سلطة 7 يوليو اغتصبت السلطه والوحده والجنوب

الكاتب : ابوسامح2   المشاهدات : 395   الردود : 0    ‏2006-05-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-17
  1. ابوسامح2

    ابوسامح2 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-01
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    عدن نيوز - خاص - 16-5-2006

    تيار اصلاح مسار الوحده: سلطة 7 يوليو تستند على شرعية الاغتصاب للسلطه والوحده والجنوب



    بسم الله الرحمن الرحيم

    تيار المصالحة الوطنية وإصلاح مسارالوحده في الحزب الاشتراكي اليمني

    بيان سياسي بمناسبة ذكرى اعلان الحرب الظالمة على الجنوب في 27/إبريل/1994م



    ياجماهير شعبنا اليمني الصامد:



    في27/إبريل/2006م نكون قد طوينا إثناعشر عاماً كاملة على إعلان الحرب الظالمه ضد الجنوب وذلك الإعلان المشؤوم في ميدان السبعين بصنعاء وتسع سنوات على استشهاد الشهيدان بن همام و بارجاش في المسيرة السلمية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت كأول شهيدين للنضال السلمي الديمقراطي الاحتجاجي على معاناة الجنوب وأهله وضد ظلم وقهر القوة التي فرضتها عليهم نتائج الحرب المتجسدة في سلطة 7/يوليو/1994م التي أصرت على تجديد عهدها في الذكرى الثالثة بهدر دمائهم فوق تراب أرضهم الطاهرة احتفاء بالمناسبة كتعبير عن استمرار نهج القوة ونشوة الانتصار التي لاتحترم حق الإنسان في الجنوب بالعيش الكريم على أرضه ..

    إن سلطة 7 يوليو التي هزمت الوحدة قد وضعت أمامنا قائمة طويلة من الشهداء في الجنوب الذين سالت دمائهم في الشوارع والطرقات بدون وجه حق خلال هذا المده وأيضا قائمه أخرى ممن مزقت أجسادهم رصاصات العبث وسببت لهم عاهات مستديمة وقائمة طويلة من الذين انتهكت كرامتهم أو الذين فارقوا الحياة من جراء التعذيب في زنازين القهر، كما تضعنا السلطة إمام قائمه طويلة من الرزايا والآثام التي ارتكبتها بحق شعبنا اليمني وحكمته خلال هذه المده بالحديد والنار يدفع ثمنها شعبنا اليمني شمالاً وجنوباً دموعاً ودماء ،وخطاب رأس السلطة في معهد الثلايا وغيرها من الخطب والمقابلات, التي ستظل شهادة تاريخه موثقه لا يستطيع أحدا التشكيك في صحتها ، إن هذه الشهادة تؤكد بأن سلـطة 7 / يوليو لا تستند على أي شرعيه غير شرعية القوه التي اغتصبت بها سلطه دوله الوحدة وضم الجنوب إليها وبها أيضا أخضعت كل مناطق الشمال لحكمها ..

    إن الواقع اللا شرعي للسلطة الغاصبة لحكم دولة الوحدة أكد جلياً من خلال الحروب رفض الجنوب لنتائج الحرب ورفض الشمال الالتزام الطوعي لهذه السلطة ومما يعزز فقدان هذه السلطة للشرعية هي السياسات الغير وطنيه التي أدارت بها شؤون المجتمع الذي وقع تحت حكمها بالقوة ومن أبرزها :-



    1- إطلاق اليد لمراكز القوى وعناصر الفساد في العبث بمصير الشعب ونهب مقدراته بكل حرية .

    2- إطلاق اليد لمراكز القوى وعناصر الفساد في رسم السياسات التي تخدم مصالحها وتضر بمصالح الوطن وأهله وسيادته .

    3- إتباع سياسة ضم وإلحاق للجنوب والبسط والسيطرة على أراضيه وتهميش مواطنيه والتنكيل بهم .

    ونتيجة لذلك النهج الذي يتنافى مع مبدأ الإلتزام بالمسؤولية تجاه الوطن وأهله ، فقد تسبب في إلحاق أسوأ النتائج ومن أبرزها :

    أولاً : المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي :-

    1) العبث بمقدرات الجنوب في البر والبحر من قبل قيادة النظام والقادة العسكريين وقواهم ، ونهب ممتلكات أبناءه العامة والخاصة ، وطردهم من وظائفهم حيث وصل عدد المبعدين إلى أكثر من 250000 مائتين وخمسين ألف كادر وموظف " عسكريين ومدنيين" من مجموع 364000 عند إعلان الوحدة .

