الأضـــــــــــــحــــــــــــــــــيـــــــــــة , وبعض مايتعلق بها

الكاتب : ابوعاهد   المشاهدات : 958   الردود : 1    ‏2001-02-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-27
  1. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    الأضحية بتشديد الياء وبضم الهمزة أو كسرها ‏,‏ وجمعها الأضاحي بتشديد الياء أيضا ‏,‏ ويقال لها ‏:‏ الضحية بفتح الضاد وتشديد الياء ‏,‏ وجمعها الضحايا ‏,‏ ويقال لها أيضا ‏:‏ الأضحاة بفتح الهمزة وجمعها الأضحى ‏,‏ وهو على التحقيق اسم جنس جمعي ‏,‏ وبها سمي يوم الأضحى ‏,‏ أي اليوم الذي يضحي فيه الناس ‏.‏ ‏

    ‏وقد عرفها اللغويون بتعريفين ‏:‏ ‏
    ‏‏(‏ أحدهما ‏)‏ الشاة التي تذبح ضحوة ‏,‏ أي وقت ارتفاع النهار والوقت الذي يليه ‏,‏ وهذا المعنى نقله صاحب اللسان عن ابن الأعرابي ‏.‏ ‏

    ‏‏(‏ وثانيهما ‏)‏ الشاة التي تذبح يوم الأضحى ‏,‏ وهذا المعنى ذكره صاحب اللسان أيضا ‏.‏ ‏

    ‏أما معناها في الشرع ‏:‏ فهو ما يذكى تقربا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة ‏.‏ ‏

    ‏فليس ‏,‏ من الأضحية ما يذكى لغير التقرب إلى الله تعالى ‏,‏ كالذبائح التي تذبح للبيع أو الأكل أو إكرام الضيف ‏,‏ وليس منها ما يذكى في غير هذه الأيام ‏,‏ ولو للتقرب إلى الله تعالى ‏,‏ وكذلك ما يذكى بنية العقيقة عن المولود ‏,‏ أو جزاء التمتع أو القران في النسك ‏,‏ أو جزاء ترك واجب أو فعل محظور في النسك ‏,‏ أو يذكى بنية الهدي كما سيأتي ‏.‏ الألفاظ ذات الصلة ‏:‏ ‏
    ‏‏أ‏ ‏-‏ ‏(‏ القربان ‏)‏ ‏:‏ ‏
    ‏‏2‏ ‏-‏ القربان ‏:‏ ما يتقرب به العبد إلى ربه ‏,‏ سواء أكان من الذبائح أم من غيرها ‏.‏ ‏

    ‏والعلاقة العامة بين الأضحية وسائر القرابين أنها كلها يتقرب بها إلى الله تعالى ‏,‏ فإن كانت القرابين من الذبائح كانت علاقة الأضحية بها أشد ‏,‏ لأنها يجمعها كونها ذبائح يتقرب بها إليه سبحانه ‏,‏ فالقربان أعم من الأضحية ‏.‏ ‏

    ‏‏ب‏ ‏-‏ ‏(‏ الهدي ‏)‏ ‏:‏ ‏
    ‏‏3‏ ‏-‏ الهدي ‏:‏ ما يذكى من الأنعام في الحرم في أيام النحر لتمتع أو قران ‏,‏ أو ترك واجب من واجبات النسك ‏,‏ أو فعل محظور من محظورات النسك ‏,‏ حجا كان أو عمرة ‏,‏ أو لمحض التقرب إلى الله تعالى تطوعا ‏.‏ ‏

    ‏ويشترك الهدي مع الأضحية في أن كلا منهما ذبيحة ‏,‏ ومن الأنعام ‏,‏ وتذبح في أيام النحر ‏,‏ ويقصد بها التقرب إلى الله تعالى ‏.‏ ‏

    ‏ويفترق الهدي ذو السبب عن الأضحية افتراقا ظاهرا ‏,‏ فإن الأضحية لا تقع عن تمتع ولا قران ‏,‏ ولا تكون كفارة لفعل محظور أو ترك واجب ‏.‏ ‏

    ‏وأما الهدي الذي قصد به التقرب المحض فإنه يشتبه بالأضحية اشتباها عظيما ‏,‏ لا سيما أضحية المقيمين بمنى من أهلها ومن الحجاج ‏,‏ فإنها ذبيحة من الأنعام ذبحت في الحرم في أيام النحر تقربا إلى الله تعالى ‏,‏ وكل هذه الصفات صفات للهدي فلا يفرق بينهما إلا بالنية ‏,‏ فما نوي به الهدي كان هديا ‏,‏ وما نوي به التضحية كان أضحية ‏.‏ ‏

