الرئيس الصالح اصلحه الله يفاجئنا بمحاضرته انه يتحدث عن الصلاح في الدنيا والاخرة

الكاتب : د فارس   المشاهدات : 2,085   الردود : 58    ‏2006-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-19
  1. د فارس

    د فارس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-16
    المشاركات:
    2,029
    الإعجاب :
    0
    من يستمع الى المحاضرة التي القاها الرئيس الصالح اصلحه الله في الحديدة والتي تنظمها وزارة الاوقاف والارشاد يجزم تماما ان رئيسنا مريضا نفسيا , نعم لم استطيع ان اشخص حالته باكثر من هذا , انه يمن علينا بما حققه وكانه لايعرف ان مايعتبرة قد تحقق طوال السنوات الماضيه لايعتبر شيئا امام ماحققه الاخرون بل انه يكاد لايذكر وتحدث قائلا اما بنعمة ربك فحدث نعم نحمد الله على كل شي ولكن هل ماحققه نستحقه واقصد اننا لم نري شيئا بعد وكيف نتحدث عنما تحقق ونحن لم نرة ونشاهدة واستغرب كثيرا انه يقارن ايام الامامه وماكانت عليه اليمن ويعتبرها انجاز ويتناسي اننا الى الان اكثر من ثلاثة قرون مضت وماانجز لايعتبر شيئا بحجم الفتره التي قضاها وكانه اغمض عينيه عن دول الجوار والى ماوصلوا اليه من تقدم وازدهار في كل المجالات وعلى مختلف الاصعدة .

    ولناتي لنحاورة عن انجازاته المزعومه الا يرى ويشعر بمستوي تدهور حال المواطن الاقتصاديه مدخوله الشهري يعتبر من اقل الدخل للفرد وعلى مستوي العالم , والصحة اين هي؟ الصحه هذة التي تغني ويتغني عنها , المرضي في كل مستشفيات القاهرة وعمان واوروبا ويستغرب اهل تلك الدول منا ويتساءلون الا توجد مستشفيات في بلادكم حتي تاتون الى هنا ؟ اين الصحه هذة والاف من معدومي الدخل يموتون بسبب نقص الرعايه الصحيه والاسعافات الاوليه في مستشفياتنا , ويتحدث عن المياة اين هي المياة واين انجازاته في هذا المجال تعز وصنعاء تكاد تجف ابيارها ومنذو سنوات وهم يعانون فمالذي حققوة للحيلوله دون ذلك اينتظر حتي يهجروها اهلها او يموتون عطشا ويتحدث ايضا عن التعليم اين هو هذا التعليم واين هي انجازاته في هذا المجال يوما بعد يوم والتعليم يتدهور في بلادنا الطالب يتخرج من الثانويه وهو لايعرف قواعد الحساب والاملاء ويتحدث ايضا عن القضاء وعن الامن والامان اين هو ذلك اين القضاء واين العدل البلاد تغض بالمظلومين والمقهورين المسلوبة حقوقهم انفقوا الاخضر واليابس وهم يركضون وراء القضاة هنا وهناك علهم يصلون الى العدل الذي بات حلما في يمننا وياتي الرئيس الصالح ويحدثنا عنه ثم ياتي ويتحدث عن انجازاته في الكهرباء وبكل فخر يقول انها وصلت الى كل مكان الا يعلم السيد الرئيس انها تنطفي كل ليله وكل نهارولساعات في عاصمة دولة الوحدة يوميا, ومنذو سنوات ونحن نعاني من هذة المشكله ولم يقدر ان يجد لها حلا وبمقارنة وضعنا بالدول الاخري نجد انهم قد قضوا على مشكلة الكهرباء تماما وتظل بلادهم مضيئه طوال الليل بمنازلها وشوارعها وباقل الاسعار ان كل محافظات الجمهوريه تعاني من هذة المشكله ولا اتحدث عن الارياف وكم ياقروض اقترضناها لاجل الكهرباء لكن لا جدوي وياتي السيد الرئيس ويتحدث عن الكهرباء وماحققه , ثم ياتي ايضا وهذا المضحك المبكي في الامر يتحدث عن الاخرة وعن القبروعن الحساب والعقاب والجنة والنار وان كل منا سوف ينزل الى القبر ولن ياخذ معه سوي بضع اذرع من القماش الابيض حسب قوله وانه لن ياخذ معه لامال ولا جاة سوي عمله الذي سيحاسب عليه , الايعلم انه سوف يحاسب هو عن كل فرد من هذا الشعب وسيسال عن كل مظلوم لماذا لم ينصفه وعن كل مريض وجائع وصاحب حاجه , سيسال عن مال الشعب فيما انفقه وباي جهة وسيسال عن سكوته عن الفسدة المتنفذين ودعمه لهم وسيسال ويسال ويسال عن الكثير والكثير لانه هو المسؤل فينا وهو المحاسب , فاين كلامه من كل هذا . اين ؟ ويتحدث عن اصحاب الاموال وعن مصادر غناهم وعن الحلال والحرام.

    حقيقتا لقد احترت في امرة على من يضحك ومن يخدع ولم اجد من تشخيص الا انه يعاني من مرض نفسي معضل والا لما تبجح و تمخطرهكذا وبهذة الطريقه ....


