ما الذي تبقى من الوحدة يا أعياد الوحدة؟

الكاتب : عبد الحكيم الفقيه   المشاهدات : 3,246   الردود : 119    ‏2006-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-18
  1. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    الوحدة اليمنية ذلك الحلم الغائي البعيد منذ آلاف السنين وظل الفن والأدب وكل قيم الجمال الرفيعة تتغنى للوصل واكتمال ( وجه القمر) وتتغنى لنوعية اليمن الديمقراطي الموحد حيث الآفاق الرحبة للمساواة والعدل واطلاق طاقات الإبداع والإنتاج وبناء يمن المستقبل. اليمن الآمن غذائيا واقتصاديا والمرتقب دوره كقوة اقليمية ذات ثقل حضاري خلاق
    ما الذي حدث منذ مايو عام 1990 لم تفلح سوى سياسة المناورات والتربص وتشتت الإنسان وتمزق على الأرض اليمنية المنكمشة الأطراف والشاحبة بالتشاحنات الطائفية والمذهبية المقيتة والغبن المزاول من البعض ضد البعض
    أية وحدة يجسدها ويعمدها قتل الإنسان لأخيه الإنسان بل قتل اليمني وتكفيره لأخية اليمني
    أي حلم ومستقبل وطاحونة الفاقة والخوف والمرض تطحن الغالبية
    أية وحدة والتنافر هو النهج الرسمي
    أي اطلاق لطاقات الشعب الكامنة وسدادة القمقم اليمني هي نفسها سدادة دكتاتورية عصبوية مقيتة؟
    ماذا تبقى من الوحدة أيها الوحدويون
    وماذا تبقى من الثورة أيها الثوريون
    بل ماذا تبقى من اليمن في اليمن؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-18
  3. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    الوحدة اليمنية ذلك الحلم الغائي البعيد منذ آلاف السنين وظل الفن والأدب وكل قيم الجمال الرفيعة تتغنى للوصل واكتمال ( وجه القمر) وتتغنى لنوعية اليمن الديمقراطي الموحد حيث الآفاق الرحبة للمساواة والعدل واطلاق طاقات الإبداع والإنتاج وبناء يمن المستقبل. اليمن الآمن غذائيا واقتصاديا والمرتقب دوره كقوة اقليمية ذات ثقل حضاري خلاق
    ما الذي حدث منذ مايو عام 1990 لم تفلح سوى سياسة المناورات والتربص وتشتت الإنسان وتمزق على الأرض اليمنية المنكمشة الأطراف والشاحبة بالتشاحنات الطائفية والمذهبية المقيتة والغبن المزاول من البعض ضد البعض
    أية وحدة يجسدها ويعمدها قتل الإنسان لأخيه الإنسان بل قتل اليمني وتكفيره لأخية اليمني
    أي حلم ومستقبل وطاحونة الفاقة والخوف والمرض تطحن الغالبية
    أية وحدة والتنافر هو النهج الرسمي
    أي اطلاق لطاقات الشعب الكامنة وسدادة القمقم اليمني هي نفسها سدادة دكتاتورية عصبوية مقيتة؟
    ماذا تبقى من الوحدة أيها الوحدويون
    وماذا تبقى من الثورة أيها الثوريون
    بل ماذا تبقى من اليمن في اليمن؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-18
  5. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    سيجيب عليك رجل دولة يعرف كيف يشخص وكيف يداوي ويقول لك ان اليمن هي اليمن ولم يغيرها ويشذ بها الا الفساد والمفسدين وان اليمن ارض وانسان بخير اذا ما أخذ الدواء الصحيح....

