مصريون يرفضون بيع مبنى الجامعة الأميركية بالقاهرة لإسرائيل

الكاتب : alawdi2008   المشاهدات : 325   الردود : 0    ‏2006-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-16
  1. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    محمود جمعة-القاهرة
    أثارت الأنباء التي ترددت عن اعتزام إسرائيل شراء مقر الجامعة الأميركية وسط القاهرة غضب كافة الأوساط السياسية والشعبية فى مصر، واصفة الصفقة المزعومة بأنها تستهدف إهانة الشعب المصري بإعطاء العلم الإسرائيلي الحق في أن يرفرف في أكبر المدن العربية حيوية والتي تحتضن المقر الدائم الجامعة العربية.

    وقال رئيس تحرير جريدة الأسبوع مصطفي بكري للجزيرة نت إنه "لو صح الأمر فنحن أمام تواطؤ أميركي صهيوني لإهانة المجتمع المصري"، معربا عن اعتقاده بأنه "سيكون بداية وليس نهاية لشراء الكيان الصهيوني الأراضي فى المناطق الحيوية في مصر رغم الرفض الشعبي لهذا الأمر".

    وطالب بكري بموقف حكومي واضح يؤكد أو ينفي "هذه اللعبة المشبوهة وعدم انتظار نفي من الجامعة الأميركية في هذا الشأن"، مشيرا إلي أن "اعتزام الكيان الصهيوني القيام بهذه الخطوة يعد اختبارا لمدى الرفض الشعبي لهذا الكيان المختلق في الوقت الذي يضيق فيه الخناق على الشعب الفلسطيني".


    قنديل أكد وجود حالة احتقان اجتماعي من طريقة إدارة الجامعة الأميركية (الجزيرة)
    تحرك شعبي
    من جانبه طالب عبد الحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة العربي الناصري بضرورة وجود تحرك شعبي واسع حول مقر الجامعة الأميركية وسط القاهرة للتعبير عن الرفض القاطع لتنفيذ مثل هذه الصفقات التي تمثل "إهانة كبيرة لإرادة الشعب المصري الرافض لوجود مقر للكيان الصهيوني في أكثر مناطق العاصمة المصرية حيوية".

    وتوقع قنديل عدم وجود أي تحرك رسمي لمنع هذه الصفقة في حالة تنفيذها، مشيرا إلى أن "النظام المصري يعمل في إطار اتفاق السلام مع إسرائيل والذي يخول للدولة العبرية إقامة سفارتها في اي منطقة في العاصمة باعتبارها -وفقا للاتفاق- دولة صديقة يعاقب كل من يحاول المساس بهذه العلاقات".

    كما أكد قنديل وجود حالة احتقان اجتماعي واسع من الطريقة التي تدار بها الجامعة الأميركية في القاهرة باعتبارها خارج إطار السيطرة التعليمية للمجتمع المصري والنظر إليها كونها سفارة أخرى للولايات المتحدة في مصر.

    أما المفكر والشاعر المصري فاروق جويدة فقد أكد أن من حق الإدارة الأميركية أن تبحث عن مشتر يدفع لها أعلى الأسعار وهي تبيع مقر الجامعة الأميركية في القاهرة ولكن من حق الشعب المصري وليس الحكومة فقط أن ترفض أن تكون إسرائيل هي المالك الجديد، مشيرا إلى أن الشارع المصري ليس فى حاجة إلى المزيد من الضغوط النفسية والعصبية وعلى الحكومة أن تعي ذلك.

    وطالب جويدة رجال الأعمال المصريين والعرب بالتصدى لهذه المؤامرة وشراء مقر الجامعة الأميركية في القاهرة حتى لا يقع فى يد إسرائيل، داعيا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي لفتح اكتتاب باسم الجامعة العربية على المستوي الشعبي والرسمي في العالم العربي لشراء مقر الجامعة وإلحاقة بالمبني الرئيسي لجامعة الدول العربية بحيث ترتفع عليه أعلام الدول العربية وليس إسرائيل.

    وأعرب جويدة عن استغرابه من عدم صدور أي نفي رسمي من مجلس الوزراء المصري في هذا الشأن، لافتا إلى أن الإدارة الأميركية ستسعى بكل الوسائل لإتمام هذه الصفقة.

    تحرك برلماني

    أكثر من 25 نائبا فى مجلس الشعب حذروا من بيع أرض ومباني الجامعة (الفرنسية-أرشيف)
    وفي أول تحرك برلماني، حذر أكثر من 25 نائبا فى مجلس الشعب المصري يتقدمهم النائب الحسيني أبوقمرة أمين سر لجنة الشباب والرياضة من اعتزام إسرائيل شراء أرض ومباني الجامعة الأميركية وسط القاهرة بعد انتقال الجامعة لمبني آخر في القاهرة الجديدة.

    ودعا نواب من المعارضة والأغلبية والإخوان إلى عقد اجتماع طارئ للجنتى التعليم والعلاقات الخارجية لبحث هذه القضية، مؤكدين فى مذكرة تم توقيعها لتقديمها إلى رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور أن هذا الأمر يهين مشاعر جميع المصريين وطالبوا الحكومة باتخاذ العديد من الإجراءات لمنع هذا التوجه وإدخال تعديلات تشريعية عاجلة تمنع إسرائيل من شراء الجامعة الأميركية.

    واقترح الحسيني أبو قمرة تشكيل لجنة شعبية مصرية من رجال الأعمال لشراء تلك الجامعة والحيلولة دون شراء أي جهة خارجية لها وأن تكون نواة للجامعة الأهلية المصرية، كما طالب الدكتور السيد عطية الفيومى وكيل لجنة التعليم بعقد اجتماع طارئ للجنة بحضور وزير التعليم العالي لمناقشة هذه القضية والتأكد مما نشرته بعض الصحف بشأن هذا الأمر.
    _________________
    مراسل الجزيرة نت
     

مشاركة هذه الصفحة