شهداء الاقصى:تكشف حقيقة الوفد الأمني لادانة حماس

الكاتب : abu hamzah   المشاهدات : 484   الردود : 5    ‏2006-05-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-20
  1. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    كشف بيان صادر عن كتائب شهداء الاقصى أن الوفد الأمني الفلسطيني الذي زار الاردن مؤخرا لبحث قضية "تهريب الاسلحة" التي تتهم بها السلطات الاردنية حركة حماس كان بقيادة الوزير المثير للجدل "محمد دحلان" وعضوية عدد من القيادات المعروفة بعدائها لحركة حماس، ومن بينها توفيق الطيراوي ورشيد ابو شباك".
    واتهم البيان المشاركين في الوفد بأنهم مرتبطون "بدوائر القرار الإسرائيلية والأميركية، مهمته محصورة بدعم الموقف الأردني المشبوه، وإدانة حركة حماس في مساهمة مكشوفة لزيادة الضغط على الشعب الفلسطيني ومحاصرته، والنظام الأردني يؤكد من جديد القاعدة التي اعتاد على التعاطي من خلالها مع الشعب الفلسطيني، فإما أن يكونوا عملاء له أو يعتبرهم أعداءه".
    وكانت وسائل الاعلام الاردنية والفلسطينية قد قامت بالتعمية على اسماء الوفد الامني، وذكرت ان طارق ابو رجب هو من قاده، وحمل بيان كتائب شهداء الاقصى معلومات غاية في الخطورة عن المشاركين في الوفد، وتاليا النص الكامل للبيان:
    "بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان صادر عن قيادة كتائب شهداء الأقصى
    "هم العدوّ فاحذرهم، قاتلهم الله أنّى يؤفكون"
    يا أبناء فلسطين الأحرار.. أيها الواقفون مع التاريخ..
    في ظلّ الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وفي القوت الذي يساهم النظام الأردني في هذا الحصار من خلال فبركة روايات وتلفيق تهم، معن فيه تأبى حفنة مأجورة اعتادت على العمالة والإجرام إلا وأن تستمر في استعداء المجاهدين المرابطين من أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة. وفي هذا السياق تندرج زيارة الوفد الأمني إلى الأردن للاطلاع من النظام الأردني على روايته المزعومة حول تورط حركة حماس بتخزين أسلحة والتخطيط لمهاجمة مؤسسات وشخصيات أردنية، خير مثال على هذه النماذج الوضيعة.
    إننا في كتائب شهداء الأقصى على ثقة بأن الوفد الأمني لم يشكّل بناء على تكليف من الأخ الرئيس أبو مازن، إنما قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بفرض أعضاء هذا الوفد على الأخ الرئيس، ليذهب إلى الأردن ويعود ليشهد زوراً وبهتاناً وإدانة حركة فلسطينية مقاومة مناضلة هي حركة حماس، مما ينذر بالدور المرتقب للأجهزة الأمنية الفلسطينية في المرحلة المقبلة بأن تكون مجرد أداة تستخدم لمواجهة المناضلين المقاومين من أبناء الشعب الفلسطيني حسب ماتريده أميركا وإسرائيل، سواء كانوا ينتمون إلى حركة حماس أو الجهاد أو أبناء حركة فتح الشرفاء الذين يرفضون أن يكونوا مع حثالة دحلان والطريفي وأبو شباك وذلك لحساب الاحتلال الصهيوني أو حتى لتحقيق مصالح دول أخرى كالنظام الأردني.
    فمن الواضح والجلي بأن الوفد الأمني الذي ابتعثه الأخ الرئيس إلى الأردن هو وفد مرتبط بدوائر القرار الإسرائيلية والأميركية، مهمته محصورة بدعم الموقف الأردني المشبوه، وإدانة حركة حماس في مساهمة مكشوفة لزيادة الضغط على الشعب الفلسطيني ومحاصرته، والنظام الأردني يؤكد من جديد القاعدة التي اعتاد على التعاطي من خلالها مع الشعب الفلسطيني، فإما أن يكونوا عملاء له أو يعتبرهم أعداءه.
    أيها الأخوة المواطنون.. يا جماهير شعبنا المرابط...