    اليك المقال:-

    أين اليمن من حلم 22مايو1990م؟

    حيدر أبو بكر العطاس*

    تهل على شعبنا اليمنى الصامد والصبور الذكرى السادسة عشرة لاعلان الوحدة، بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية، فى الثانى والعشرين من مايو 1990م، ذلك الهدف السامى والنبيل الذى حلمت به وناضلت من اجله اجيال من ابناء شعبنا المكافح، فلكل من حلم بالمعاني السامية والاهداف العظيمة المتوخاة من بلوغ ذلك اليوم التاريخى ازف أحر التهانى والتبريكات داعيا المولى جلت قدرته وعظمت حكمته ان يعين شعبنا على بلوغ تلك الاهداف التى حملها إعلان الثاني والعشرين من مايو 1990م.

    لقد فجر شعبنا ثورتي سبتمبر 1962م واكتوبر 1963م للقضاء على الحكم الامامى والسلاطيني الوراثي الظالم والمستبد والمتخلف، قدم خلالهما قوافل من الشهداء من خيرة ابنائه الذين ضحوا بأرواحهم على مذبح الحرية والانعتاق من الظلم والتخلف باشكالهما المختلفة وليقيم حكما قوامه الحرية و العدل والمساواة، يكد ويعمل و يتنافس تحت سقف مبادئه ابناء الوطن ليبنوا حياتهم المشرقة.. حياة الرفاه والنماء، حياة هانئة فاعلة فى شتى المجالات، حياة ليس للخوف من اليوم اوالغد مجال فيها، ولا للخنوع والذل والتملق مكان يحط من قيمها، حياة يكون كل ابناء الوطن شركاء فيها لا رعايا ومأجورون.

    وجاء اعلان الثاني والعشرين من مايو 1990م، لينتقل بالشعب فى شمال الوطن وجنوبه، بعد نجاح ثورتيه فى تحقيق هدفهما الاول وفشل انظمته الشطرية الشمولية فى تحقيق اهدافهما الاخرى، ويضعه على سكة طريق استكمال اهداف ثورتيه لتحقيق تطلعات الشعب فى حياة آمنة ومستقرة، خالية من مظاهر الفقر والبؤس والخوف والاستغلال والظلم والقهر، ويبنى مجتمعا يكون الانسان فيه محور التغيير، اداته وهدفه، ويمتلك ناصية النماء المادي والروحي بو سائله الحديثة المختلفة. ومن اجل ذلك اقترن اعلان الوحدة بالديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمى للسلطة، الغائب الشطري الذي كان سببا وراء كل المآسي والاحتقانات والاخفاقات الشطرية، و لتضع حدا فاصلا بين الشطرية والوحدة ، ولكي يمتلك الشعب اداة التغيير السلمي ومراقبة الحكم ويضعه دوما على نهج العدل والمساواة، فالعدل هو الوجه الآخر للأمن

    والاستقرار، والمساواة هي الأخرى وجه من اوجه النماء، فبالمساواة تتكافأ الفرص بين ابناء الوطن، ويختفي الفساد و الظلم والاستغلال والمحاباة والمناطقية والشطرية وكل المظاهر الاخرى المسببة للأذى والمعيقة للابداع والتطور والنماء، والمحبطة للانتماء.

    أين تقف اليمن اليوم من مبادئها واهدافها المعلنة؟ صحيح أن البلاد قد شهدت منذ انتصار ثورتي 26 سبتمبر62م و14أكتوبر 63م الكثير من الانجازات على مختلف الصعد، وساعد استخراج النفط بعد الوحدة في تمويل العديد من المشروعات الخدمية و مشروعات البنية التحتية، وساهم القطاع الخاص فى تنفيذ بعض المشروعات الصناعية ذات الطابع الاستهلاكى وتعددت الجامعات والاحزاب والمنتديات التي اختلط معها الفكري والثقافي منها بالدعائي، وتكونت الكثير من منظمات المجتمع المدني، وانتشرت الصحف والمجلات وزادت حرية الكلام، وعززت المؤسسات الأمنية والعسكرية ودججت بالسلاح ووسائل القمع من كل الاصناف والماركات واصطفي قاداتها من ذوي الحظوة والقربى.

