدين وتريدونا ان نتوحد, ثم لماذا لم تتوحدوا معنا اليوم ضد الظلم والاحتلال الذي نعانية لماذا صار اسم الجنوب لديكم شيء محظور الحديث عنة. ان كنتم صادقين في الوحدة قفوا الى جانب اخوانكم في الجنوب اذهبوا بمسيرات جماهيريية من محافظاتكم الى بوابة الرئاسة لتطلبوا رفع يد العسكر عن الجنوب وتحريرة وعودة الارض لاصحابها وعودة صناع الوحدة من ابناء الجنوب.
    طالبوا بسحل الضابط الذي سحل الجندي الجنوبي القعقوع خلف السيارة , والسير على جسد القائد الذي امر الكتيبة بالسير على جسد الجندي الجنوبي صائل وخطب بها من على ظهرة, اطلبوا قتل من اغتصب الطفلة الجنوبية سوسن وقتل من قتل الرائد الجنوبي سمير علي محمد غدرا قبل اسابيع, وقتل من قتل الزامكي ومسعود والزوكة ومنتصر وغيرهم من ابناء الجنوب الذين يقتلون ويهانون على ايادي المحتلون اولئك الصرب الجدد في اليمن الذين حولوا الجنوب الى بوسنة جديدة وحولوا الوحدة من وحدة شعب الى وحدة نهب ولم نرى سوى وحدة الجيوب لنهب ثروة الجنوب ووحدة المصالح ضد وحدة المبادى .
    اخواننا في الشمال الصابر انتم تعلمون ان ثروة الجنوب اليوم تذهب الى جيوب الحكام في الوقت الذي يحاولون تعبئتكم و حشدكم تحت يافطة الوحدة ضد الجنوب بحجة اننا ننشد الانفصال والاستئثار بالثروة لكننا نقول لكم مجددا اننا دخلنا الوحدة طوعا وليس كرها وقدمنا الارض والثروة لتكون ملكا لكل الشعب شمالا وجنوبا لكنكم ترون ما هو حاصل اليوم لا الشعب في الشمال ولا في الجنوب مستفيد من تلك الثروة فها هو سعر النفط المستخرج من الارض الجنوبية والذي ارتفع سعرة العالمي الى اكثر من 25 دولار للبرميل الى 73 دولار في الوقت الذي لم يطرأ اي تحسن على حياة الشعب بل بالعكس صار ينحدر نحو الاسواء واصبحت هذه الثروة تذهب الى جيوب الحكام ولهذا حان الوقت لتثبتوا جدارتكم في اسقاط هذا النظام من خلال الانتخابات القادمه التي تعنيكم انتم بدرجة رئيسية لتاتوا بنظام يؤسس لدولة قائمة على القانون والعدالة والديمقراطية الحقيقية والجرية ل كي يضمن لكم الحياة الكريمة اما نحن فاننا بعد كل ماراينأه وما يجري الان يجعلنا نقول بصريح العبارة ان الاحتلال لاينتج ديمقراطية ولاوحدة ونحن بصدد رد الاعتبار للجنوب المحتل الذي اصبح يعيش وضع استثنائي في ظل ما يسمى بدولة الوحدة فها هي اراضيكم في الشمال مماوكة بحدود القبيلة في الوقت الذي يسطو النظام على ارض الجنوبيين بالقوة ويعتبرها ملكا للدولة زد على ذلك انة يتم تمليك الارض لاتباع النظام وحجبها عن الجنوبيين بل ارغام من لدية عقود ايجار سابقة بتحويلها من 99 عام الى 30 عام وهكذا حتى الارض التي بنيت عليها منازل الجنوبيين منذ القدم اعتبرها النظام الان ارض تابعة للدولة, فاذا هدم منزلك فان الارض ليست ارضك حسب قانونهم الشطري المفروض على الجنوب فقط ناهيك عن عدد من الممارسات الشطرية الدالة