مشاركة المرأة في الحياة السياسية

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 470   الردود : 1    ‏2002-05-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-25
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    لقد أصبحت المرأة اليمنية خلال العشر السنوات الماضية من عمر الجمهورية اليمنية شريكاً فاعلاً ومتفاعلاً في كافة مجالات الحياة بما في ذلك العمل السياسي. فقد كان لها دور كبير في مجالات التنمية المختلفة من خلال تفاعلها في بناء المجتمع اليمني. وكانت مشاركتها أيضاً فعالة في تعزيز وتطوير النهج الديمقراطي سواء في الانتخابات البرلمانية والرئاسية أو من خلال دورها في الحياة السياسية وفي كافة الأطر الاجتماعية من أحزاب ونقابات وجمعيات.

    وقد نصّت المادة (31) من الدستور على أنّ النساء شقائق الرجال ولهنّ من الحقوق وعليهن من الواجبات ما تكفله وتوجبه الشريعة الإسلامية وينص عليه القانون. كما أرسى الدستور قواعد تنظّم العمل السياسي بما يكفل للجميع الحق في المواطنة والتعبير عن الرأي دون التمييز بين الرجل والمرأة . واشترطت المادة الثامنة من القانون رقم 66 بششأن الأحزاب والتنظيمات السياسية في فقرتها الرابعة على عدم قيام أي حزب أو تنظيم سياسي على أساس التمييز بين المواطنين بسبب الجنس..الخ. بل وحظرت المادة التاسعة في الفقرة (د) جواز أن يتضمّن النظام الداخلي أو البرنامج السياسي لأي حزب شروطاً للعضوية قائمة على أساس التفرقة بسبب الجنس...الخ.

    وقد عرف قانون الانتخابات العامة رقم (27) لعام 1996 في مادته الثالثة لفظ المواطن بأنه كل يمني ويمنية، وعرف الناخب بأنه كل مواطن يتمتع بالحقوق الانتخابية وفقاً لأحكام هذا القانون. كما أكدت المادة الخامسة من القانون بأن تقوم اللجنة العليا باتخاذ الإجراءات التي تشجّع المرأة على ممارسة حقوقها الانتخابية وتشكيل لجان نسائية تتولى تسجيل وقيد أسماء الناخبات في جداول الناخبين والتثبّت من شخصياتهن عند الاقتراع وذلك في إطار المراكز الانتخابية المحددة في نطاق كل دائرة من الدوائر الانتخاية.

    ويركّز الأخ الرئيس علي ضلى ضرورة مشاركة المرأة حيث أكّد في إحدى كلماته: "لقد ركزت خطاباتكم حول حقوق الإنسان وحريّة الصحافة ومشاركة المرأة وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية في صنع القرار، ولكننا نريد أن ننتقل نقلة نوعية في التطبيق والعمل الجاد وخاصة فيما يتعلّق بالمرأة، وأن لا نستخدمه شعاراً سياسياً، ولكن يجب أن نعطي المرأة حقها في العمل السياسي وفي المشاركة الكاملة، وأن لا يصبح الحديث عن المرأة مجرد شعار".

    ونتيجة هذا الدعم أصبحت المرأة تعمل في كل سلطات الدولة وفي أجهزتها المختلفة فأصبت نائبة في البرلمان وأصبحت تشغل وظائف هامة في مكاتب رئاسة الدولة والحكومة وسلك القضاء والمحامات وفي السلك الدبلوماسي.

    المواثيق والمعاهدات التي انضمت إليها بلادنا في مجال حقوق الإنسان والمرأة.

    - الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.
    - البروتوكول الخاص باتفاقية اللاجئين.
    - الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
    - العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
    - العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
    - الاتفاقية الدولية لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.
    - الاتفاقية الدولية بشأن عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.
    - الاتفاقية الدولية بشأن الحقوق السياسية للمرأة.
    - اتفاقية الرضا بالزواج والحد الأدنى لسن الزواج وتسجيل عقود الزواج.
    - اتفاقية حظر الاتجار بالأشخاص واستغلال الغير.
    - الاتفاقية الدولية لمنع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها.
    - الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
    - الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية.
    - اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكوليها الإضافيين لعام 1997.


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-28
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    لقد حرر الاسلام المراة من سيطرة الاناء العليا للرجالل وجعلها مشاركة فعاله في كل قضايا المجتمع ومنها القضيايا السياسيه
    وكل اشكال التمييز ضد الم{اة هو شكل من اشكال العودة الى جاهليه صحراء وسط الجزيرة العربية التي كانت المرأة تؤود بالتراب فجاء الاسلام وحررها من الدفن بالتراب لياتي الان من يدفنها باسم الدين والتقاليد والعادات والاسم برئ منه براءة فكرية وعقائدية تامة
    وكثيرا منا سمع بالمفكر المصري قاسم امين الذي دعى الى تحرر المجتمع من نظرتة المعتقه نحو المراة فاتهمة الكثير بالمناداة الى السفور والتحرر بالطريقه الغربية وان انصفته الكاتبة والمفكرة المصرية ملك حفني ناصيف في كتاباتها

    لك كل الود
     

مشاركة هذه الصفحة