    الستم معي انه مريض نفسي والا فماذا تشخصون حالته وكيف تصفونها ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-19
  3. د فارس

    د فارس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-16
    المشاركات:
    2,029
    الإعجاب :
    0
    من يستمع الى المحاضرة التي القاها الرئيس الصالح اصلحه الله في الحديدة والتي تنظمها وزارة الاوقاف والارشاد يجزم تماما ان رئيسنا مريضا نفسيا , نعم لم استطيع ان اشخص حالته باكثر من هذا , انه يمن علينا بما حققه وكانه لايعرف ان مايعتبرة قد تحقق طوال السنوات الماضيه لايعتبر شيئا امام ماحققه الاخرون بل انه يكاد لايذكر وتحدث قائلا اما بنعمة ربك فحدث نعم نحمد الله على كل شي ولكن هل ماحققه نستحقه واقصد اننا لم نري شيئا بعد وكيف نتحدث عنما تحقق ونحن لم نرة ونشاهدة واستغرب كثيرا انه يقارن ايام الامامه وماكانت عليه اليمن ويعتبرها انجاز ويتناسي اننا الى الان اكثر من ثلاثة قرون مضت وماانجز لايعتبر شيئا بحجم الفتره التي قضاها وكانه اغمض عينيه عن دول الجوار والى ماوصلوا اليه من تقدم وازدهار في كل المجالات وعلى مختلف الاصعدة .

    ولناتي لنحاورة عن انجازاته المزعومه الا يرى ويشعر بمستوي تدهور حال المواطن الاقتصاديه مدخوله الشهري يعتبر من اقل الدخل للفرد وعلى مستوي العالم , والصحة اين هي؟ الصحه هذة التي تغني ويتغني عنها , المرضي في كل مستشفيات القاهرة وعمان واوروبا ويستغرب اهل تلك الدول منا ويتساءلون الا توجد مستشفيات في بلادكم حتي تاتون الى هنا ؟ اين الصحه هذة والاف من معدومي الدخل يموتون بسبب نقص الرعايه الصحيه والاسعافات الاوليه في مستشفياتنا , ويتحدث عن المياة اين هي المياة واين انجازاته في هذا المجال تعز وصنعاء تكاد تجف ابيارها ومنذو سنوات وهم يعانون فمالذي حققوة للحيلوله دون ذلك اينتظر حتي يهجروها اهلها او يموتون عطشا ويتحدث ايضا عن التعليم اين هو هذا التعليم واين هي انجازاته في هذا المجال يوما بعد يوم والتعليم يتدهور في بلادنا الطالب يتخرج من الثانويه وهو لايعرف قواعد الحساب والاملاء ويتحدث ايضا عن القضاء وعن الامن والامان اين هو ذلك اين القضاء واين العدل البلاد تغض بالمظلومين والمقهورين المسلوبة حقوقهم انفقوا الاخضر واليابس وهم يركضون وراء القضاة هنا وهناك علهم يصلون الى العدل الذي بات حلما في يمننا وياتي الرئيس الصالح ويحدثنا عنه ثم ياتي ويتحدث عن انجازاته في الكهرباء وبكل فخر يقول انها وصلت الى كل مكان الا يعلم السيد الرئيس انها تنطفي كل ليله وكل نهارولساعات في عاصمة دولة الوحدة يوميا, ومنذو سنوات ونحن نعاني من هذة المشكله ولم يقدر ان يجد لها حلا وبمقارنة وضعنا بالدول الاخري نجد انهم قد قضوا على مشكلة الكهرباء تماما وتظل بلادهم مضيئه طوال الليل بمنازلها وشوارعها وباقل الاسعار ان كل محافظات الجمهوريه تعاني من هذة المشكله ولا اتحدث عن الارياف وكم ياقروض اقترضناها لاجل الكهرباء لكن لا جدوي وياتي السيد الرئيس ويتحدث عن الكهرباء وماحققه , ثم ياتي ايضا وهذا المضحك المبكي في الامر يتحدث عن الاخرة وعن القبروعن الحساب والعقاب والجنة والنار وان كل منا سوف ينزل الى القبر ولن ياخذ معه سوي بضع اذرع من القماش الابيض حسب قوله وانه لن ياخذ معه لامال ولا جاة سوي عمله الذي سيحاسب عليه , الايعلم انه سوف يحاسب هو عن كل فرد من هذا الشعب وسيسال عن كل مظلوم لماذا لم ينصفه وعن كل مريض وجائع وصاحب حاجه , سيسال عن مال الشعب فيما انفقه وباي جهة وسيسال عن سكوته عن الفسدة المتنفذين ودعمه لهم وسيسال ويسال ويسال عن الكثير والكثير لانه هو المسؤل فينا وهو المحاسب , فاين كلامه من كل هذا . اين ؟ ويتحدث عن اصحاب الاموال وعن مصادر غناهم وعن الحلال والحرام.

    حقيقتا لقد احترت في امرة على من يضحك ومن يخدع ولم اجد من تشخيص الا انه يعاني من مرض نفسي معضل والا لما تبجح و تمخطرهكذا وبهذة الطريقه ....


