أميران هاشميان مرشحان لخلافة عنان

الكاتب : علي منصور   المشاهدات : 435   الردود : 1    ‏2006-05-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-20
  1. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0

    فوجئت الأوساط السياسية والإعلامية الأردنية لا بل غيرها من المراقبين، خروج صحيفة (الرأي) الأردنية بالحديث عن شائعة داخل أروقة الأمم المتحدة عن احتمال ترشيح مندوب الأردن الحالي لدى المنظمة الدولية الأمير زيد بن رعد لتسلم منصب الأمين العام خلفا لكوفي عنان الذي تنتهي ولايته في اكتوبر المقبل، وكان كلام كثير قيل في تقارير سياسية سابقة أن الأمير الحسن بن طلال ولي عهد الأردن السابق مرشح لتولي هذه المهمة الدولية خصوصا على تداعيات التطورات في العراق.

    وفي الوقت الذي تواجه فيه الأمم المتحدة استحقاقا في نهاية أكتوبر المقبل الأول مع انتهاء ولاية أمينها العام كوفي عنان، قالت تقارير أنه "في حين يتوقع أن تزيد مسألة اختيار خلف له من حدة الصراع على النفوذ، بين مجلس الأمن والجمعية العامة". ولكن صحيفة (الرأي) القريبة من الحكم قالت "تسري شائعات في أروقة الأمم المتحدة مفادها: أن مندوب الأردن الأمير زيد قد يكون مرشح تسوية جيدا" .

    يذكر أن الأمير زيد بن رعد بن الحسين، هو نجل كبير أمناء العرش الهاشمي، وكان والده الأمير رعد نجا من الانقلاب الدموي في العراق في 18 تموز العام 1958 وانهى الحكم الملكي بكارثة دموية ذبح فيها الملك الشاب فيصل الثاني وعديد من أفراد تلك الأسرة.

    وترى مصادر قرار ومعلقين في مداخلات سابقة حول مصير الشأن العراقي أن الأمير رعد بن زيد بن الحسين هو أحد المؤهلين الشرعيين لحكم العراق، إذا أراد الشعب العراقي اختيار العودة إلى الملكية، بينما كان منافسه في هذا الخط الأمير الحسن بن طلال ولي العهد السابق الذي أطيح به من المهمة في العام 1999 وأنيطت ولاية العرش الهاشمي بالملك الراهن عبدالله بن الحسين، حيث بيعة البرلمان له واتفاق مجلس العائلة الهاشمية على القرار.

    ويأتي الكلام عن خلافة أحد الأميرين الهاشميين لكوفي عنان، وسط صراع آسيوي على تولي منصب الأمين العام، كما أنه يتزامن مع رسالة بعث بها الملك عبدالله الثاني أمس الأول رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عبر خلالها عن رؤيته حيال تطورات الوضع الفلسطيني - الإسرائيلي
    .
    وقالت المصادر الرسمية الأردنية أنه تم في الرسالة التأكيد على أهمية استثمار جميع الفرص لتحقيق رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش القائمة على حل الدولتين. مشيرة إلى أن "جلالته شدد على موقف الأردن الداعي للبدء بالتفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

    وأضافت أن "الملك بيّن ان أي انسحاب من الضفة الغربية هو أمر مرحب به اذا ما تم التفاوض حول ذلك مع السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة برئيسها محمود عباس"، وفي الرسالة التي نقلت بعض تفاصيلها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، أضاف الملك عبدالله الثاني القول "أن الإجراءات الأحادية الجانب ستكون لها آثار سلبية على الفلسطينيين والدول العربية والإسلامية".

    وحسب القصر الملكي الأردني في كلام مع (إيلاف) فإنه تم الإيضاح بالرسالة أيضا أن تدهور الأوضاع الفلسطينية من شأنه أن يؤدي الى آثار سلبية على الأمن الوطني للأردن، واشارت المصادر إلى أن "جلالته أكد في الرسالة أن الانسحاب المبني على التفاوض سيمنح الفلسطينيين الأمل في الوصول إلى تسوية سياسية ويعزز التحرك نحو خطة خارطة الطريق للسلام".

