سؤال لو سمحتم

الكاتب : شيعي معتدل   المشاهدات : 507   الردود : 7    ‏2006-05-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-17
  1. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:257)
    السؤال:
    من هم المقصودون بـ (الذين كفروا)؟ هل هم الكفار بمعنى الخارجين عن الإسلام؟ إذا كان كذلك فأي نور خارج الإسلام حتى يُقال إن الطاغوت يخرجونهم من ذلك النور إلى الظلمات؟
    فكِّر ـ أخي الحبيب ـ وإذا وجدت الإجابة فأتحفني بها، وإذا لم تجدها فلعلّعنا نساعد بعضنا بعضا في سبيل معرفتها..
    الرجاء عدم القص واللصق.. نريد خلاصة الكلام في كلمتين.. السؤال صغير، ولا نريد إجابة تقتل السؤال بدلا من أن تجيب عنه!
    والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-18
  3. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    [MOVE="right"]رب زدنـــــي عـــــلـــــمًـــــا[/MOVE]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-18
  5. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    [MOVE="right"]رب زدنـــــي عـــــلـــــمًـــــا[/MOVE]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-23
  7. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    ورد في سبب نزول الآية أنها نزلت في من كان مؤمناً بعيسى ، فلما بعث نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لم يؤمنوا ، فصاروا بذلك خارجين من النور إلى الظلمات .

    أو يكون الإخراج هنا بمعنى المنع ، يقال : أخرجني من الميراث أي منعني منه .

    فيخرجونهم من النور : أي يمنعونهم ويصدونهم .

    ويمكن أن يقال : أنه من باب المقابلة فقط .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-23
  9. باريس نت

    باريس نت عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-19
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    قد يقال ان الله سبحانه وتعالى يخرج الانسان المؤمن بسبب تقواه وعمله الصالح من ظلمات الشيطان والنفس والهوى الى نور المعرفة والفطرة والقرب منه عزوجل.
    وكذلك العكس بالنسبة للانسان الكافر كلما اوغل في اعماله الشيطانية والمعصية يسطير
    على قلبه الشيطان ويخرجه من نور الفطرة والقرب الالهي الى ظلام المعصية والشر .
    والله العالم
    هناك شرط رئيسي للدخول الى ولاية الله عزوجل وهو مفسر بأية اخر وهي
    انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا .................................الخ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-25
  11. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    عزيزي سامي السامي
    أشكرك على مشاركتك القيمة.. وأود أن أعلق عليها بما يلي:
    1ـ ألا ترى أن لفظ الآية لا يساعد على تحديد معناها بما تفضلت بحكايته من سبب النزول؛ لأن الآية ترتب القضية على عنوان (الذين كفروا) فتعلِّق عليه حكمًا هو (يخرجونهم من النور إلى الظلمات)، وهذا يعني أن الكفر بعد أن قد تحقق، وليس حين يتحقق، فإن الطاغوت يقومون (ينشغلون) بعملية الإخراج، وليس أنهم قاموا بعملية الإخراج وانتهوا منها.. ألا ترى أن مفاد الآية أقرب إلى هذا المعنى، وبمنأى عن ما يفيده سبب النزول؟.. أرجو أن تفيدني برأيك
    2ـ وأما أن نحمل الإخراج على المنع فهذا أبعد؛ لأن الإخراج وإن كان قد يأتي بمعنى المنع، لكن هذا لا يبدو منسجمًا مع انضمام (إلى) التي تبرز دلالة (يخرجونهم) في معنى النقل بوضوح، وتجعل من البعيد أن نحتمل إرادة معنى المنع. وبعبارة أخرى: إننا يمكن أن نقول منعني من الميراث، ولكن لا نضيف إلى هذا التركيب قولنا (إلى كذا).. هل توافقني يا أستاذي الكريم؟
    3ـ أما قولك أنه قد يكون من باب المقابلة فقط، فأرجو أن توضح لي قصدك من ذلك؛ فإنني لم أتبينه يا أخي الكريم
    وتقبل مني وافر الاحترام والتقدير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-25
  13. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    عزيزي باريس نت
    أشكرك على ما تفضلت به، ولا أخفي عنك أن هذا المعنى الذي تفضلت به كان يخطر في بالي، وكنت أتصور أنه صحيح، لكنني عدلت عنه فيما بعد.. وأريد أن ألاحظ على ما تفضلت به:
    إنك ـ أستاذي الكريم ـ قلت إن الإنسان المؤمن عندما يتقي الله ويعمل الصالحات ماذا يحصل؟ يقوم الله بإخراجه من ظلمات الشيطان والنفس والهوى باتجاه نور المعرفة والفطرة والقرب منه تعالى.. لكن هذا المعنى فيه نوع من الغرابة الشديدة.. لاحظ: إن التقوى والعمل الصالح هما النورالذي يوفق إليه الإنسان المؤمن، إذن فما الذي يقوم به الله تعالى بعد هذا يا ترى؟ وبعبارة أخرى: إننا لا يمكن أن نقبل بهذا التفسير لأن التقوى والعمل الصالح هما أبرز مصاديق النور والقرب والزلفى في الحياة الإيمانية للإنسان، وإذا كان ذلك كذلك لم يكن من المجدي أن يقوم الله بإخراج هذا المؤمن إلى ما يسمى بالنور والقرب و...
    ومن ذلك تتضح الإشكالية في الجانب الآخر، أي فيما تفضلت به بالنسبة إلى الكافر؛ لأن الكافر عندما يوغل في معاصيه وشيطنته، فإنه يكون قد غرق في غياهب الظلمات، وابتعد بفعله هذا من نور المعرفة والفطرة والقرب و... فلا يبقى هناك مجال لأن نعبر بالقول إن الشيطان سيأتي بعد ذلك ليقوم بإخراجه من النور إلى الظلمات.. كيف وقد قام هو بنفسه بهذا العمل وأراح الشيطان؟
    أرجو منك أن تفكر فيما ذكرته لك، فلعلك تصل إلى عدم صحة ما تفضلت به، كما وصلت إليه أنا أيضا بعد أن كنت في السابق أحتمل صحة هذا الوجه
    ولو افترضنا أن الوجه الذي تفضلت به، وكذا ما تفضل به الأخ سامي السامي، إذا افترضنا أن هذه الوجوه لم تعد صالحة، عاد السؤال على ما كان؛ يبحث عن إجابة وتفسير
    والله والموفق إلى الصواب
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-25
  15. سامي السامي

    سامي السامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0

    عزيزي شيعي معتدل :

    حلّ الإشكال بأن يقال :

    الوصف بـ ( الذين كفروا ) باعتبار مآل الحال ، فحالهم بعد الإخراج من النور إلى الظلمات هو الكفر ، فوصفهم الله تعالى بما آل إليه حالهم .

    ولذا وصف الله تعالى من يخرجهم من الظلمات إلى النور بـ ( الذين آمنوا ) مع أنه قال ( يخرجهم ) فما تقول في هذه هو القول في الأخرى . وهذا يكفي عن الكلام في الاحتمالات الأخرى .

    تحياتي لك .
     

مشاركة هذه الصفحة