    الستم معي انه مريض نفسي والا فماذا تشخصون حالته وكيف تصفونها ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-19
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0

    اصلح الله الامير
    واتم ملكه
    الله يصلحنا وآياه دنيا واخره
    واعجب العجب ان يصير الرئيس خطيبا في رجب
    الله يوفقه
    بعض الاحيان يطلع له عرق الديانه مثل حرب اربعه وتسعين ربي له لحيه
    ومره اجتمع مع وعاظ وخطباء القوات المسلحه البوا سل
    حدثهم عن البطنين وهذا يسب علي وهذا يسب معاويه ويقول لهم ان الله والرسول لم يقل ان الولايه للبطنيين
    واستمر حديثه الي ان وصل انه يريد اسلام معتدل وليس ارها بيا
    المهم ما شاء الله صار مصلح اجتماعي
    تحفه التحف وخرفه الخرف
    تحفه عتيقه نادره لها 28سنه من العطاء

    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-19
  7. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0

    اصلح الله الامير
    واتم ملكه
    الله يصلحنا وآياه دنيا واخره
    واعجب العجب ان يصير الرئيس خطيبا في رجب
    الله يوفقه
    بعض الاحيان يطلع له عرق الديانه مثل حرب اربعه وتسعين ربي له لحيه
    ومره اجتمع مع وعاظ وخطباء القوات المسلحه البوا سل
    حدثهم عن البطنين وهذا يسب علي وهذا يسب معاويه ويقول لهم ان الله والرسول لم يقل ان الولايه للبطنيين
    واستمر حديثه الي ان وصل انه يريد اسلام معتدل وليس ارها بيا
    المهم ما شاء الله صار مصلح اجتماعي
    تحفه التحف وخرفه الخرف
    تحفه عتيقه نادره لها 28سنه من العطاء

    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-19
  9. االزلزال

    االزلزال عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-27
    المشاركات:
    183
    الإعجاب :
    0
    إنه ما تكلم بذلك الكلام الا لهوانكم عليه ولسخريته وإستخفافه بكم يا ابناء اليمن ولانه يراهن على جهلكم وسذاجتكم
    ولانه ايضا لا حياء له
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-19
  11. االزلزال

    االزلزال عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-27
    المشاركات:
    183
    الإعجاب :
    0
    إنه ما تكلم بذلك الكلام الا لهوانكم عليه ولسخريته وإستخفافه بكم يا ابناء اليمن ولانه يراهن على جهلكم وسذاجتكم
    ولانه ايضا لا حياء له
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-19
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي د. فارس
    اسمح لي أن اختلف معك في تشخيصك لحالة الرئيس "صالح"
    فرغم أني لست من أهل الاختصاص في الطب
    إلا أني أرى أن الأخ علي عبدالله صالح
    يحاول جاهدا في خطبه الكثيرة والمتكررة
    أن يصرف عن نفسه مايستحقه من اللوم والمحاسبة
    وبدلا من تسمية الاشياء باسمائها الحقيقة
    والإعتراف بمعاناة الشعب من الفساد والإفساد
    يلبس ثياب الواعظين ويُغرق الجميع بدون استثناء بالمواعظ
    ولم يسلم منه حتى الوعاظ أنفسهم!!!
    ولانملك إزاء هذه المواعظ إلا أن نقول للأخ الرئيس:
    كفى
    فليس اليمنيون شعبا من الاطفال الذين تخدعهم الكلمات المعسولة او الجوفاء
    ومادموا لم يجدوا فيك قدوة في العمل والمسئولية
    فليست كلماتك ومواعظك
    سوى رماد تحاول أن تذره على العيون كي لا ترى ماتفعله يداك
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    [POEM="font="Traditional Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black""]برز الثعلب يوماً في ثيــــاب الواعظينــــــــــا =فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينــــا

    ويقول : الحمدلله إلـــــــه العالمينـــــــــــــــــا =ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينــــــــــــــا

    وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا =واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينـــــــــــا

    فأتى الديك رسول من إمـــام الناسكينـــــــا =عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينــــــــــــا

    فأجاب الديك : عذراً يا أضلّ المهتدينـــــــــا =بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينــــــــا

    عن ذوي التيجان ممن دخلوا البطن اللعينـــــا=أنهم قالوا وخير القول قول العارفينــــــــــا

    =مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينــــــــــــــا
    أمير الشعراء أحمد شوقي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-19
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي د. فارس
    اسمح لي أن اختلف معك في تشخيصك لحالة الرئيس "صالح"
    فرغم أني لست من أهل الاختصاص في الطب
    إلا أني أرى أن الأخ علي عبدالله صالح
    يحاول جاهدا في خطبه الكثيرة والمتكررة
    أن يصرف عن نفسه مايستحقه من اللوم والمحاسبة
    وبدلا من تسمية الاشياء باسمائها الحقيقة
    والإعتراف بمعاناة الشعب من الفساد والإفساد
    يلبس ثياب الواعظين ويُغرق الجميع بدون استثناء بالمواعظ
    ولم يسلم منه حتى الوعاظ أنفسهم!!!
    ولانملك إزاء هذه المواعظ إلا أن نقول للأخ الرئيس:
    كفى
    فليس اليمنيون شعبا من الاطفال الذين تخدعهم الكلمات المعسولة او الجوفاء
    ومادموا لم يجدوا فيك قدوة في العمل والمسئولية
    فليست كلماتك ومواعظك
    سوى رماد تحاول أن تذره على العيون كي لا ترى ماتفعله يداك
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    [POEM="font="Traditional Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black""]برز الثعلب يوماً في ثيــــاب الواعظينــــــــــا =فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينــــا

    ويقول : الحمدلله إلـــــــه العالمينـــــــــــــــــا =ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينــــــــــــــا

    وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا =واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينـــــــــــا

    فأتى الديك رسول من إمـــام الناسكينـــــــا =عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينــــــــــــا

    فأجاب الديك : عذراً يا أضلّ المهتدينـــــــــا =بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينــــــــا

    عن ذوي التيجان ممن دخلوا البطن اللعينـــــا=أنهم قالوا وخير القول قول العارفينــــــــــا

    =مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينــــــــــــــا
    أمير الشعراء أحمد شوقي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-19
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي د. فارس
    ولمزيد من التأمل والتوثيق
    فيما يلي الموعظة التي تقصدها
    والتي القاها الأخ علي عبدالله صالح
    في "الدورة التدريبية الكبرى للخطباء والمرشدين والمرشدات الدينيات
    من جميع محافظات الجمهورية
    والتي تنظمها وزارة الأوقاف والإرشاد
    خلال الفترة من(17-22)مايو 2006م بمحافظة الحديدة"
    لاحظ كيف صار الوضع مقلوبا
    فبدلا من أن يسمع الرئيس موعظة من الوعاظ
    أسمعهم هو موعظة طويلة لايخرج مؤداها عن تزكيته لنفسه وإدانته لمن يخالفونه
    ثم لاحظ كيف جاءت هذه الدورة لتتواكب مع فعاليات مسرحية
    مطالبة الرئيس بالعدول عن قراره بعدم الترشيح لانتخابات الرئاسة
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن




    رئيس الجمهورية..
    أحياء النزعات العرقية والطائفية والمذهبية
    خطر يهدد وحدة المجتمعات
    الخميس, 18-مايو-2006
    المؤتمر نت - حضر فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم الدورة التدريبية الكبرى للخطباء والمرشدين والمرشدات الدينيات من جميع محافظات الجمهورية والتي تنظمها وزارة الأوقاف والإرشاد خلال الفترة من(17-22)مايو 2006م بمحافظة الحديدة .وفي اللقاء القى فخامة رئيس الجمهورية محاضرة هنأ فيها الخطباء والمرشدين والمرشدات بقدوم العيد الوطني السادس عشر لقيام الجمهورية اليمنية الذي سيتم الاحتفال به بعد أيام في مدينة الحديدة .

    وقال: إنها لسعادة كبيرة ان ادشن الأحتفال بالألتقاء بهذه الكوكبة من الخطباء والمرشدين وهي مناسبة عظيمة ان تدشن هذه الاحتفالات مع هذه الشريحة الكبيرة ممن ينشرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وهذه هي
    الدورة السابعة والعشرين للخطباء والمرشدين وسبق ان حضرت 3 دورات منها اخر دورة في حضرموت ثم هذه الدورة التي احضرها في الحديدة.
    وأضاف الرئيس: إن رسالة المسجد رسالة عظيمة لمن يريد ان يستفيد منها وعليكم اداء واجبكم امام الله والوطن في اداء الرسالة وعليكم ان توصلوا رسالة المسجد الى كل المواطنين .
    قائلا :"ايا كان نوع الجريمة فان باب التوبة مفتوح عند الله سبحانة وتعالى الى اخر لحظة في حياة الإنسان ,ولا أحد ييأس من رحمته تعالى , وينبغي على الخطيب او العالم ان لايوصل الناس الى حد اليأس".

    وأكد أن :" الغرض من الخطابة والارشاد هو ان نحث ابناء المجتمع على الإبتعاد وتجنب الرذيلة أوالجريمة ", مضيفا: لهذا أمرنا الله سبحانه وتعالى بالخطابة والوعظ والارشاد كل اسبوع يوم الجمعة كمؤتمر يتحدثوا خلاله الناس ويستمعون الى كل الاحداث, اذا كان هناك جوانب سلبية.. يرشدهم فضيلة العالم او الخطيب ان يتجنبوها , واذا كان هناك ايجابيات على الخطيب ان يوصل إليهم في رسالته هذه الايجابيات عملا بقوله تعالى " فأما بنعمة ربك فحدث"..
    وقال: نعمة الامن نعمة الاستقرار نعمة الصحة, نعمة الاخاء والوحدة.. نتحدث عن هذه النعم وهذا ليس عيبا ان تتحدث عن النعم التي من بها الله سبحانه وتعالى علينا والتي هي من الخالق عز وجل وليس هبة من الحاكم, ولا من المحكوم هي من نعم الله سبحانه وتعالى , فعلينا ان تتحدث عن النعم في الامن والاستقرار والطمانينة والوحدة الوطنية والاخاء والتعليم والزراعة والصناعة".

    واستطرد فخامة الرئيس قائلا :"ان معركتنا هي معركة العمل " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ", .. اعملوا دبوا في الارض ، انتشروا ..المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف .. مؤكدا أن الاسلام دين العزة والكرامة والشجاعة.. و ليس الكهنوت والتباكي في زوايا المساجد لتذرف الدموع عندما تذكر عظمة الاية القرانية وعظمتها ومرودها .. صحيح ان العين تدمع لما للقرآن الكريم من عظمة
    في نفوسنا.. لكن ذلك لايعني أن نظل نتباكى في زوايا الجوامع .. فالقرآن الكريم هو عبر ودروس وموعظة ..وعلينا ان نتمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله الكريم عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم".