على الاحتلال والتي صار الجنوب مسرحا لها مثل اقامة المعسكرات في المدن والمحافظات الجنوبية وجباية الضرائب الجائرة مثل نقطة الضرائب في دار سعد –عدن المفروضة على القات الجنوبي وغيرة والتي يتم التحصيل فيها يوميا مما يعادل 2-3 مليون ريال تذهب الى جيب احد المتنفذين في الوقت الذي يدخل القات الشمالي الى العاصمة صنعاء دون وجود نقاط ضرائب في ضواخيها كما ان المواطن الجنوبي بشكل عام يدفع ضرائب سنويه تعادل 4 اضعاف ما يتم تحصيلة من المواطن الشمالي والتقارير السنوية الاقتصادية تؤكد ذلك و هكذا فيما يتعلق بالمنطقة الحرة عدن التي قام النظام عنوة بتاجيرها لمدة 35 عام لشركة دبي بثمن بخس حيث ان ما تدفعة الشركة يوميا من ايجار وفقا للعقد هو حوالي 10-15 الف دولار فقط وهذا الرقم يساوي ما يتم تحصيلة من نقطة ضرائب القات في دار سعد في ضواحي عدن في اليوم, كما ان الكهرباء هي الاخرى لها نظام في الجنوب ونظام في الشمال ففي الجنوب يلزم المستمثرين وغيرهم اثناء ادخال خطوط الكهرباء الى المباني الجديدة دفع ما يربو على مليون ريال واكثر بينما هذا لا يسري على المناطق الشمالية اضافة الى الممارسات الاخرى الهادفة طمس هوية الجنوب وتاريخة حيث تمثل ذلك بمحاولة شطب تاريخ ثورة الجنوب واستبدالها بنظرية احادية الثورة ( سبتمبر) وهكذا الحال بالنسبة للمناهج المدرسية التي جرى فيها شطب كل ما يتعلق بتاريخ الجنوب , حتى اهداف الثورة 14 اكتوبر تم شطبها من على صدر صحيفة 14 اكتوبر وغيرها وكذلك تم تغيير تسمية تلفزيون عدن وتغيير اسماء المعالم التاريخية في الجنوب كما وتتم محاولة التهميش حتى لمناضلي ثورة 14 اكتوبر الذين لم يتم مساواتهم بمناضلي ثورة سبتمبر ولم تمنح حقوقهم حتى هذى اللحظة وغير ذلك كثير لا يتسع هذا المقال لسرد كل تلك الممارسات هذا ناهيك عن الاغتيالات والاعتقالات والتخوين والتكفير وتفريخ الاحزاب والدوس على القانون وتشجيع الثأر, المذهبية, والطائفية وازدياد حالة الفقر والجهل والمرض الذي كان للمحافظات الجنوبية النصيب الاكبر في ذلك كونها قد شهدت تراجعا في مختلف الجوانب بنسبة 500% عما كانت علية قبل الوحدة حيث كان متوسط راتب الموظف الجنوبي قبل الوحدة 350 دولار مع دعم كافة اسعار المواد الغذائية والذي كان الدعم يساوي ذلك الراتب اما اليوم فقد تراجع راتب الموظف الى 70 دولار تقريبا وهذا لايكفي حتى لتامين المواد الغذائية ناهيك عن المزايا الاخرى التي فقدها الجنوبيون كالعلاج المجاني والرعالية الصحية الاولية والتعليم المجاني ومحو الامية التي تميز بها الجنوب بشهادة الامم المتحدة هذة المزايا اليوم فقدها الجنوبيون وتراجعت الى ادنى مستوى زد على ذلك فقدانة القوانين المنظمة لحياتة واستقرارة وامنة ومعيشتة واخيرا فقدانة الارض والثروة وحقة في العمل ترى ماذا تبقى للمواطن الجنوبي من مصلحة في ظل هذة الوحدة .
