بمناسبة الذكرى ال"16" ل"الوحده" شبوه تعيش في ظلام دامس

الكاتب : مطلع الشمس   المشاهدات : 1,207   الردود : 31    ‏2006-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-19
  1. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    محافظة شبوه النفطيه التي تنتج النفط وتصدره تعيش معظم مدنها الرئيسيه هذه الايام

    في ظلام دامس 00 نعم بعد 16 سنه وحده المحافظه تعيش في الظلام 00 علما بان

    تم ادخال الكهرباء لمدنها الرئيسيه في خمسينات وستينات القرن الماضي ابان

    العهد الانجلوسلاطيني00 وتم تعزيز الطاقه وامداد القرى والمدن الاخرى في مطلع

    الثمانينات من القرن الماضي بجهد اهلي حكومي مشترك00 كان للمواطنين والدوله

    والمغتربين جهود محموده 00 وبعد عام 90 تعثرت معظم تلك المشاريع وفقا لسياسة

    الدحبشه التي دمرت كل شئ جميل في حياتنا00وتقرر ربط المديريات بالعاصمه عتق

    في الوقت الذي لم يتم فيه تعزيز الطاقه في محطة التوليد الرئيسيه في عتق ونتج عن ذلك

    اختناقات وعجز في امدادات الكهرباء لباقي المديريات مما استدعى توزيع الكهرباء

    بالتناوب اي ليله كهرباء وليله ظلام00 والله المستعان 00 0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-19
  3. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    محافظة شبوه النفطيه التي تنتج النفط وتصدره تعيش معظم مدنها الرئيسيه هذه الايام

    في ظلام دامس 00 نعم بعد 16 سنه وحده المحافظه تعيش في الظلام 00 علما بان

    تم ادخال الكهرباء لمدنها الرئيسيه في خمسينات وستينات القرن الماضي ابان

    العهد الانجلوسلاطيني00 وتم تعزيز الطاقه وامداد القرى والمدن الاخرى في مطلع

    الثمانينات من القرن الماضي بجهد اهلي حكومي مشترك00 كان للمواطنين والدوله

    والمغتربين جهود محموده 00 وبعد عام 90 تعثرت معظم تلك المشاريع وفقا لسياسة

    الدحبشه التي دمرت كل شئ جميل في حياتنا00وتقرر ربط المديريات بالعاصمه عتق

    في الوقت الذي لم يتم فيه تعزيز الطاقه في محطة التوليد الرئيسيه في عتق ونتج عن ذلك

    اختناقات وعجز في امدادات الكهرباء لباقي المديريات مما استدعى توزيع الكهرباء

    بالتناوب اي ليله كهرباء وليله ظلام00 والله المستعان 00 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-19
  5. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    ليله كهرباء وليله ظلامليس في شبوة فقط بل في معظم المحافظات , في سبيل توفير الانوار لصور فخامتة على اعمدة الانارة , ولكي يسهر فخامتة في الاحتفالات في الحديدة , وكل هذه الانطفاءات رغم استئجار محطة كهرباء اسعافية للحديدة لمدة سنتين فقط بمبلغ 30 مليون دولار !!!!
    وبالدم والروح اكلتنا ياعلي !
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-19
  7. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    ليله كهرباء وليله ظلامليس في شبوة فقط بل في معظم المحافظات , في سبيل توفير الانوار لصور فخامتة على اعمدة الانارة , ولكي يسهر فخامتة في الاحتفالات في الحديدة , وكل هذه الانطفاءات رغم استئجار محطة كهرباء اسعافية للحديدة لمدة سنتين فقط بمبلغ 30 مليون دولار !!!!
    وبالدم والروح اكلتنا ياعلي !
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-19
  9. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمرورك اخي الكريم وتعليقك

    ولكن كانت عندنا كهرباء وكانت عندنا دوله ولك ان تتامل كما يقول استاذنا ومعلمنا تايم

    لك صادق الود
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-19
  11. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمرورك اخي الكريم وتعليقك

    ولكن كانت عندنا كهرباء وكانت عندنا دوله ولك ان تتامل كما يقول استاذنا ومعلمنا تايم

    لك صادق الود
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-19
  13. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,314
    الإعجاب :
    1,592

    إذا كان ما يُقال عن شبوه حقيق فما معنى ما تنشره (26) سبتنمبر اليوم الجمعه 19 مايو 2006
    --------------------------------------------------------------------------------
    الطرق في عهد الوحدة اليمنية



    صحيفة 26سبتمبر
    بدأ توثيق إنجاز الطرق مع قيام الثورة اليمنية 26سبتمبر 1962م وقبل هذا التاريخ كانت شبكة الطرق تتمثل بإنجاز طريق «صنعاء - الحديدة» بطول 226 كم، وقد تأثرت شبكة الطرق بالوضع السياسي والاجتماعي للبلاد سلباً وايجاباً مثل بقية مشاريع التنمية الاخرى حتى قيام الوحدة اليمنية المباركة 1990م.
    وبعد قيام الوحدة اليمنية بذلت جهوداً كبيرة لتطوير شبكة الطرق لإزالة آثار التشطير وربط تلك المناطق مع بعضها، وإذا ما عكسنا تطور شبكة الطرق خلال الفترة الماضية بالارقام يتبين ما يلي:
    اجمالي اطوال الطرق الاسفلتية المنجزة حتى 1990م تقدر بـ(5454كم) بمعدل انجاز (261كم) لكل عام.
    - اجمالي اطوال الطرق الاسفلتية المنجزة خلال الفترة من عام 1991 حتى 2005م تقدر بـ 6284 كم بمعدل انجاز (883كم) لكل عام.
    - اجمالي اطوال الطرق الاسفلتية المنجزة حتى 2005م تقدر بـ(10.819) كم، ويمكن الحديث عن فترات التنفيذ كالتالي:
    1- فترة التسعينات (1991م -2000) وتنقسم الى:
    أ- الفترة من عام (1991م - 1995):
    لم يكن أمام دولة الوحدة الفتية من خيار سوى أن تأخذ بعين الاعتبار الحدود الجغرافية الجديدة للوطن الموحد وأهمية ربط اليمن بشبكة دولية من الطرق بدول الجوار وكذا منح المحافظات الشرقية والجنوبية من الوطن النصيب الاوفر من مشاريع الطرقات فتم تشييد وانجاز قرابة (875) كم من الطرقات الاسفلتية في هذه الفترة.
    ب- الفترة من (1996م-2000م):
    في بداية عام 69م وبعد ترسيخ دعائم دولة الوحدة دأبت الحكومة الى إبراز الخطة الخمسية الاولى (1996 - 2000) وسارت بخطى حثيثة لتحقيق أكبر منجز في مجال الطرقات، حيث تم انجاز ما يربو عن (0061)كم من الطرق الاسفلتية الجديدة، كما تم انشاء (1555)كم من الطرق الحصوية في مختلف ارجاء الوطن وإعادة تأهيل (245) كم من الطرق.
    وعندما تولت وزارة الانشاءات والتخطيط الحضري (سابقاً) الاشراف المباشر على المشاريع منذ عام 8991م، واولت اهتماماً خاصاً بمشاريع تمثل في إنشاء إدارة عامة للطرق تتبع قطاع الانشاءات الهندسية.
    واستكمالاً لما جاء في الخطة الخمسية الاولى جاءت الخطة الخمسية الثانية (1002-2005)م ملبية ببرنامجها للطموح المنشود الذي تسعى الدولة الى تحقيقه حيث يتوقع انشاء شبكة متكاملة من الطرق التي تربط المناطق الحدودية بمناطق الانتاج المختلفة.. كما ان برنامج هذه الخطة تضمن ربط اليمن بدول الجوار من خلال شبكة طرق دولية تقوم على أحدث المواصفات العالمية وهنا نشير الى ان الخطتين الخمسيتين الاولى والثانية قد نمت شبكة الطرق المزمع انشاؤها.
    2- الفترة من عام (2001م - 2005):
    نظراً لزيادة عدد المشاريع قيد الانشاء والذي نتج عنه أعباء اضافية وحرصاً من قيادة الوزارة على حسن تنفيذ العمل في مشاريع الطرق تم استحداث قطاع خاص بالطرق أوكل اليه تسيير الاعمال عبر الادارات التالية:
    - الادارة العامة للاشراف والمتابعة.
    - الادارة العامة للدراسات والتصاميم والتعاون الدولي.
    - الادارة العامة لصيانة الطرق.
    كما قام قطاع الطرق بعد استكمال الهيكل التنظيمي له برسم الخطط والبرامج الخاصة بتطوير شبكة الطرق بما يتلاءم مع متطلبات واحتياجات البنية التحتية ليسهم في تفعيل كافة مجالات التنمية في البلاد.
    ولعل ذلك ذلك من اهم الاسباب التي جعلت مشاريع الطرق تعيش عصرها الذهبي فلقد أخذت قيادة الوزارة على عاتقها تفعيل دور الوزارة باعتبارها المسؤول الاول على انجاز وتشييد مشاريع الطرق، كما كان لحشد طاقات الوزارة ومهندسيها وادارييها والدفاع بهم للعمل على أعلى وتيرة اثره الملموس لاسيما في الفترة (2001م - 2005م):، حيث حققت شبكة الطرق قفزة نوعية لا يمكن اغفالها خاصة اذا جاز لنا الحديث عنها بلغة الارقام.. وللدلالة على ذلك يكفي ان نعلم بأن إجمالي ما انجزته الوزارة من طرق اسفلتية خلال الفترة من 2001- 2005م وصل الى (4097)كم موزعة كالتالي:
    في عام 1002م وصل الى (709)كم وفي عام 2002م وصل الى (819) كم، وفي عام 3002م وصل الى (137)كم، وفي عام 4002م (407)كم، وفي عام 2005م (837)كم، ولم يكن طموح الوزارة قد توقف عن حاجز الارقام وحسب بل تعداه الى ابعد من ذلك حين دأبت قيادة الوزارة في السنين الماضية على التركيز على المواصفات الاقليمية والعالمية عند تشييد الطرق وصولاً باليمن الى مصاف الدول المتحضرة ومنها دول الجوار، وبرزت فكرة تأهيل شبكة الطرق كماً وكيفاً لتكون قادرة على ربط اليمن بجيرانه دونما عناء، وفي هذا المجال فقد وقعت اليمن على اتفاقية الطرق الدولية في المشرق العربي وقدمت طلباً لتكون عضواً في المنظمة، وبالتالي فقد بدأت الوزارة بالعمل على تحديث شبكة طرق الربط الدولي القائمة والتي تحت الانشاء بحيث تكون مطابقة للمواصفات المطلوبة عالمياً وبما يتلاءم واتفاقية الطرق الدولي للمشرق العربي.
    كما تم انشاء وحدة مهمة هي وحدة مشاريع تنمية الطرق الريفية تتفرع من قطاع الطرق، والتي تختص بإعداد برامج وخطط تنمية الطرق الريفية وتنفيذ تلك الخطط بعد اعتمادها وإعداد وثائق المناقصات وفقاً للقانون، وإدارة المبالغ المخصصة للطرق الريفية، والتوقيع على تسليم واستلام مواقع الطرق الريفية التي يتم انشاؤها الى المقاولين او منهم الاشراف على اعمال المقاولين والتوقيع على المستخلصات وصرفها بحسب الانجاز الفعلي وفقاً للعقود والجودة المطلوبة، ووفقاً للدراسات والتصاميم المعتمدة.
    وتنفيذاً لبنود اتفاقية (الاسكوا) فقد قامت الوزارة ببدء العمل في تنفيذ عدد من خطوط الربط الدولية حسب مواصفات (الاسكوا) وهي:
    الخط الساحلي:
    مشروع طريق الخط الساحلي للجمهورية بطول (1800) كم، ويمر بالمناطق التالية: (حوف - الغيظة - نشطون - سيحوت - الشحر - المكلا - النشمة - رضوم - أحور - شقرة - زنجبار - عدن - رأس العارة - باب المندب - المخا - الخوخة - الحديدة - حرض)، حيث يمتد هذا الطريق على طول الساحل الجنوبي المطل على البحر العربي وخليج عدن، ويصل الى الساحل الغربي المطل على البحر الاحمر الى الحدود الشمالية والشمالية الشرقية لليمن.
    ويعتبر من اهم الطرق الدولية التي يفرض واقعاً تنموياً جديداً لمستقبل اليمن واقتصاده فمن شأنه تسهيل التبادل التجاري وانتقال البضائع بين دول منطقة المشرق العربي وسهولة الربط بينها، وقد تم تنفيذ بعض المقاطع في مرحلة سابقة بطول (559)كم.
    - ويتم حالياً تنفيذ المقاطع الجديدة للمشروع بطول (548)كم، انجز منها (631) كم حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي 6002م أي بنسبة 75٪ تقر يباً.
    الخط الصحراوي:
    يبدأ من مدينة البقع على حدودنا مع الجارة المملكة العربية السعودية ماراً بعدد من المدن (البقع - اليتمة - الريان «الجوف» - جبل صيعر - جبل منوخ - ثمود - شحن) وحتى منفذ المزيونة على حدودنا مع الجارة سلطنة عمان، بطول اجمالي حوالى(1087كم) وقد تم الانتهاء من اعمال الدراسات والتصاميم وسيتم تنفيذه ضمن (الخطة الخمسية الثالثة) باستثناء المقطع (تريم-ثمود-شحن) بطول (582) الذي تم الانتهاء من انجازه كلياً عام 2002م.
