الأغاني الشعبية والألعاب في اليمن !!

الكاتب : مـــــدْرَم   المشاهدات : 863   الردود : 3    ‏2006-05-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-13
  1. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,309
    الإعجاب :
    1,589
    في بداية القرن العشرين اشتهر في هذه الفترة الرواد الأوائل للأغنية الشعبية الحديثة التي استعملت فيها الأدوات الحديثة وبالذات في الفترة من منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين الميلادي . والأدوات المستعملة حينئذ على بساطتها كانت القنبوس أي العود المصنوع محلياً والدف والدنبق . وبذلك نشأت حالة الطرب , وهي الساعات المخصصة لراحة الانسان يتغنى بقنبوسه ودفه ويطرب لنفسه ولزملائه في أوقات معينة غير أوقات العمل والانتاج كما كانت من قبل . ولم تنته أغاني ساعات العمل بل أستمرت تغني في أوقاتها دون توقف حاملة أسم الاغنية الشعبية القديمة الذي يميزها بمنشأ اسم الاغنية الشعبية . أما الحالة الحديثة أو السمة الحديثة للأغنية الشعبية فهي ( الطرب ) . والمغني الشعبي الذي يمسك بالقنبوس دعي بالمطرب وقد يكون هو المغني أو قد يصحب معه شاباً صغيراً صوته جميل , فيكون صاحب القنبوس هو المطرب وذلك الشاب هو المغني . ثم تطورت الحالة فصارت جماعة الطرب تشمل صاحب القنبوس , وكما قلنا قد يكون هو المغني وقد لا يكون , ومعه شاب صغير هو المغني وآخر يحمل الدف ورابع يحمل الدنبوق , ويدير المطرب عملية الطرب وهو يتغنى بألحانه في قنبوسه .

    وقد اشتهر من هؤلاء الفنانين الشعبيين في المرحلة الأولى كما ذكرهم الفنان اليمني المعروف محمد مرشد ناجي :-

    محمد سعد عبدالله , سلطان بن علي , أحمد فضل القومندان , علي أبوبكر العدني , أحمد عبدالله , السالمي , محمد الماس ( الأب ) , قاسم الأخفش , مسعد أحمد حسين اللحجي , فضل محمد اللحجي , عوض أحمد الجراش وغيرهم كثيرون .

    وفي المرحلة الثانية اشتهر الفنانون التالية اسماؤهم :-

    صالح عبدالله العنتري , محمد جمعة خان , إبراهيم محمد الماس , عوض عبدالله المسلمي , أحمد عبيد القعطبي , عمر محفوظ غابه , عبدة عجين , عبدالقادر عبدالرحيم بامخرمة وغيرهم كثيرون .

    وقد سجلت أغانيهم في أسطوانات أو ديون وغيرها . ونلقط من هذه الأسطوانات الأغنية الجميلة التالية للفنان المرحوم إبراهيم محمد الماس الذي قال فيها :



    ياضبي صنعاء خــل البعـاد واسمح لصبك بزوره شافيه

    وخل تيهك وعجبك والعناد ورد تلك اليالـــي المـاضيــه

    واعطف على رق مملوك القياد مدامعه من فـراقـك جـاريه

    كحلت جفنه بأميال الســــهاد فبات يرعى النجوم الساريه

    وكيـف يلتذ عاشــق بالـرقاد وادمعه كل لـيله باكيـــــــه

    ومن عشق باع روحه واستفاد نظره من الخل هي له كافيه


    وللفنان الشعبي علي ابوبكر العدني اغنيه شعبيه قال فيها :



    قال ابن الاشراف من هجري بكيت حتى اشتكت من نحيبي اضلعي

    من الذي في محبته ابتليت بالوجد حتى تدامت ادمعي

    لو كنت من ورد خديه اجتنيت لصرت في الدهر مثل الاصمعي

    او كنت من فمه الحالي اشتفيت لقيت للعين قري واهجعي

    او كنت من بين نهديه استويت لقيت للنفس من هذا ارتعي

    ان المحبه بلية لو دريت احوال اهل الهوى تبكي معي


    ويذكرنا الفنان مسعد احمد حسين اللحجي في اغنيته الشعبيه التاليه :


    ابديت بك ياالهي ياخالق البيض والسود

    تغفر ذنوب المولع بفضل طه ومحمود

    شوفوه قتلني وفقأ من غير شاهد ومشهود

    ما باعذرة طول عمري ما دام المهر مشدود


    هذه الاغنيه الشعبية الحديثة التي عرفت باغاني الطرب كنت تسمعها في المخادر التي كانت تقام اسبوعيأ تقريبأ باعداد كبيرة في اماكن عديدة وهي غالبا للاعراس أي لزواج الذكور اما النساء فكانت لهن اغاني طرب خاصة بهن او كن يستمعن الى اصوات المغنيين الرجال من وراء حجاب كما كنت تسمعها ايضا في مبارز القات الخاصة والكبيرة وكان كثير من الفنانين

    يتباورن في تلك المخادر وخاصة اذا عقدت في المنطقة الواحدة وكان بعض الاعيان واصحاب الذوات يقيمون مخادر كبيرة ويحشرون فيها اكثر من فنان فياخذ كل فنان موقعة ومعة صحبة ويغني كل منهم متتابعين ويعتبر ذلك التتابع تبارزا فنيا فيحاول كل ان يتغلب بفنة وسحرة ولذلك كانوا يختارون الأغنية ويختارون معها اللحن الأنسب والشاب صاحب الصوت الأعذب والضارب على الدنبوق أو الدف الذي يلعب بالألباب فينتصر الفنان ويكسب الرهان . فلأولئك الفنانين الشعبيين سنردد ما قاله الفنان الشعبي المرحوم عبده عجين :

    عيني لغير جمالكم لا تنظر وفراقكم في خاطري لا يخطر

    فإذا نطقت ففي حديث جمالكم وإذا سكت ففيكم أيفكر

    غبتم فغاب الوجد عني وناظري وكذا عيشي بالفراق مكدر

    حبي لكم طبعاً بغير تكلف والطبع في الانسان لا يتغير

    صبرت قلبي عنكم فأجابني لا صبر لي لاصبر لي لا أصبر

    لا صبر لي حتى يراكم ناظري وعلى محبتكم أموت وأحشر



    كانت المخادر وعلى شاكلتها المبارز , وفي كلتيهما يحزن الناس القات ويدخنون التمباك بواسطة المداعة أو السيجارة ويشربون القهوة المسنكرة أو المزغولة أو الشاي , كانت هذة أداة فعالة في إبراز أغاني الطرب إلى الوجود وفي نشرها وفي تطورها . كما كانت أيضاً أداة حادة في الفصل بين أغاني الطرب الشعبية وبين الأغاني الشعيبة ذات الصبغة القديمة التي كانت تغني في العمل وأصبحت تعرف بتسمية مميزة تلك هي أغاني المهاجل أو أغاني المهايد وسنأتي عليها في الفصول القادمة , وهي لم تمت ولم تنهزم ولكنها ظلت باقية ما بقي الإنسان يعمل ويكدح ليحيا وهو يحتاج لما يدفعه في عمله من صوت شجي وأغان دافئه ومشجعة ومثيرة . أما أغاني الطرب الشعبية الحديثة فقد انفردت لتبقى طرباً شعبياً مسلياً أو دافعاً للحماس . وقد لعبت دورها الأول والأساسي من خلال المخادر والمبارز خال ما يقرب من قرن كامل منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين الميلادي .

    وقي أوائل النصف الثاني من لبقرن العشرين الحالي أفرزت التراكمات الكمية في مجال الفنون والطرب تغيرات كيفية جديدة كان من ثمارها ظهور ندوتين للموسيقى ف عدن هما ندوة الموسيقى العدنية على راسها الفنان خليل محمد خليل ثم رابطة الموسيقى وعلى راسها الفنان سالم احمد مرهف ومعهما عدد من الفنانين والشعراء سواءً اعضاء فيهما او مويدين لهما امثال الفنانين محمد مرشد ناجي ومحمد سعد عبدالله وياسين فارع واخية ابو بكر فارع . وقد قال الفنان اليمني المعروف أحمد بن أحمد قاسم في مقابله له مع صحيفة 14أكتوبر يوم 15يناير 1988 إن أغلب أولئك الفنانين كانوا هم الذين أرسو بدايات النشاط الغنائي في مطلع الخمسينات . وإلى جانب هاتين الندوتين الموسيقيتين كانت هناك فرقة موسيقية بقيادة الأستاذ يحيى محمد مكي ترفد المجال الفني في المجتمع بفنانين حملوا على عواتقهم مهمة تطوير الفن الموسيقي للأغنية اليمنية وكان على رأس هؤلاء الفنانين الفنان اليمني المعروف أحمد بن أحمد قاسم والفنان محمد عبده زيدي وغيرهم ثم برز من فرق أخرى بقية الفنانين ومعهم محمد صالح همشري وطه محمد فارع وأحمد علي قاسم وتوارد غيرهم عدد كبير من الفنانين كما ظهرت ندوات موسيقية مماثلة في لحج والمكلا والشحر وصنعاء وتعز والحديدة وزبيد في نفس الوقت مما أعطى الدلالة أن الاغنية اليمنية الجديدة ساهمت كما ساهمت قبلها الاغنية القديمة .

    وقد تميزت الاغنية الشعبية الجديدة بتجرد الحانها وتعدد نغماتها الراقصة في هذه الفترة التي ظهرت فيها التوترات الاجتماعية .

    وأبرزت الاغنبة الشعبية الوعي والادراك الفنيين في مثل ما ورد في الأغنية التالية :


    يا ريح يا ريح يا للي ترحلي في الخبوت مري على بيت خلي دون كل البيوت

    با تعرفيه وجه أبلج فوق قامة بلوس وبالامارة جوار البيت بستان توت



    وفي أغنية على ( ساحل أبين ) التي تقول :

    يا ساحل أبين بناء العشاق فيك مشهد

    كم من فتى يعشق ويحن للرملة

    حتى ولو يغرق تكفيه فيك ليلة



    وأخيراً في أغنية ( هات يدك على يدي ) التي تقول :-

    ضاع عمري وأنا وحدي ما بينك وبين شكي

    لو يدك على يدي لا ببكي ولا بشكي

    هات يدك على يدي

    إلا منا وأمالنا تواسينا وتجمعنا

    هات يدك وعاهدنا قوتنا في وحدتنا

    هلت يدك على يدي



    مهما بلغت وتبلغه الأغنية اليمنية المتطورة فأن الفضل لجهود فننا الماضي والأغنية الشعبية القديمة لثباتها و أستمراريتها وليس من حقنا نسيان ذلك أو نكرانه . ومن الضروري أيضاً أن نحتفظ نحن اليمنيين بكل ما قد أنجزناه في مجال الفنون والأدآب ومن ذلك تراثنا الشعبي .

    أغاني المهد :

    وهناك بعض ترانيم أغاني المهد ( الطفولة الأولى ) التي كانت تنشدها الأمهات على أختلاف ألوانهم وطبقاتهم كيفما تنوعت ويهدفن من ترنيماتهن هذه تنويم الاطفال الصغار في الهندول فالطفل يظل يبكي وأحياناً يصرخ بشدة وحالما تسمعه أمه ترأف به فتقعد على السرير وتأرجح رجليه على الهندول .

    مثل هذه الترنيمات العذبة تريح الطفل حتى أن لم يفهمها ولكنه يحس بذبذباتها ويشعر بذبيبها وينغمر في عذوبتها ولذلك يغوص في نومه حالمة . وترتاح الأم نفسها فتكثر وتنوع قائلة مع تمنياتها الطيبة له :

    ألا , أرقد يا أبني رقدة السلامة وجارية خدامة

    تبكر بك المعلامة بالعز والحشامة

    أو قائلة حالمة هي نفسها :

    وامرحبا بالليل وامرحبا به وامرحبا بالهاشمي وأصحابه

    وامرحبا بالليل لو قالو دنا دني على الحجاج لا وادي منى

    ثم تقول ترنيمه أخرى مطمئنه :

    وساري الليل وساري عدن قل للغريب ما مع أمه من شجن

    مرته حبلى وزادن وضعن جابت وليد وسمنّه حسن


    وللحديث بقيه بالنسبة للرقصات الشعبية والعادات >>








    لعبة زطي
    لعبة بيع التيس

    لعبة الزهر
    لعبة عشيق

    لعبة خاتم السلطان
    لعبة المزارق

    لعبة العرائيس
    لعبة شد الحبل

    لعبة الربالات
    لعبة التايرات

    لعبة السيابي
    لعبة اين

    لعبة على امحبة
    لعبة جدة عميا

    لعبة بيدان بيدان
    لعبة الشبدلو

    لعبة عصا وقاد
    لعبة الدروان

    لعبة نجحي البرمة
    لعبة سبع الصاد

    لعبة من قبتة طيار
    لعبة تامبو

    لعبة قفز الحبل
    لعبة الرقع

    لعبة غصا
    لعبة الفتاتير

    لعبة حجنجلي
    لعبة شوطح

    لعبة نح نح
    لعبة دخول خروج

    لعبة عظم من صاح
    لعبة الجاري

    لعبة تاج او سفينة
    لعبة دام

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-16
  3. ابو عيبان

    ابو عيبان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-26
    المشاركات:
    5,201
    الإعجاب :
    2
    عزيزي مدرم اهديك خالص التحيه
    على هذه المجهود الكبير وعلى اثرا هذا القسم بهذا الموضوع العضيم
    الذى يعتبر من عمق التراث
    تسلم ولك منى التحيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-18
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    فعلا موضوع رائع وان كان يحتاج الى تكلمة من حيث شرح اللعب . وما كان يقال فيها من كلمات شعبية تتناسب وما يختص به هذا القسم من تدوين الفنون الشعبية اليمنية .
    تشكر ياابن اليزيدي وتسلم وهي لكم عوايد تأتوا بالفرائد .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-18
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    فعلا موضوع رائع وان كان يحتاج الى تكلمة من حيث شرح اللعب . وما كان يقال فيها من كلمات شعبية تتناسب وما يختص به هذا القسم من تدوين الفنون الشعبية اليمنية .
    تشكر ياابن اليزيدي وتسلم وهي لكم عوايد تأتوا بالفرائد .
     

مشاركة هذه الصفحة