    وقال :" نحن أمة مؤمنة ..وبحمد الله نحن في بلدنا لاتوجد تقسيمات مذهبية أو ديانات متعددة ، وشعب اليمني دينه الإسلام و يتمسك بالكتاب و السنة وهذا ما امرنا الله سبحانه و تعالى به وليس لدينا مذهبية ,نحن ديننا جميعا الأسلام و هذا من نعم الله لأنه كثير من الشعوب تتناحر يتقاتلون كطوائف كمذاهب و لعلكم تشاهدون عبر شاشات التلفزيون المجازر الكبيرة التى نشاهدها بين شيعة مسلمين وسنة مسلمين .. مشيرا إلى أن أحياء النزعات العرقية والطائفية والمذهبية خطر كبير يهدد وحدة المجتمعات والأمة الاسلامية .

    وأضاف :" لا تكفرنى و لا اكفرك .. هناك تفاصيل وفروع صغيرة .. لكن هناك مبادئ رئيسية وقواسم مشتركة ثابته.. شهادة ان لا اله آلا الله ,وان محمدا عبده ورسوله , أقيمو الصلاة وأتو الزكاة وصوموا شهر رمضان وأدوا الحج لمن استطاع اليه سبيلا .. هذه قواسم مشتركة بيننا كأمة مسلمة ينبغي أن لاتتأثر بأن يأتى شخص يتحدث في الفروع والتفاصيل الصغيرة كالضم والسربلة أو قول "أمين " .. ضم و صلى ..المهم اقم الصلاة وأدى هذه العبادة وضم أو سربل وعندما تنتهي من قراءة سورة الفاتحة تقول "أمين " أو لاتقول .. ليس هناك أية مشكلة .. و ليست عقبة .
    ومضى قائلا :" المشكلة التى اخرت الأسلام خلاف العلماء ..المشكلة عندما يتشدد العلماء في اراءهم وإجتهاداتهم في التفاصيل ,وعندما لا يوحدوا رأيهم توجد الخلافات, و من المفترض ان يتفق كل علماء المسلمين على الثوابت و لا يخوضون فى التفاصيل متفقهين فى الاسلام عامة تدين بالأسلام و تؤمن بالخالق عز وجل و تقيم الصلاة و تؤدي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت ,هذه ثوابت الإسلام و الشهادة هذه من ثوابت الإسلام" .. مشددا على أهمية أن يتجنب العلماء الخوض في الفروع و التفاصيل التى توجد الخلاف وان يحرصوا على لم شمل الأمة وأن يجسدوا المبادئ العظيمة لديننا الإسلامي الحنيف دين الرحمة والتسامح والمحبة والمغفرة .

    وقال رئيس الجمهورية:" علينا أن نآمر بالمعروف و ان ننهى عن المنكر لكن ينبغي علينا أن نتجنب وأن نبتعد عن كل مايثير الفتن .. وان نتجنب الدخول في أية محاذير تيقظ الفتن "..
    وأضاف :" ندعوا العلماء والخطباء إلى مضاعفة جهودهم لتعزيز دورهم الإرشادي ,وأن يوعظوا الناس لرفع مستوى تفقههم فى دينهم و دنياهم والتذكير بالأخرة .
    " سبحان الله تعالى.. كم من ملوك ,وكم من اغنياء ,وكم من زعامات فى العالم .. غنيوا وملكوا .. لكن فى نهاية المطاف -لا لآله الا الله- يذهب كل منهم الى الأخرة باجسادهم ملفوفة بذراعين الى ثلاثة اذرع قماش ابيض فقط .. لا شيك ولا حلية ذهب ولا صولجان .. ولاشئ ينفع اي منهم الا عمله اذا كان صالحا أوما تصدق به في الدنيا أو إذا كان لديه ولد صالح يدعو له.
    وأردف رئيس الجمهورية قائلا:" هذا هو الشئ الذي ينبغي أن يذكر به الخطباء والمرشدون الناس و يحثوهم على عمل الخير والسعي نحو العمل الصالح ويدعوهم إلى تجنب أي عمل نهى عنه الله تعالى ورسوله الكريم ..

    وقال : الخطيب سيرشد الناس ويذكرهم سواء كانوا فى القرية أم فى الحى و اذا كان الخطيب مؤمنا و صادقا و مخلصا و منصفا دائما ستكون رسالته الإرشادية قيمة وصادقة وتحقق أهدافها.
    وأضاف:" انا اتابع خلال زياراتى الميدانية للمحافظات .. كثير من المواطنيين يحدثونى عن العلماء و الخطباء , و يقولون لدينا خطيب ممتاز خطيب نستفيد منه و نتعلم منه و معتدل ملتزم بالوسطية وليس لديه لا شطح أوتحريض بل ملتزم بمواصفات الرسالة الإرشادية ..
    فيذكر الخير و ينصح بشكل مؤثر , و كلما تعمق الخطيب في الدين ومبادئه تكون رسالته قيمة و يزداد حب الناس له عندما يسمعوا مصداقية خطابه , لكن عندما ياتي ينفر و يقلب الحقائق ويتزلف اوينافق يكون الخطيب غير مقبول .. فحتى أنا كرئيس اذا سمعت النفاق اكره النفاق لكن اذا سمعت الحقيقة احترم قائلها وأقدر شجاعته أنه قال الحقيقة , و هكذا انا اسمع عن العلماء و الخطباء الممتازين واتحدث معهم و اشكرهم و اقدرهم لأنهم يقولون الحقيقة لان كثير من الخطباء الصادقين يتثبتون ويتحرون عن الحقائق وفي ضوء ذلك يحددون ما ينبغي قوله للمصلين وهناك من لايتثبتون ويعتمدون على الإشاعات وهذا يتنافى مع رسالتهم الارشادية.