    مشروع طريق صافر - حضرموت الذي يربط بين محافظتي مارب وحضرموت بطول (903) كم وبكلفة ستة مليارات و 392 مليوناً و 81 الف ريال، ويربط هذا الطريق محافظة مارب وشبوة وحضرموت والمهرة مروراً بعدد من مناطق الاستكشافات النفطية ومناطق اخرى واعدة بالنفط الى جانب مناطق رملية واخرى زراعية وتعتبر عمقاً استراتيجياً جديداً ورافداً من روافد التنمية الاقتصادية والزراعية والاجتماعية بشكل عام.
    الخط الوسطي:
    ويبدأ من مدينة علبين على حدودنا مع الجارة المملكة العربية السعودية ماراً بعدد من المدن (علبين - باقم - صعدة - عمران - صنعاء - تعز -عدن) وجارٍ العمل على تعديل بعض المقاطع بحسب مواصفات (الاسكوا).
    مشروع طريق تريم - ثمود - شحن: يربط محافظتي حضرموت والمهرة بطول (285) كم وبكلفة 8 مليارات و 542 مليون ريال، ويعتبر جزءاً من الخط الصحراوي الذي يكمل الخط الدائري داخل الجمهورية.
    ومن اجل تنفيذ المشاريع حسب الاولوية والجدوى الاقتصادية تم التعاقد مع الشركة الاسترالية (SMEC) لإعداد الخطة العامة للطرق، وسيتم الانتهاء من إعدادها خلال النصف الأول من العام 2006م.
    تشمل الخطة العامة تجهيز دراسة جميع مشاريع الطرق المتمثلة بما يلي:
    - مشاريع الطرق القائمة حالياً.
    - مشاريع الطرق تحت الإنشاء.
    - المشاريع المزمع تنفيذها مستقبلاً.
    - بالاضافة الى دراسة الطرق الفرعية (الطرق الريفية) التي تحتاجها المديريات والقرى المختلفة وبطول اجمالي (5.500) كم تقريباً.
    مشروع طريق (صعدة - كتاف - البقع) البالغ طوله (170)كم وبكلفة 4 مليارات و 335 مليون ريال، ويربط المناطق الحدودية بمحافظة صعدة وهو من محاور الربط الدولية، ولقد كان لتنفيذ هذا المشروع اثر كبير في عملية التبادل التجاري مع الدول المجاورة.
    مشروع طريق (الحديدة - الصليف) بطول (86) كم وبكلفة مليار و002 مليون ريال، ويعمل هذا الطريق على الاستفادة من مميزات وخصائص الصليف كميناء عميق لاستقبال السفن العملاقة والتشجيع على الاستثمار في هذه المناطق وخاصة لما تتمتع به هذه المنطقة من خصائص طبيعية تشجع على اقامة المشاريع الاقتصادية المختلفة.
    مشروع طريق (العسكرية - لعبوس - البيضاء) بطول (36) كم وبكلفة ملياران ريال، وهذا المشروع أدى الى ربط وسط الجمهورية بباقي محافظات الجمهورية.
    مشروع مطار سقطرى الدولي:
    يعتبر مطار سقطرى من اكبر المطارات اليمنية وافضلها من الناحية التصميمية حيث يمكن ان يستقبل كل انواع الطائرات العملاقة، وقد تم انجاز هذا الصرح العملاق في فترة قصيرة بكفاءات يمنية.
    مكونات المشروع:
    المدرج:
    بطول (2300) م منها (2500) اسفلت بسمك (42) سم وسمك طبقة اساس (53)سم مع اكتاف (5.7)م كذلك (008)م خرسانة بسمك (03)سم وعرض (54)م وسمك طبقة اساس (02)سم.
    المواقف والمداخل:
    المواقف: بطول (002)م وعرض (001)م خرسانة وبسمك (03)سم.
    المداخل: بطول (003)م وعرض (03)م اسفلت وبسماكة (41)سم وسمك طبقة الاساس (53)سم.
    كلفة المشروع: (359.290.098.1) ريالاً موزعة كالتالي:
    - الاعمال الاسفلتية (340.957.959) ريالاً.
    - اعمال الاكتاف (019.333.543) ريالات.
    - اعمال الخرسانة (000.000.585) ريال.
    مشروع تمديد مدرج مطار سيئون:
    مكونات المشروع:
    - الطول (0501)م من الجهة الغربية (07) والاعمال الاسفلتية (007.3)م بعرض (54)م مع اكتاف من التربة الزلطية بعرض (5.7)م.
    - اعمال الخرسانة الاسمنتية (الرصف) بطول (081م) وعرض (06)م من الجانبين وعرض كل كتف (5.7)م.
    - اعمال الرصف بالتربة الزلطية بطول (002)م وعرض (06)م كمساحة أمان.
    - أعمال إزالة العوائق بطول (000.3)م وعرض (003)م.
    - اعمال تركيب الشبكة الحديدية.
    كلفة المشروع: (001.061.582) ريال.
    أهمية المشروع:
    يعتبر المشروع ذا اهمية كبيرة في ربط محافظة حضرموت المترامية الاطراف مع بقية المحافظات ويعتبر نقطة لحياة جديدة ومحطة من محطات التنمية في رفع مستوى حركة الطيران في بلادنا.
    مشروع جسر الصداقة اليمنية - الصينية
    (بأمانة العاصمة):
    الهدف من إنشاء المشروع:
    امتصاص الحركة المرورية وتخفيف الاختناقات التي يعاني منها مركز المدينة في ساعات الذروة وخاصة الشريان الرئيسي المتمثل بشارع علي عبدالمغني وشارع الزبيري.
    كلفة المشروع:
    نفذ المشروع بتمويل مشترك من الحكومة اليمنية وحكومة جمهورية الصين الشعبية الصديقة بمبلغ اجمالي (174.671.143.1) ريالاً.
    مشروع جسر عطان:
    وتكمن اهمية الجسر في وصل منطقة حدة السكنية بشارع الستين الجنوبي بأمانة العاصمة بشارع اسفلتي مكون من مسارين يسمح بانسياب الحركة من والى منطقة حدة وما جاورها وتخفيف الضغط الذي كان قائماً على شارع حدة الرئيسي وهو عبارة عن حارتي مرور منفصلتين كل حارة عرضها (7)م وهناك جزيرة وسطية بعرض (5.1) واكتاف (5.1)م لكل جانب ويتكون الجسر من الخرسانة المسلحة ولا توجد له اعمدة في الوسط بل اعمدة مائلة على الارض الجبلية.
    مكونات المشروع:
    - الطول (06)م. - الارتفاع (81)م. العرض (5.81)م.
    كلفة المشروع:
    (346.454.401) ريالاً اعمال انشائية، (021) مليون ريال اعمال ترابية.
    الطرق الحضرية (شوارع المدن) التي تم إنجازها:
    - وتشمل اعمال سفلتة الطرق الحضرية داخل المدن تواكب التوسع العمراني الذي تشهده مدن ومحافظات الجمهورية من نهضة عمرانية في البناء وتشييد المساكن التجارية ونشأة التجمعات السكانية، حيث ما تم تنفيذه حتى 5002م من طرق حضرية في عموم محافظات الجمهورية من اعمال السفلتة هو (38.856.561)م2، وخلال الاعوام 0991-5002م قامت الوزارة بتنفيذ ما يقارب (26.138.195)م2 من الاسفلت وهي تشكل مجموعة كبيرة من الشوارع الداخلية للمدن.
    وقد شملت تلك الاعمال عدداً من المشاريع الهامة مثل الخطوط الشريانية الرئيسية التي يزيد عرضها عن 42م وصولاً الى شوارع بعرض (04 أو03) متراً وتصل الى عرض (06) متراً كما هو الحال في الخط الدائري بأمانة العاصمة والـ(09)م في عدن، كما شمل ذلك توسعة مداخل المدن ومخارجها وفتح خطوط دائرية جديدة وانجز (493) مشروعاً وبكلفة اجمالية بلغت (907.705.381.601) ريالات.
    مشاريع إنارة الطرق والشوارع:
    - لم تكتف الوزارة بتنفيذ مشاريع الطرق والشوارع (شق وبناء) بل امتد نشاطها ومنجزاتها لتشمل عوامل السلامة المرورية على الطرق في مدن الجمهورية وقد بلغ عدد مشاريع الانارة (68) مشروعاً بقيمة اجمالية تصل الى (480.950.814.4) ريالاً، حيث تشمل اعمال السلامة المرورية والانارة والحصر الشامل لحركة المرور على شبكة الطرق بمختلف انواعها وتقييمها سنوياً وعمل الاحصائيات الخاصة بحجم الحوادث على كل مقطع من شبكة الطرق وتقييمها ووضع الحلول والمقترحات حيال ذلك.
    وكذا القيام بأعمال الطلاء الحراري للشوارع والطرقات وعمل اللوحات الارشادية اللازمة.
    الطرق قيد التنفيذ
    وحرصاً من قيادة الوزارة على المبالغ المستثمرة في مشاريع الطرق فقد أولت اهتماماً خاصاً بالمشاريع الاسفلتية مع تأهيل عدد من الطرق الحصوية الى طرق اسفلتية ووجهت بتخصيص مبالغ كبيرة في ميزانية الطرق للمشاريع الاسفلتية.