    فهل هذا هو المطلوب لتأمين مستقبل رغد وآمن للشعب؟ اعتقد ان الجواب سيأتي على لسان كل فرد من ابناء اليمن، كلا، ليس ذلك هو المطلوب، فليس المطلوب اشكال وصور الاشياء ولكن محتواها ومردوداتها على الانسان، والتغيير الذي تحدثه فى حياته.

    الديمقراطية بهامشها المحدود مفزعة للسلطة التى تخاف التغيير وتتصدى له بكل الصور والاشكال، ففي الوقت الذي تسمح فيه بالتعددية الحزبية تقف امام التداول السلمي للسلطة كمخرج للديمقراطية والتعددية الحزبية، ولاتريد لها ان تتخطى خطوطها الحمراء بالتطلع والعمل من أجل التداول السلمى للسلطة، فمامعنى التعددية والديمقراطية اذن ؟ أليست مفضية للتداول السلمي، والشعب هو الحكم والفيصل.. هل هناك اجندة اخرى يعمل عليها النظام غير التداول السلمي للسلطة ؟ أليس النظام الديمقراطي يرتكز على جناحين هما السلطة والمعارضة،؟ أليس للمعارضة الحق في استلام السلطة إذا اختارها الشعب، وانما يأتي هذا الاختيار بعد اخفاق السلطة في تحقيق تطلعات الشعب وطموحاته في حفظ أمنه وكرامته والارتقاء بمستوى معيشته. أليست منظمات المجتمع مكملة للمنظومة الديمقراطية وتدافع عن حقوق المواطن وتساعده وتدله على الطرق الصحيحة لممارسة حقوقه، لماذا تفرخ هي الاخرى كما تفرخ الاحزاب؟ أليس ذلك دليلا على اصرار السلطة استكمال حلقات خنق الديمقراطية وابقائها فى حدود الشكل بالكلام لاالفعل. فهل تلك الافعال لمصلحة الوطن والمواطن؟..

    الفقر والبطالة والخوف من الغد سمات تطبع الحاضر اليمني، لماذا؟ لان الاشياء تؤخذ بصورها ولان التنمية لم تستهدف الانسان، ولان السياسة تستهجن التغيير وتدافع عن الحاضر بكل قصوره وسلبياته وتتمسك بالرأى وتقصي الآخر، لاتعترف بالخلاف الموضوعي في الرأي فتدعي امتلاك الحقيقة، تقسم الارزاق ولاتسمح بالحصول عليها من ابوابها المشروعة . سياسة كهذه لابد وان تنتج الفساد كمخرج وحيد و سيد لها . والفساد هذا المنتج او المخرج القبيح يولد مخرجات عدة ومتنوعة واشد قبحا، فهو يحكم السياسة والامن والاقتصاد، ويمسخ العدل والمساواة ويحصر الامن والرفاه لفئة حاكمة محظوظة و محصورة العدد..متميزة عن السواد الاعظم للشعب المكد خلف لقمة العيش النظيف، ويتم ذلك فى العصرالراهن المليء بالتجارب والعبر القديمة والحديثة منها وكلها تروي حكايات انهيار الامبراطوريات والدول بسبب احتكار الأمن والرفاه للفئة الحاكمة دون شعبها.

    وشعبنا يودع العام السادس عشر على اعلان الوحدة ويلج العام السابع عشر كما ويستقبل استحقاقين ديمقراطيين، الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية، النجاح فى ادائهما على وجه أكمل سيحدد المسار المأمون نحو المستقبل وللتقصير فى ادائهما مضار على المسار، فهل لنا ان نتطلع إلى جدية ومسؤولية السلطة والمعارضة على السواء لتجنيب اليمن مازق الانهيار ووضعه على المسار الصحيح صونا لوحدته وامنه ونمائه. ويتلخص اداء هذه الواجبات بمسؤولية مركزة لكل من السلطة والمعارضة وهى:- على السلطة ان تبتعد عن التدخل فى كسر ارادة الناخب وعلى المعارضة ان تبتعد عن المجاملة والخوف والتردد وتخوض المعترك ببسالة رياضية. ونحذر كلاهما من الاشتراك فى صفقة تحبط وتكسر إرادة الشعب.

    والانتخابات الرئاسية او المحلية ليست نهاية المطاف فهناك ملفات غاية فى الأهمية على السلطة والمعارضة مواجهتها بشجاعة ومسؤولية إن هي جادة ومخلصة فى اصلاح البيت اليمنى قبل ان تعصف به أهمها:

    1) اصلاح المنظومة السياسية دستوريا بما يمنع احتكار السلطة وتركزها في يد شخص واحد او هيئة واحدة.

    2) إعادة الاعتبار للوحدة التي خدشتها حرب 1994م.

    3) تصفية آثار الصراعات السياسية.

    4) اصلاح اقتصادي وإداري ومالي شامل يقضي على بؤر الفساد.

    5) إصلاح القضاء واحترام استقلاله وسيادة الدستور والقانون في الحياة السياسية والعامة والخاصة.

    6) إبعاد المؤسستين العسكرية والأمنية عن الحكم والالتزام لمهامهما الدستورية الواضحة.

    7) تعزيز مؤسسات المجتمع المدني بما يكرس الطابع المدني للنظام.

    أتمنى ان يحل العام الجديد وقد حمل اخباراً سارة تهدي الي الطريق القويم وتنبئ باشتداد العزم عند شعبنا وقواه الوطنية المنظمة على خوض معترك الديمقراطية ببصيرة وبسالة لاصلاح وصيانة البيت اليمني من اهوال العصر.
    والله من وراء القصد.

    * رئيس الوزراء اليمني السابق
    المصدر:
    صحيفة الوسط العدد 100
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-18
  7. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    سيجيب عليك رجل دولة يعرف كيف يشخص وكيف يداوي ويقول لك ان اليمن هي اليمن ولم يغيرها ويشذ بها الا الفساد والمفسدين وان اليمن ارض وانسان بخير اذا ما أخذ الدواء الصحيح....

    اليك المقال:-

    أين اليمن من حلم 22مايو1990م؟

    حيدر أبو بكر العطاس*

    تهل على شعبنا اليمنى الصامد والصبور الذكرى السادسة عشرة لاعلان الوحدة، بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية، فى الثانى والعشرين من مايو 1990م، ذلك الهدف السامى والنبيل الذى حلمت به وناضلت من اجله اجيال من ابناء شعبنا المكافح، فلكل من حلم بالمعاني السامية والاهداف العظيمة المتوخاة من بلوغ ذلك اليوم التاريخى ازف أحر التهانى والتبريكات داعيا المولى جلت قدرته وعظمت حكمته ان يعين شعبنا على بلوغ تلك الاهداف التى حملها إعلان الثاني والعشرين من مايو 1990م.

    لقد فجر شعبنا ثورتي سبتمبر 1962م واكتوبر 1963م للقضاء على الحكم الامامى والسلاطيني الوراثي الظالم والمستبد والمتخلف، قدم خلالهما قوافل من الشهداء من خيرة ابنائه الذين ضحوا بأرواحهم على مذبح الحرية والانعتاق من الظلم والتخلف باشكالهما المختلفة وليقيم حكما قوامه الحرية و العدل والمساواة، يكد ويعمل و يتنافس تحت سقف مبادئه ابناء الوطن ليبنوا حياتهم المشرقة.. حياة الرفاه والنماء، حياة هانئة فاعلة فى شتى المجالات، حياة ليس للخوف من اليوم اوالغد مجال فيها، ولا للخنوع والذل والتملق مكان يحط من قيمها، حياة يكون كل ابناء الوطن شركاء فيها لا رعايا ومأجورون.

    وجاء اعلان الثاني والعشرين من مايو 1990م، لينتقل بالشعب فى شمال الوطن وجنوبه، بعد نجاح ثورتيه فى تحقيق هدفهما الاول وفشل انظمته الشطرية الشمولية فى تحقيق اهدافهما الاخرى، ويضعه على سكة طريق استكمال اهداف ثورتيه لتحقيق تطلعات الشعب فى حياة آمنة ومستقرة، خالية من مظاهر الفقر والبؤس والخوف والاستغلال والظلم والقهر، ويبنى مجتمعا يكون الانسان فيه محور التغيير، اداته وهدفه، ويمتلك ناصية النماء المادي والروحي بو سائله الحديثة المختلفة. ومن اجل ذلك اقترن اعلان الوحدة بالديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمى للسلطة، الغائب الشطري الذي كان سببا وراء كل المآسي والاحتقانات والاخفاقات الشطرية، و لتضع حدا فاصلا بين الشطرية والوحدة ، ولكي يمتلك الشعب اداة التغيير السلمي ومراقبة الحكم ويضعه دوما على نهج العدل والمساواة، فالعدل هو الوجه الآخر للأمن

    والاستقرار، والمساواة هي الأخرى وجه من اوجه النماء، فبالمساواة تتكافأ الفرص بين ابناء الوطن، ويختفي الفساد و الظلم والاستغلال والمحاباة والمناطقية والشطرية وكل المظاهر الاخرى المسببة للأذى والمعيقة للابداع والتطور والنماء، والمحبطة للانتماء.

    أين تقف اليمن اليوم من مبادئها واهدافها المعلنة؟ صحيح أن البلاد قد شهدت منذ انتصار ثورتي 26 سبتمبر62م و14أكتوبر 63م الكثير من الانجازات على مختلف الصعد، وساعد استخراج النفط بعد الوحدة في تمويل العديد من المشروعات الخدمية و مشروعات البنية التحتية، وساهم القطاع الخاص فى تنفيذ بعض المشروعات الصناعية ذات الطابع الاستهلاكى وتعددت الجامعات والاحزاب والمنتديات التي اختلط معها الفكري والثقافي منها بالدعائي، وتكونت الكثير من منظمات المجتمع المدني، وانتشرت الصحف والمجلات وزادت حرية الكلام، وعززت المؤسسات الأمنية والعسكرية ودججت بالسلاح ووسائل القمع من كل الاصناف والماركات واصطفي قاداتها من ذوي الحظوة والقربى.

    فهل هذا هو المطلوب لتأمين مستقبل رغد وآمن للشعب؟ اعتقد ان الجواب سيأتي على لسان كل فرد من ابناء اليمن، كلا، ليس ذلك هو المطلوب، فليس المطلوب اشكال وصور الاشياء ولكن محتواها ومردوداتها على الانسان، والتغيير الذي تحدثه فى حياته.

    الديمقراطية بهامشها المحدود مفزعة للسلطة التى تخاف التغيير وتتصدى له بكل الصور والاشكال، ففي الوقت الذي تسمح فيه بالتعددية الحزبية تقف امام التداول السلمي للسلطة كمخرج للديمقراطية والتعددية الحزبية، ولاتريد لها ان تتخطى خطوطها الحمراء بالتطلع والعمل من أجل التداول السلمى للسلطة، فمامعنى التعددية والديمقراطية اذن ؟ أليست مفضية للتداول السلمي، والشعب هو الحكم والفيصل.. هل هناك اجندة اخرى يعمل عليها النظام غير التداول السلمي للسلطة ؟ أليس النظام الديمقراطي يرتكز على جناحين هما السلطة والمعارضة،؟ أليس للمعارضة الحق في استلام السلطة إذا اختارها الشعب، وانما يأتي هذا الاختيار بعد اخفاق السلطة في تحقيق تطلعات الشعب وطموحاته في حفظ أمنه وكرامته والارتقاء بمستوى معيشته. أليست منظمات المجتمع مكملة للمنظومة الديمقراطية وتدافع عن حقوق المواطن وتساعده وتدله على الطرق الصحيحة لممارسة حقوقه، لماذا تفرخ هي الاخرى كما تفرخ الاحزاب؟ أليس ذلك دليلا على اصرار السلطة استكمال حلقات خنق الديمقراطية وابقائها فى حدود الشكل بالكلام لاالفعل. فهل تلك الافعال لمصلحة الوطن والمواطن؟..