    وإلى هذا، فإنه في موضوع تعيين أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لكوفي عنان الذي تنتهي ولايته في اكتوبر المقبل، حيث يدور الحديث عن خليفة جديد، وكانت التقارير الإعلامية نقلت عن المندوب الكندي آلان روك لدى الأمم المتحدة تصريحات عبر فيها عن مخاوف الجمعية العامة بدولها الأعضاء ال191، فدعا إلى إصلاح جوهري لإجراءات اختيار الأمين العام من أجل أن تكون العملية ''واضحة وشفافة''.

    وقال الدبلوماسي الكندي خلال مؤتمر صحافي ''إن منصب الأمين العام أهم من أن يتم اختيار من يشغله وفق الإجراءات الحالية، وهي إجراءات غامضة غير محددة بشكل واضح وغير مرضية ولا يمكن التكهن بمجراها''.

    وينص ميثاق الأمم المتحدة على انتخاب الأمين العام في الجمعية العامة، إنما بتوصية من مجلس الأمن الذي لا يتعدى عدد أعضائه 15 بينهم خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق الفيتو وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

    والواقع أن مجموعة الدول الخمس ''الكبرى''هي التي تملك كلمة الفصل. وعقد مجلس الأمن منذ شباط اجتماعات غير رسمية متتالية للتحضير لخلافة عنان، وبقيت جميعها سرية. ولم يطعن روك في دور مجلس الأمن، غير أنه دعا الى دور أكبر للجمعية العامة في العملية مشددا على وجوب أن تكون أكثر شفافية. وذكر بخمسة اقتراحات قدمتها كندا هذه السنة وهي: - وضع ''مواصفات'' لمنصب الأمين العام.

    وتساءل ''هل إنه سكرتير أو جنرال أو مسؤول اداري؟ هل ينبغي التشديد على الدبلوماسية أو حس الادارة السياسية أو القدرة على التحرك في وجه الأزمات في العالم؟'' - اطلاق عملية بحث عن مرشحين تتولاها لجنة مشتركة من الجمعية العامة ومجلس الأمن تحض ''أشخاصا كفؤين من جميع الانتماءات'' الى الترشح للمنصب.

    والمطالب هي :
    - اعتماد الشفافية في عملية الاختيار حيث تتمكن كل من الدول الأعضاء من التقاء كل مرشح واستجوابه بشأن رؤيته للأمم المتحدة ولدور رئيسها.
    - انتخاب الأمين العام لولاية واحدة من خمس أو سبع سنوات ''لتجنب أن يسعى لولاية ثانية ما سيؤثر على الخط الذي سيعتمده في أداء مهامه''. يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة ينتخب حاليا لمدة خمس سنوات مع إمكانية إعادة انتخابه.

    ومن المطالب أيضا في شأن تحديد الأمين العام الأمم المتحدة، تعريف المرشح قبل انتخابه عن الشخص الذي سيختاره في منصب مساعد له، على ضوء ''تزايد أهمية منصب الأمين العام المساعد''. وتعتبر العديد من الدول أن خلف عنان المتحدر من غانا يجب ان يكون آسيويا عملا بتقليد قديم في الأمم المتحدة ينص على المداورة بين المجموعات الجغرافية.

    وأخيرا، يشار إلى أنه لم يعين حتى الآن سوى آسيوي واحد أمينا عاما للأمم المتحدة وكان الأمين العام السابق الراحل يو ثانت المولود في بورما وقد تولى هذا المنصب بين 1961 و1971. وبين المرشحين حاليا العديد من الآسيويين هم وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون ومساعد رئيس الوزراء التايلاندي سوراكيارت ساتيراتاي والسريلانكي جايانتا دانابالا مستشار الرئيس ماهيندا رجابكسي. كذلك أبدى وزير خارجية تيمور الشرقية خوسيه راموس اورتا الحائز جائزة نوبل للسلام اهتمامه بالمنصب. غير أن السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون قلل من أهمية مبدأ المداورة الجغرافية، مشددا على اعتماد الكفاءة معيارا وحيدا لاختيار الأمين العام. وعبرت شخصيتان من أوروبا الشرقية هما رئيسة لاتفيا فايرا فيكي فرايبرغا والرئيس البولندي السابق الكسندر كفاشنيفسكي عن اهتمامهما بالمنصب.

    من موقع ايلاف



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-21
  3. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    خطوه جيده ان يترأس الامم المتحده عرب مسلمون
     

مشاركة هذه الصفحة