    ونتيجة لذلك خلال الفترة من عام 8991م الى 5002م بلغ اجمالي المشاريع قيد الانشاء (اسفلتي - حصوي) عدد (335) مشروعاً وباجمالي اطوال (14.278) كم وبالتصنيف التالي:
    - (602) طريقاً استراتيجياً واسفلتياً.
    - (921) طريقاً حصوياً يتم تأهيل عدد منها للاسفلت سنوياً.
    مشاريع الطرق قيد التنفيذ
    > مشروع طريق المحويت - القناوص بطول (021) كم وبلكفة مليارين و985 مليوناً بين الحديدة والمحويت، ويهدف المشروع الى ربط محافظة المحويت بمحافظة الحديدة عبر خط اسفلتي مباشر مما يؤدي الى رفع الكفاءة لمشروع طريق (صنعاء - شبام - المحويت) وتسهيل الانتقال للمواطنين والبضائع بكلفة اقل ومسافة اقصر، وسيؤدي الى انعاش الحركة السياحية والتجارية والزراعية في محافظة المحويت.
    > مشروع طريق (حرض - صعدة) بطول 502كم وبكلفة 4 مليارات و 731 مليوناً و 025 ريالاً ويربط بين محافظتي حجة وصعدة، يهدف هذا المشروع الى ربط المناطق الحدودية ببعضها وربطها ببقية مناطق الجمهورية وذلك عبر المقطع الشمالي للطريق الدائري.
    > مشروع طريق (العبر - الوديعة) بطول (89) كم وبكلفة مليار و 840 مليوناً و يربط المشروع المناطق الحدودية في محافظة حضرموت بالمملكة العربية السعودية مما يؤدي الى انتعاش التبادل التجاري بين البلدين.
    الخط المزدوج
    الخط المزدوج (عمران - صنعاء - ذمار - إب - تعز - لحج - عدن): يعتبر هذا المشروع من اهم المشاريع التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اهتماماً خاصاً حيث يبلغ الطول التقديري لهذا المشروع حوالى (420 كم) وتتمثل اهميته في الآتي:
    - استيعاب حركة المرور الكثيفة والتي تمثل اعلى معدل يومي على شبكة الطرق في 13 محافظة.
    - يعتبر اول خط مزدوج في الجمهورية (Highway) وسيتقاطع مع عدد من الطرق الدولية والرئيسية وسيظل هو المشروع الرئيسي الاكثر استراتيجية بعد ان يتم تنفيذ مشاريع طرق مزدوجة اخرى من حيث انه يخدم اكبر تجمعات سكانية واعلى حركة مرورية.
    - سيساعد على تنفيذ خطوط مزدوجة اخرى تبدأ منه او تنتهي عند نقطة ما في مساره.
    - تخفيض عدد الحوادث بشكل كبير بسبب الفصل الكامل لحركة المرور في الاتجاهين اضافة الى توفير سرعة تصميمه مرتفعة وآمنة وتصميم تقاطعات محددة لدخول وخروج حركة المرور من والى الخط المزدوج وكذا وجود ميولات طويلة مريحة وتنفيذ وسائل السلامة المرورية الكاملة لهذا المشروع.
    اختصار زمن الرحلة الحالية من عمران الى عدن
    التخفيف من حركة المرور على المسار الحالي (عمران - صنعاء - ذمار - إب - تعز - لحج - عدن) بشكل كبير جداً وهذا سيؤدي الى توفير فرصة افضل لحركة المرور الداخلية التي ستستخدم المسار الحالي للمرور دون حوادث كثيرة وتقليل زمن الرحلة وتكاليف التشغيل ايضاً.
    هناك عائد اقتصادي سيعود على الاقتصاد القومي بشكل دائم متمثلة في انخفاض تكاليف تشغيل المركبات وتقليل الخسائر الناتجة عن الحوادث وغيرها.
    نبذة عن المقطع التصميمي للمشروع:
    - يتكون المشروع من ست حارات مرور بمعدل ثلاث حارات مرور في كل اتجاه يفصل بينها جزيرة وسطية من اكتاف اسفلتية.
    - يمر مسار المشروع بمناطق جبلية ذات ميول عالية تم معالجتها بواسطة اقتراح تنفيذ عدد من الأنفاق القصيرة بطول اجمالي (8كم) واقصى طول للنفق الواحد حوالى (2.3 كم).
    - كما سينفذ عدد من الجسور الكبيرة عند تقاطع مسار المشروع مع الوديان الكبيرة.
    - سيتم تنفيذ حوالى خمسة عشر تقاطعاً منفصلاً لتأمين دخول وخروج المرور من والى الخط المزدوج دون أية عوائق.
    - سيتم تنفيذ عدد كبير من التقاطعات الصغيرة والممرات تحت الخط المزدوج بشكل عبارات صندوقية لتسهيل عبور حركة المرور بين المناطق التي يفصلها مسار المشروع.
    - اعلى ميول طولية في المشروع سيكون في حدود لا يتجاوز (8٪) والمسموح به في مواصفات (الاسكوا) لمشاريع الدرجة الاولى في الخطوط الدولية.
    - سيكون المشروع محمي بسياج يمنع الدخول العشوائي الى الطريق إلاّ عبر التقاطعات المحددة والتي ستعمل على تأمين حركة المرور من الحوادث.
    سيحوت - نشطون
    في 7 من اغسطس 2002م انتهت في الـ13 من يناير 2006م بكلفة اجمالية للمشروع تقدر بـ(11.211.280.045.48) ريال يمني وبما يعادل (64.692.902) دولار امريكي موزعة على اعمال الانفاق 42٪ واعمال الطريق 55٪ واعمال اخرى 3٪
    الى جانب ذلك نفذت في المشروع اعمال انشائية لتصريف مياه الامطار عبارة عن جسور سطحية عدد 11 جسراً سطحياً، منها عبارات انبوبية خرسانية بعدد 225 عبارة وعبارات صندوقية خرسانية بعدد 57 عبارة وقد جرت الأعمال الصعبة التي تتخللها الانفاق الاربعة في منطقة «جبال فرتك» والمحددة بـ28 كيلو متراً، وحسب وصف المهندسين تعد هذه المنطقة الاصعب في تاريخ المشروع كونها صخرية وعرة وشديدة الانحدار، ويصعب فيها شق طريق عدا استخدام الانفاق التي كانت بداية عملية صعبة لكنها كانت الحل فالطريق من سيحوت الى نشطون سابقاً عبر الجبال الوعرة كان يبلغ نحو 340 كيلو متراً ، فقد خفضت المسافة من سيحوت الى حصوين مروراً بالغيظة من 90 كيلو متراً وهي الطريق التي كانت اكثر وعورة لمرورها بجبال فرتك لتصل اليوم الى مسافة لا تزيد عن 39 كيلو متراً بعد ان تم اختصار 51 كيلو متراً عبر طريق اسفلتي ساحلي حديث.
    تمكنت اليمن من خلال تعاونها الوثيق مع صناديق التمويل الدولية من الحصول على تمويل له عبر الصندوق العربي للانماء الاقتصادي بنسبة 80٪ والحكومة اليمنية بنسبة 20٪.
    وتتعاظم اهمية المشروع في كونه كسر حاجز العزلة بين محافظة المهرة والمحافظات الاخرى وهي الحالة التي عاشتها المحافظة قبل قيام الوحدة اليمنية، وكان قبل ذلك طريق (صنعاء - مارب - سيئون - الغيظة) هو الرابط للمحافظة ببقية المحافظات.
    اما على المستوى الدولي فقد صار يربط اليمن بمدينة (صلالة) العمانية وعبرها الى بقية دول الخليج العربية، والذي سيتيح عملية تواصل المغتربين اليمنيين في الخليج باهلهم وذويهم في الداخل، ويعزز مسألة التواصل الحضاري والثقافي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج العربية وبقية الدول العربية.
    وتتوقع الدراسات ان يزيد عدد مستخدمي الطريق في الفترة القادمة ليصل عدد المركبات المارة به الى اكثر من 2577 سيارة في اليوم خلال العشر السنوات القادمة.
    والاهم من ذلك هو مردود الطريق اقتصادياً والذي سيتيح قيام بلادنا بانشطة اقتصادية كالتصدير، واعمال التجارة الدولية، اضافة الى كونه طريقاً رابطاً بين مديريات محافظة المهرة ويربطها بمدينة الغيظة، كما يسهل انتقال المنتجات السمكية وتسويقها.
    وتزايدت اهمية المشروع بوجود الانفاق الاربعة في منطقة جبلية - ساحلية - صحراوية، مما اتاح مسألة الترابط بين محافظة المهرة ومدينة المكلا باسرع طريق، وربط مدينة الغيظة باقرب طريق ساحلي.
    والذي يأتي ضمن خطة الربط الساحلي من «صرفيت» مروراً «بالغيظة» وصولاً الى عدن ومن عدن الى ابحار عميرة، والمخا.. وتتجلى اهمية ذلك في فوائده السياحية والتجارية