    الفقر والبطالة والخوف من الغد سمات تطبع الحاضر اليمني، لماذا؟ لان الاشياء تؤخذ بصورها ولان التنمية لم تستهدف الانسان، ولان السياسة تستهجن التغيير وتدافع عن الحاضر بكل قصوره وسلبياته وتتمسك بالرأى وتقصي الآخر، لاتعترف بالخلاف الموضوعي في الرأي فتدعي امتلاك الحقيقة، تقسم الارزاق ولاتسمح بالحصول عليها من ابوابها المشروعة . سياسة كهذه لابد وان تنتج الفساد كمخرج وحيد و سيد لها . والفساد هذا المنتج او المخرج القبيح يولد مخرجات عدة ومتنوعة واشد قبحا، فهو يحكم السياسة والامن والاقتصاد، ويمسخ العدل والمساواة ويحصر الامن والرفاه لفئة حاكمة محظوظة و محصورة العدد..متميزة عن السواد الاعظم للشعب المكد خلف لقمة العيش النظيف، ويتم ذلك فى العصرالراهن المليء بالتجارب والعبر القديمة والحديثة منها وكلها تروي حكايات انهيار الامبراطوريات والدول بسبب احتكار الأمن والرفاه للفئة الحاكمة دون شعبها.

    وشعبنا يودع العام السادس عشر على اعلان الوحدة ويلج العام السابع عشر كما ويستقبل استحقاقين ديمقراطيين، الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية، النجاح فى ادائهما على وجه أكمل سيحدد المسار المأمون نحو المستقبل وللتقصير فى ادائهما مضار على المسار، فهل لنا ان نتطلع إلى جدية ومسؤولية السلطة والمعارضة على السواء لتجنيب اليمن مازق الانهيار ووضعه على المسار الصحيح صونا لوحدته وامنه ونمائه. ويتلخص اداء هذه الواجبات بمسؤولية مركزة لكل من السلطة والمعارضة وهى:- على السلطة ان تبتعد عن التدخل فى كسر ارادة الناخب وعلى المعارضة ان تبتعد عن المجاملة والخوف والتردد وتخوض المعترك ببسالة رياضية. ونحذر كلاهما من الاشتراك فى صفقة تحبط وتكسر إرادة الشعب.

    والانتخابات الرئاسية او المحلية ليست نهاية المطاف فهناك ملفات غاية فى الأهمية على السلطة والمعارضة مواجهتها بشجاعة ومسؤولية إن هي جادة ومخلصة فى اصلاح البيت اليمنى قبل ان تعصف به أهمها:

    1) اصلاح المنظومة السياسية دستوريا بما يمنع احتكار السلطة وتركزها في يد شخص واحد او هيئة واحدة.

    2) إعادة الاعتبار للوحدة التي خدشتها حرب 1994م.

    3) تصفية آثار الصراعات السياسية.

    4) اصلاح اقتصادي وإداري ومالي شامل يقضي على بؤر الفساد.

    5) إصلاح القضاء واحترام استقلاله وسيادة الدستور والقانون في الحياة السياسية والعامة والخاصة.

    6) إبعاد المؤسستين العسكرية والأمنية عن الحكم والالتزام لمهامهما الدستورية الواضحة.

    7) تعزيز مؤسسات المجتمع المدني بما يكرس الطابع المدني للنظام.

    أتمنى ان يحل العام الجديد وقد حمل اخباراً سارة تهدي الي الطريق القويم وتنبئ باشتداد العزم عند شعبنا وقواه الوطنية المنظمة على خوض معترك الديمقراطية ببصيرة وبسالة لاصلاح وصيانة البيت اليمني من اهوال العصر.
    والله من وراء القصد.