    وخاطب الرئيس الخطباء قائلا : معظمكم شباب وعليكم تقع مسئولية ، تبصير الناس بحقائق الدين والدنيا وعليكم التحقق والتثبت من الحقائق .. فالناس تأتي إلى المسجد والجامع لتستفيد من الخطيب.. تسمع منه مايرشدها وينورها لفعل الخير والإبتعاد عن الشر.. ولتستفيد من عبر سيدنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .

    وقال :" الخطيب يوضح للأمة في هذا الاجتماع الأسبوعي أو المؤتمر الاسبوعي كيف واجه الرسول الكفار .. كيف واجه أعداء الاسلام .. ما هي مستجدات الاحداث التي واجه بها الرسول صلى الله عليه وسلم ليستفيدا ويعتبروا من الدروس في تاريخنا الإسلامي .. كما يوضح الخطيب لماذا نهانا الله سبحانه وتعالى ورسوله من ارتكاب الفواحش ماظهر منها ومابطن .. وكيف يواجهون اعدائهم بالإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .. فهذه سنة حسنة , وعلينا أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم .. ان نقتدي بالخلفاء الراشدين والعلماء والمتفقهين في الدين الذين يعرفون مافي كتا ب الله ويعرفون تفاصيل السيرة النبوية الشريفة ويعرفون كامل الاحاديث الصحيحة .. ورسالة العلماء رسالة عظيمة و"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" فما أجمل العلماء عندما ينشرون ويغرسون مبادئ ديننا الاسلامي الحنيف في نفوس وعقول المواطنين .

    وأضاف :"عندما تقرأ إقرأ العلم من المهد إلى اللحد إقرأ كل الكتب تفقه فيها والانسان على نفسه بصيراً .. خلق لك الله سبحانه وتعالى سمع وبصر.. لا تمسك كتاب وزاوية معينة وتنغلق على نفسك وتتعصب .. ما افضل
    الانفتاح .. ما أفضل الوسطية .. ينبغي على الجميع ان يطلعوا وان يتثقفوا ليس هناك ما يمنع ، كتب السنة واسعة .. كتب الزيدية .. كتب الشافعية .. كتب الاشاعرة ، المالكية .. إقرأها وبالتأكيد ان الله سبحانه وتعالى قد خلق لك السمع والبصروالعقل وسيجعلك تتبصر أين الصح من الباطل .. والخطأ عندما ينغلق الانسان وينزوي في منهج واحد ولا يعرف إلا هذه الزاوية وهذه هي المشكلة ، لكن عندما يقرأ الانسان عدة اراء واجتهادات ويناقش ويحاور هذا شيء عظيم.. وأنا أحاور علماء أفقه مني.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-19
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي د. فارس
    ولمزيد من التأمل والتوثيق
    فيما يلي الموعظة التي تقصدها
    والتي القاها الأخ علي عبدالله صالح
    في "الدورة التدريبية الكبرى للخطباء والمرشدين والمرشدات الدينيات
    من جميع محافظات الجمهورية
    والتي تنظمها وزارة الأوقاف والإرشاد
    خلال الفترة من(17-22)مايو 2006م بمحافظة الحديدة"
    لاحظ كيف صار الوضع مقلوبا
    فبدلا من أن يسمع الرئيس موعظة من الوعاظ
    أسمعهم هو موعظة طويلة لايخرج مؤداها عن تزكيته لنفسه وإدانته لمن يخالفونه
    ثم لاحظ كيف جاءت هذه الدورة لتتواكب مع فعاليات مسرحية
    مطالبة الرئيس بالعدول عن قراره بعدم الترشيح لانتخابات الرئاسة
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن




    رئيس الجمهورية..
    أحياء النزعات العرقية والطائفية والمذهبية
    خطر يهدد وحدة المجتمعات
    الخميس, 18-مايو-2006
    المؤتمر نت - حضر فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم الدورة التدريبية الكبرى للخطباء والمرشدين والمرشدات الدينيات من جميع محافظات الجمهورية والتي تنظمها وزارة الأوقاف والإرشاد خلال الفترة من(17-22)مايو 2006م بمحافظة الحديدة .وفي اللقاء القى فخامة رئيس الجمهورية محاضرة هنأ فيها الخطباء والمرشدين والمرشدات بقدوم العيد الوطني السادس عشر لقيام الجمهورية اليمنية الذي سيتم الاحتفال به بعد أيام في مدينة الحديدة .

    وقال: إنها لسعادة كبيرة ان ادشن الأحتفال بالألتقاء بهذه الكوكبة من الخطباء والمرشدين وهي مناسبة عظيمة ان تدشن هذه الاحتفالات مع هذه الشريحة الكبيرة ممن ينشرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وهذه هي
    الدورة السابعة والعشرين للخطباء والمرشدين وسبق ان حضرت 3 دورات منها اخر دورة في حضرموت ثم هذه الدورة التي احضرها في الحديدة.
    وأضاف الرئيس: إن رسالة المسجد رسالة عظيمة لمن يريد ان يستفيد منها وعليكم اداء واجبكم امام الله والوطن في اداء الرسالة وعليكم ان توصلوا رسالة المسجد الى كل المواطنين .
    قائلا :"ايا كان نوع الجريمة فان باب التوبة مفتوح عند الله سبحانة وتعالى الى اخر لحظة في حياة الإنسان ,ولا أحد ييأس من رحمته تعالى , وينبغي على الخطيب او العالم ان لايوصل الناس الى حد اليأس".