    المصدر
    http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?sid=26428
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-19
  15. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,314
    الإعجاب :
    1,592

    إذا كان ما يُقال عن شبوه حقيق فما معنى ما تنشره (26) سبتنمبر اليوم الجمعه 19 مايو 2006
    --------------------------------------------------------------------------------
    الطرق في عهد الوحدة اليمنية



    صحيفة 26سبتمبر
    بدأ توثيق إنجاز الطرق مع قيام الثورة اليمنية 26سبتمبر 1962م وقبل هذا التاريخ كانت شبكة الطرق تتمثل بإنجاز طريق «صنعاء - الحديدة» بطول 226 كم، وقد تأثرت شبكة الطرق بالوضع السياسي والاجتماعي للبلاد سلباً وايجاباً مثل بقية مشاريع التنمية الاخرى حتى قيام الوحدة اليمنية المباركة 1990م.
    وبعد قيام الوحدة اليمنية بذلت جهوداً كبيرة لتطوير شبكة الطرق لإزالة آثار التشطير وربط تلك المناطق مع بعضها، وإذا ما عكسنا تطور شبكة الطرق خلال الفترة الماضية بالارقام يتبين ما يلي:
    اجمالي اطوال الطرق الاسفلتية المنجزة حتى 1990م تقدر بـ(5454كم) بمعدل انجاز (261كم) لكل عام.
    - اجمالي اطوال الطرق الاسفلتية المنجزة خلال الفترة من عام 1991 حتى 2005م تقدر بـ 6284 كم بمعدل انجاز (883كم) لكل عام.
    - اجمالي اطوال الطرق الاسفلتية المنجزة حتى 2005م تقدر بـ(10.819) كم، ويمكن الحديث عن فترات التنفيذ كالتالي:
    1- فترة التسعينات (1991م -2000) وتنقسم الى:
    أ- الفترة من عام (1991م - 1995):
    لم يكن أمام دولة الوحدة الفتية من خيار سوى أن تأخذ بعين الاعتبار الحدود الجغرافية الجديدة للوطن الموحد وأهمية ربط اليمن بشبكة دولية من الطرق بدول الجوار وكذا منح المحافظات الشرقية والجنوبية من الوطن النصيب الاوفر من مشاريع الطرقات فتم تشييد وانجاز قرابة (875) كم من الطرقات الاسفلتية في هذه الفترة.
    ب- الفترة من (1996م-2000م):
    في بداية عام 69م وبعد ترسيخ دعائم دولة الوحدة دأبت الحكومة الى إبراز الخطة الخمسية الاولى (1996 - 2000) وسارت بخطى حثيثة لتحقيق أكبر منجز في مجال الطرقات، حيث تم انجاز ما يربو عن (0061)كم من الطرق الاسفلتية الجديدة، كما تم انشاء (1555)كم من الطرق الحصوية في مختلف ارجاء الوطن وإعادة تأهيل (245) كم من الطرق.
    وعندما تولت وزارة الانشاءات والتخطيط الحضري (سابقاً) الاشراف المباشر على المشاريع منذ عام 8991م، واولت اهتماماً خاصاً بمشاريع تمثل في إنشاء إدارة عامة للطرق تتبع قطاع الانشاءات الهندسية.
    واستكمالاً لما جاء في الخطة الخمسية الاولى جاءت الخطة الخمسية الثانية (1002-2005)م ملبية ببرنامجها للطموح المنشود الذي تسعى الدولة الى تحقيقه حيث يتوقع انشاء شبكة متكاملة من الطرق التي تربط المناطق الحدودية بمناطق الانتاج المختلفة.. كما ان برنامج هذه الخطة تضمن ربط اليمن بدول الجوار من خلال شبكة طرق دولية تقوم على أحدث المواصفات العالمية وهنا نشير الى ان الخطتين الخمسيتين الاولى والثانية قد نمت شبكة الطرق المزمع انشاؤها.
    2- الفترة من عام (2001م - 2005):
    نظراً لزيادة عدد المشاريع قيد الانشاء والذي نتج عنه أعباء اضافية وحرصاً من قيادة الوزارة على حسن تنفيذ العمل في مشاريع الطرق تم استحداث قطاع خاص بالطرق أوكل اليه تسيير الاعمال عبر الادارات التالية:
    - الادارة العامة للاشراف والمتابعة.
    - الادارة العامة للدراسات والتصاميم والتعاون الدولي.
    - الادارة العامة لصيانة الطرق.
    كما قام قطاع الطرق بعد استكمال الهيكل التنظيمي له برسم الخطط والبرامج الخاصة بتطوير شبكة الطرق بما يتلاءم مع متطلبات واحتياجات البنية التحتية ليسهم في تفعيل كافة مجالات التنمية في البلاد.
    ولعل ذلك ذلك من اهم الاسباب التي جعلت مشاريع الطرق تعيش عصرها الذهبي فلقد أخذت قيادة الوزارة على عاتقها تفعيل دور الوزارة باعتبارها المسؤول الاول على انجاز وتشييد مشاريع الطرق، كما كان لحشد طاقات الوزارة ومهندسيها وادارييها والدفاع بهم للعمل على أعلى وتيرة اثره الملموس لاسيما في الفترة (2001م - 2005م):، حيث حققت شبكة الطرق قفزة نوعية لا يمكن اغفالها خاصة اذا جاز لنا الحديث عنها بلغة الارقام.. وللدلالة على ذلك يكفي ان نعلم بأن إجمالي ما انجزته الوزارة من طرق اسفلتية خلال الفترة من 2001- 2005م وصل الى (4097)كم موزعة كالتالي:
    في عام 1002م وصل الى (709)كم وفي عام 2002م وصل الى (819) كم، وفي عام 3002م وصل الى (137)كم، وفي عام 4002م (407)كم، وفي عام 2005م (837)كم، ولم يكن طموح الوزارة قد توقف عن حاجز الارقام وحسب بل تعداه الى ابعد من ذلك حين دأبت قيادة الوزارة في السنين الماضية على التركيز على المواصفات الاقليمية والعالمية عند تشييد الطرق وصولاً باليمن الى مصاف الدول المتحضرة ومنها دول الجوار، وبرزت فكرة تأهيل شبكة الطرق كماً وكيفاً لتكون قادرة على ربط اليمن بجيرانه دونما عناء، وفي هذا المجال فقد وقعت اليمن على اتفاقية الطرق الدولية في المشرق العربي وقدمت طلباً لتكون عضواً في المنظمة، وبالتالي فقد بدأت الوزارة بالعمل على تحديث شبكة طرق الربط الدولي القائمة والتي تحت الانشاء بحيث تكون مطابقة للمواصفات المطلوبة عالمياً وبما يتلاءم واتفاقية الطرق الدولي للمشرق العربي.
