احزاب اللقاء المشترك وازمة الانتخابات الرئاسية القادمة

الكاتب : نجيب ابوردينة   المشاهدات : 442   الردود : 4    ‏2006-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-19
  1. نجيب ابوردينة

    نجيب ابوردينة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-02
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    تمر اليمن هذة الايام بحراك سياسي واعلامي مستمر ومصدر هذا الحراك هو قرب الانتخابات الرئاسية فقد اصبحت على الابواب ورغم ان الرئيس صالح صرح انة لن يرشح نفسة هذة المرة الى ان جميع الشواهد تقول بانة سيرشح نفسة ومن هذة الشواهد زياراتة لبعض المناطق وان كانت تزامن مع اعياد الوحدة الا انها تعتبر بداية حملتة الدعائية وان كانت غير معلنة كذالك مهرجان عبس والذي رتب له الحزب الحاكم والذي طالب الرئيس صالح التراجع عن قرارة عدم ترشيح نفسة ويطلب منة الترشيح للرئاسة بالاضافة الى التوجيهات التي صدرت من قيادات عليا في النظام لقيادات حزب المؤتمر في تعز بتنظيم مهرجان مشابة لمهرجان عبس خلال وجود الرئيس في تعز لكن هذا لم يحدث مما دفع بالرئيس بتوجية اللوم الى قيادات المؤتمر في تعز هذة كلها شواهد على نية الرئيس صالح الترشيح في الانتخابات الرئاسية القادمة


    هذا كله يحدث واحزاب اللقاء المشترك مازال موقفها لامن هذة الانتخابات يكتنفة شيئ من الغموض فهي لم تعلن بشكل واضح مشاركتها في الانتخابات من عدمة رغم ان ارضية الانتخابات تم تسويتها بالطريقة التي يريدها النظام الحاكم وحزب المؤتمر والذي يضمن لهم -النظام الحاكم والمؤتمر- نتائج كما يريدون رغم اننا سمعنا ونسمع من احزاب اللقاء المشترك مطالبتها في اكثر من مناسبة وعلى لسان اكثر من مسؤل مطالبنها بتسوية ارضية الانتخابات وظمان نزاهتها وتحييد المال العام والوظيفة العامة لكن دون حدوث اي استجابة من قبل النظام الحاكم وحزب المؤتمر لهذة المطالب هذة جزء من الازمة التي تمر بها احزاب اللقاء المشترك هل يشاركون في انتخابات نتائجها معروفة مسبقا انتخابات لا يتوفر لها الحد الادنى من ضمانات النزاهة وهم بمشاركتهم في هذة الانتخابات لا يزيد دورهم عن شاهد زور وعامل منح شرعية لنظام حكم ليس لة اي شرعية
    ام انهم يقاطعون الانتخابات وهم بذالك يتركون للحاكم فرصة اللعب في حلبة السياسة بمفردة مع وجود بعض الاحزاب الموالية له والتي هي في الاصل من صنيعتة وهم بذالك لم يفعلوا شيء بمقاطعتهم ولم يضروا النظام الحاكم ليس هذا فحسب بل انهم مهددون في المستقبل بمستقبل غامض وربما يتعرضون لمضايقات شديدة قد تصل الى حد التفريخ واغلاق الاحزاب والسطو على مقراتها وليس ما حصل لاتحاد القوى الشعبية ببعيد

    اما الجانب الاخر في ازمة احزاب اللقاء المشترك هو اننا لو فرضنا ان احزاب اللقاء المشترك قررت المشاركة في الانتخابات فمن هو مرشحها للرئاسة هل اتفقت على مرشح واحد لجميع احزاب اللقاء المشترك هل ستختار مرشح جديد للرئاسة ام انها في الاخير ستخضع لصفقة سياسية بين النظام الحاكم وستعلن الرئيس صالح مرشحا لها قبل ان يعلن المؤتمر ذالك كما حصل من حزب الاصلاح في الانتخابات السابقة
    ولو استبعدنا فرضية اعلان احزاب اللقاء المشترك لترشيح على صالح وحدوث صفقة سياسية فمن هو مرشح احزاب اللقاء المشترك لماذا لم يعلن عن مرشح اللقاء بشكل واضح وصريح لماذا لم تبداء احزاب اللقاء المشترك برنامجها العملي وتعد للنزول في الانتخابات القادمة بمرشح رئاسي واحد وبقائمة مرشحين واحدة لانتخابات المجالس المحلية ام انها لازالت منقسمة على نفسها غير متفقة على ماذا يجب ان تفعلة