    وأكد أن :" الغرض من الخطابة والارشاد هو ان نحث ابناء المجتمع على الإبتعاد وتجنب الرذيلة أوالجريمة ", مضيفا: لهذا أمرنا الله سبحانه وتعالى بالخطابة والوعظ والارشاد كل اسبوع يوم الجمعة كمؤتمر يتحدثوا خلاله الناس ويستمعون الى كل الاحداث, اذا كان هناك جوانب سلبية.. يرشدهم فضيلة العالم او الخطيب ان يتجنبوها , واذا كان هناك ايجابيات على الخطيب ان يوصل إليهم في رسالته هذه الايجابيات عملا بقوله تعالى " فأما بنعمة ربك فحدث"..
    وقال: نعمة الامن نعمة الاستقرار نعمة الصحة, نعمة الاخاء والوحدة.. نتحدث عن هذه النعم وهذا ليس عيبا ان تتحدث عن النعم التي من بها الله سبحانه وتعالى علينا والتي هي من الخالق عز وجل وليس هبة من الحاكم, ولا من المحكوم هي من نعم الله سبحانه وتعالى , فعلينا ان تتحدث عن النعم في الامن والاستقرار والطمانينة والوحدة الوطنية والاخاء والتعليم والزراعة والصناعة".

    واستطرد فخامة الرئيس قائلا :"ان معركتنا هي معركة العمل " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ", .. اعملوا دبوا في الارض ، انتشروا ..المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف .. مؤكدا أن الاسلام دين العزة والكرامة والشجاعة.. و ليس الكهنوت والتباكي في زوايا المساجد لتذرف الدموع عندما تذكر عظمة الاية القرانية وعظمتها ومرودها .. صحيح ان العين تدمع لما للقرآن الكريم من عظمة
    في نفوسنا.. لكن ذلك لايعني أن نظل نتباكى في زوايا الجوامع .. فالقرآن الكريم هو عبر ودروس وموعظة ..وعلينا ان نتمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله الكريم عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم".

    وقال :" نحن أمة مؤمنة ..وبحمد الله نحن في بلدنا لاتوجد تقسيمات مذهبية أو ديانات متعددة ، وشعب اليمني دينه الإسلام و يتمسك بالكتاب و السنة وهذا ما امرنا الله سبحانه و تعالى به وليس لدينا مذهبية ,نحن ديننا جميعا الأسلام و هذا من نعم الله لأنه كثير من الشعوب تتناحر يتقاتلون كطوائف كمذاهب و لعلكم تشاهدون عبر شاشات التلفزيون المجازر الكبيرة التى نشاهدها بين شيعة مسلمين وسنة مسلمين .. مشيرا إلى أن أحياء النزعات العرقية والطائفية والمذهبية خطر كبير يهدد وحدة المجتمعات والأمة الاسلامية .

    وأضاف :" لا تكفرنى و لا اكفرك .. هناك تفاصيل وفروع صغيرة .. لكن هناك مبادئ رئيسية وقواسم مشتركة ثابته.. شهادة ان لا اله آلا الله ,وان محمدا عبده ورسوله , أقيمو الصلاة وأتو الزكاة وصوموا شهر رمضان وأدوا الحج لمن استطاع اليه سبيلا .. هذه قواسم مشتركة بيننا كأمة مسلمة ينبغي أن لاتتأثر بأن يأتى شخص يتحدث في الفروع والتفاصيل الصغيرة كالضم والسربلة أو قول "أمين " .. ضم و صلى ..المهم اقم الصلاة وأدى هذه العبادة وضم أو سربل وعندما تنتهي من قراءة سورة الفاتحة تقول "أمين " أو لاتقول .. ليس هناك أية مشكلة .. و ليست عقبة .
    ومضى قائلا :" المشكلة التى اخرت الأسلام خلاف العلماء ..المشكلة عندما يتشدد العلماء في اراءهم وإجتهاداتهم في التفاصيل ,وعندما لا يوحدوا رأيهم توجد الخلافات, و من المفترض ان يتفق كل علماء المسلمين على الثوابت و لا يخوضون فى التفاصيل متفقهين فى الاسلام عامة تدين بالأسلام و تؤمن بالخالق عز وجل و تقيم الصلاة و تؤدي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت ,هذه ثوابت الإسلام و الشهادة هذه من ثوابت الإسلام" .. مشددا على أهمية أن يتجنب العلماء الخوض في الفروع و التفاصيل التى توجد الخلاف وان يحرصوا على لم شمل الأمة وأن يجسدوا المبادئ العظيمة لديننا الإسلامي الحنيف دين الرحمة والتسامح والمحبة والمغفرة .