    كما تم انشاء وحدة مهمة هي وحدة مشاريع تنمية الطرق الريفية تتفرع من قطاع الطرق، والتي تختص بإعداد برامج وخطط تنمية الطرق الريفية وتنفيذ تلك الخطط بعد اعتمادها وإعداد وثائق المناقصات وفقاً للقانون، وإدارة المبالغ المخصصة للطرق الريفية، والتوقيع على تسليم واستلام مواقع الطرق الريفية التي يتم انشاؤها الى المقاولين او منهم الاشراف على اعمال المقاولين والتوقيع على المستخلصات وصرفها بحسب الانجاز الفعلي وفقاً للعقود والجودة المطلوبة، ووفقاً للدراسات والتصاميم المعتمدة.
    وتنفيذاً لبنود اتفاقية (الاسكوا) فقد قامت الوزارة ببدء العمل في تنفيذ عدد من خطوط الربط الدولية حسب مواصفات (الاسكوا) وهي:
    الخط الساحلي:
    مشروع طريق الخط الساحلي للجمهورية بطول (1800) كم، ويمر بالمناطق التالية: (حوف - الغيظة - نشطون - سيحوت - الشحر - المكلا - النشمة - رضوم - أحور - شقرة - زنجبار - عدن - رأس العارة - باب المندب - المخا - الخوخة - الحديدة - حرض)، حيث يمتد هذا الطريق على طول الساحل الجنوبي المطل على البحر العربي وخليج عدن، ويصل الى الساحل الغربي المطل على البحر الاحمر الى الحدود الشمالية والشمالية الشرقية لليمن.
    ويعتبر من اهم الطرق الدولية التي يفرض واقعاً تنموياً جديداً لمستقبل اليمن واقتصاده فمن شأنه تسهيل التبادل التجاري وانتقال البضائع بين دول منطقة المشرق العربي وسهولة الربط بينها، وقد تم تنفيذ بعض المقاطع في مرحلة سابقة بطول (559)كم.
    - ويتم حالياً تنفيذ المقاطع الجديدة للمشروع بطول (548)كم، انجز منها (631) كم حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي 6002م أي بنسبة 75٪ تقر يباً.
    الخط الصحراوي:
    يبدأ من مدينة البقع على حدودنا مع الجارة المملكة العربية السعودية ماراً بعدد من المدن (البقع - اليتمة - الريان «الجوف» - جبل صيعر - جبل منوخ - ثمود - شحن) وحتى منفذ المزيونة على حدودنا مع الجارة سلطنة عمان، بطول اجمالي حوالى(1087كم) وقد تم الانتهاء من اعمال الدراسات والتصاميم وسيتم تنفيذه ضمن (الخطة الخمسية الثالثة) باستثناء المقطع (تريم-ثمود-شحن) بطول (582) الذي تم الانتهاء من انجازه كلياً عام 2002م.
    مشروع طريق صافر - حضرموت الذي يربط بين محافظتي مارب وحضرموت بطول (903) كم وبكلفة ستة مليارات و 392 مليوناً و 81 الف ريال، ويربط هذا الطريق محافظة مارب وشبوة وحضرموت والمهرة مروراً بعدد من مناطق الاستكشافات النفطية ومناطق اخرى واعدة بالنفط الى جانب مناطق رملية واخرى زراعية وتعتبر عمقاً استراتيجياً جديداً ورافداً من روافد التنمية الاقتصادية والزراعية والاجتماعية بشكل عام.
    الخط الوسطي:
    ويبدأ من مدينة علبين على حدودنا مع الجارة المملكة العربية السعودية ماراً بعدد من المدن (علبين - باقم - صعدة - عمران - صنعاء - تعز -عدن) وجارٍ العمل على تعديل بعض المقاطع بحسب مواصفات (الاسكوا).
    مشروع طريق تريم - ثمود - شحن: يربط محافظتي حضرموت والمهرة بطول (285) كم وبكلفة 8 مليارات و 542 مليون ريال، ويعتبر جزءاً من الخط الصحراوي الذي يكمل الخط الدائري داخل الجمهورية.
    ومن اجل تنفيذ المشاريع حسب الاولوية والجدوى الاقتصادية تم التعاقد مع الشركة الاسترالية (SMEC) لإعداد الخطة العامة للطرق، وسيتم الانتهاء من إعدادها خلال النصف الأول من العام 2006م.
    تشمل الخطة العامة تجهيز دراسة جميع مشاريع الطرق المتمثلة بما يلي:
    - مشاريع الطرق القائمة حالياً.
    - مشاريع الطرق تحت الإنشاء.
    - المشاريع المزمع تنفيذها مستقبلاً.
    - بالاضافة الى دراسة الطرق الفرعية (الطرق الريفية) التي تحتاجها المديريات والقرى المختلفة وبطول اجمالي (5.500) كم تقريباً.
    مشروع طريق (صعدة - كتاف - البقع) البالغ طوله (170)كم وبكلفة 4 مليارات و 335 مليون ريال، ويربط المناطق الحدودية بمحافظة صعدة وهو من محاور الربط الدولية، ولقد كان لتنفيذ هذا المشروع اثر كبير في عملية التبادل التجاري مع الدول المجاورة.
    مشروع طريق (الحديدة - الصليف) بطول (86) كم وبكلفة مليار و002 مليون ريال، ويعمل هذا الطريق على الاستفادة من مميزات وخصائص الصليف كميناء عميق لاستقبال السفن العملاقة والتشجيع على الاستثمار في هذه المناطق وخاصة لما تتمتع به هذه المنطقة من خصائص طبيعية تشجع على اقامة المشاريع الاقتصادية المختلفة.
    مشروع طريق (العسكرية - لعبوس - البيضاء) بطول (36) كم وبكلفة ملياران ريال، وهذا المشروع أدى الى ربط وسط الجمهورية بباقي محافظات الجمهورية.
    مشروع مطار سقطرى الدولي:
    يعتبر مطار سقطرى من اكبر المطارات اليمنية وافضلها من الناحية التصميمية حيث يمكن ان يستقبل كل انواع الطائرات العملاقة، وقد تم انجاز هذا الصرح العملاق في فترة قصيرة بكفاءات يمنية.
    مكونات المشروع:
    المدرج:
    بطول (2300) م منها (2500) اسفلت بسمك (42) سم وسمك طبقة اساس (53)سم مع اكتاف (5.7)م كذلك (008)م خرسانة بسمك (03)سم وعرض (54)م وسمك طبقة اساس (02)سم.
    المواقف والمداخل:
    المواقف: بطول (002)م وعرض (001)م خرسانة وبسمك (03)سم.
    المداخل: بطول (003)م وعرض (03)م اسفلت وبسماكة (41)سم وسمك طبقة الاساس (53)سم.
    كلفة المشروع: (359.290.098.1) ريالاً موزعة كالتالي:
    - الاعمال الاسفلتية (340.957.959) ريالاً.
    - اعمال الاكتاف (019.333.543) ريالات.
    - اعمال الخرسانة (000.000.585) ريال.
    مشروع تمديد مدرج مطار سيئون:
    مكونات المشروع:
    - الطول (0501)م من الجهة الغربية (07) والاعمال الاسفلتية (007.3)م بعرض (54)م مع اكتاف من التربة الزلطية بعرض (5.7)م.
    - اعمال الخرسانة الاسمنتية (الرصف) بطول (081م) وعرض (06)م من الجانبين وعرض كل كتف (5.7)م.
    - اعمال الرصف بالتربة الزلطية بطول (002)م وعرض (06)م كمساحة أمان.
    - أعمال إزالة العوائق بطول (000.3)م وعرض (003)م.
    - اعمال تركيب الشبكة الحديدية.
    كلفة المشروع: (001.061.582) ريال.
    أهمية المشروع:
    يعتبر المشروع ذا اهمية كبيرة في ربط محافظة حضرموت المترامية الاطراف مع بقية المحافظات ويعتبر نقطة لحياة جديدة ومحطة من محطات التنمية في رفع مستوى حركة الطيران في بلادنا.
    مشروع جسر الصداقة اليمنية - الصينية
    (بأمانة العاصمة):
    الهدف من إنشاء المشروع:
    امتصاص الحركة المرورية وتخفيف الاختناقات التي يعاني منها مركز المدينة في ساعات الذروة وخاصة الشريان الرئيسي المتمثل بشارع علي عبدالمغني وشارع الزبيري.
    كلفة المشروع:
    نفذ المشروع بتمويل مشترك من الحكومة اليمنية وحكومة جمهورية الصين الشعبية الصديقة بمبلغ اجمالي (174.671.143.1) ريالاً.
    مشروع جسر عطان:
    وتكمن اهمية الجسر في وصل منطقة حدة السكنية بشارع الستين الجنوبي بأمانة العاصمة بشارع اسفلتي مكون من مسارين يسمح بانسياب الحركة من والى منطقة حدة وما جاورها وتخفيف الضغط الذي كان قائماً على شارع حدة الرئيسي وهو عبارة عن حارتي مرور منفصلتين كل حارة عرضها (7)م وهناك جزيرة وسطية بعرض (5.1) واكتاف (5.1)م لكل جانب ويتكون الجسر من الخرسانة المسلحة ولا توجد له اعمدة في الوسط بل اعمدة مائلة على الارض الجبلية.
    مكونات المشروع:
    - الطول (06)م. - الارتفاع (81)م. العرض (5.81)م.
    كلفة المشروع:
    (346.454.401) ريالاً اعمال انشائية، (021) مليون ريال اعمال ترابية.
    الطرق الحضرية (شوارع المدن) التي تم إنجازها:
    - وتشمل اعمال سفلتة الطرق الحضرية داخل المدن تواكب التوسع العمراني الذي تشهده مدن ومحافظات الجمهورية من نهضة عمرانية في البناء وتشييد المساكن التجارية ونشأة التجمعات السكانية، حيث ما تم تنفيذه حتى 5002م من طرق حضرية في عموم محافظات الجمهورية من اعمال السفلتة هو (38.856.561)م2، وخلال الاعوام 0991-5002م قامت الوزارة بتنفيذ ما يقارب (26.138.195)م2 من الاسفلت وهي تشكل مجموعة كبيرة من الشوارع الداخلية للمدن.
    وقد شملت تلك الاعمال عدداً من المشاريع الهامة مثل الخطوط الشريانية الرئيسية التي يزيد عرضها عن 42م وصولاً الى شوارع بعرض (04 أو03) متراً وتصل الى عرض (06) متراً كما هو الحال في الخط الدائري بأمانة العاصمة والـ(09)م في عدن، كما شمل ذلك توسعة مداخل المدن ومخارجها وفتح خطوط دائرية جديدة وانجز (493) مشروعاً وبكلفة اجمالية بلغت (907.705.381.601) ريالات.
    مشاريع إنارة الطرق والشوارع:
    - لم تكتف الوزارة بتنفيذ مشاريع الطرق والشوارع (شق وبناء) بل امتد نشاطها ومنجزاتها لتشمل عوامل السلامة المرورية على الطرق في مدن الجمهورية وقد بلغ عدد مشاريع الانارة (68) مشروعاً بقيمة اجمالية تصل الى (480.950.814.4) ريالاً، حيث تشمل اعمال السلامة المرورية والانارة والحصر الشامل لحركة المرور على شبكة الطرق بمختلف انواعها وتقييمها سنوياً وعمل الاحصائيات الخاصة بحجم الحوادث على كل مقطع من شبكة الطرق وتقييمها ووضع الحلول والمقترحات حيال ذلك.
    وكذا القيام بأعمال الطلاء الحراري للشوارع والطرقات وعمل اللوحات الارشادية اللازمة.
    الطرق قيد التنفيذ
    وحرصاً من قيادة الوزارة على المبالغ المستثمرة في مشاريع الطرق فقد أولت اهتماماً خاصاً بالمشاريع الاسفلتية مع تأهيل عدد من الطرق الحصوية الى طرق اسفلتية ووجهت بتخصيص مبالغ كبيرة في ميزانية الطرق للمشاريع الاسفلتية.
    ونتيجة لذلك خلال الفترة من عام 8991م الى 5002م بلغ اجمالي المشاريع قيد الانشاء (اسفلتي - حصوي) عدد (335) مشروعاً وباجمالي اطوال (14.278) كم وبالتصنيف التالي:
    - (602) طريقاً استراتيجياً واسفلتياً.
    - (921) طريقاً حصوياً يتم تأهيل عدد منها للاسفلت سنوياً.
    مشاريع الطرق قيد التنفيذ
    > مشروع طريق المحويت - القناوص بطول (021) كم وبلكفة مليارين و985 مليوناً بين الحديدة والمحويت، ويهدف المشروع الى ربط محافظة المحويت بمحافظة الحديدة عبر خط اسفلتي مباشر مما يؤدي الى رفع الكفاءة لمشروع طريق (صنعاء - شبام - المحويت) وتسهيل الانتقال للمواطنين والبضائع بكلفة اقل ومسافة اقصر، وسيؤدي الى انعاش الحركة السياحية والتجارية والزراعية في محافظة المحويت.
    > مشروع طريق (حرض - صعدة) بطول 502كم وبكلفة 4 مليارات و 731 مليوناً و 025 ريالاً ويربط بين محافظتي حجة وصعدة، يهدف هذا المشروع الى ربط المناطق الحدودية ببعضها وربطها ببقية مناطق الجمهورية وذلك عبر المقطع الشمالي للطريق الدائري.
    > مشروع طريق (العبر - الوديعة) بطول (89) كم وبكلفة مليار و 840 مليوناً و يربط المشروع المناطق الحدودية في محافظة حضرموت بالمملكة العربية السعودية مما يؤدي الى انتعاش التبادل التجاري بين البلدين.
    الخط المزدوج
    الخط المزدوج (عمران - صنعاء - ذمار - إب - تعز - لحج - عدن): يعتبر هذا المشروع من اهم المشاريع التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اهتماماً خاصاً حيث يبلغ الطول التقديري لهذا المشروع حوالى (420 كم) وتتمثل اهميته في الآتي:
    - استيعاب حركة المرور الكثيفة والتي تمثل اعلى معدل يومي على شبكة الطرق في 13 محافظة.
    - يعتبر اول خط مزدوج في الجمهورية (Highway) وسيتقاطع مع عدد من الطرق الدولية والرئيسية وسيظل هو المشروع الرئيسي الاكثر استراتيجية بعد ان يتم تنفيذ مشاريع طرق مزدوجة اخرى من حيث انه يخدم اكبر تجمعات سكانية واعلى حركة مرورية.
    - سيساعد على تنفيذ خطوط مزدوجة اخرى تبدأ منه او تنتهي عند نقطة ما في مساره.
