لا أدري هل هي كارثة ،، أم بشرى ،، من يلاحق من !!!!

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 444   الردود : 3    ‏2006-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-18
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    في البداية ارجوا من الاخوة المشرفين عدم نقل الموضوع الى اي قسم اخر

    المجلس(القسم) العام -حسب قوانين كل المنتديات - هو مجلس لكل المواضيع المتنوعة -


    لو صح الخبر التالي
    هل هو كارثة ؟
    ام بشرى ؟




    المختصر/

    العربية نت / "بن لادن امتلك القنبلة القذرة والسلاح النووي من السوق السوداء في روسيا قبل هجمات سبتمبر وفي اللحظات الأخيرة تراجع عن خطة إسقاط إحدى طائرات هجمات سبتمبر 2001 في منشآت نووية أمريكية"، مزاعم جديدة يخرجها للعلن الصحافي الباكستاني حامد مير الذي يعتبر أول صحافي يلتقي بن لادن بعد هجمات سبتمبر.

    ولا تنتهي أقوال حامد مير هنا بل ينتقل للحديث، في حوار مع "العربية.نت"، عن "الاتصالات القائمة بين بن لادن وزعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي عبر اقراص الكمبيوتر المضغوطة التي يرسلها بن لادن محملة بالتعليمات والشؤون الداخلية للتنظيم". ويبني حامد مير كلامه على لقاءاته مع مقاتلين من القاعدة وشخصيات بارزة في هذا التنظيم مثل "أبو حمزة".

    حكاية اختبار القنبلة القذرة

    يبدأ حامد مير الحديث عن القنبلة القذرة التي أدت إشعاعاتها أثناء الاختبار إلى أن يفقد العالم والمهندس المصري "سعد" إحدى عينيه أثناء هذا الاختبار. يقول: "تم تهريب المواد المساعدة على صناعة قنبلة قذرة إشعاعية من السوق السوداء في روسيا ومن ثم إلى جورجيا وبعد ذلك إلى أفغانستان حيث تم اختبارها في العام 2000، وصنعت من مواد مختلفة منها اليورانيوم المخصب واشرف عالم ومهندس مصري اسمه سعد عليها وفقد إحدى عينيه نتيجة الاشعاع، وأنا التقيت بهذا المهندس المصري مرة واحدة عندما كانت طالبان في السلطة في كابول عام 2000".

    وتابع "أسامة هو الذي أخبرني أن لدى القاعدة سلاحا نوويا، وأما الحقيبة النووية أخبرني عنها أيمن الظواهري". ويزعم حامد مير، نقلا عن قادة القاعدة، أن مقاتلي القاعدة "تمكنوا من تهريب هذه المواد النووية إلى داخل الولايات المتحدة عبر حدودها مع المكسيك مستخدمين جوازات سفر مزورة بأسماء يهودية ومسيحية وكان ذلك قبل إسقاط حكومة طالبان في 2001 وأدخلت إلى مدن كبيرة وهي تنتظر إشارة واحدة لاستخدامها".

    ويشير حامد مير إلى أن قادة وأعضاء القاعدة اخترعوا تعبير "هيروشيما الأمريكية"، وذلك "كناية عن رغبتهم بشن هجمات نووية على مدن أمريكية كما فعلت الولايات المتحدة عندما اسقطت قنبلة ذرية على هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية".

    ضرب المنشآت النووية الأمريكية

    "أسامة بن لادن لا يكذب في كلامه"، هكذا يشدد حامد مير أثناء الحوار معه. ولدى سؤاله عما يقصده أن بن لادن لا يكذب، يضحك الصحافي الباكستاني الساعي لمزيد من الشهرة الصحفية بانتظار كتابه الجديد عن بن لادن، ويقول بإسهاب: "هو يعد لأمر أخطر وأكبر من أحداث سبتمبر 2001 والعالم ليس آمنا. هو لايكذب. عندما سألته عام 1998 إذا كان لديه أسلحة نووية نفى ذلك، وعندما سألته عام 2001 أكد امتلاكه لها، وهم خلال السنوات الأربع الماضية كانوا يعدون لهجوم أكبر من هجمات سبتمبر وأبو حمزة أخبرني حول ذلك. تم التدارس في اجتماع لقادة القاعدة قبل هجمات سبتمبر حول إمكانية أن تقوم إحدى الطائرات المتفق على اختطافها بتدمير منشآت نووية أمريكية، وخاصة طائرة محمد عطا، إلا أن أسامة وفي اللحظات الأخيرة رفض ذلك، وقال هذا ليس هذا الوقت المناسب ولا نريد قتل المزيد من الضحايا الأبرياء مكتفيا بقرار ضرب مركزين للاقتصاد الأمريكي ولكنه قال سنفعل هذه الخطة النووية في وقت آخر، وابو حمزة حارس بن لادن أكد المعلومات حول الحقيبة النووية".

    كيف يعيش بن لادن ؟

    لكن هل اقوال حامد مير مبنية على مصادر قديمة أم جديدة؟. هنا يشدد هذا الصحافي على "التحديث المستمر" لمعلوماته، ويوضح: "في سبتمبر/ايلول العام الماضي التقيت مع أبو حمزة الحارس الشخصي لأسامة بن لادن وقد أخبرني أنه تزوج من فتاة أفغانية وأنجب منها 3 أبناء. في ذلك اليوم، حدثني أبو حمزة عن حادثة موت زوجة ابن أسامة أثناء الولادة في الجبال عندما لم يتوفر طبيب هناك، وذكر أن اسامة قال يومها إنها ليست مشكلة كبيرة طالما آلاف النساء والأطفال الأفغان واجهوا نفس المصير وسوف ينتقم لهم، وربما تكون هذه زوجة محمد وهي ابنة أبو حفص المصري ولكني غير متأكد".