    إن نظرة سريعة إلى أعضاء الوفد الأمني الفلسطيني الذي تألف من المدعوّين: محمد دحلان، رشيد أبو شباك، طارق أبو رجب، توفيق الطيراوي، يؤكد ما نقوله ويكشف بوضوح الغاية من اختيارهم نظراً للفساد والسجل الأجرامي الذي يحمله كل واحد منهم تجاه أبناء شعبنا ومجاهديه وأبطاله.
    فرائحة الفساد التي تفوح من محمد دحلان لم تعد خافية على عاقل، فهو من قام بمحاولة الانقلاب على القائد الشهيد أبوعمار، والأخ الرئيس أبو مازن يعلم أنه قام بسرقة ما يزيد عن 150 مليون دولار من أموال الجمارك الفلسطينية، وأخبار الأتاوات التي يفرضها على تجار الإسمنت والحديد والوقود في قطاع غزة لم تعد سراً على أحد.
    إضافة إلى ذلك فهو قام بتأسيس فرقة الموت التي يقودها المجرم نبيل طموس ويشرف عليها الآن رشيد أبو شباك، هذه الفرقة التي تورطت بعدد كبير من عمليات الاغتيال ضد مناضلي الشعب الفلسطيني كان آخرهم الشهيد البطل أبو العبد القوقا "أبو يوسف"، ونذكر منهم كذلك الشهيد كمال كحيل، علاوة على ذلك فإن تورط دحلان وأبو شباك باعتقال الآلاف من مجاهدي حركة حماس والجهاد وصقور فتح لحساب جهاز الشاباك أمراً يفخر به هؤلاء المجرمون.
    أما العميل طارق أبو رجب، فقد سبق وجرى التحقيق سابقاً بتهمة الارتباط بالاحتلال الصهيوني، وهاهو الآن يتبوّأ منصب مدير المخابرات تقديراً للخدمات والجرائم التي قدمها للاحتلال، وعلى رأسها اغتيال الشهيد العميد جهاد العمارين "أبو رمزي" القائد المؤسس لكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة.
    أما المجرم توفيق الطيراوي فهو كان الأداء القذرة التي استخدمت من أجل الإيقاع بالأخ أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية وهو من أعد الكمين لاعتقاله وسهّل القبض عليه، إضافة إلى دوره إلى جانب محمد دحلان بعقد اتفاق سجن أريحا لتثبيت سجن سعدات تمهيداً لتسليمه إلى الإسرائيليين كما حصل قبل أسابيع.
    هذا عدا عن قيام الطيراوي بتسليم العشرات من المناضلين الشرفاء والإيقاع بهم وتسليمهم للاحتلال الإسرائيلي، أو اغتيالهم الأمر الذي تكرر مع العشرات من أبناء كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس في جنين ونابلس، وهو أمر لايخفيه الطيراوي بل إنه يباهي به في مجالسه الخاصة ويشكر محمد دحلان الذي قام بتسويقه لدى الإسرائيليين ليقوم بهذه المهمات القذرة.
    إننا في كتائب شهداء الأقصى نهيب بالأخ الرئيس أبو مازن أن لايرفع مكانة وقيمة هؤلاء المجرمين المرتزقة، وأن يقوم بالضرب بيد من حديد ليؤكد أنه ليس مع الفاسدين، وأن يقوم بالإجراءات اللازمة لحصر هذه المجموعة وغيرها من المرتزقة الفاسدين المرتبطة بالعدو، وعليه أن لايتوهّم أن مجرمين كهؤلاء من الممكن أن يكونوا عوناً له في يوم من الأيام، لأنها اعتادت على العمالة للعدو المحتل في مواجهة الشعب الفلسطيني، وستتصدى للشرفاء من مقاوميه.
    كما أننا نعلن بأن استمرار هذه الحفنة القذرة في القيام في التصدي للشعب الفلسطيني ومجاهديه سيدفع بالكتائب إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بقطع يد هذه العناصر قبل أن تمتد إلى أحرار شعبنا وتحييدها مهما كلف الأمر.