    ‏فإن قيل ‏:‏ إن النية ليست نية ألفاظ ‏,‏ وإنما هي معان ‏,‏ فما هو المعنى الذي يخطر ببال الناوي ‏,‏ حين ينوي الهدي ‏,‏ وحين ينوي الأضحية حتى تكون النية فارقة بينهما ‏؟‏ ‏
    ‏فالجواب ‏:‏ أن ناوي الهدي يخطر بباله الإهداء إلى الحرم وتكريمه ‏,‏ وناوي الأضحية يخطر بباله الذبح المختص بالأيام الفاضلة من غير ملاحظة الإهداء إلى الحرم ‏.‏ ‏

    ‏هذا ‏,‏ والمالكية يرون أن الحاج لا يضحي كما سيأتي ‏,‏ فيكون الفرق عندهم بين هدي التطوع والأضحية ظاهرا ‏,‏ فإن ما يقوم به الحاج يكون هديا ‏,‏ وما يقوم به غير الحاج يكون أضحية ‏.‏ ‏

    ‏‏ج‏ ‏-‏ ‏(‏ العقيقة ‏)‏ ‏:‏ ‏
    ‏‏4‏ ‏-‏ العقيقة ما يذكى من النعم شكرا لله تعالى على ما أنعم به ‏,‏ من ولادة مولود ‏,‏ ذكرا كان أو أنثى ‏,‏ ولا شك أنها تخالف الأضحية التي هي شكر على نعمة الحياة ‏,‏ لا على الإنعام بالمولود ‏,‏ فلو ولد لإنسان مولود في عيد الأضحى فذبح عنه شكرا على إنعام الله بولادته كانت الذبيحة عقيقة ‏.‏ وإن ذبح عنه شكرا لله تعالى على إنعامه على المولود نفسه بالوجود والحياة في هذا الوقت الخاص ‏,‏ كانت الذبيحة أضحية ‏.‏ ‏

    ‏‏د‏ ‏-‏ ‏(‏ الفرع والعتيرة ‏)‏ ‏:‏ ‏
    ‏‏5‏ ‏-‏ الفرع بفتح الفاء والراء ‏,‏ ويقال له الفرعة ‏:‏ أول نتاج البهيمة ‏,‏ كان أهل الجاهلية يذبحونه لطواغيتهم ‏,‏ رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها ‏,‏ ثم صار المسلمون يذبحونه لله تعالى ‏.‏ ‏

    ‏والعتيرة بفتح العين ‏:‏ ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في العشر الأول من رجب لآلهتهم ويسمونها العتر ‏(‏ بكسر فسكون ‏)‏ والرجيبة أيضا ‏,‏ ثم صار المسلمون يذبحونها لله تعالى من غير وجوب ولا تقيد بزمن ‏.‏ ‏

    ‏وعلاقة الأضحية بهما أنهما يشتركان معها في أن الجميع ذبائح يتقرب بها إلى الله عز وجل ‏,‏ والفرق بينها وبينهما ظاهر ‏.‏ فإن الفرع يقصد به شكرا لله تعالى على أول نتاج تنتجه الناقة وغيرها ورجاء البركة فيها ‏,‏ والعتيرة يقصد بها شكرا لله تعالى على نعمة الحياة إلى وقت ذبحها ‏.‏ والأضحية يقصد بها شكرا لله تعالى على نعمة الحياة إلى حلول الأيام الفاضلة من ذي الحجة الحرام ‏.‏ مشروعية الأضحية ودليلها ‏:‏ ‏
    ‏‏6‏ ‏-‏ الأضحية مشروعة إجماعا بالكتاب والسنة ‏:‏ ‏
    ‏أما الكتاب فقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏ فصل لربك وانحر ‏}‏ قيل في تفسيره ‏:‏ صل صلاة العيد وانحر البدن ‏.‏ ‏
    ‏وأما السنة فأحاديث تحكي فعله صلى الله عليه وسلم لها ‏,‏ وأخرى تحكي قوله في بيان فضلها والترغيب فيها والتنفير من تركها ‏.‏ ‏

    ‏فمن ذلك ما صح من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال ‏:‏ ‏{‏ ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ‏,‏ ذبحهما بيده ‏,‏ وسمى وكبر ‏,‏ ووضع رجله على صفاحهما ‏}‏ ‏.‏ ‏

    ‏وأحاديث أخرى سيأتي بعضها منها قوله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏{‏ من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ‏}‏ ‏.‏ ‏

    ‏وقد شرعت التضحية في السنة الثانية من الهجرة النبوية ‏,‏ وهي السنة التي شرعت فيها صلاة العيدين وزكاة المال ‏.‏ أما حكمة مشروعيتها ‏,‏ فهي شكرا لله تعالى على نعمة الحياة ‏,‏ وإحياء سنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين أمره الله عز اسمه بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه الصلاة والسلام في يوم النحر ‏,‏ وأن يتذكر المؤمن أن صبر إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وإيثارهما طاعة الله ومحبته على محبة النفس والولد كانا سبب الفداء ورفع البلاء ‏,‏ فإذا تذكر المؤمن ذلك اقتدى بهما في الصبر على طاعة الله وتقديم محبته عز وجل على هوى النفس وشهوتها ‏.‏ ‏