    * رئيس الوزراء اليمني السابق
    المصدر:
    صحيفة الوسط العدد 100
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-18
  9. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    ايها الشاعر العزيز
    اين الامل؟ الا تتفق معي ان الوحده افضل من الطليعة
    وان البراميل التي سقطت وذهبت دون رجعه انشاء الله هي
    افضل من صراع الجبهه وتقوية المتطرفين تحت شعار اعداء الله (الكاذب)
    ان عدو اليوم هو عدو قديم جديد (الجهل ,التعالي, التوريث)
    ان ماتحقق في الوحدة هو انجاز لايمكن انكاره
    كيف نحافظ عليه ونصونه تحت شعار (المواطنه والعداله)
    ودمت يا افضل حارس وعلى فكره انت تبان عليك انك جوال ودفاع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-18
  11. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    ايها الشاعر العزيز
    اين الامل؟ الا تتفق معي ان الوحده افضل من الطليعة
    وان البراميل التي سقطت وذهبت دون رجعه انشاء الله هي
    افضل من صراع الجبهه وتقوية المتطرفين تحت شعار اعداء الله (الكاذب)
    ان عدو اليوم هو عدو قديم جديد (الجهل ,التعالي, التوريث)
    ان ماتحقق في الوحدة هو انجاز لايمكن انكاره
    كيف نحافظ عليه ونصونه تحت شعار (المواطنه والعداله)
    ودمت يا افضل حارس وعلى فكره انت تبان عليك انك جوال ودفاع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-18
  13. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

    قرأت المقال في عدد الثوري الصادر يومنا هذا
    لا جديد لغة مفعمة بالدبلوماسية ولغة سياسي منفي أو شاءت الظروف أن يبتعد عن الوطن
    ليس ثمة قبض على جمرة الحقيقة
    ليته حدد ما أهوال العصر أو الظهر التي تهدد البيت اليمني هذا البيت المشروخ لا تعرف سقفه من أرضيته
    والذي أضحكني في مقال العطاس هو البسالة الرياضية:confused: :confused:
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-18
  15. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

    قرأت المقال في عدد الثوري الصادر يومنا هذا
    لا جديد لغة مفعمة بالدبلوماسية ولغة سياسي منفي أو شاءت الظروف أن يبتعد عن الوطن
    ليس ثمة قبض على جمرة الحقيقة
    ليته حدد ما أهوال العصر أو الظهر التي تهدد البيت اليمني هذا البيت المشروخ لا تعرف سقفه من أرضيته
    والذي أضحكني في مقال العطاس هو البسالة الرياضية:confused: :confused:
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-18
  17. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007


    الأمل كانت صحيفة صاحب امتيازها سعيد الجناحي وكانوا دعاة التكفير وملمعي حذاء الشاوش يقولون من لمسها ينقض وضوءه
    الوحدة أفضل من الطليعة كان معاهم العذري الهداف
    البراميل اختفت وظلت البراميل البشرية
    الجبهة ظلموها قتلا وتشويها والوطن لا يعذب الا من يحبه
    مافيش مواطنة متساوية ولا هم يحزنون

    مرحبا بك هل تذكر فتح المخادر كيف كانت الكرة دائما في مرماه
    مرة واحد من حقه المشجعين قال: الحمدلله ما انهزمنا من جيل الحديدة إلا عشرة صفر
    ههههههه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-18
  19. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007


    الأمل كانت صحيفة صاحب امتيازها سعيد الجناحي وكانوا دعاة التكفير وملمعي حذاء الشاوش يقولون من لمسها ينقض وضوءه
    الوحدة أفضل من الطليعة كان معاهم العذري الهداف
    البراميل اختفت وظلت البراميل البشرية
    الجبهة ظلموها قتلا وتشويها والوطن لا يعذب الا من يحبه
    مافيش مواطنة متساوية ولا هم يحزنون

    مرحبا بك هل تذكر فتح المخادر كيف كانت الكرة دائما في مرماه
    مرة واحد من حقه المشجعين قال: الحمدلله ما انهزمنا من جيل الحديدة إلا عشرة صفر
    ههههههه
     

مشاركة هذه الصفحة