    وقد أعذر من أنذر
    وإنها لثورة حتى النصر

    كتائب شهداء الأقصى في فلسطين
    12/5/2006 م

    **لتحميل نسخة من البيان اضغط هنا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-20
  3. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    كشف بيان صادر عن كتائب شهداء الاقصى أن الوفد الأمني الفلسطيني الذي زار الاردن مؤخرا لبحث قضية "تهريب الاسلحة" التي تتهم بها السلطات الاردنية حركة حماس كان بقيادة الوزير المثير للجدل "محمد دحلان" وعضوية عدد من القيادات المعروفة بعدائها لحركة حماس، ومن بينها توفيق الطيراوي ورشيد ابو شباك".
    واتهم البيان المشاركين في الوفد بأنهم مرتبطون "بدوائر القرار الإسرائيلية والأميركية، مهمته محصورة بدعم الموقف الأردني المشبوه، وإدانة حركة حماس في مساهمة مكشوفة لزيادة الضغط على الشعب الفلسطيني ومحاصرته، والنظام الأردني يؤكد من جديد القاعدة التي اعتاد على التعاطي من خلالها مع الشعب الفلسطيني، فإما أن يكونوا عملاء له أو يعتبرهم أعداءه".
    وكانت وسائل الاعلام الاردنية والفلسطينية قد قامت بالتعمية على اسماء الوفد الامني، وذكرت ان طارق ابو رجب هو من قاده، وحمل بيان كتائب شهداء الاقصى معلومات غاية في الخطورة عن المشاركين في الوفد، وتاليا النص الكامل للبيان:
    "بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان صادر عن قيادة كتائب شهداء الأقصى
    "هم العدوّ فاحذرهم، قاتلهم الله أنّى يؤفكون"
    يا أبناء فلسطين الأحرار.. أيها الواقفون مع التاريخ..
    في ظلّ الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وفي القوت الذي يساهم النظام الأردني في هذا الحصار من خلال فبركة روايات وتلفيق تهم، معن فيه تأبى حفنة مأجورة اعتادت على العمالة والإجرام إلا وأن تستمر في استعداء المجاهدين المرابطين من أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة. وفي هذا السياق تندرج زيارة الوفد الأمني إلى الأردن للاطلاع من النظام الأردني على روايته المزعومة حول تورط حركة حماس بتخزين أسلحة والتخطيط لمهاجمة مؤسسات وشخصيات أردنية، خير مثال على هذه النماذج الوضيعة.
    إننا في كتائب شهداء الأقصى على ثقة بأن الوفد الأمني لم يشكّل بناء على تكليف من الأخ الرئيس أبو مازن، إنما قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بفرض أعضاء هذا الوفد على الأخ الرئيس، ليذهب إلى الأردن ويعود ليشهد زوراً وبهتاناً وإدانة حركة فلسطينية مقاومة مناضلة هي حركة حماس، مما ينذر بالدور المرتقب للأجهزة الأمنية الفلسطينية في المرحلة المقبلة بأن تكون مجرد أداة تستخدم لمواجهة المناضلين المقاومين من أبناء الشعب الفلسطيني حسب ماتريده أميركا وإسرائيل، سواء كانوا ينتمون إلى حركة حماس أو الجهاد أو أبناء حركة فتح الشرفاء الذين يرفضون أن يكونوا مع حثالة دحلان والطريفي وأبو شباك وذلك لحساب الاحتلال الصهيوني أو حتى لتحقيق مصالح دول أخرى كالنظام الأردني.
    فمن الواضح والجلي بأن الوفد الأمني الذي ابتعثه الأخ الرئيس إلى الأردن هو وفد مرتبط بدوائر القرار الإسرائيلية والأميركية، مهمته محصورة بدعم الموقف الأردني المشبوه، وإدانة حركة حماس في مساهمة مكشوفة لزيادة الضغط على الشعب الفلسطيني ومحاصرته، والنظام الأردني يؤكد من جديد القاعدة التي اعتاد على التعاطي من خلالها مع الشعب الفلسطيني، فإما أن يكونوا عملاء له أو يعتبرهم أعداءه.
    أيها الأخوة المواطنون.. يا جماهير شعبنا المرابط...
    إن نظرة سريعة إلى أعضاء الوفد الأمني الفلسطيني الذي تألف من المدعوّين: محمد دحلان، رشيد أبو شباك، طارق أبو رجب، توفيق الطيراوي، يؤكد ما نقوله ويكشف بوضوح الغاية من اختيارهم نظراً للفساد والسجل الأجرامي الذي يحمله كل واحد منهم تجاه أبناء شعبنا ومجاهديه وأبطاله.