    2) إطلاق يد العسكر للعبث بأرواح ومصائر مواطني الجنوب وحمايتهم رسمياً من قبل الدولة وتركيز كل السلطات في الجنوب بيد قيادات شمالية وتحت إشراف القادة العسكريين .

    3) الهيمنة على التجارة والاستثمار من قبل مراكز القوى في الشمال وأتباعهم واستبعاد الرأسمال الجنوبي الذي تعرض جزء منه للتدمير والمصادرة وتعرض أصحابه للمضايقة بشكل عام .

    4) إشاعة الخوف عند المواطنين عن طريق النظام الأمني الاستخباراتي لقهر المجتمع وطلائعه .

    5) توجيه القضاء لخدمة النظام ومحاصرة النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والتضييق على الصحف والصحفيين والمثقفين وجعل القضاء مكملاً للجهاز الأمني القمعي .

    6) حرمان الجنوبيين من دخول الكليات العسكرية في ظل وجود تصفية لهم من المؤسسة العسكرية.

    7) الاستمرار في الحرب الشاملة على كل مناطق اليمن شماله وجنوبه ، آخرها حرب صعدة الوحشية 0

    8) إشاعة الفوضى والاقتتال بين القبائل اليمنية في الشمال ونبش الموروث القبلي في الجنوب وتغذية الصراعات القبلية والثأر بين سكانه .

    9) إفراغ الديمقراطية من محتواها والاستفادة منها كديكور أمام الدول المانحة والمجتمع الدولي .

    10) التفريط في السيادة الوطنية وعدم المحافظة على الأراضي والحدود اليمنية .

    11)الارتهان للقوى الدولية والصناديق المانحة وتعريض مصير البلد للخطر .





    ثانياً : المستوى المعيشي للسكان :-

    1- تدهور سعر العملة وما نتج عنه من تدهور في مستوى معيشة الشعب.

    2- التساهل مع مراكز القوى العاملة في التجارة لممارسة التهريب مما أضر بالرأسمال الإنتاجي وأسهم في حرمان خزينة الدولة من مستحقاتها وتعويضها برفع الضرائب على دافعي الضرائب الآخرين وتعددت الجبايات لتعويض ما تنهبه مراكز القوى .

    3- انتهاج سياسات سعرية ظالمة وغير متوازنة ضاعفت أسعار السلع وأثقلت كاهل المواطن .



    إننا في تيار المصالحة وإصلاح مسار الوحدة إذ ننظر بقلق شديد الى المنحى الذي تسير نحوه اليمن منذ خسر مشروع الوحدة واكتفاء النظام والقوى السياسية في الشمال بنتيجة الحرب وضم وإلحاق الجنوب ، فإننا يجدر بنا التأكيد على التالي :-

    1. أن اليمن يتجه نحو الكارثة ولن يتوقف إلا بعد الوصول إليها وليس هناك ما يمنع أن يلحق بالصومال إن لم يصل الى ما هو أسوأ .

    2. أن السلطة القائمة فاقدة للشرعية منذ 1994م ، واليوم استنفذت كل مقومات البقاء والشرعية أو استمرار بقائها أو تجديده بأي صورة من الصور .

    3. أن وحدة 22 مايو قد أنفرط عقدها بالحرب وضم الجنوب بالقوة مما يستدعي :



    أ – إزالة كل آثار حرب صيف 94م وما نتج عنها وإصلاح مسار الوحدة وفقاً لاتفاقيات الوحده ودستورها ووثيقة العهد والاتفاق وقرارات الامم المتحده.

    ب - بناء نظام سياسي متفق حوله لدولة الوحدة يتم من خلاله التخلص من النظام القائم بكل فساده وممارساته اللا مسؤولة نحو الوطن ووحدته وتأسيس نظام ديمقراطي اتحادي تعددي حقيقي .

    ج – اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التدهور والنزيف الاقتصادي والوطني ووقف نهب ثروات الوطن .

    د – وقف العملية الانتخابية الزائفة وتشكيل حكومة وحدة وطنية ترعى حواراً جاداً يؤدي الى ازلة آثار حرب 94 وإصلاح مسار الوحدة واتخاذ إجراءات توقف التدهور القائم في كل المجالات وبالذات في الجنوب.



    فإذا لم تتسارع الجهود لوقف التدهور وتحقيق عملية إصلاح للوحدة ونظامها السياسي ، فإننا نحمل النظام القائم والقوى السياسية المتواجدة في الساحة والسائره في فلك النظام كامل المسؤولية .



    والله من وراء القصد



    صادر عن تيار المصالحة الوطنية وإصلاح مسار الوحدة

    عدن \ بتاريخ 27/4/2006م
     

مشاركة هذه الصفحة