    ‏وقد يقال ‏:‏ أي علاقة بين إراقة الدم وبين شكر المنعم عز وجل والتقرب إليه ‏؟‏ والجواب من وجهين ‏:‏ ‏
    ‏‏(‏ أحدهما ‏)‏ أن هذه الإراقة وسيلة للتوسعة على النفس وأهل البيت ‏,‏ وإكرام الجار والضيف ‏,‏ والتصدق على الفقير ‏,‏ وهذه كلها مظاهر للفرح والسرور بما أنعم الله به على الإنسان ‏,‏ وهذا تحدث بنعمة الله تعالى كما قال عز اسمه ‏:‏ ‏{‏ وأما بنعمة ربك فحدث ‏}‏ ‏.‏ ‏

    ‏‏(‏ ثانيهما ‏)‏ المبالغة في تصديق ما أخبر به الله عز وجل من أنه خلق الأنعام لنفع الإنسان ‏,‏ وأذن في ذبحها ونحرها لتكون طعاما له ‏.‏ ‏

    ‏فإذا نازعه في حل الذبح والنحر منازع تمويها بأنهما من القسوة والتعذيب لذي روح تستحق الرحمة والإنصاف ‏,‏ كان رده على ذلك أن الله عز وجل الذي خلقنا وخلق هذه الحيوانات ‏,‏ وأمرنا برحمتها والإحسان إليها ‏,‏ أخبرنا وهو العليم بالغيب أنه خلقها لنا وأباح تذكيتها ‏,‏ وأكد هذه الإباحة بأن جعل هذه التذكية قربة في بعض الأحيان ‏.‏ حكم الأضحية ‏:‏ ‏
    ‏‏7‏ ‏-‏ ذهب جمهور الفقهاء ‏,‏ ومنهم الشافعية والحنابلة ‏,‏ وهو أرجح القولين عند مالك ‏,‏ وإحدى روايتين عن أبو يوسف إلى أن الأضحية سنة مؤكدة ‏.‏ وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر ‏.‏ ‏ ‏
    ‏واستدل الجمهور على السنية بأدلة ‏:‏ منها قوله عليه الصلاة والسلام ‏:‏ ‏{‏ إذا دخل العشر ‏,‏ وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره ولا من بشره شيئا ‏}‏ ‏.‏ ووجه الدلالة في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ ‏{‏ وأراد أحدكم ‏}‏ فجعله مفوضا إلى إرادته ‏,‏ ولو كانت التضحية واجبة لاقتصر على قوله ‏:‏ ‏{‏ فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي ‏}‏ ‏.‏ ‏

    ‏ومنها أيضا أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين ‏,‏ مخافة أن يرى ذلك واجبا ‏.‏ وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما علما من الرسول صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب ‏,‏ ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك ‏.‏ ‏

    ‏‏8‏ ‏-‏ وذهب أبو حنيفة إلى أنها واجبة ‏.‏ وهذا المذهب هو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف ‏.‏ وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه ‏.‏ ‏

    ‏واستدلوا على ذلك بقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏ فصل لربك وانحر ‏}‏ فقد قيل في تفسيره صل صلاة العيد وانحر البدن ‏,‏ ومطلق الأمر للوجوب ‏,‏ ومتى وجب على النبي صلى الله عليه وسلم وجب على الأمة لأنه قدوتها ‏.‏ ‏

    ‏وبقول النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏{‏ من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ‏}‏ ‏,‏ وهذا كالوعيد على ترك التضحية ‏,‏ والوعيد إنما يكون على ترك الواجب ‏.‏ ‏

    ‏وبقوله عليه الصلاة والسلام ‏:‏ ‏{‏ من ذبح قبل الصلاة فليذبح شاة مكانها ‏,‏ ومن لم يكن ذبح فليذبح على اسم الله ‏}‏ ‏,‏ فإنه أمر بذبح الأضحية وبإعادتها إذا ذكيت قبل الصلاة ‏,‏ وذلك دليل الوجوب ‏.‏ ‏

    ‏ثم إن الحنفية القائلين بالوجوب يقولون ‏:‏ إنها واجبة عينا على كل من وجدت فيه شرائط الوجوب ‏.‏ فالأضحية الواحدة كالشاة وسبع البقرة وسبع البدنة إنما تجزئ عن شخص واحد ‏.‏ ‏

    ‏‏9‏ ‏-‏ وأما القائلون بالسنية فمنهم من يقول ‏:‏ إنها سنة عين أيضا ‏,‏ كالقول المروي عن أبي يوسف فعنده لا يجزئ الأضحية الواحدة عن الشخص وأهل بيته أو غيرهم ‏.‏ ‏