    فرائحة الفساد التي تفوح من محمد دحلان لم تعد خافية على عاقل، فهو من قام بمحاولة الانقلاب على القائد الشهيد أبوعمار، والأخ الرئيس أبو مازن يعلم أنه قام بسرقة ما يزيد عن 150 مليون دولار من أموال الجمارك الفلسطينية، وأخبار الأتاوات التي يفرضها على تجار الإسمنت والحديد والوقود في قطاع غزة لم تعد سراً على أحد.
    إضافة إلى ذلك فهو قام بتأسيس فرقة الموت التي يقودها المجرم نبيل طموس ويشرف عليها الآن رشيد أبو شباك، هذه الفرقة التي تورطت بعدد كبير من عمليات الاغتيال ضد مناضلي الشعب الفلسطيني كان آخرهم الشهيد البطل أبو العبد القوقا "أبو يوسف"، ونذكر منهم كذلك الشهيد كمال كحيل، علاوة على ذلك فإن تورط دحلان وأبو شباك باعتقال الآلاف من مجاهدي حركة حماس والجهاد وصقور فتح لحساب جهاز الشاباك أمراً يفخر به هؤلاء المجرمون.
    أما العميل طارق أبو رجب، فقد سبق وجرى التحقيق سابقاً بتهمة الارتباط بالاحتلال الصهيوني، وهاهو الآن يتبوّأ منصب مدير المخابرات تقديراً للخدمات والجرائم التي قدمها للاحتلال، وعلى رأسها اغتيال الشهيد العميد جهاد العمارين "أبو رمزي" القائد المؤسس لكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة.
    أما المجرم توفيق الطيراوي فهو كان الأداء القذرة التي استخدمت من أجل الإيقاع بالأخ أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية وهو من أعد الكمين لاعتقاله وسهّل القبض عليه، إضافة إلى دوره إلى جانب محمد دحلان بعقد اتفاق سجن أريحا لتثبيت سجن سعدات تمهيداً لتسليمه إلى الإسرائيليين كما حصل قبل أسابيع.
    هذا عدا عن قيام الطيراوي بتسليم العشرات من المناضلين الشرفاء والإيقاع بهم وتسليمهم للاحتلال الإسرائيلي، أو اغتيالهم الأمر الذي تكرر مع العشرات من أبناء كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس في جنين ونابلس، وهو أمر لايخفيه الطيراوي بل إنه يباهي به في مجالسه الخاصة ويشكر محمد دحلان الذي قام بتسويقه لدى الإسرائيليين ليقوم بهذه المهمات القذرة.
    إننا في كتائب شهداء الأقصى نهيب بالأخ الرئيس أبو مازن أن لايرفع مكانة وقيمة هؤلاء المجرمين المرتزقة، وأن يقوم بالضرب بيد من حديد ليؤكد أنه ليس مع الفاسدين، وأن يقوم بالإجراءات اللازمة لحصر هذه المجموعة وغيرها من المرتزقة الفاسدين المرتبطة بالعدو، وعليه أن لايتوهّم أن مجرمين كهؤلاء من الممكن أن يكونوا عوناً له في يوم من الأيام، لأنها اعتادت على العمالة للعدو المحتل في مواجهة الشعب الفلسطيني، وستتصدى للشرفاء من مقاوميه.
    كما أننا نعلن بأن استمرار هذه الحفنة القذرة في القيام في التصدي للشعب الفلسطيني ومجاهديه سيدفع بالكتائب إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بقطع يد هذه العناصر قبل أن تمتد إلى أحرار شعبنا وتحييدها مهما كلف الأمر.
    وقد أعذر من أنذر
    وإنها لثورة حتى النصر

    كتائب شهداء الأقصى في فلسطين
    12/5/2006 م

    **لتحميل نسخة من البيان اضغط هنا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-20
  5. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    هذا الخبر مصدرة أخبارنا .كوم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-20
  7. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    هذا الخبر مصدرة أخبارنا .كوم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-20
  9. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-20
  11. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة