مع وصول صالح إلى الحديدة: إنقلاب معسكر باجل على قائدهم

الكاتب : Adel ALdhahab   المشاهدات : 372   الردود : 0    ‏2006-05-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-15
  1. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    مع وصول صالح إلى الحديدة
    قيادات عسكرية ترابط في معسكر باجل لحسم إنقلاب منتسبيه على قائدهم
    15/05/2006
    صنعاء – نيوزيمن:

    قالت مصادر صحفية أن قيادات عسكرية عليا تتواجد منذ أمس الأحد اللواء 117 مشاة في معسكر بمدينة باجل لاحتواء الأزمة التي نشأت بين قوات المعسكر وقائدهم بعد احتجازهم له لـ6 ساعات والافراج عنه بعد وساطة من نفس المعسكر بشرط مغادرته بدون رجعة.
    ونقل موقع (ناس برس) عن مصادر خاصة به قولها أن أفراد وضباط اللواء (117 مشاة) في مدينة باجل احتجوا ضد قائد اللواء نتيجة لما اعتبروه "هضم حقوقهم والمعاملة القاسية التي يتلقونها منه", مشيرةً إلى أن قوات المعسكر انتشرت حول مواقع اللواء وقامت بحصاره ومنع أي وساطات من خارج اللواء للدخول إليه مطالبة بحضور وزير الدفاع أو رئيس الجمهورية.
    وذكرت ذات المصادر أن أفراد اللواء قبلوا بوساطة قائد اللواء السابق رئيس الاستخبارات العسكرية حالياً (السياني) ونائب رئيس هيئة الأركان لشئون العمليات (اللواء علي محمد صلاح) اللذان شكلا لجنة من جميع كتائب اللواء لتقصي الحقائق.
    وتفيد المعلومات أن القائد المغضوب عليه من افراد اللواء استبعد جميع قادة الكتائب وأركان حربها القدامى بحجة تحديث اللواء ودمج دماء جديدة واستبدالهم بآخرين مقربين منه، مطالبين بإعادة جميع من تم استبعادهم.
    ويأتي هذا قبل أقل من يوم واحد على وصول الرئيس علي عبدالله صالح إلى محافظة الحديدة التي يقع في نطاقها اللواء 117 مشاة بعد مكوثه في محافظة تعز عدة أيام.
    وتقام في محافظة الحديدة لهذا العام الإحتفالات بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية 22 مايو 1990م.
    ويعد الحادث الأول من نوعه الذي يحدث داخل إطار القوات المسلحة اليمنية خلال السنوات الأخيرة, في حين تتهم المعارضة والصحافة الرئيس صالح بإحكامه السيطرة على القوات المسلحة من خلال وجود أقارب له ومقربين منه
    كقيادات للمناطق العسكرية واهم المعسكرات والوحدات العسكرية إلى أنها توجه إتهامات أخرى بعمليات إحالة للتقاعد لضباط وعسكريين غير مرغوبين سياسيين بلغوا السن القانونية أولم يبلغوا أوبهدف تشبيب الجيش اليمني تمهيداً لتسهيل الأمر على نجله الأكبر الذي يقود أهم وحدتين عسكريتيين حالياً وتحظيان بالرعاية والإهتمام الخاص (القوات الخاصة والحرس الجمهوري).
    يشار إلى أن الرئيس صالح والإعلام الرسمي وإعلام القوات المسلحة والأمن كثيراً مايتهمون أحزاب المعارضة بإستهداف القوات المسلحة للإننقضاض على حكم اليمن.
     

مشاركة هذه الصفحة