    ‏ومنهم من يقول ‏:‏ إنها سنة عين ولو حكما ‏,‏ بمعنى أن كل واحد مطالب بها ‏,‏ وإذا فعلها واحد بنية نفسه وحده لم تقع إلا عنه ‏,‏ وإذا فعلها بنية إشراك غيره في الثواب ‏,‏ أو بنية كونها لغيره أسقطت الطلب عمن أشركهم أو أوقعها عنهم ‏.‏ ‏

    ‏وهذا رأي المالكية ‏,‏ وإيضاحه أن الشخص إذا ضحى ناويا نفسه فقط سقط الطلب عنه ‏,‏ وإذا ضحى ناويا نفسه وأبويه الفقيرين وأولاده الصغار ‏,‏ وقعت التضحية عنهم ‏,‏ ويجوز له أن يشرك غيره في الثواب ‏-‏ قبل الذبح ‏-‏ ولو كانوا أكثر من سبعة بثلاث شرائط ‏:‏ ‏
    ‏‏(‏ الأولى ‏)‏ ‏:‏ أن يسكن معه ‏.‏ ‏ ‏
    ‏‏(‏ الثانية ‏)‏ ‏:‏ أن يكون قريبا له وإن بعدت القرابة ‏,‏ أو زوجة ‏.‏ ‏

    ‏‏(‏ الثالثة ‏)‏ ‏:‏ أن ينفق على من يشركه وجوبا كأبويه وصغار ولده الفقراء ‏,‏ أو تبرعا كالأغنياء منهم وكعم وأخ وخال ‏.‏ ‏

    ‏فإذا وجدت هذه الشرائط سقط الطلب عمن أشركهم ‏.‏ ‏

    ‏وإذا ضحى بشاة أو غيرها ناويا غيره فقط ‏,‏ ولو أكثر من سبعة ‏,‏ من غير إشراك نفسه معهم سقط الطلب عنهم بهذه التضحية ‏,‏ وإن لم تتحقق فيهم الشرائط الثلاث السابقة ‏.‏ ‏

    ‏ولا بد في كل ذلك أن تكون الأضحية ملكا خاصا للمضحي ‏,‏ فلا يشاركوه فيها ولا في ثمنها ‏,‏ وإلا لم تجزئ ‏,‏ كما سيأتي في شرائط الصحة ‏.‏ ‏

    ‏10 ‏-‏ ومن القائلين بالسنية من يجعلها سنة عين في حق المنفرد ‏,‏ وسنة كفاية في حق أهل البيت الواحد ‏,‏ وهذا رأي الشافعية والحنابلة ‏.‏ فقد قالوا ‏:‏ إن الشخص يضحي بالأضحية الواحدة ‏-‏ ولو كانت شاة ‏-‏ عن نفسه وأهل بيته ‏.‏ وللشافعية تفسيرات متعددة لأهل البيت الواحد ‏(‏ والراجح ‏)‏ تفسيران ‏:‏ ‏
    ‏‏(‏ أحدهما ‏)‏ أن المقصود بهم من تلزم الشخص نفقتهم ‏,‏ وهذا هو الذي رجحه الشمس الرملي في نهاية المحتاج ‏.‏ ‏

    ‏‏(‏ ثانيهما ‏)‏ من تجمعهم نفقة منفق واحد ولو تبرعا ‏,‏ وهذا هو الذي صححه الشهاب الرملي بهامش شرح الروض ‏.‏ ‏

    ‏قالوا ‏:‏ ومعنى كونها سنة كفاية ‏-‏ مع كونها تسن لكل قادر منهم عليها ‏-‏ سقوط الطلب عنهم بفعل واحد رشيد منهم ‏,‏ لا حصول الثواب لكل منهم ‏,‏ إلا إذا قصد المضحي تشريكهم في الثواب ‏.‏ ‏

    ‏ومما استدل به على كون التضحية سنة كفاية عن الرجل وأهل بيته حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال ‏:‏ ‏{‏ كنا نضحي بالشاة الواحدة يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته ‏,‏ ثم تباهى الناس بعد فصارت مباهاة ‏}‏ ‏.‏ وهذه الصيغة التي قالها أبو أيوب رضي الله عنه تقتضي أنه حديث مرفوع ‏.‏

    ولنا لقا ان شاء الله تعالى ‏
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-03-02
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نعم ماصنعت

    لولا أنكم ياسيدي لم تفصلولنا قول الشافعية والحنابلة في الأضاحي

    وسنكون شاكرين لكم حسن تعاونكم ونسأل الله أن يجزل لكم الثواب
    [معدل بواسطة أبو الفتوح ] بتاريخ 02-03-2001 [ عند 09:15 PM]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة