الندب على اطلال الشرعية

الكاتب : غريب74   المشاهدات : 507   الردود : 0    ‏2006-05-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-17
  1. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    أ عزائي الزوار قرات لكم هذا الموضوع الرائع للاستاذ القدير
    خالد سلمان من صحيفة الثوري والاشتراكي نت ونضرا لا همية
    وبلا غة المقال حبيت ان تشاركوني هذ ه المتعة لمن لم يقرأه بعد
    خالد سلمان الذي يناطح حكومة الحرب والزيف والفساد وصفه
    احد الصحفيين بانه كاتب مقالات حربية تعليقا لا مادحا ورديت عليه
    بان الاستاذ خالد سلمان في حالة معركة دائمة مع حكم اختار بنفسه
    ان يكون بحالة حرب دائم وابادة دائمة لخلق الله ابتدا من حروبه ضد
    جنوبنا الحبيب وغزوه وضمه والتامر على سكانه وابادتهم
    اما الحروب الاخرى الاقل ابادة من صعدة الى الجوف ومارب والضالع
    وزرع الفتن في طول البلاد وعرضها فهل هي حكومة ابادة وحروب
    عملاقة ؟ ومن هذا المنطلق كان الاستاذ خالد صاحب اعلى دعوات جرجرة
    هوا وصحيفته المنا طحة وبكل شجاعة لحكم لا يفكر الا بنفسه وحاشيته
    اما منجزاته هي الوهم والهدار والبهراره .


    16/05/2006 م - 21:43:19

    خالد سلمان

    هكذا يبدو مشهد الحكم الآن: سعار.. وهستيريا وتزوير.. تخوين وتكفير..
    خصومة غير نظيفة تبلغ حد التواطؤ.. في تدبير جرائم هدر الحياة.. فتوات وزعران
    وبلطجات انتخابية.. إعلام ينهب المال العام ويسوق الجعجعة الحكومية.. يضلل ولا
    يخدم حقيقة أو معرفة.. ضوضاء وخطباء وكتبة تقارير تلفيقية.. يلطمون الخدود هلعاً على الشرعية.. يبحثون عن القذى في أعين المعارضين.. ويكفون عن النظر الى الخشبة في عين الحاكم... صحف حكومية تتساءل ما الذي تريده المعارضة.. وكأن هذه الصحف مندمجة في حمى سباق مع «ماريا انطوانيت».. لاثبات جدارة أي الاسئلة أكثر بلاهة وبلادة.. ماريا ودهشتها من أسباب صخب الجياع.. أم الصحف الرسمية.. وهي ترمي في خضم التزوير ببلادة اسئلتها: ما الذي تريده المعارضة؟!!
    سؤال الدهشة الحكومي هذا.. كأنه يأخذ على يدنا ضرباً وتقريعاً.. جراء حقنا في إدانة وعدم قبول التزوير.. نهجاً وسلوكاً وطبق طعام يومي للسلطة.. تتساءل صحف الحاكم بدهشة عن خلفية وعمالة وخطورة إدانة التزوير.. وكأننا أمام حالة تزوير
    روتيني اعتيادي مألوف.. لا يستحق لي وعقف الحاجب استنكاراً.. لحجم وبشاعة
    التزوير.. وفظاظة القيمين عليه... كأننا أمام سلطة تدير شأن البلاد بالتدليس..
    بمزيد من الاغراق المنظم للمجتمع والخارطة السياسية بالقيم الفاسدة.. وان مجرد الدعوة الى الصدق والشفافية.. والحد من ماراثون الفساد الانتخابي.. يشعل في عقل وجسد السلطة كل «اللمبات» الحمراء.. يسحب إعلام «الحاكم» من لسانه..
    ليبقيه متدلياً الى حد الاستنفار الأقصى.. في شتم وتخوين المعارضة.. اسئلة إعلام الحكم ساخطة.. منكرة حقنا في الدعوة الى تقويم الأداء.. ومحاصرة مكامن العطن الانتخابي.. وفساد مقدماته.. التي ستؤدي قطعاً الى نتائج أكثر عطناً وفساداً..
    هذه الدعوات المخلصة التي تطرحها المعارضة من أجل اليمن..
    تتراءى لخطاب السلطة وحزبها الحاكم على هيئة الخيانة بأنصع وأبشع صورها.. وأن رفض
    المعارضة للتزوير هو خروج عن نص (الثوابت الوطنية)!!.. البقرة المقدسة التي نُجلد باسمها الهلامي.. ومضمونها العائم الغائم.. كل صباح وكل مساء.. في هذه
    البلاد القائمة على الحرفنة في التضليل.. والاستهانة من قدرات وحق الشعب في حياة أفضل.. تغدو الدعوة لشفافية ونظافة الانتخابات.. حرثاً في البحر وطلباً للمستحيل.. الحزب الحاكم يرى أن ذروة الانفراط في الانتماء.. والتفريط في الوطن.. يكمن أولاً وأخيراً في مسعى المعارضة لتقويم الهرم المقلوب.. وترتيب الأوضاع والكف عن خلط السياسي بالأمني الحياتي.. واستخدام الأخير لابتزاز الأول.. لفرض شروط التنازل الانتحاري.. كأننا بمطالبتنا بانتخابات حقيقية غير
    زائفة.. قد دنسنا قُدس أقداس سلطة التزوير.. وخرجنا عن الشرعية.. التي يشهرها
    الحاكم في وجوهنا منجنيقاً قاذفاً للهب.. ومقصلة إبادة في وجه الخصوم المدنيين.

    السلطة وإعلامها لا يعترفان بحق الناس والهيئات.. في فرض الرقابة المتبادلة.. حقنا في أن نعرف الى أين يقود الحكم.. هذه البلاد.. وحقنا في تنوير وتبصير الشعب كي يكف عن اللعب القسري لدور ثور الساقية.. معصوب العينين الذي يلف على نفسه.. دون ان يعي مصلحة.. أو يقرر مصيراً.. «الشرعية» التي تتباكى عليها السلطة.. والتي تسدد في سبيلها فوهات بنادقها في وجوهنا... هي ان تطبّع المعارضة وتتعايش مع هذه الدوامة.. التي تنتهي بواقعة تزوير.. لتبدأ بفاحشة تزوير أخرى.. الشرعية الدامية في هذا الوطن المدمي كما تطالب بها السلطة.. ان نقلِّب الأرض.. وان نعدها لاستقبال بذور العنف.. الشرعية التي يراد لنا ان نتساوق ونتصالح معها.. هي ان لا نجفف كل ما من شأنه مضاعفة الاحتقان.. وكل ما يوغر صدور الناس بالغيظ واليأس.. من امكانية التغيير السلمي.. ان نتعامى عن سياسة رسمية.. تقدم حياة المحبطين لقمة سائغة لحواضن أخرى.. لا ترى في العملية السياسية صالحاً يُرجى.. ولا في التنافس السلمي آلية تغيير.. وتبديل في السلطة والسياسات.
    فالتزوير الذي نقاومه.. والذي انتهجته السلطة.. بانياب مكشرة.. ومخالب متأهبة للانقضاض على معارضيها.. هو وحده من يصنع خميرة اليأس.. وهو وحده من يبكتر آمال الناس.. ووحده من يضع أقدام البلاد.. على طريق صومال أخرى.. صومال تكون فيها الزعامة.. خليطاً من مكونات استحواذية.. لا تقبل الاعتراف بأحكام العمر.. ومقتضيات التجديد.. صومال آخرى يحكم فيها الزعيم فقط.. لا يهم ان يحكم (سيان) وطناً أم خرابة وطن.. ان يدير البلاد من بلاط القصر.. أو حفرة رطبة متعفنة تحت الأرض.. فـ«زياد بري» وآخرون هم - تقارباً وتماثلاً معهم أو افتراقاً عنهم -هذه النماذج هي مرآتنا المقعرة الهادية الى سوء أو فاجعة ومأساوية خاتمة الطريق.
    السياسة التي تصنعها سلطة الحاكم.. تغدو أكثر فأكثر أشد عدائية وفتكاً
    بمعارضيها.. انها تريد إعادة تشكيل عجينة معارضة.. تمارس وظيفة "بخ" المزيد من الاصباغ.. على كل فعل زائف وغير أخلاقي.. انها تريد من المعارضة.. الاقرار بنتائج خسران المستقبل لحساب الماضي.. ان تسلم ان الله حق.. وان الحزب الحاكم لا شريك له في الوطن.. وأنه لا يُبدل ولا يبلى ولا يتغير.. ولا تأخذه الشيخوخة والوهن.. تريد السلطة من المعارضة.. ان تتبارى في مَهْرِ فساد انتخاباتها.. بتوقيعات تتعارض مع حقيقة الوطنية والشرف.. العدل والحق.. وهذا قطعاً لن يكون.. حتى وان هدد الحاكم.. برفع (حمايته)!! عن أمين عام الاشتراكي وكل أمناء عموم المشترك.. حتى وان أطلق «الحاكم».. قطعان التكفير.. ووجه رسائل قتل.. ضد أبرز وأكثر معارضيه.. مدنية وسلمية وسعة أفق.. ان الحاكم الذي يهب الحماية ويحجبها.. هو قطعاً ذاك الحاكم الذي يملك بين يديه زمام المبادرة.. في كف
    أذى الإرهاب عن معارضيه.. أو منحه إشارة ضوء أخضر.. لاغتيال الناشطين.. "الحاكم" الذي يتباكى على «الشرعية» الفاسدة.. ويلطم ويوزع منشورات الخيانة.. ضد المعارضة لمجرد مخاطبتها لمنظمات حقوقية.. هو ذاته الحاكم الذي يمارس أعلى مراتب الخيانة بتحويل حياة الفرقاء السياسيين.. ودمهم الى سلعة.. يمكن مقايضة التسليم بالتزوير.. باستمرار الحماية.. والتلويح بأن كل أوقية رفض.. لنهج النصب الانتخابي.. يساويها لتر من دماء المعارضين.. الحماية التي يمنحها ويحجبها الحاكم.. لا تؤشر إلا الى مكمن الخطر.. بأن هناك من يدير لعبة
    الموت (رسمياً).. ويوجه فوهات فرق الاغتيال.. وان تزاوجاً للمصالح بين الإرهاب والحاكم.. ما زال ينبض حياة.. ويهدد بإزهاق أرواح كُثر.. هذه (الحماية) الوجاهية.. التي تتعالى على القانون.. هي من يجب ان تُنقد.. وهي من تنتهك الشرعية.. شرعية التبادل السلمي للسلطة.. بعيداً عن خوذات واضاليل الإعلام الرسمي.. فعل التزوير وليس كشفه.. هو من يهين شرعية وسلطة ورئاسة هذه البلاد..
    ولسنا نحن من يفعل.. توسيع دائرة العنف.. وممارسة أبشع صور الترويع.. هو من ينال من الشرعية ولسنا نحن من يفعل.. فتح أبواب البلاد أمام غول الإرهاب.. وبالتالي انزال فرق المارينز.. وكتائب تعقبه.. هو من يدوس على شرعية وسيادة هذه البلاد.. ولسنا نحن من يفعل.. إطلاق يد الفساد وحرمان البلاد من نصف الهبات والمنح المالية.. جراء تغلغل الفساد في عظم الحكم.. هو من يطعن الشرعية في الظهر.. ويسفك خيراتها نزيف ارصدة في البنوك السرية.. الحكم ولسنا نحن من يفعل.. طرق أبواب التسول الدولي.. والاستعانة بخبراء مكافحة الفساد..
    لاستدرار المزيد من العون المادي.. هو من يمرغ كرامة هذه البلاد.. في وحل الفساد المؤسسي.. رفيع المقام والجاه والمستوى.. ولسنا نحن من يفعل.. هذه الشرعية التي تُنتهك كل يوم.. ونُتهم نحن بانتهاكها.. وهي مبعثرة الأوصال.. نازفة دم كبريائها على أبواب أساطين الفاسدين.. واحذية الأغراب.. هذه هي الشرعية التي تخوض المعارضة لاستعادتها.. معركتها السلمية المدنية.. وإعادة الاعتبار لها.. وتحريرها من أسر وقبضات الحكم.. فنحن من يذود عنها.. نحن من يعلي من شأنها..
    بالتمسك بنظافة وجدية وشفافية الانتخابات.. هذا ما نريده تحديداً.. وهذا ما نسعى اليه تحت ضوء الشمس.. بصوت جهوري.. وقلم صقيل.. ورأي لا يهدد حياة أحد.. ولا يلوح بمنح أو رفع حماية(!!)..
    كل ما نملكه صوت وقلم ورأي.. ومزيد من اليقين.. بأن سلطة الفساد.. ونهب وتزوير الانتخابات.. ومصادرة الإرادات.. جميعها الى زوال.. جميعها الى قبر سحيق..
     

مشاركة هذه الصفحة