الصحافة الالكترونية في اليمن تكسر الحاجز بطرح قضايا جديدة، وبلغة جرئيه

الكاتب : Adel ALdhahab   المشاهدات : 978   الردود : 0    ‏2006-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-14
  1. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    الصحافة الالكترونية في اليمن تكسر الحاجز بطرح قضايا جديدة، وبلغة جرئيه
    عناوين
    الفشل الكلوي في اليمن.. كارثة تقتل الآلاف والحكومة تحلها بـ 90 جهاز غسيل للبلاد كلها
    • تحقيق : محمد العبسي: مُخُّ التعاسة أن تغادر منزلك، مستوطناً سبع بلاطات من ممرّ عام. التعاسة ذاتها، أن يبلغك الطبيب بالحُكم التالي: أنت مصابٌ بفشل كلوي.


    كتب بتاريخ 2006 مايو 09 - 17:15

    • رأي نيوز-متابعات: قالت دراسة تحليلية قدمها الدكتور عبدالرحمن محمد سعيد الشامى- أستاذ الاتصال المساعد بقسم الإذاعة والتليفزيون جامعة الحديدة، أن الصحافة الإلكترونية اليمنية


    "تناولت موضوعات وقضايا جديدة، وبلغة جرئيه، فضلا عن إتاحتها الفرصة للتعبير عن وجهات النظر المختلفة".
    الدراسة قدمت للمؤتمر العلمى الثانى عشر لكلية الإعلام- جامعة القاهرة الأسبوع الماضي حيث أشادن بالإضافة الهامة التى مثلتها الصحافة الإلكترونية اليمنية إلى حرية التعبير، وكسرها لبعض "المحظورات" التى كان يمنع الاقتراب منها من قبل.
    الدراسة المعنونة بـ (دور الصحافة الإلكترونية اليمنية فى تدعيم حرية التعبير) قالت إن أهم القوى الفاعلة في خطاب هذه الصحافة تمثل فى شخص "رئيس الجمهورية" فى المقام الأول، تلاه "الوزراء والشخصيات السياسية الرسمية"، فـ"أحزاب المعارضة وقادتها"، وتمثلت مسارات البرهنة فى "استخدام البلاغة والوصف"، فـ"استخدام الأدلة والبراهين"، ثم "استخدام البيانات والإحصائيات"، أما الأطر المرجعية فقد تمثلت فى "التقارير والوثائق والدوريات"، ثم "أقول المسئولين"، وكان الخطاب الذى يجمع بين الموضوعية والعاطفة هو أفضل أنواع الخطاب الصحفى الخاص بالصحافة الإلكترونية اليمنية، وقد غلب أسلوب الخطاب "النقدى" و"التفسيرى"، على ما عداه من أساليب الخطاب الأخرى، وتوزع اتجاه الخطاب، ما بين: السلبى والإيجابى، أما أهم الأهداف فقد جاءت فى محاولة "الإقناع بتبنى موقف معين"، ثم "الشرح والتفسير والتوضيح".
    واعتمدت دراسة الشامي على الحصر الشامل، لكل مقالات الرأي التي نشرت في مواقع (الصحوة نت، المؤتمر نت، رأي نيوز، ناس برس، التغيير نت، الشورى نت، الوحدوي نت،نيوزيمن) خلال شهر كامل، بدءا من 26 نوفمبر وحتى 26 ديسمبر 2005، وذلك باستخدام أداتى: "تحليل المضمون"، و"تحليل الخطاب"، إضافة إلى الأسلوب المقارن.
    وعن فترة الدراسة قال الباحث إنها تمثل أهمية خاصة على الساحة السياسية اليمنية، حيث شهد هذا التاريخ إطلاق مبادرة الإصلاح السياسى لأحزاب "اللقاء المشترك" اليمنية المعارضة، وانعقاد المؤتمر السابع لـ"حزب المؤتمر الشعبى العام" الحاكم، ومن ثم فقد شهدت هذه الفترة نشاطا صحفيا مكثفا، وتراشقا كلاميا محموما، اتضح فى نتائج هذه الدراسة.
    وبلغت المواد التى أخضعت للدراسة والتحليل "227" مقالا، و"خمسة" "منتديات"، و"حوارين حيين"، بالإضافة إلى "تعليقات الزوار" في المواقع الإلكترونية الثمانية.
    وأكدت الدراسة أن الصحافة الإلكترونية مثلت إحدى المحطات الهامة فى تطور العمل الصحفى، سواء من حيث الشكل أو المضمون، فضلا عن توسيع رقعة الجمهور المخاطب، حيث تتجاوز الحدود المكانية، وتتغلب على القيود الرقابية، فلا مكان فى بيئة هذه الصحافة الجديدة لمطابع تمتنع عن نسخ صحيفة تنفيذا لتوجيهات عليا، ولا وجود لنسخ مطبوعة يمكن سحبها من السوق، لمنع تعرض الجمهور إلى مادة بعينها، ولا غير ذلك من القيود والممارسات التى تتم أحيانا فى بيئة الصحافة التقليدية.
    وقالت الدراسة: إن "الإنترنت" قد أضعفت السيادة الصحفية التى تمارسها الجهة الممولة؛ وبخاصة النظام السياسى، واستبدلت بوجهة النظر الأحادية وجهات نظر متعددة، وهو ما عزز من حرية الصحافة ، وأن مواقع الصحافة الإلكترونية اليمنية تتمتع اليوم بحرية تذهب بعيدا عن ما تحلم الصحافة المطبوعة بنشره.
    ورصدت مجموعة من العقبات التي تواجه الصحافة الإلكترونية فى اليمن، أبرزها عدم قدرة الصحافة الإلكترونية اليمنية حتى الآن التأكيد على حضورها المستقل ميدانيا وقانونيا، نظرا لغياب الغطاء الشرعى الذى يمكنها من مناقشة قضاياها مع الجهات الرسمية؛ فضلا عن أن هناك حالة من عدم الثقة والاطمئنان تسود هذه الجهات إزاء هذه الصحافة، كونها برزت كوسيلة للسياسات المعارضة منذ ظهورها.
    ومن تلك الصعوبات أيضا الصعوبات المالية التى تعيق التطوير فى الجوانب الفنية والتحريرية، وتمكن من مواجهة تغطية النفقات التى تتطلبها بالإضافة إلى بعض الصعوبات الفنية التى تحجب خدمة موقع الصحافة الإلكترونية، وتصل إلى عدد من الساعات فى بعض الأحيان وكذلك قلة العناصر البشرية القادرة على التعامل مع هذا النوع من الصحافة وصعوبة التواصل مع مصادر المعلومات: الرسمية وغير الرسمية، والجهات الأمنية، نظرا لغياب الدعم الرسمى للحصول على المعلومة، سواء من قبل الأحزاب أو السلطات الحكومية، حيث لا يعتبر الحق فى الحصول على المعلومة عملا مهنيا، بل يتحكم كل صاحب قرار بما يجب أن يعرفه الإعلام عنه، فضلا عن شيوع الأمية الإلكترونية، التى تحول دون معرفة هذه المصادر بالصحافة الاليكترونية ودورها، وندرة احترام الملكية الأدبية وحقوق النشر، فهناك سطو، يتم من بعض المواقع ومراسلى وسائل الإعلام والصحف والمنتديات على المواد الخاصة وغير الخاصة، دون نسبتها إلى مصدرها، وحفظ الحقوق القانونية والأدبية والفكرية لأصحابها
     

مشاركة هذه الصفحة