الخروج من القصر.. كذب الرئيس

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 635   الردود : 4    ‏2006-05-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-17
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    إني والله كمواطن يمني سوف أشعر بالحياء والخجل من رؤية إخواننا في العالم العربي ومن بينهم الكاتب الكبير عبدالرحمن الراشد مدير قناة العربية الذي نبهنا قبل شهور بأن الرئيس علي عبدالله صالح يمزح في موضوع عدم ترشيح نفسه. ولا أدري كيف يمكن أن نفسر لإخواننا العرب أسباب لجوء رئيسنا للكذب وحركات النصف كم.
    وقد يتهمني البعض بأني أسئ للرئيس كوني أصفه بالكاذب وهو رمز البلاد والعباد ولكن ردي هو أن الذي أساء إلى نفسه هو من كذب فتأملوا معي في المقال التالي:

    الخروج من القصر
    من الصعب علي ان اهضم حكاية ان الرئيس علي عبد الله صالح يعتزم فعلا التخلي عن الرئاسة اليمنية، فالفكرة ثقيلة على المعدة العربية. ثقتي كبيرة مستعد معها للمراهنة بمبلغ محترم على استحالة حدوث ذلك في ظرف طبيعي. هذه هي ردة الفعل التلقائية التي سمعتها من كل من تجشم عناء التعليق، في حين ان البقية ابدت من عدم التصديق لامبالاة بلغة ظلت ساكتة.
    بعد عام من الآن سنرى من سيكسب الرهان. هل يرضى الرئيس ان يغادر قصره الى منزله، ام سيبدل رأيه في اللحظة الأخيرة، وسيسمح لمن حوله ان يتمنوا عليه البقاء ويقبل تضرعهم.
    في الحياة البرلمانية العربية الوضع افضل حالا لأن المنتخبين، في البرلمانات المنتخبة، مستعدون للخسارة والعودة للبيت والاستمتاع بالمعارضة او المشاهدة. وسبق لي ان فهمت سر حرص بعض من لا شأن له في السياسة على خوض الانتخابات النيابية في لبنان هي الخمسة آلاف دولار كراتب شهري ثابت يدفع للنائب مدى الحياة. وأتصور ان الوضع مقارب له في عدد من البرلمانات العربية التي تطمئن العضو بأنه نائب مدى الحياة، ماديا على الاقل، ولا حاجة له للتمسك بكرسي النيابة والمقاتلة من اجله.
    ولا ألوم الراغبين في الرحيل من البيت الرئاسي على ترددهم، فالعازمون على الانتقام يقبعون وراء الباب، وليس هناك من قوانين صارمة تحمي الرئيس بعد خروجه حماية تحفظ له مكانته واحترامه ومنافعه الرئيسية. وحتى لو وجدت فليس هناك ما يضمن عدم نكث وعودها. وأتذكر ان رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري عندما استقال من الحكومة في المرة الأولى، نكل به من خلال المعاملات اليومية الصغيرة المحرجة في المطار والمرافق المدنية والاعلام، ومطاردة وزرائه السابقين وتعطيل مصالحه الاستثمارية، حتى اضطر الى تمضية كثير من وقته في الخارج، تلافيا للحرج والشجار. ان احدا منهم لم يقل لنحترم الرئيس المستقيل ونعامله بما يليق بمقامه احتراما للمنصب على الاقل.
    ومن المفهوم لماذا يقل الاحترام، لأن احدا لا يؤمن بأن الرؤساء يمكن ان يستقيلوا او يخسروا كراسيهم بعدل وإنصاف، وبالتالي من فعلها خسر الاحترام. هذه القسوة المنتظرة لا بد انها تخيف الراغبين في الاستقالة او عدم الترشح للرئاسة، ان وجدوا. اما البقية المتمسكة فهي تظن انها تقوم بعمل عظيم وتستحق ان تترك لتنهي مهمتها المقدسة.
    هذه فترة كثر الحديث فيها عن نهاية رئاسات مضمونة، وبلغت زمنا مشوشا يدعو لانتخابات نزيهة، وشفافة في ساحة مفتوحة لأصحاب الخصومات بالترشح. كلها مجرد احاديث، ولا ادري كيف سيحدث الانتقال ومن سيضمن التداول غدا. هل هي القوى الكبرى، او الامم المتحدة، ام الجيش؟
    وهنا يدغدغنا الرئيس صالح بوعده بعدم الترشح، فهي بالفعل مهمة صعبة على أي رئيس في العالم، دعك عن رؤساء في العالم الثالث ادمنوا المشي على السجاد الأحمر.
    alrashed@asharqalawsat.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-17
  3. النور المبين

    النور المبين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-30
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    استاذ الغالي منير وأنا كذلك من الصعوبة بمكان ان يرحل
    هو لن يرحل الا بثورة بيضاء قادمة لامحاله لا محاله وثق بكلامي
    ولربما اقول لربما ان يرحل ولكن ينصب ابنه المدلل من بعده
    وهنا المشكله كما يقال عندنا في صنعاء ديمه وخلفوا بابها
    مايهمنا هو رحيل الفندم وازلامه ونعده بأننا لن نشكل
    هيئة لاجتثاث السنحانه كما يجري لصدام البعثي واعوانه
    مايهم هو ان يرحل .
    وكل كلامي هذا هو نوع من المستحيل عقلا ولايمكن ان اتصوره
    حتى في مرحلته التصورية فضلا عن المرحله التصديقية نحن نعيش في الوطن الا الا عربي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-17
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي منير الماوري
    صدق عبدالرحمن الراشد وهو لايفعل ذلك عادة;)
    والحقيقة أن أحدا لم يصدق الرئيس "صالح" عندما أعلن ذلك
    وإن كان الكثيرين قد أملوا أن يصدق لمعرفتهم بأن اوضاع بلادنا قد وصلت إلى طريق مسدود
    وأنه من الخير له وللبلاد أن يرحل حتى يُريح ويستريح
    ورغم تصاعد وتيرة المسرحية
    التي تم ويتم الإعداد لها باشرافه ومتابعته منذ الوهلة الأولى لإعلانه
    من أجل مطالبته بالعدول عن قراره
    إلا أن البعض مازال يؤمل في أن الأمر الواقع سوف يفرض عليه عدم الاستمرار
    والحقيقة أن على العقلاء في بلادنا أن لايقفوا متفرجين
    بل عليهم أن يلزموه بما التزم به
    نصيحة لله ثم للوطن بل وحتى له
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-17
  7. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    أعتقد بأن الكاتب تطرق إلى موضوع حساس وذكر نقطة مهمة..

    فترك كرسي السلطة في البلاد العربية ليس بالمسألة السهلة، لمن يجلس عليه ولو لفترة بسيطة، فما بالكم إذا كانت هذه المدة طويلة وطويلة جداً..

    ومصطلحات مثل: التنازل عن العرش -في الممالك- أو تسليم السلطة -في الجمهوريات- ليست غريبة علينا كعرب، لأننا دائماً ما نسمع عن تنازل ملك بالملك لأخيه أو لابن أخيه، وتسليم رئيس الدولة في الجمهورية الحكم لابنه..

    أنا أعتقد بأنه حتى لو كان ابن الرئيس في بلادنا قد وصل للسن القانونية التي تسمح له بتولي منصب الرئيس، وحتى لو كان للرئيس صالح فترة رئاسية أخرى.. إلا أن عليه أن يثبت -ومن خلال تركه لتلك الفترة- مصداقيته وقناعته في المنهج الديمقراطي الذي قال ولا يزال يردد بأنه خياره الاستراتيجي الذي لا رجعة عنه..

    نقطة هامة أخرى تطرق لها الأخ والصحافي القدير/الماوري، وهي عدم وجود منظومة تكفل لأي رئيس عربي الحماية الكاملة بعد تخليه عن منصبه، وهنا تظهر أهمية الإشارة إلى المشاريع التي تم التحدث عن بعضها، والسكوت عن بعضها الآخر، والتي تدرس وتضع حلولاً لمثل هذه الخطوة.. كإعطائه منصب قيادة الجيش، أو المستشار الأعلى للجمهورية، أو سفير مفوض للجمهورية بالأمم المتحدة، أو غير ذلك مما يطرح..

    غير أن تلك المشاريع والتي قد لا يصلح معظمها للتطبيق، تفترض أهمية إيجاد منظومة حماية للرئيس بعد خروجه من السلطة، إلا أن الصحيح وما يجب أن يقال، هو أن الرئيس صالح بمجرد اجراء انتخابات نزيهة -لا يترشح فيها- سيؤسس لمنظومة كاملة وشاملة تتكفل بحمايته في وجدان الوطن بمؤسساته ومواطنيه، ليس هذا فحسب؛ بل وحماية التجربة الديمقراطية برمتها..


    وتقبلوا تحياتي الخالصة
    والسلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2012-05-03
  9. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    نعم الثورة جاءت فعلا
     

مشاركة هذه الصفحة