    وتابع "أخبرني أبو حمزة أن المقاتلين يسافرون إلى العراق عبر إيران ويساهمون هناك بالقتال ويعودون إلى افغانستان وأنهم سعداء جدا لأن أمريكا في ورطة كبيرة في العراق، وابو حمزة كان في العراق عام 2003 وعاد من خلال إيران وهو جزائري ومن المقربين جدا إلى أسامة بن لادن".

    ماذا قال أبو حمزة للصحافي حامد مير أيضا؟ يجيب لـ"العربية.نت": "في الجبال سواء من الناحية الأفغانية أو الباكستانية يشتري المقاتلون العرب الطعام من السكان المحليين، ويشعر هؤلاء السكان بالسعادة عندما يرسلون الحليب والطعام والخبز إلى هؤلاء المقاتلين". قال أبو حمزة: "مقاتلو القاعدة يتلقون الدعم من البشتون في الباكستان وأفغانستان أكثر من العرب في الشرق الأوسط" .

    وتابع مير "أخبرني أبو حمزة أن بن لادن بصحة جيدة وعلى اتصال مع المقاتلين ويعرف ما يجري في العالم جيدا ويتابع القنوات الفضائية وتصله التقارير المنشورة على الإنترنت وهو في جو ما يحصل في العالم رغم تحركه من تورا بورا في الأسبوع الثالث من ديسمبر 2001".

    وتابع "يعيش اسامة حياة قاسية فهو لا يأكل كثيرا ويصلي في معظم الوقت ويقرأ القرآن ويتابع الأخبار ويصوم مرتين أسبوعيا هما يوما الاثنين والخميس ويعيش في كهف".
    وكيف يعيش بن لادن في كهف ويقدر على متابعة محطات فضائية والانترنت؟ يجيب حامد مير:"ليس صعبا عليه أن يستمع للراديو، ولديه 4 مراكز (خلايا) مراقبة في مدن كبيرة يراقبون كل المحطات الفضائية وكل يوم ترسل تقارير له إلى داخل الجبال وله مراسلين كثيرين يوصلون هذه الأمور له".

    وحسب التقارير الصحفية فإن أسامة بن لادن يتنقل بين الجبال الأفغانية والباكستانية ولكن أين هذا الكهف الذي عجزت عن الوصول إليه الولايات المتحدة الأمريكية؟

    يقول حامد مير "المعلومات التي تحدثت عن وجود أسامة في إيران غير صحيحة لأن الحدود الأفغانية الإيرانية غير آمنة ، لكن الجزء الشرقي لأفغانستان من الحدود مع الباكستان أكثر أمانا له ولكن يوجد العديد من قادة القاعدة المختبئين في إيران ومنهم ابنه الشيخ سعد بن لادن ولكن أيمن الظواهري زار إيران في وقت سابق وعاد".

    وعن توقعاته حول المكان الذي يتنقل فيه أسامة يقول مير "بعد تركه تورا بورا يقضي وقته في منطقة الجبال بين الباكستان وشرق أفغانستان و في السنوات الأربع الأخيرة كان في خوست باكتيا وباكتيكا وكونار وفي الباكستان في منطقة وزيرستان".

    ثم يستطرد "هذا العام التقيت بشخصيات تعمل مع اسامة وأخبروني أنه ليس مريضا". ثم يعلق مير على تقارير صحفية تحدثت عن مرض بن لادن وخاصة في كليتيه: "كل التقارير عن مرضه نشرت في صحافة غربية لم تزر أفغانستان أبدا أو طرقات السفر في باكستان. وهذه التقارير أصلا موجودة قبل أحداث سبتمبر، ويومها أطلعت اسامة على هذه التقارير، وقال ضاحكا ومعلقا على قصة مرض كليتيه أنت تأكل الخبز والجبن والزبدة معي والشخص المريض بكليته لا يمكنه أكل الجبنة هكذا وأنا أمتطي حصاني لمسافات طويلة بدون توقف كيف يمكن أن تدعي أن هذا الشخص مريض".

    اقراص بن لادن بين يدي الزرقاوي

    وفضلا عن ذلك، يتحدث حامد مير عن معلوماته المستقاة من قادة القاعدة وبعض مقاتلي هذا التنظيم حول العلاقة مع تنظيم القاعدة في العراق . يقول "آخر المعلومات التي حصلت عليها من مقاتلين في القاعدة أن أسامة على اتصال مع ابو مصعب الزرقاوي في العراق من خلال إرسال أقراص كمبيوتر مضغوطة له تحتوي على تعليمات حول العمليات وأمور داخلية تنظيمية، وهما يتبادلان هذه الأقراص، كما يعد أسامة كتيبا سيتضمن بعضا من أشعاره مخصصة لمقاتلي القاعدة في العراق وهذه هدية منه ستذهب لهم قريبا وكل هذه الأمور ينقلها أعضاء القاعدة عبر إيران".

    ويستعد حامد مير لنشر السيرة الذاتية لأسامة بن لادن والتي يعد لها منذ 8 سنوات. ويتحدث عن كتابه: "كتابي سيكون موضوعيا وقد كتبته بعد بحث وسفر حيث سافرت آلاف الكيلومترات على قدمي، ويدحض الكثير مما نشر في الغرب عن أسامة، حيث أقدم الوجه الحقيقي لأسامة بشكل صحفي موضوعي، وسينشر في الأشهر القليلة القادمة في لندن.. في هذا الكتاب حوارات أجريتها مع بن لادن وكوندوليزا رايس وزير الخارجية الأمريكية وكولن باول وزير الخارجية الأمريكي السابق الذين قابلتهم أيضا. سأتحدث عن العلاقة بين إيران والقاعدة وأن بن لادن لم يكن اختراعا للاستخبارات الأمريكية حتى أنه عام 1982 قاطع منتجاتها وكان يكرهها فضلا عما تحدثت به اليوم لكم"..



    **************************************************************************

    الرئيس السابق لوحدة بن لادن في السي آي إيه : تهديدات بن لادن جدية وخطيرة إنه رجل مميت

    --------------------------------------------------------------------------------


    العنوان : [ الرئيس السابق لوحدة بن لادن في السي آي إيه : تهديدات بن لادن جدية وخطيرة إنه رجل مميت في جديته واتوقعه سيضربنا ..نواب أمريكيون متخوفون من استخدام القاعدة للصواريخ المحمولة في أمريكا ]






    فى حوار مر ئى أجراه بوب شيفر، ممثل شبكة الأخبار الأمريكية CBS ، مع مايكل شوير، الرئيس السابق لوحدة تعقب بن لادن ، التابعة لجهاز المخابرات الأمريكية CIA ، أدلى خبير ال CIA بتصريحات أثارت مزيدا من الرعب بين الأمريكان. وفى ما يلى مقتطفات من الحديث، ولكن أولا اليكم الرابط لمن شاء مشاهدة الحوار باللغة الإنجليزية على شبكة CBS

    http://www.cbsnews.com/stories/2006...in1220208.shtml

    بدأ المذيع أسالته لخبير الإستخبارات السابق:

    شيفر: ما هى مدى خطورة كلمات بن لادن ، فى رأيكم؟

    شوير: خطيرة جدا ولا بد من أخذها بجدية، فقد سبق أنه وجه خطابا شبيها منذ عامين الى شعوب أوروبا، وعرض عليهم هدنه مماثلة، إلا أنهم لم يعيرو ا كلماته أى إنتباه، فقام بمهاجمة لندن مرتين.

    شيفر: ولكن الخبراء يقولون لنا أنهم لم يلاحظوا أى إرتفاع فى معدل الإتصالات عبر النت، الأمر الذى عادة يسبق أى عملية.

    شوير: الصمت عادة ما يكون أقوى وأخطر من الثرثرة.

    أن بن لادن رجل مميت فى جديته، وليس عنده وقت للهراء، ولقد تعودنا منه فى العشرة أعوام المنصرمة، أنه يفعل ما يقول، وذلك بنسبة تقرب من 100%.

    شيفر: يبدو أنك مقتنع تماما أن هناك ضربة قلدمة لا محالة، فهل لك أن تقول لنا أين تتوقع أن تكون الضربة القادمة؟

    شوير: ضربته القادمة ستكون فى واشنطون، لأنهم (يقصد تنظيم القاعدة) يعتقدون أنهم فشلوا فى ضرب واشنطون فى سبتمبر 2001. كانوا يريدون ضرب البنتاجون ضربة قوية وكذا مبنى الكونجرس، إلا أنهم تمكنوا فقط من ضرب البنتاجون ضربة أقل شدة مما كانوا يهدفون اليه.

    شيفر: وماذا تقول عن توقيت هذه الكلمة الموجهة الى الشعب الأمريكى؟

    شوير: إن بن لادن يتبع تقليدا ومبدا إسلامى بدأه النبى محمد (عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم) (لم يقل الكافر هذا بالطبع)، فقد عرض محمد هدنه على المشركين قبل أن يقاتلهم، وعرض صلاح الدين هدنة على الأوربيين قبل أن يقاتلهم، وها هو بن لادن يعرض علينا هدنة قبل ضربته القادمة.

    شيفر: هل تظن أن بن لادن بوسعه أمتلاك أسلحة نووية؟

    شوير: إنه من الحماقه أن يظن أحد عكس هذا. فإن بن لادن كان يسعى منذ عام 1994 للحصول على أسلة دمار شامل، كجزء من مخططه لحماية القاعدة والأمة الإسلامية، ويعمل معه فريق من المهندسين والخبراء الذين هم على درجة عالية من الكفائة، وحينما نعلم هذا ونعلم أيضا أن الأموال اللازمة للحصول على هذه الأسلحة لا تمثل أى مشكلة عند بن لادن أو مؤيديه، وحينما نعلم أن الترسانة العسكرية للإتحاد السوفيتى السابق لا تزال بلا رقابة أمنية فعاله، وحينما نعلم أيضا أن حدودنا مفتوحة مع جيراننا، فلا بد أن نسلم أن بن لادن يملك هذه الأسلحة فى الوقت الحالى.

    شيفر: إننى لا أود أن أثير الرعب فى قلوب الشعب الأمريكى ولكن تصريحاتك هذه مرعبة جدا. قل لى: هل حقيقة تظن ان بن لادن يستطيع تسريب سلاح نووى الى داخل أراضى الولايات المتحدة؟

    شوير: أن مجرد الشك فى هذا يعد من الحماقة. فكما قلت أن النرسانة العسكرية السوفيتيه بلا رقامة فعالة، وحدودنا مع كندا والمكسيك مفتوحة، فإن كنا لا نستطيع التحكم ووفق الهجرة الغير قانونية التى تتدفق علينا من المكسيك بواسطة بسطاء، فكيف نستطيع منع رجالا مدربين، أذكياء، وعلى أتم إستعداد أن يموتوا فى سبيل تحقيق هدفهم، ألا وهو تسريب أسلحة نووية الى داخل البلاد؟ ألم يتمكن هؤلاء الرجال من أختراق أقوى إجراءات أمنية فى أوروبا وأمريكا؟

    شيفر: أخيرا قل لى صراحة، هل لا بد أن يأخذ شعبنا كلمات بن لاد بجدية شديدة؟
    شوير: نعم، إن تهديدات أمثال صدام أو دولة إيران، على سبيل المثال، لا تعنى شىء، فهؤلاء لا يستطيعون مساسنا، أما الجهة الوحيدة القادرة على ضربنا فى عقر دارنا مرة تلو الأخرى، فهى القاعدة ولا بد من أخذ كلمات بن لادن على أعلى محمل من الجدية



    أعرب عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكيين عن مخاوفهم من احتمال استخدام أعضاء في «القاعدة» لصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الأكتاف، تستهدف طائرات مدنية أمريكية، وحذروا الإدارة من تجاهل هذا الخطر، وطالبوها بالاستمرار في دراسة حماية كل طائرة أمريكية. ويقوم عدد من كبار المسؤولين في وزارة الأمن الداخلي حاليا بمراجعة برنامج، لتقييم تكنولوجيا الدفاع عن الخطوط الجوية الأمريكية الداخلية، ضد الصواريخ المحمولة، مشعلين بذلك مخاوف بين المؤيدين في الكونغرس من أن البرنامج يمكن أن يتم إيقافه بسبب القلق من ان هجوما من هذا النوع لا يمثل خطورة كافية. وقال النائب الأميركي، ستيف إسرائيل، العضو الديمقراطي عن نيويورك، انه يسعى حاليا للحصول على تطمينات من وكيل وزارة الخارجية مايكل جاكسون، من أن الوزارة لا تخطط لإفساد الدراسة الخاصة بهذه التكنولوجيا، وان الطائرات المدنية الأميركية ستحظى بهذه الحماية. واضاف إسرائيل: «لقد سألته: هل ستقوم بتغيير موقفك من دون الإشارة إلى ذلك؟. فتعهد بشكل شخصي أن يلتقي بي وبالآخرين المهتمين بالموضوع». وقد تعرض برنامج التكنولوجيا المضادة للصورايخ، للهجوم من مؤسسات بحثية وفكرية مثل مؤسسة راند، كما انتقده النائب السابق كريستوفر كوكس (النائب الجمهوري عن كاليفورنيا) والذي عمل رئيسا للجنة الأمن الداخلي. وقد احتج هؤلاء المنتقدون بأن مخاطر هذا الهجوم الإرهابي، على الطيران الأميركي، لم يتم دراستها بشكل كامل، وهي ضرورة يجب أن تُقدم لها التكاليف العالية من أجل تأسيس التكنولوجيا المضادة للصواريخ. ولكن آخرين يحذرون من أن الصواريخ المحمولة تمثل تهديدا خطيرا للطيران المدني، وقد قام النائب إسرائيل بعد 35 هجوما على الأقل على مستوى العالم على طائرات مدنية، تمت بواسطة صواريخ محمولة في السنوات الـ26 الماضية. وفي السنة المالية 2005، قدم الكونغرس حوالي 121 مليونا لتطوير التكنولوجيا المضادة للصواريخ، كما يقدم مشروع قانون إنفاق وزارة الأمن الداخلي للسنة المالية 2006، ويخصص 110 ملايين دولار لهذا الشأن مما يعكس استمرار القلق الأميركي من هذا التهديد. وقد قدّر اتحاد النقل الجوي الأميركي، والذي يمثل شركات النقل الرئيسية ويعارض البرنامج، أنه سوف يكلف 109 مليارات دولار خلال 20 عاما، لتركيب التكنولوجيا والمحافظة عليها على كل طائرة ركاب أميركية. أما عن الطرف الذي سيتحمل العبء المالي فسيكون هذا موضوعا للنقاش في الكونغرس. هذا وتخشى الشركات الأميركية من انها قد تضطر لدفع تكاليف هذا البرنامج مما يعاني قلة هامش ارباحها. من جانبها، قالت وزارة الأمن الداخلي، انه لا توجد خطط في الوقت الحالي لإنهاء الدراسة الخاصة بهذه التكنولوجيا، وتقول وزارة الأمن الداخلي انها تقوم بتقييم التكنولوجيات المعروضة من قِبل شركتي السلاح «بي إيه إي سيستمز»، و«نورثروب جرومان كوربريشن ـ نقلا عن الوطن».



    موقع فضيلة الشيخ حامد العلي
    http://69.72.226.92/npage/print.php?action=news&id=2296

    **************************************************************************
    تعليق الشيخ رضا احمد صمدي
    في منتدى انا المسلم

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-18
  3. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    في البداية ارجوا من الاخوة المشرفين عدم نقل الموضوع الى اي قسم اخر

    المجلس(القسم) العام -حسب قوانين كل المنتديات - هو مجلس لكل المواضيع المتنوعة -


    لو صح الخبر التالي
    هل هو كارثة ؟
    ام بشرى ؟




    المختصر/

    العربية نت / "بن لادن امتلك القنبلة القذرة والسلاح النووي من السوق السوداء في روسيا قبل هجمات سبتمبر وفي اللحظات الأخيرة تراجع عن خطة إسقاط إحدى طائرات هجمات سبتمبر 2001 في منشآت نووية أمريكية"، مزاعم جديدة يخرجها للعلن الصحافي الباكستاني حامد مير الذي يعتبر أول صحافي يلتقي بن لادن بعد هجمات سبتمبر.

    ولا تنتهي أقوال حامد مير هنا بل ينتقل للحديث، في حوار مع "العربية.نت"، عن "الاتصالات القائمة بين بن لادن وزعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي عبر اقراص الكمبيوتر المضغوطة التي يرسلها بن لادن محملة بالتعليمات والشؤون الداخلية للتنظيم". ويبني حامد مير كلامه على لقاءاته مع مقاتلين من القاعدة وشخصيات بارزة في هذا التنظيم مثل "أبو حمزة".

    حكاية اختبار القنبلة القذرة

    يبدأ حامد مير الحديث عن القنبلة القذرة التي أدت إشعاعاتها أثناء الاختبار إلى أن يفقد العالم والمهندس المصري "سعد" إحدى عينيه أثناء هذا الاختبار. يقول: "تم تهريب المواد المساعدة على صناعة قنبلة قذرة إشعاعية من السوق السوداء في روسيا ومن ثم إلى جورجيا وبعد ذلك إلى أفغانستان حيث تم اختبارها في العام 2000، وصنعت من مواد مختلفة منها اليورانيوم المخصب واشرف عالم ومهندس مصري اسمه سعد عليها وفقد إحدى عينيه نتيجة الاشعاع، وأنا التقيت بهذا المهندس المصري مرة واحدة عندما كانت طالبان في السلطة في كابول عام 2000".

    وتابع "أسامة هو الذي أخبرني أن لدى القاعدة سلاحا نوويا، وأما الحقيبة النووية أخبرني عنها أيمن الظواهري". ويزعم حامد مير، نقلا عن قادة القاعدة، أن مقاتلي القاعدة "تمكنوا من تهريب هذه المواد النووية إلى داخل الولايات المتحدة عبر حدودها مع المكسيك مستخدمين جوازات سفر مزورة بأسماء يهودية ومسيحية وكان ذلك قبل إسقاط حكومة طالبان في 2001 وأدخلت إلى مدن كبيرة وهي تنتظر إشارة واحدة لاستخدامها".

    ويشير حامد مير إلى أن قادة وأعضاء القاعدة اخترعوا تعبير "هيروشيما الأمريكية"، وذلك "كناية عن رغبتهم بشن هجمات نووية على مدن أمريكية كما فعلت الولايات المتحدة عندما اسقطت قنبلة ذرية على هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية".

    ضرب المنشآت النووية الأمريكية

    "أسامة بن لادن لا يكذب في كلامه"، هكذا يشدد حامد مير أثناء الحوار معه. ولدى سؤاله عما يقصده أن بن لادن لا يكذب، يضحك الصحافي الباكستاني الساعي لمزيد من الشهرة الصحفية بانتظار كتابه الجديد عن بن لادن، ويقول بإسهاب: "هو يعد لأمر أخطر وأكبر من أحداث سبتمبر 2001 والعالم ليس آمنا. هو لايكذب. عندما سألته عام 1998 إذا كان لديه أسلحة نووية نفى ذلك، وعندما سألته عام 2001 أكد امتلاكه لها، وهم خلال السنوات الأربع الماضية كانوا يعدون لهجوم أكبر من هجمات سبتمبر وأبو حمزة أخبرني حول ذلك. تم التدارس في اجتماع لقادة القاعدة قبل هجمات سبتمبر حول إمكانية أن تقوم إحدى الطائرات المتفق على اختطافها بتدمير منشآت نووية أمريكية، وخاصة طائرة محمد عطا، إلا أن أسامة وفي اللحظات الأخيرة رفض ذلك، وقال هذا ليس هذا الوقت المناسب ولا نريد قتل المزيد من الضحايا الأبرياء مكتفيا بقرار ضرب مركزين للاقتصاد الأمريكي ولكنه قال سنفعل هذه الخطة النووية في وقت آخر، وابو حمزة حارس بن لادن أكد المعلومات حول الحقيبة النووية".

    كيف يعيش بن لادن ؟

    لكن هل اقوال حامد مير مبنية على مصادر قديمة أم جديدة؟. هنا يشدد هذا الصحافي على "التحديث المستمر" لمعلوماته، ويوضح: "في سبتمبر/ايلول العام الماضي التقيت مع أبو حمزة الحارس الشخصي لأسامة بن لادن وقد أخبرني أنه تزوج من فتاة أفغانية وأنجب منها 3 أبناء. في ذلك اليوم، حدثني أبو حمزة عن حادثة موت زوجة ابن أسامة أثناء الولادة في الجبال عندما لم يتوفر طبيب هناك، وذكر أن اسامة قال يومها إنها ليست مشكلة كبيرة طالما آلاف النساء والأطفال الأفغان واجهوا نفس المصير وسوف ينتقم لهم، وربما تكون هذه زوجة محمد وهي ابنة أبو حفص المصري ولكني غير متأكد".

    وتابع "أخبرني أبو حمزة أن المقاتلين يسافرون إلى العراق عبر إيران ويساهمون هناك بالقتال ويعودون إلى افغانستان وأنهم سعداء جدا لأن أمريكا في ورطة كبيرة في العراق، وابو حمزة كان في العراق عام 2003 وعاد من خلال إيران وهو جزائري ومن المقربين جدا إلى أسامة بن لادن".

    ماذا قال أبو حمزة للصحافي حامد مير أيضا؟ يجيب لـ"العربية.نت": "في الجبال سواء من الناحية الأفغانية أو الباكستانية يشتري المقاتلون العرب الطعام من السكان المحليين، ويشعر هؤلاء السكان بالسعادة عندما يرسلون الحليب والطعام والخبز إلى هؤلاء المقاتلين". قال أبو حمزة: "مقاتلو القاعدة يتلقون الدعم من البشتون في الباكستان وأفغانستان أكثر من العرب في الشرق الأوسط" .

    وتابع مير "أخبرني أبو حمزة أن بن لادن بصحة جيدة وعلى اتصال مع المقاتلين ويعرف ما يجري في العالم جيدا ويتابع القنوات الفضائية وتصله التقارير المنشورة على الإنترنت وهو في جو ما يحصل في العالم رغم تحركه من تورا بورا في الأسبوع الثالث من ديسمبر 2001".

    وتابع "يعيش اسامة حياة قاسية فهو لا يأكل كثيرا ويصلي في معظم الوقت ويقرأ القرآن ويتابع الأخبار ويصوم مرتين أسبوعيا هما يوما الاثنين والخميس ويعيش في كهف".
    وكيف يعيش بن لادن في كهف ويقدر على متابعة محطات فضائية والانترنت؟ يجيب حامد مير:"ليس صعبا عليه أن يستمع للراديو، ولديه 4 مراكز (خلايا) مراقبة في مدن كبيرة يراقبون كل المحطات الفضائية وكل يوم ترسل تقارير له إلى داخل الجبال وله مراسلين كثيرين يوصلون هذه الأمور له".

    وحسب التقارير الصحفية فإن أسامة بن لادن يتنقل بين الجبال الأفغانية والباكستانية ولكن أين هذا الكهف الذي عجزت عن الوصول إليه الولايات المتحدة الأمريكية؟

    يقول حامد مير "المعلومات التي تحدثت عن وجود أسامة في إيران غير صحيحة لأن الحدود الأفغانية الإيرانية غير آمنة ، لكن الجزء الشرقي لأفغانستان من الحدود مع الباكستان أكثر أمانا له ولكن يوجد العديد من قادة القاعدة المختبئين في إيران ومنهم ابنه الشيخ سعد بن لادن ولكن أيمن الظواهري زار إيران في وقت سابق وعاد".

    وعن توقعاته حول المكان الذي يتنقل فيه أسامة يقول مير "بعد تركه تورا بورا يقضي وقته في منطقة الجبال بين الباكستان وشرق أفغانستان و في السنوات الأربع الأخيرة كان في خوست باكتيا وباكتيكا وكونار وفي الباكستان في منطقة وزيرستان".

    ثم يستطرد "هذا العام التقيت بشخصيات تعمل مع اسامة وأخبروني أنه ليس مريضا". ثم يعلق مير على تقارير صحفية تحدثت عن مرض بن لادن وخاصة في كليتيه: "كل التقارير عن مرضه نشرت في صحافة غربية لم تزر أفغانستان أبدا أو طرقات السفر في باكستان. وهذه التقارير أصلا موجودة قبل أحداث سبتمبر، ويومها أطلعت اسامة على هذه التقارير، وقال ضاحكا ومعلقا على قصة مرض كليتيه أنت تأكل الخبز والجبن والزبدة معي والشخص المريض بكليته لا يمكنه أكل الجبنة هكذا وأنا أمتطي حصاني لمسافات طويلة بدون توقف كيف يمكن أن تدعي أن هذا الشخص مريض".

    اقراص بن لادن بين يدي الزرقاوي

    وفضلا عن ذلك، يتحدث حامد مير عن معلوماته المستقاة من قادة القاعدة وبعض مقاتلي هذا التنظيم حول العلاقة مع تنظيم القاعدة في العراق . يقول "آخر المعلومات التي حصلت عليها من مقاتلين في القاعدة أن أسامة على اتصال مع ابو مصعب الزرقاوي في العراق من خلال إرسال أقراص كمبيوتر مضغوطة له تحتوي على تعليمات حول العمليات وأمور داخلية تنظيمية، وهما يتبادلان هذه الأقراص، كما يعد أسامة كتيبا سيتضمن بعضا من أشعاره مخصصة لمقاتلي القاعدة في العراق وهذه هدية منه ستذهب لهم قريبا وكل هذه الأمور ينقلها أعضاء القاعدة عبر إيران".

    ويستعد حامد مير لنشر السيرة الذاتية لأسامة بن لادن والتي يعد لها منذ 8 سنوات. ويتحدث عن كتابه: "كتابي سيكون موضوعيا وقد كتبته بعد بحث وسفر حيث سافرت آلاف الكيلومترات على قدمي، ويدحض الكثير مما نشر في الغرب عن أسامة، حيث أقدم الوجه الحقيقي لأسامة بشكل صحفي موضوعي، وسينشر في الأشهر القليلة القادمة في لندن.. في هذا الكتاب حوارات أجريتها مع بن لادن وكوندوليزا رايس وزير الخارجية الأمريكية وكولن باول وزير الخارجية الأمريكي السابق الذين قابلتهم أيضا. سأتحدث عن العلاقة بين إيران والقاعدة وأن بن لادن لم يكن اختراعا للاستخبارات الأمريكية حتى أنه عام 1982 قاطع منتجاتها وكان يكرهها فضلا عما تحدثت به اليوم لكم"..



    **************************************************************************

    الرئيس السابق لوحدة بن لادن في السي آي إيه : تهديدات بن لادن جدية وخطيرة إنه رجل مميت

    --------------------------------------------------------------------------------


    العنوان : [ الرئيس السابق لوحدة بن لادن في السي آي إيه : تهديدات بن لادن جدية وخطيرة إنه رجل مميت في جديته واتوقعه سيضربنا ..نواب أمريكيون متخوفون من استخدام القاعدة للصواريخ المحمولة في أمريكا ]






    فى حوار مر ئى أجراه بوب شيفر، ممثل شبكة الأخبار الأمريكية CBS ، مع مايكل شوير، الرئيس السابق لوحدة تعقب بن لادن ، التابعة لجهاز المخابرات الأمريكية CIA ، أدلى خبير ال CIA بتصريحات أثارت مزيدا من الرعب بين الأمريكان. وفى ما يلى مقتطفات من الحديث، ولكن أولا اليكم الرابط لمن شاء مشاهدة الحوار باللغة الإنجليزية على شبكة CBS

    http://www.cbsnews.com/stories/2006...in1220208.shtml

    بدأ المذيع أسالته لخبير الإستخبارات السابق:

    شيفر: ما هى مدى خطورة كلمات بن لادن ، فى رأيكم؟

    شوير: خطيرة جدا ولا بد من أخذها بجدية، فقد سبق أنه وجه خطابا شبيها منذ عامين الى شعوب أوروبا، وعرض عليهم هدنه مماثلة، إلا أنهم لم يعيرو ا كلماته أى إنتباه، فقام بمهاجمة لندن مرتين.

    شيفر: ولكن الخبراء يقولون لنا أنهم لم يلاحظوا أى إرتفاع فى معدل الإتصالات عبر النت، الأمر الذى عادة يسبق أى عملية.

    شوير: الصمت عادة ما يكون أقوى وأخطر من الثرثرة.

    أن بن لادن رجل مميت فى جديته، وليس عنده وقت للهراء، ولقد تعودنا منه فى العشرة أعوام المنصرمة، أنه يفعل ما يقول، وذلك بنسبة تقرب من 100%.

    شيفر: يبدو أنك مقتنع تماما أن هناك ضربة قلدمة لا محالة، فهل لك أن تقول لنا أين تتوقع أن تكون الضربة القادمة؟

    شوير: ضربته القادمة ستكون فى واشنطون، لأنهم (يقصد تنظيم القاعدة) يعتقدون أنهم فشلوا فى ضرب واشنطون فى سبتمبر 2001. كانوا يريدون ضرب البنتاجون ضربة قوية وكذا مبنى الكونجرس، إلا أنهم تمكنوا فقط من ضرب البنتاجون ضربة أقل شدة مما كانوا يهدفون اليه.

    شيفر: وماذا تقول عن توقيت هذه الكلمة الموجهة الى الشعب الأمريكى؟

    شوير: إن بن لادن يتبع تقليدا ومبدا إسلامى بدأه النبى محمد (عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم) (لم يقل الكافر هذا بالطبع)، فقد عرض محمد هدنه على المشركين قبل أن يقاتلهم، وعرض صلاح الدين هدنة على الأوربيين قبل أن يقاتلهم، وها هو بن لادن يعرض علينا هدنة قبل ضربته القادمة.

    شيفر: هل تظن أن بن لادن بوسعه أمتلاك أسلحة نووية؟

    شوير: إنه من الحماقه أن يظن أحد عكس هذا. فإن بن لادن كان يسعى منذ عام 1994 للحصول على أسلة دمار شامل، كجزء من مخططه لحماية القاعدة والأمة الإسلامية، ويعمل معه فريق من المهندسين والخبراء الذين هم على درجة عالية من الكفائة، وحينما نعلم هذا ونعلم أيضا أن الأموال اللازمة للحصول على هذه الأسلحة لا تمثل أى مشكلة عند بن لادن أو مؤيديه، وحينما نعلم أن الترسانة العسكرية للإتحاد السوفيتى السابق لا تزال بلا رقابة أمنية فعاله، وحينما نعلم أيضا أن حدودنا مفتوحة مع جيراننا، فلا بد أن نسلم أن بن لادن يملك هذه الأسلحة فى الوقت الحالى.

    شيفر: إننى لا أود أن أثير الرعب فى قلوب الشعب الأمريكى ولكن تصريحاتك هذه مرعبة جدا. قل لى: هل حقيقة تظن ان بن لادن يستطيع تسريب سلاح نووى الى داخل أراضى الولايات المتحدة؟

    شوير: أن مجرد الشك فى هذا يعد من الحماقة. فكما قلت أن النرسانة العسكرية السوفيتيه بلا رقامة فعالة، وحدودنا مع كندا والمكسيك مفتوحة، فإن كنا لا نستطيع التحكم ووفق الهجرة الغير قانونية التى تتدفق علينا من المكسيك بواسطة بسطاء، فكيف نستطيع منع رجالا مدربين، أذكياء، وعلى أتم إستعداد أن يموتوا فى سبيل تحقيق هدفهم، ألا وهو تسريب أسلحة نووية الى داخل البلاد؟ ألم يتمكن هؤلاء الرجال من أختراق أقوى إجراءات أمنية فى أوروبا وأمريكا؟

    شيفر: أخيرا قل لى صراحة، هل لا بد أن يأخذ شعبنا كلمات بن لاد بجدية شديدة؟
    شوير: نعم، إن تهديدات أمثال صدام أو دولة إيران، على سبيل المثال، لا تعنى شىء، فهؤلاء لا يستطيعون مساسنا، أما الجهة الوحيدة القادرة على ضربنا فى عقر دارنا مرة تلو الأخرى، فهى القاعدة ولا بد من أخذ كلمات بن لادن على أعلى محمل من الجدية



    أعرب عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكيين عن مخاوفهم من احتمال استخدام أعضاء في «القاعدة» لصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الأكتاف، تستهدف طائرات مدنية أمريكية، وحذروا الإدارة من تجاهل هذا الخطر، وطالبوها بالاستمرار في دراسة حماية كل طائرة أمريكية. ويقوم عدد من كبار المسؤولين في وزارة الأمن الداخلي حاليا بمراجعة برنامج، لتقييم تكنولوجيا الدفاع عن الخطوط الجوية الأمريكية الداخلية، ضد الصواريخ المحمولة، مشعلين بذلك مخاوف بين المؤيدين في الكونغرس من أن البرنامج يمكن أن يتم إيقافه بسبب القلق من ان هجوما من هذا النوع لا يمثل خطورة كافية. وقال النائب الأميركي، ستيف إسرائيل، العضو الديمقراطي عن نيويورك، انه يسعى حاليا للحصول على تطمينات من وكيل وزارة الخارجية مايكل جاكسون، من أن الوزارة لا تخطط لإفساد الدراسة الخاصة بهذه التكنولوجيا، وان الطائرات المدنية الأميركية ستحظى بهذه الحماية. واضاف إسرائيل: «لقد سألته: هل ستقوم بتغيير موقفك من دون الإشارة إلى ذلك؟. فتعهد بشكل شخصي أن يلتقي بي وبالآخرين المهتمين بالموضوع». وقد تعرض برنامج التكنولوجيا المضادة للصورايخ، للهجوم من مؤسسات بحثية وفكرية مثل مؤسسة راند، كما انتقده النائب السابق كريستوفر كوكس (النائب الجمهوري عن كاليفورنيا) والذي عمل رئيسا للجنة الأمن الداخلي. وقد احتج هؤلاء المنتقدون بأن مخاطر هذا الهجوم الإرهابي، على الطيران الأميركي، لم يتم دراستها بشكل كامل، وهي ضرورة يجب أن تُقدم لها التكاليف العالية من أجل تأسيس التكنولوجيا المضادة للصواريخ. ولكن آخرين يحذرون من أن الصواريخ المحمولة تمثل تهديدا خطيرا للطيران المدني، وقد قام النائب إسرائيل بعد 35 هجوما على الأقل على مستوى العالم على طائرات مدنية، تمت بواسطة صواريخ محمولة في السنوات الـ26 الماضية. وفي السنة المالية 2005، قدم الكونغرس حوالي 121 مليونا لتطوير التكنولوجيا المضادة للصواريخ، كما يقدم مشروع قانون إنفاق وزارة الأمن الداخلي للسنة المالية 2006، ويخصص 110 ملايين دولار لهذا الشأن مما يعكس استمرار القلق الأميركي من هذا التهديد. وقد قدّر اتحاد النقل الجوي الأميركي، والذي يمثل شركات النقل الرئيسية ويعارض البرنامج، أنه سوف يكلف 109 مليارات دولار خلال 20 عاما، لتركيب التكنولوجيا والمحافظة عليها على كل طائرة ركاب أميركية. أما عن الطرف الذي سيتحمل العبء المالي فسيكون هذا موضوعا للنقاش في الكونغرس. هذا وتخشى الشركات الأميركية من انها قد تضطر لدفع تكاليف هذا البرنامج مما يعاني قلة هامش ارباحها. من جانبها، قالت وزارة الأمن الداخلي، انه لا توجد خطط في الوقت الحالي لإنهاء الدراسة الخاصة بهذه التكنولوجيا، وتقول وزارة الأمن الداخلي انها تقوم بتقييم التكنولوجيات المعروضة من قِبل شركتي السلاح «بي إيه إي سيستمز»، و«نورثروب جرومان كوربريشن ـ نقلا عن الوطن».



    موقع فضيلة الشيخ حامد العلي
    http://69.72.226.92/npage/print.php?action=news&id=2296

    **************************************************************************
    تعليق الشيخ رضا احمد صمدي
    في منتدى انا المسلم

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-19
  5. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    هذا كلام المخابرات السعوديه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-19
  7. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    هذا كلام المخابرات السعوديه
     

مشاركة هذه الصفحة