    - تخفيض عدد الحوادث بشكل كبير بسبب الفصل الكامل لحركة المرور في الاتجاهين اضافة الى توفير سرعة تصميمه مرتفعة وآمنة وتصميم تقاطعات محددة لدخول وخروج حركة المرور من والى الخط المزدوج وكذا وجود ميولات طويلة مريحة وتنفيذ وسائل السلامة المرورية الكاملة لهذا المشروع.
    اختصار زمن الرحلة الحالية من عمران الى عدن
    التخفيف من حركة المرور على المسار الحالي (عمران - صنعاء - ذمار - إب - تعز - لحج - عدن) بشكل كبير جداً وهذا سيؤدي الى توفير فرصة افضل لحركة المرور الداخلية التي ستستخدم المسار الحالي للمرور دون حوادث كثيرة وتقليل زمن الرحلة وتكاليف التشغيل ايضاً.
    هناك عائد اقتصادي سيعود على الاقتصاد القومي بشكل دائم متمثلة في انخفاض تكاليف تشغيل المركبات وتقليل الخسائر الناتجة عن الحوادث وغيرها.
    نبذة عن المقطع التصميمي للمشروع:
    - يتكون المشروع من ست حارات مرور بمعدل ثلاث حارات مرور في كل اتجاه يفصل بينها جزيرة وسطية من اكتاف اسفلتية.
    - يمر مسار المشروع بمناطق جبلية ذات ميول عالية تم معالجتها بواسطة اقتراح تنفيذ عدد من الأنفاق القصيرة بطول اجمالي (8كم) واقصى طول للنفق الواحد حوالى (2.3 كم).
    - كما سينفذ عدد من الجسور الكبيرة عند تقاطع مسار المشروع مع الوديان الكبيرة.
    - سيتم تنفيذ حوالى خمسة عشر تقاطعاً منفصلاً لتأمين دخول وخروج المرور من والى الخط المزدوج دون أية عوائق.
    - سيتم تنفيذ عدد كبير من التقاطعات الصغيرة والممرات تحت الخط المزدوج بشكل عبارات صندوقية لتسهيل عبور حركة المرور بين المناطق التي يفصلها مسار المشروع.
    - اعلى ميول طولية في المشروع سيكون في حدود لا يتجاوز (8٪) والمسموح به في مواصفات (الاسكوا) لمشاريع الدرجة الاولى في الخطوط الدولية.
    - سيكون المشروع محمي بسياج يمنع الدخول العشوائي الى الطريق إلاّ عبر التقاطعات المحددة والتي ستعمل على تأمين حركة المرور من الحوادث.
    سيحوت - نشطون
    في 7 من اغسطس 2002م انتهت في الـ13 من يناير 2006م بكلفة اجمالية للمشروع تقدر بـ(11.211.280.045.48) ريال يمني وبما يعادل (64.692.902) دولار امريكي موزعة على اعمال الانفاق 42٪ واعمال الطريق 55٪ واعمال اخرى 3٪
    الى جانب ذلك نفذت في المشروع اعمال انشائية لتصريف مياه الامطار عبارة عن جسور سطحية عدد 11 جسراً سطحياً، منها عبارات انبوبية خرسانية بعدد 225 عبارة وعبارات صندوقية خرسانية بعدد 57 عبارة وقد جرت الأعمال الصعبة التي تتخللها الانفاق الاربعة في منطقة «جبال فرتك» والمحددة بـ28 كيلو متراً، وحسب وصف المهندسين تعد هذه المنطقة الاصعب في تاريخ المشروع كونها صخرية وعرة وشديدة الانحدار، ويصعب فيها شق طريق عدا استخدام الانفاق التي كانت بداية عملية صعبة لكنها كانت الحل فالطريق من سيحوت الى نشطون سابقاً عبر الجبال الوعرة كان يبلغ نحو 340 كيلو متراً ، فقد خفضت المسافة من سيحوت الى حصوين مروراً بالغيظة من 90 كيلو متراً وهي الطريق التي كانت اكثر وعورة لمرورها بجبال فرتك لتصل اليوم الى مسافة لا تزيد عن 39 كيلو متراً بعد ان تم اختصار 51 كيلو متراً عبر طريق اسفلتي ساحلي حديث.
    تمكنت اليمن من خلال تعاونها الوثيق مع صناديق التمويل الدولية من الحصول على تمويل له عبر الصندوق العربي للانماء الاقتصادي بنسبة 80٪ والحكومة اليمنية بنسبة 20٪.
    وتتعاظم اهمية المشروع في كونه كسر حاجز العزلة بين محافظة المهرة والمحافظات الاخرى وهي الحالة التي عاشتها المحافظة قبل قيام الوحدة اليمنية، وكان قبل ذلك طريق (صنعاء - مارب - سيئون - الغيظة) هو الرابط للمحافظة ببقية المحافظات.
    اما على المستوى الدولي فقد صار يربط اليمن بمدينة (صلالة) العمانية وعبرها الى بقية دول الخليج العربية، والذي سيتيح عملية تواصل المغتربين اليمنيين في الخليج باهلهم وذويهم في الداخل، ويعزز مسألة التواصل الحضاري والثقافي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج العربية وبقية الدول العربية.
    وتتوقع الدراسات ان يزيد عدد مستخدمي الطريق في الفترة القادمة ليصل عدد المركبات المارة به الى اكثر من 2577 سيارة في اليوم خلال العشر السنوات القادمة.
    والاهم من ذلك هو مردود الطريق اقتصادياً والذي سيتيح قيام بلادنا بانشطة اقتصادية كالتصدير، واعمال التجارة الدولية، اضافة الى كونه طريقاً رابطاً بين مديريات محافظة المهرة ويربطها بمدينة الغيظة، كما يسهل انتقال المنتجات السمكية وتسويقها.
    وتزايدت اهمية المشروع بوجود الانفاق الاربعة في منطقة جبلية - ساحلية - صحراوية، مما اتاح مسألة الترابط بين محافظة المهرة ومدينة المكلا باسرع طريق، وربط مدينة الغيظة باقرب طريق ساحلي.
    والذي يأتي ضمن خطة الربط الساحلي من «صرفيت» مروراً «بالغيظة» وصولاً الى عدن ومن عدن الى ابحار عميرة، والمخا.. وتتجلى اهمية ذلك في فوائده السياحية والتجارية





    المصدر
    http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?sid=26428
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-19
  17. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    وعآد آلمرحل طوآل يآشبوه سوف يدمر آلدحآبيش كل شي من آلآخلإق وآلآض ولإنسآن هذآ آسمه آستعمآر محلي لو تعلمو كيف يخطط لكم ولله لو لو
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-19
  19. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    وعآد آلمرحل طوآل يآشبوه سوف يدمر آلدحآبيش كل شي من آلآخلإق وآلآض ولإنسآن هذآ آسمه آستعمآر محلي لو تعلمو كيف يخطط لكم ولله لو لو
     

مشاركة هذه الصفحة