الطريق إلى الوحدة اليمنيه !!!!!!!!!!!!

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 742   الردود : 9    ‏2002-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-24
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اعلان الوحدة اليمنيه !!!!


    إعلان الوحدة اليمنية…اختفاء نظامين..وميلاد نظام واحد طبيعة نظام الحكم في ظل دستور الجمهورية اليمنية:
    يعتبر دستور الجمهورية اليمنية من أهم الوثائق السياسية التي تحدد القواعد والمرتكزات لدولة الوحدة ويحدد شكل الدولة ونظام الحكم فيها، كما يبيّن السلطات العامة وتوزيعها وعلاقاتها وحقوق الأفراد وواجباتهم. ويتضح من أحكام دستور الجمهورية اليمنية أنّه قد أخذ بالنظام الجمهوري وأنّه ديمقراطي نيابي. ويمكن إبراز مرتكزات هذا النظام من خلال التالي:

    أولاً:- دولة دستورية:
    من أهم المبادئ التي تقوم عليها الدولة اليمنية "مبدأ الدستورية"، أي أنّ سلطة الحكومة يجب أن تكون مفوضاً بها ومحددة بالصلاحيات التي يمنحها إيّاها الدستور. ويشكّل حكم القانون والمؤسسات التمثيلية ذات الصلاحيات ضمانة مهمة ورئيسية لحماية حرية المواطن من أي ممارسات تعسفية. كما أنّ للدستور قيمة كبيرة بوصفه رمزاً من الرموز الرئيسية لوحدة الأمة، ومادة مهمة للحكم حيثما دعت الحاجة إلى الاستناد لنصوصه ومبادئه.

    ثانياً:- دولة جمهورية عربية إسلامية:
    حدد الدستور في مادته الأولى هويّة الدولة بالنص على أنّ الجمهورية اليمنية دولة عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة… وأنّها جزء من الأمة العربية. وأكّد في مادة أخرى على أنّ "اللغة العربية لغتها الرسمية" وإيماناً بأنّ الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان، وأنّه يمثّل عقيدة ينبثق عنها تصوّر كامل للإنسان والكون والحياة وشريعة تنظّم مختلف شئون الحياة فقد جاء الدستور منسجماً مع ذلك وأكّد على الهوية الإسلامية للجمهورية اليمنية وعلى أنّ الشعب اليمني جزء من الأمة الإسلامية. وتأتي المادة الثانية من الدستور لتؤكد على أنّ "الإسلام دين الدولة وما يميّز الدستور اليمني عن غيره من الدساتير يظهر في المادة الثالثة منه والتي تنصّ على أن "الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات".

    ثالثاً:- دولة موحدة:
    نص الدستور اليمني على أنّ الدولة وحدة لا تتجزأ ولا يجوز التنازل عن أيّ جزء منها، وبذلك أقام الدستور نظاماً بسيطاً لدولة موحدة.

    رابعاً:- دولة القانون:
    إن من أهم أهداف الثورة اليمنية بناء الدولة اليمنية الحديثة المرتكزة على الديمقراطية والقانون. واليمنيون -طبقاً للدستور- سواسية أمام القانون لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات. وتلتزم كافّة سلطات الدولة بتوفير الضمانات القانونية والقضائية لحماية حقوق الإنسان وكرامته وحرياته الأساسية التي أرسى الإسلامي قواعدها. لذلك نصّ الدستور في المادة (147) على أنّ القضاة مستقلون ولا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون.

    خامساً:- دولة ديمقراطية:
    تأكيداً للنهج الديمقراطي أكّد الدستور في المادة (4) بأنّ "الشعب مالك السلطة ومصدرها"، ويمارس الشّعب سلطته هذه عن طريق حق الانتخاب والاستفتاء كما يزاولها بطريق غير مباشر من خلال السلطة التشريعية أو التنفيذية أو القضائية. ويحتوي الدستور على نصوص أخرى عديدة تؤكد التوجّه الديمقراطي منها:
    · التداول السلمي للسلطة.
    · أن الحريات الشخصية مصونة.
    · حرية الرأي والتعبير.
    · حريّة المشاركة السياسية.
    · حق التنظيم.
    · حق الترشيح والانتخاب.

    سادساً:- دولة تعددية:
    يتميّز النظام السياسي اليمني بأنّه يقوم على "التعددية السياسية" كما ينص على ذلك الدستور في المواد (57,5) وتقوم التعددية السياسية على أساس تعدد جماعات المصالح في المجتمع، وبالتالي تعمل على تنظيم حياة المجتمع في ظل قواعد مشتركة واحترام التنوّع في الاتجاها. وبصدور الدستور وقانون الأحزاب رقم (66) لعام 1991 أصبح النظام السياسي اليمني يقوم أيضاً على أساس التعددية الحزبية.

    سابعاً:- الفصل بين السلطات مع التعاون فيما بنينها:
    يعتبر هذا المبدأ من الخصائص الأساسية للحكومات الديمقراطية حيث يمنح الدستور السلطات المختلفة مهاماً منوطة بها. وتعتمد هذه الأنظمة بالإضافة إلى مبدأ الفصل بين اسلطات على مبدأ "الحد والموازنة" الذي يسمح بتدخّل السلطات الثلاث في مهام بعضها البعض ضمن الحدود التي تكفي لمراقبة كل منها للأخرى، وذلك كبقاً لطبيعة النظام وشكل الحكومة. وباستقراء مواد الدستور اليمني فإنّه قد أقام نظاماً للحكم على أساس التوازن بين السلطات بحيث ينبغي لكل منها أن تحد وتراقب الأخرى.

    ثامناً:- المرجعية القضائية:
    يشير الدستور في المادة (151) على أنّ "المحكمة العليا للجمهورية هي أعلى هيئة قضائية اختصاصها الرقابة على دستورية القوانين واللوائح والأنظمة والقرارات". ويعني ذلك أنّ المحكمة العليا تملك سلطة إعلان بطلان القوانين واللوائح والأنظمة الوقرارات والتصرفات المتعارضة مع الدستور.



    السؤال اخواني الآفاضل هو


    هل هذا الدستور يطبق بشكله الصحيح أو أن في هناك تجاوزات من قبل السلطه الحاكمه

    واذا كان هناك من تجاوزات ارجوا اطلاعنا عليها ؟؟

    ودمتم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-24
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    سير الأحداث بعد 30 نوفمبر 1967:
    ظلّت الوحدة اليمنية في وجدان كل اليمنيين قبساً يهتدي به الصغير والكبير وتنطلق منه كافّة الشعارات في صنعاء وعدن رغم التشطير السياسي للوطن والواحد واختلاف رؤية كلا النظامين حول سعيهما لتحقيق الوحدة. وفي أوقات مختلفة بدا تحقيق الوحدة أمراً صعباً، بل دفع الشطرين إلى خوض حربين في عام 1972 وعام 1979 انتهتا في كل مرّة بإعلان اتفاقيّة وحدوية. ففي 21 رمضان 1392هـ/28 أكتوبر 1972 وقّع رئيسا وزراء الشطرين اتفاقية القاهرة وفي 28 فبراير 1973 وقع الرئيسان بيان طرابلس، والذي تضمّن:

    1- تقوم وحدة بين دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تذوب فيها الشخصيات الدولية لكل منهما.

    2- يكون للدولة الجديدة علم وشعار واحد،

    3- عاصمة واحدة،

    4- رئاسة واحدة،

    5- وسلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية واحدة.

    6- ( أ ) نظام الحكم في الدولة الجديدة نظام جمهوري وطني ديمقراطي،

    7- ويضمن دستور الوحدة جميع الحريات الشخصية والسياسية والعامة للجماهير كافة ولمختلف مؤسساتها ومنظماتها الوطنية والمهنية والنقابية،

    8- وتتخذ جميع الوسائل الضرورية لكفالة ممارسة الحريات.

    9-( ب ) تضمن دولة الوحدة جميع المكاسب التي حققتها ثورة سبتمبر وأكتوبر.

    وقد التقى رئيسا الشطرين في مدينة قعطبة بتاريخ 15 فبراير 1977 وتم الاتفاق على تشكيل مجلس من الرئيسين ومسئولي الدّفاع والاقتصاد والتجارة والتخطيط والخارجية يجتمع مرّة كل ستة أشهر بالتناوب في صنعاء وعدن لبحث ومتابعة كافّة القضايا الحدودية التي تهم الشعب اليمني الواحد وتنسيق الجهود في كافة المجالات بما في ذلك السياسة الخارجية. لكن الأحداث تسارعت وحالت دون تحقيق ذلك إثر موجة اغتيالات تعرّضت لها قيادتا الشطرين. وبهذه الأحداث الجسيمة كان لا بد من حدوث كارثة، لاسيّما وأن الحملات الإعلامية قد اشتدّت بين النظامين.

    هل من صنع الوحدة اليمنيه هو الرئيس صالح بمفرده ؟

    وهل هو فارس الوحده دون عمآ سواه ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-24
  5. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    الوحدة اليمنية ( بحث)
    هذا رأي شخصي وتم تجميع مفرداته بواسطة مواطن يمني مخلص لله ولبلده اليمن :

    الوحدة الحلم
    لقد كان الشعب اليمني شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ومنذ قيام دولة اليمن الحديثة وتماشيا مع المد القومي العربي والثورة على الإمامة الكهنوتية بزغ فجر الحرية اليمنية متمثلا بثورة 26 سبتمبر المجيدة في الشطر الشمالي من الوطن اليمني وتم التخلص من العهد الظلامي الذي كان يعاني منه الوطن ثم تفجرت ثورة 14 أكتوبر المجيدة لتكون امتداد لسابقتها 26 سبتمبر ولكن كانت ثورة على الاستعمار البريطاني الذي حول هزيمته إلى نصر مؤزر عندما قام بتسليم السلطة للشيوعيين نكاية بعبدالناصر ( كما قاله أبو سامي وزير المستعمرات البريطانية) وبعد 27 عاما من الحكم الشيوعي وما دار من أحداث في الشطر الجنوبي لا تخفى على أحد وعلى الخط الموازي اشتغلت التصفيات والانقلابات في الشطر الشمالي وعلى الرغم من كل الاختلافات والحروب المحدودة فقد كان الهدف للجميع هو الوحدة اليمنية وكل طرف يرى بأنه صاحب الرؤية الصحيحة في تحقيق الوحدة حتى كان للظروف والزمن دوره الفعال في دفع الطرفين إلى توقيع وثيقة الوحدة اليمنية في يوم 22 من مايو 1990 0

    الوحدة في ظل طرفي معادلتها
    لقد كانت بداية الوحدة اليمنية عبارة عن مخاض هش حيث لم تكن وحدة بمعنى الوحدة الحقيقي وإنما كونفدرالية نظرا لامتلاك كل من شطري الوطن جيش مستغل بذاته يتلقى أوامره من قيادته وبدأت الممارسات من قبل كلي الطرفين على الآخر من خلف الستار حتى برزت للسطح تلك الخلافات بعد خروج حزب الإصلاح من بطن المؤتمر وأستطاع هذا الحزب الذي يعتمد على دغدغة مشاعر اليمنيين شمالا وجنوبا بالعقيدة والدين واستطاع أن يحوز على مجموعة من الأصوات على حساب الحزب الاشتراكي بالجنوب نظرا لماضي ذالك الحزب من محاربة الدين والعقيدة وبما إن قيادات الإصلاح في مجملها من الشمال فقد كانت توجهاته أقرب لحزب المؤتمر وبذلك وجد الاشتراكي نفسه غير قادر على المضي وفق الاستراتيجية السلمية فلجأ الحزب إلى محاولة إعادة النظر في تلك الاستراتيجية من قبل المؤتمر مذكرا إياه بأنه شريك حسب الاتفاق عند توقيع وثيقة الوحدة فرفض المؤتمر ذلك بحجة إن تلك الاتفاقية لم تعد سارية المفعول في ظل صناديق الاقتراع والأغلبية التي يجب أن يقصدها أي حزب في الساحة فتفجرت الخلافات وحدثت حرب 94 ( لسنا في صددها) 0

    حرب 94 وتحقيق الوحدة الحقيقية
    نظرا لماضي الحزب الاشتراكي الذي كان مخالفا لفطرة الإنسان اليمني فقد مني ذلك الحزب بخسارة فادحة ووقف معظم أبناء الشعب اليمني ضد الانفصال الذي أعلنه علي سالم البيض نائب الرئيس في حينه ورئيس الحزب الاشتراكي اليمني وكان أن مني الحزب بهزيمة كان للشعب اليمني بالجنوب دورا حاسما فيه على حسب تصريحات الرئيس صالح والذي أصدر عفوا عاما كان له الأثر البالغ في زيادة شعبيته بين أفراد الشعب ثم ترسخت الوحدة بشكل حقيقي وبدأت السفينة اليمنية تسير بواسطة قبطان واحد ودفة واحدة 0

    بعد ترسيخ الوحدة
    حكومة المؤتمر عمدت إلى حكم المناطق الجنوبية عن طريق الشرطة العسكرية والجيش والامن المركزي ووضعت قادة المحافظات من الذين كانوا متأثرين بالتصفيات أيام الحزب الاشتراكي وتعيين قادة المناطق ومسئولي الأمن من ضباط القوات المسلحة مكافأة لهم على ما بذلوه من دور في ترسيخ الوحدة ونظرا لمحدودية قادة المحاور العسكرية وقادة الألوية بمفهوم الأمن الداخلي وطريقة التعامل مع الجماهير التي تتصف بالحكمة والصبر وليس عن طريق الأوامر العسكرية فكان ان وجد بعض ضعاف النفوس فرصتهم في شراء ذمم مثل هؤلاء الذين ليس لهم دراية كافية في امور المفهوم الأمني فترسخت بالأذهان عملية الرشوة والوقوف حائلا أمام أي إنجاز أي معاملة من أي نوع دون ان تكون بلا مقابل ونظرا لكون المواطن اليمني عبارة عن موظف محدود الدخل أو صاحب حرفة لا تكاد تفي بمتطلبات أسرته لم يستطيع ان ينجز اموره في الدوائر الحكومية لعدم مقدرته على الدفع ثم تحولت الرشوة وبشكل أوسع لتطال كل مناحي الحياة وأصبح قادة الجيش يحكمون البلاد وخصوصا بالمناطق الجنوبية والشرقية عن طريق المصالح والرشاوى بعيدا عن مصلحة الوطن ( وكان كلام الرئيس عند تخريج قادة محاور الجيش في عدن في مايو من العام الماضي عندما قام بتأنيب ضباط الجيش الذين يستغلون مناصبهم ورتبهم العسكرية لابتزاز المواطنين والمستثمرين ويعكسون صورة سيئة عن المؤسسة العسكرية باليمن ) وعند سن قانون الاستثمار لم يتوقف هؤلاء عن ابتزاز المستثمرين مما دعاهم لترك تلك البلاد لمر تشيها

    الحلقة القادمة ( الاستراتيجية المتخذة من قبل السلطة في حكم المناطق الجنوبية والشرقية )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-24
  7. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    الاستراتيجية المتبعة في حكم المناطق الجنوبية والشرقية والوسطى

    حجة الخوف على منجز الوحدة اليمنية
    لقد عمد حكومة المؤتمر الشعبي العام وخصوصا أثناء زعامة الرجل الماكر الدكتور عبدا لكريم الإرياني إلى وضع استراتيجية القبضة الحديدية على المناطق الجنوبية والشرقية وتم مركزة كل شيء ليكون عن طريق العاصمة صنعاء وتسريح جميع منتسبي الشرطة والجيش من أبناء المناطق الجنوبية وإلزامهم بالبقاء في بيوتهم وعدم السماح لهم بحمل السلاح وإلزامهم باستلام رواتبهم من العاصمة فكان أي شخص يريد استلام راتبه الذي لا يتجاوز 10 آلاف ريال عليه أن يذهب للعاصمة لاستلام الراتب والذي كان لا يفي بمتطلبات الرحلة من قريته ومن ثم العودة ثانية فمعظمهم ترك الراتب حتى برزت عصابات كانت تقوم باستلام رواتب هولاء نظير الحصول على النصف ووصل الأمر إلى ضرورة الذهاب إلى العاصمة لاي معاملة من أي نوع حتى دارت النكات واللقط في الشارع اليمني وأطرف ما سمعته من شخص قال لي بان نكته تدور في المقاهي في عدن وصنعاء مفادها بأن ( أحد الأشخاص توفي وعند دفنه في قبره مكث 7 أيام لم يأتي إليه من يحاسبه فاضطر إلى قرع الجدار وسأل جاره الميت متى حاسبه ناكر ونكير فقال له في نفس الليله ، ثم تعجب وقال لجاره لقد مكثت 7 أيام ولم يأتيني احد ، وأثناء حديثهما سمعاهما ناكر ونكير وأتى للشخص فقالا له ماذا أتى بك إلى هنا فقال لقد مت ، فقاما بالتفتيش على كشوف الأموا ت وقالا له اسمك غير موجود ولازم تطلع إلى صنعاء تشوف ليش ما سجلوا اسمك ) 0
    ساءت الأمور حتى انتخابات 97 فوجدت لجان الانتخابات بان معظم صناديق الاقتراع في المناطق الجنوبية والشرقية كانت فارغة وقد عزا رئيس لجنة الانتخابات ذلك في رده على الصحفيين بان موسم الحصاد أدى على عدم ذهاب المواطنين للأقتراع في تلك المناطق لكن الرئيس صالح لم يطوف مثل ذلك الأمر وبنظرة المتفحص وجد بان هناك خطر داهم وإن قيام ثورة شعبية ممكن تنميتها من الخارج قد تودي بالوحدة وتعصف بها وقد كان ذلك أوضح ما يمكن في مؤتمره الصحفي في شهر فبراير من عام 98 عندما قال بان تغييرا جذريا بالحكومة سوف يحصل حفاظا على مكتسباتنا ووحدة بلادنا وتم تغيير حكومة الإرياني وتولي باجمال الوزارة والتي لم تكن أفضل حالا من سابقتها من ناحية فتح المجالات وتحجيم دور العسكر نوعا ما إضافة إلى أن حكومة الإرياني كانت مجال نفور من المحيط الإقليمي مما عجل في حلها 0

    الوحدة اليمنية من منظور شخص من المناطق الجنوبية والشرقية
    يرى أبناء المناطق الجنوبية والشرقية والوسطى بان الوحدة اليمنية ستبقى منقوصة إن لم يتم التساوي في الحقوق والواجبات فابناء تلك المناطق معظمهم من المهاجرين وليسوا بحاجة للمساعدات الحكومية في الوقت الحاضر لكن دول المهجر بدأت بالتململ منهم وأن العودة للوطن أصبحت ملاذ لهم لكنهم يرون بان الحكومة لا تلقي بالا لمطالبهم ولا تحاول ان تتلمس مصالحهم بدءا من الخطاب السياسي للحكومة والذي لا يتصف بالاعتدال ولا يلقي بالا لمصالح شريحة كبيرة من أبناء تلك المناطق وخصوصا في دول الخليج ويرون بأن الحكومة اليمنية لا تبذل مساعي جادة مثل بقية الدول العربية (مصر وسوريا والأردن ) في محاولاتها بالحفاظ على مصالح مواطنيها ويرون بأن الخطاب السياسي اليمني يقف على طول الخط مع الجانب الشقي في التوجهات السياسية الدولية وهذا يلقي بضلاله على كل اليمنيين في دول المهجر وفي نفس الوقت يرون بان الحكومة ممثلة بوزارة المغتربين ليس لديها أي خطة لاستيعاب مثل هؤلاء المهاجرين وتقتصر بدورها على استلام مبلغ العضوية عند تجديد أي وثيقة سفر ولا يتم فتح مجالات استثمارية وادخارية لهم في الوطن كما يتم في مصر والأردن وسوريا وأن تلك الوزارة ليس لها أي معنى ولا تعبر عن ما يريدونه0

    كذلك يرى معظم أبناء تلك المناطق بان دور الحكومة في مناطقهم يقتصر على جباية الضرائب واستكشاف الثروات وتوريد عوائدها ليتم صرفها على أبناء المناطق الشمالية عن طريق تحديث البنية الأساسية هناك وترك مناطقهم لأبنائها من المستثمرين لتعميرها وهؤلاء المستثمرين يوجد منهم بعض الذين وسع الله لهم في رزقهم لكنهم غير مسئولين عن بناء البنية الأساسية فهم ممكن ان يشاركوا في بناء مدرسة او كلية أو تأثيث مستشفى لكن لا يستطيعون شق شارع أو مشروع تنموي لا يعود عليهم بالنفع كونهم غير ملزمين بذلك ويرون بان الحكومة تراهن على القطاع الخاص في مناطقهم وهذا القطاع يواجه زمرة المرتشين والمستنفذين والذين يفرضون المشاركة في مشاريعهم لحمايتهم من العصابات الأخرى وبالتالي فهم يتوارون ويتركون الاستثمار في مناطقهم ويذهبون إلى بلد المهجر ليستثمروا حسب تلك القوانين ويتم تكديس أموالهم بالبنوك خوفا عليها من الضياع باليمن على حد رؤيتهم ( رأس المال جبان) 0

    الحلقة القادمة الوحدة من منظور أبناء المناطق الشمالية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-24
  9. naman

    naman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-15
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    الأخ الصلاحي

    انا ارى تغير كبير في المجلس وحتى لو حاول احد ما المناقشه وابداء رايه بدون تجريح بس قال الحقيقه عن الدوله فموضوعه بيلتقي او ان اكثر الأعضاء كأنهم مدسوسين في المجلس لرفض كل من يتكلم عن الدوله فهل مجلسنا محتل وين منتدى يافع ياخساره ..
    اما باستفساراتك فسوف تجد الف بوق وبوق يقولون لك ان اليمن احسن من دول الخليج ومصر وسوريا واحسن من امريكا وما وجدنا طريقه للمناقشه معهم وقناعهم بان الحقيقه معروفه لدى الجميع ولا احد ينكر ما حاولت الدوله تطبيقه ولكنه الشى القليل وانته تقول تجاوزات يأخي هذه الكلمه لاتعبر عن واقع اليمن ابدا النظام والدستور شى وما يطبق على ارض الواقع مختلف كليا خصوصا في المناطق الجنوبيه
    ومع ذلك باتمشي حالك ان كان عندك زلط
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-05-24
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    منتظرين

    تكملة البحث وشكرا لكل من أرفد الموضوع كل من وجهة نظره
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-05-24
  13. الغيث

    الغيث عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-09
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    شكرا للجميع

    أرجو من الأخوة التعليق على ماورد بالبحث الذي نقلته لكم وسوف انتظر قليلا في تقديم الحلقة الخيرة منه والمتعلقة برؤية أبناء المناطق الشمالية لمفهوم الوحدة وأتمنى ان ينبري الأخوان للتخمين بما سوف يرد به ولكن من منظور محايد أي عندما تكتبه تجرد من أي عاطفه واعتبر نفسك شخص محايد وغير يمني ولكنك تعرف الكثير عن الشأن اليمني وسوف ألاحظ مدى الجدية في طرح الرؤية التي سوف تثري المقال بدون شك 0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-05-24
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    رجالآ ساهموا في صنع القرار

    التقى الرئيسان علي عبدالله صالح وعبدالفتاح إسماعيل في مارس 1979 وتوصلا إلى توقيع اتفاقية أكدا فيها على الالتزام بالاتفاقيات الوحدوية السابقة، وعلى الخطوات التنفيذية لتحقيق الوحدة، والإسراع في إعداد دستور دولة الوحدة خلال أربعة أشهر ليجتمع الرئيسان لإقراره قبل أن يحال إلى السلطتين التشريعيتين للموافقة عليه وعرضه على الشعب للاستفتاء. وجاءت استقالة عبدالفتاح إسماعيل في 21 إبريل 1980 ليخلفه الرئيس علي ناصر محمد الذي بادر بزيارة صنعاء في 13 يونيو 1980 للاتفاق على إحياء الحوار وإزالة أسباب التوتر والتنسيق في كافة المجالات وإنشاء شركة مشتركة للنقل البري والبحري، وعلى اللقاء الدوري بين الرئيسين مرة كل أربعة أشهر.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-05-24
  17. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    طيب يا صلاحي والزبدة من الموضوع....... ولا هو مسلسل تاريخي ؟؟؟؟؟

    الوحدة صارت بس الدستور ..اكله الثور الاحمر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-05-25
  19. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اتأمل خير ياتانجر العزيز
    دائمآ وانته متشائم وخاصه مع حكومه ابو احمد

    لو يطبقوا هذا الكلام الذي اتفقوا عليه في دستور الوحده اليمنيه كان اليمن

    في الف خير

    ولاكان يعارضهم لاعمر ولاعمار لآن الشعب اليمني مقتنع فيها شمال وجنوب

    ولكن عندما يكون المسئول هو القاضي والحاكم والجلاد فهي الكارثه بعينها

    وقولوا على الشعب اليمني السلام

    سلام
     

مشاركة هذه الصفحة