    ان احزاب اللقاء المشترك امام اختبار حقيقي وعملي لتثبت قدرتها على التعامل مع الاحداث بقدر كبير من الوعي والمسؤلية من عدمة اختبار حقيقي وحاسم لمسار هذة الاحزاب المستقبلي ومسار سير الديمقراطية
    امامها عدة خيرات الخيار الاول هل تشارك في الانتخابات كمنافس حقيقي وفعال وتقوم بتجنيد كافة الطاقات والقدرات والنزول الى الشارع ببرنامج سياسي واضح وبامكانها ان تكتفي بمبادرة الاصلاح السياسي والعمل بكل قوة من اجل خوض هذة النتخابات والتنسيق فيما بينها من اجل حصد اغلبية في المجالس المحلية حتى ولو خسرت الانتخابات الرئاسية كذالك العمل على كشف كافة الخروقات والتزويرات التي تحدث في الانتخابات وبذالك تكون قد حافظت على قواعدها في الشارع واكسبت مواقفها مصداقية اكثر كذالك بكشفها لخروقات النتخابات والتزوير تكون قد كشفت ان الحاكم القادم قد صعد الى الحكم باساس غير شرعي وبذالك يكون فاقد الشرعية

    الخيار الثاني هو انها تقاطع الانتخابات ولكن لا تكون في موقف المتفرج بل عليها ان تقاطع الانتخابات وتنزل للشارع وتوعية بفوائد المقاطعة كما ان عليها ان تدعو المنظمات الدولية المهتمة بالديمقراطية لارسال مراقبين دوليين الى مراكز الانتخابات حتى تظمن انة لن يتم تعبية كروت انتخابية لصالح الحاكم باسما الاشخاص الذين تغيبوا عن الانتخابات وقاطعوها


    انني اكتب ذالك رعم سماعي لكثير من تصريحات لبعض قيادات المشترك مثل تصريح حميد الاحمر ودعوتة لثورة شعبية ولقطع المساعدات الخارجية لليمن لانها تودي الى زيادة هيمنة الحاكم وقوتة وذلك لعلمي ان هذة التصريحات قد تنتهي بين عشية وضحاها
    كذالك انني اعتقد ان قرار موقف اللقاء المشترك يرتبط بدرجة كبيرة بموقف حزب الاصلاح واذي قرارة يرتبط مباشرة بقرار الشيخ عبدالله الاحمر

    وفي الختام اقول لاخواننا قادة احزاب اللقاء المشترك يجب ان تعلموا علم اليقين ان البلاد تمر بازمة سياسية واقتصادية واجتماعية ازمة في كل المجالات وان البلاد على حافة الهاوية اذا لم تكن قد هوت فعلا وان مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والفكري ومستقبل الاجيال القادمة بين يديكم ورهن موقفكم وان الجميع يعول عليكم اصلاح الاوضاع والحفاض على البلاد فلا تخذلوا الشعب المغلوب على امرة ولتتقوا الله ولتزهدو عما في يد السلطان ولا تخافوا من بطشة وجبروتة فعلا مر العصور يذهب الطغاة بذنوبهم وذكرهم السيئ ويبقى المصلحون بمواقفهم الشجاعة ولتذكروا ان من اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فانتم من نعول عليكم قول كلمة الحق امام نظام حكم عابث ومستهتر بكل القيم والمبادئ والاعراف نظام لا يهمة من الدنيا سوى مصلحتة واسرتة والمنتفعين معهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-19
  3. سعدالخادم

    سعدالخادم عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    128
    الإعجاب :
    0
    كان الأمل معلق بناصية المشترك لكن وءد المشترك هذا الأمل بتقاسه وجبن قياداته
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-19
  5. سعدالخادم

    سعدالخادم عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    128
    الإعجاب :
    0
    كان الأمل معلق بناصية المشترك لكن وءد المشترك هذا الأمل بتقاسه وجبن قياداته
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-19
  7. سعدالخادم

    سعدالخادم عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    128
    الإعجاب :
    0
    كان الأمل معلق بناصية المشترك لكن وءد المشترك هذا الأمل بتقاسه وجبن قياداته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-19
  9. سعدالخادم

    سعدالخادم عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    128
    الإعجاب :
    0
    كان الأمل معلق بناصية المشترك لكن وءد المشترك هذا الأمل بتقاسه وجبن قياداته
     

مشاركة هذه الصفحة