    اخواننا واحبائنا في الشمال ان النظام يحاول ان يتمترس خلفكم لتحريضكم ضد الجنوب وذلك لضمان استمرارة في الحكم ولهذا نؤكد لكم ان الشعب في الجنوب ليس ضد الشعب في الشمال لكنة ضد النظام الذي مارس وجسد النزعة الانفصالية من خلال قيامة بفصل الجنوب واحتلالة و فصل شركاء الوحدة وتفصيل الوحدة على مقاسة والاستئثار في كل شيء حتى صورة الاستاذ المناضل علي سالم البيض والذي اعترف رئيس الجمهورية بعظمة لسانة قائلا اذا كان هناك من فضل في تحقيق الوحدة بعد اللة فهو للاستاذ علي سالم البيض واليوم ولانهم يريدون وحدة خاصة بهم فقد شطبوا صورة كافة اثناء التوقيع على الوحدة وغيرها لذا يبرز السؤال مع من توحدوا عندما يتكلمون عن الوحدة فان كانوا قد توحدوا معنا فليعرفوا معنى ذلك. وان كانوا قد توحدوا مع انفسهم ضدنا وهذا ما هو حاصل الان فالوحدة التي اتفقنا عليها تعتبر غير شرعية لاننا حتى اللحظة لم نسمع سوى لغة الاحتلال والاستعلاء والانفراد والقوة لم نسمع سوى تكرار المصطلحات التي عفى عليها الدهر مثل مصطلح الوحدة او الموت والتعبئة الخاطئة للشعب بهذا الشعار بدلا من وضع القضية على طاولة الحوار اسوة بما يجري في كل بلدان العالم فها هو اقليم الكبيك في كندا يطالب بالانفصال دون ان تكون معاناتهم قد وصلت الى مستوى معانات الجنوبيين في اليمن ولكن الحكومة الكنديه تناقش قضية انفصال الاقليم تحت قبة البرلمان الكندي ويحاولون الاستماع لمطالبهم ويتوسلونهم بالبقاء ولم يتهموهم بالخيانة او يغلقوا امامهم الطريق ولم يقولوا لهم الوحدة او الموت بل يبحثون عن طرق اخرى للحل بعيدا عن طريق الموت او الوحدة القسرية وها هم الالمان الغربيون يدفعون مبالغ من مستحقاتهم لصالح تحسين مستوى معيشة اخوانهم الالمان الشرقيين اما نحن فان ما يحصل هو العكس حيث يتم الاقصاء والافقار والازاحة من الوظيفة العامة ونهب الارض والثروة الخ.. اذا كيف يمكن ان نسمي وضع كهذا وما هو دور ابناء الشعب في الشمال المحبين للوحدة؟ ختاما ها هو الجنوب الذي عبث بة العابثون الجدد والذين افتوا بنهب وسلب شعب بكاملة وجعلوة مصلوبا على جدار الوحدة ها هو الجنوب الذي كان ولا زال بالنسبة لاخوانة في الشمال اشبة بشجرة التوت الذي تاكل منة الغزال فتنتج المسك وتاكل منة النحل فتنتج العسل وتاكل منة دودة القز فتنتج الحرير والاصل هو واحد لكننا للاسف اليوم في ظل هذا النظام لم نرى غزالا ولا نحلة ولا دودة قز, لم نرى سوى بعوضا تقرص وغربانا تنعق وثيرانا تعبث بهذة الشجرة الطيبة. لقد كنا نغتقد اننا بالوحدة سنرى وطنا يكبر في وجوة الاخرين لكننا لم نرى سوى وطن ينحر قربانا للصوص وشعبا مستسلم يجلد ذاتة ارضاءا للجلاد فهل من صحوة ضمير وهل سينهض اخواننا في الشمال لمواجهة النظام وتقرير مصيرهم بانفسهم لتاسيس دولتهم المستقلة التي تؤسس لوحدة مستقبلية حقيقية متكافئة غير قابلة للزوال. اما نحن فلسنا عاجزين عن استعادة حقنا التاريخي ولن نتنازل عنة ما دام فينا امهات تلد. وغدا لناظرة قريب..........


    • معارض يمني جنوبي مقيم في الولايات المتحدة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-20
  3. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    نحن لا ندعو الي الانفصال ولكن لتغيير القياده الحاليه واصلاحات من الداخل ونحترم وجهه نظرك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-21
  5. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,610
    الإعجاب :
    2,315

    لقد ازبد وارغى ذالك المنافق المسمى حمزة صالح ومع انني ضد ازهاق ارواح بريئة مهما كانت الاسباب والمبررات ولابأس با ن يعدد ذالك المنافق المسمى مستشار وماهو الا خائب منافق كان الاجدر به لو كان عادلا وانا له ذالك المنافق ان يتكلم حقا كان عليه اولا ان يعدد الالاف الذين قضو تحت سياط الجلادين المجرمين المنحطين الذي كانوا يتولون زما م السلطة في عدن كان على ذالك المنافق ان يوثق تلك الجرائم التي ارتكبت بحق شعب كامل طوال 30 عاما من حكم المنحطين ولعل هذا المنافق احدهم كان عليه اولا ان يسلط الاضواء
    على تلك القذارة الحزبية في معاملة شعب الجنوب قاطبة ان كان فعلا منصف ولست اراه كذالك ثم بعد ذالك لابأس ان يعدد ما اسماه جرائم ارتكبت ضد فلا ن وفلان وفلان من الناس وهي جرائم لانقرها وان كانت لاترقى الى مستوى جرائم حزبه البغيض قاتل الله ذالك المنافق
    ينسى جرائم ظاهرة بينة مرتكبيها لازالوا احياء بين اظهرنا ويركز على جرائم فردية لانؤيدها ولانرضى بها انما لكل امر او لوياته
     

مشاركة هذه الصفحة