    وقال رئيس الجمهورية:" علينا أن نآمر بالمعروف و ان ننهى عن المنكر لكن ينبغي علينا أن نتجنب وأن نبتعد عن كل مايثير الفتن .. وان نتجنب الدخول في أية محاذير تيقظ الفتن "..
    وأضاف :" ندعوا العلماء والخطباء إلى مضاعفة جهودهم لتعزيز دورهم الإرشادي ,وأن يوعظوا الناس لرفع مستوى تفقههم فى دينهم و دنياهم والتذكير بالأخرة .
    " سبحان الله تعالى.. كم من ملوك ,وكم من اغنياء ,وكم من زعامات فى العالم .. غنيوا وملكوا .. لكن فى نهاية المطاف -لا لآله الا الله- يذهب كل منهم الى الأخرة باجسادهم ملفوفة بذراعين الى ثلاثة اذرع قماش ابيض فقط .. لا شيك ولا حلية ذهب ولا صولجان .. ولاشئ ينفع اي منهم الا عمله اذا كان صالحا أوما تصدق به في الدنيا أو إذا كان لديه ولد صالح يدعو له.
    وأردف رئيس الجمهورية قائلا:" هذا هو الشئ الذي ينبغي أن يذكر به الخطباء والمرشدون الناس و يحثوهم على عمل الخير والسعي نحو العمل الصالح ويدعوهم إلى تجنب أي عمل نهى عنه الله تعالى ورسوله الكريم ..

    وقال : الخطيب سيرشد الناس ويذكرهم سواء كانوا فى القرية أم فى الحى و اذا كان الخطيب مؤمنا و صادقا و مخلصا و منصفا دائما ستكون رسالته الإرشادية قيمة وصادقة وتحقق أهدافها.
    وأضاف:" انا اتابع خلال زياراتى الميدانية للمحافظات .. كثير من المواطنيين يحدثونى عن العلماء و الخطباء , و يقولون لدينا خطيب ممتاز خطيب نستفيد منه و نتعلم منه و معتدل ملتزم بالوسطية وليس لديه لا شطح أوتحريض بل ملتزم بمواصفات الرسالة الإرشادية ..
    فيذكر الخير و ينصح بشكل مؤثر , و كلما تعمق الخطيب في الدين ومبادئه تكون رسالته قيمة و يزداد حب الناس له عندما يسمعوا مصداقية خطابه , لكن عندما ياتي ينفر و يقلب الحقائق ويتزلف اوينافق يكون الخطيب غير مقبول .. فحتى أنا كرئيس اذا سمعت النفاق اكره النفاق لكن اذا سمعت الحقيقة احترم قائلها وأقدر شجاعته أنه قال الحقيقة , و هكذا انا اسمع عن العلماء و الخطباء الممتازين واتحدث معهم و اشكرهم و اقدرهم لأنهم يقولون الحقيقة لان كثير من الخطباء الصادقين يتثبتون ويتحرون عن الحقائق وفي ضوء ذلك يحددون ما ينبغي قوله للمصلين وهناك من لايتثبتون ويعتمدون على الإشاعات وهذا يتنافى مع رسالتهم الارشادية.

    وخاطب الرئيس الخطباء قائلا : معظمكم شباب وعليكم تقع مسئولية ، تبصير الناس بحقائق الدين والدنيا وعليكم التحقق والتثبت من الحقائق .. فالناس تأتي إلى المسجد والجامع لتستفيد من الخطيب.. تسمع منه مايرشدها وينورها لفعل الخير والإبتعاد عن الشر.. ولتستفيد من عبر سيدنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .

    وقال :" الخطيب يوضح للأمة في هذا الاجتماع الأسبوعي أو المؤتمر الاسبوعي كيف واجه الرسول الكفار .. كيف واجه أعداء الاسلام .. ما هي مستجدات الاحداث التي واجه بها الرسول صلى الله عليه وسلم ليستفيدا ويعتبروا من الدروس في تاريخنا الإسلامي .. كما يوضح الخطيب لماذا نهانا الله سبحانه وتعالى ورسوله من ارتكاب الفواحش ماظهر منها ومابطن .. وكيف يواجهون اعدائهم بالإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .. فهذه سنة حسنة , وعلينا أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم .. ان نقتدي بالخلفاء الراشدين والعلماء والمتفقهين في الدين الذين يعرفون مافي كتا ب الله ويعرفون تفاصيل السيرة النبوية الشريفة ويعرفون كامل الاحاديث الصحيحة .. ورسالة العلماء رسالة عظيمة و"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" فما أجمل العلماء عندما ينشرون ويغرسون مبادئ ديننا الاسلامي الحنيف في نفوس وعقول المواطنين .

    وأضاف :"عندما تقرأ إقرأ العلم من المهد إلى اللحد إقرأ كل الكتب تفقه فيها والانسان على نفسه بصيراً .. خلق لك الله سبحانه وتعالى سمع وبصر.. لا تمسك كتاب وزاوية معينة وتنغلق على نفسك وتتعصب .. ما افضل
    الانفتاح .. ما أفضل الوسطية .. ينبغي على الجميع ان يطلعوا وان يتثقفوا ليس هناك ما يمنع ، كتب السنة واسعة .. كتب الزيدية .. كتب الشافعية .. كتب الاشاعرة ، المالكية .. إقرأها وبالتأكيد ان الله سبحانه وتعالى قد خلق لك السمع والبصروالعقل وسيجعلك تتبصر أين الصح من الباطل .. والخطأ عندما ينغلق الانسان وينزوي في منهج واحد ولا يعرف إلا هذه الزاوية وهذه هي المشكلة ، لكن عندما يقرأ الانسان عدة اراء واجتهادات ويناقش ويحاور هذا شيء عظيم.. وأنا أحاور علماء أفقه مني.
     

مشاركة هذه الصفحة