في كل شئون حياتك قف مع نفسك و أسأل هل أنت ضفدعة ......؟؟؟

الكاتب : safeer   المشاهدات : 311   الردود : 0    ‏2006-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-16
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    في كل شئون حياتك قف مع نفسك و أسأل هل أنت ضفدعة ......؟؟؟
    قصة راسبوتين، ذلك الراهب الذى تعود على شرب السم بجرعات قليلة الى أن أصبحت عنده مناعة ضده....و اذا مثلنا هذا المثل على واقعنا الآن، نجد اننا لا نفطن للسم الذى يحيط بنا سواء على الشاشات أو بالتساهل فى الألفاظ القبيحة علنا و بالتخلى عن الفضائل واحدة واحدة، حتى انى أخشى أن يصبح عند الكثير منا مناعة ضد السىء فيصبح المنكر شىء عادى، و هى الكلمة التى تتردد على لسان الكثير منا... فلا فرق بين العادى و ما هو ليس بعادى... أرجو من الله أن نستشعر التغيرات الطفيفة التى تحدث من حولنا و التى قد تنتهى بنا الى نهاية مؤسفة...اللهم ارحمنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض... آميين



    أجرى بعض العلماء تجربة على ضفدعة فقاموا بوضعها في إناء به ماء يغلي فقفزت الضفدعة عدة قفزات سريعة تمكنها من الخروج من هذا الجحيم التي وضعت فيه.....
    لكن العلماء عندما وضعوا الضفدعة في إناء به ماء درجة حرارته عادية ثم اخذوا في رفع درجة حرارة الماء وتسخينه إلى أن وصل إلى درجة الغليان وجدوا أن الضفدعة ظلت في الماء حتى أتى عليها تماما وماتت دون أن تحاول أدنى محاولة للخروج من الماء المغلي ...

    العلماء فسروا هذا بأن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب إلا للتغيرات الحادة .....إما التغير البطيء على المدى الطويل ...فإن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب له ....
    هذا هو حال الحياة معنا دائما ..
    التغيرات المحيطة بنا تغيرات بطيئة تكاد تكون مملة في مجملها ...ولكنها تغييرات مهمة حاسمة في معظمها ...
    قارن بين حياتك منذ عامين وحالك الآن ....هل هناك تغيرات من حولك ........
    حقيقة ستدهش من حجم التغيرات التي حدثت من حولك لكن كيف كانت استجابة جهازك العصبي لها ؟؟؟
    هل شعرت بأن صغائر الأمور هي في حقيقتها أمور جلل .....وأن معظم النار من مستصغر الشرر ..
    هل كنت كالضفدعة التي تحركت الدنيا حولها وتغيرت وهي لم تفطن لهذا فلقيت حتفها ... أم انك فطنت لما يجري حولك وسارعت جاهدا لتعايش التغيرات التي تجري حولك وتفكر في تطوير حياتك ...
    هل كان حالك مع نفسك ومع الله كحال الضفدعة ..فلم تفطن بالصدأ الذي يهبط على قلبك كل يوم وببعدك عن الله خطوة بخطوة إلى أن فوجئت بالبعد السحيق .....
    كيف كان حالك مع اهلك هل فوجئت انك أصبحت شخصا بعيدا عن اهلك قاطعا لصلة رحمك ولم تفطن أن إهمالك في صلة رحمك وتسويفك لها قد أودى بك انك قد أصبحت بعيدا عن اهلك ...
    كيف كان حالك عن نفسك هل سعيت لتطوير نفسك وتعليمها ما جد من العلوم والكمبيوتر أم فوجئت أن الناس أصبحوا ينظرون لك على انك جاهل متأخر لا تدري الكثير عما يدور حولك
    كيف كان حالك مع إخوانك ...هل فوجئت الآن انك أصبحت بعيدا عنهم وأن مسافات شاسعة قد قامت بينك وبينهم من أمور استصغرتها أنت ...


    في كل شئون حياتك قف مع نفسك و أسأل هل أنت ضفدعة ......؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة