مجلس دول شبه الجزيرة العربية

الكاتب : الحوثري 2004   المشاهدات : 371   الردود : 1    ‏2006-05-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-13
  1. الحوثري 2004

    الحوثري 2004 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-21
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    استقراء المستقبل من أصعب الأشياء التي تواجه الفرد المختص، إذ ان امتلاك منطقة الخليج لأكبر احتياط للنفط وإنتاجه، جعلها في التاريخ الحديث محل أنظار واهتمام وأطماع الدول الكبرى المحتاجة لهذه الطاقة، لذا فاستقراء المستقبل فيها أصبح شبه واضح بناء على المعطيات الماضية والحاضرة بما يحدد مستقبلها. وباستثناء السعودية كانت دول الخليج تحت الانتداب البريطاني إلى فترة الستينات والسبعينات، فكانت هذه الدول وبسبب الانتداب البريطاني ترتبط غالباً بالسياسة البريطانية وتوجهاتها. واستمر هذا التوجه بعد الاستقلال مع انفتاح على بقية دول الغرب وبشكل كامل كالولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من الدول الغربية. وكان الاستقرار السياسي في الخليج في السبعينات قائماً على مثلث إيران السعودية والعراق مع اختلاف في الرؤى لبعض القضايا.
    واختل التوازن في نهاية عقد السبعينات مع قدوم الخميني إلى السلطة وتحول إيران السياسي والإيديولوجي وإثارتها لتصدير ثورتها، ما تسبب في اندلاع الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، وهو ما حدا بدول الخليج العربية إلى إنشاء تكتل سياسي بينها وميلاد مجلس التعاون الخليجي عام 1981 لمواجهة التحديات والأخطار في ذلك الوقت. واستمر هذا المجلس في التطور، ولكن من دون تحقيق الآمال التي كانت ترجوها شعوب تلك الدول. المشاهد انه حان الوقت لقيام وحدة خليجية وذلك للأسباب الآتية:
    التدخل الأميركي في العراق وتأثيراته في دول المنطقة، خصوصاً دول الخليج. واستمرار الانحياز الأميركي لإسرائيل، ما يشجعها على مزيد من العنف والاعتداء وعدم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. التوتر المتزايد في المنطقة من جراء الملف النووي الإيراني. ازدياد حالة الضعف العربي السياسي والعجز الملحوظ في المؤسسات العربية المشتركة مثل الجامعة العربية وغيرها. ظهور قوى إقليمية كباكستان والهند وإيران...

    كل هذه المتغيرات تمثل عوامل دافعة لقيام وحدة خليجية طال انتظارها لمواجهة التحديات، لكن ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها قبل قيام الوحدة:
    أولاً: ترتيب البيت في شبه الجزيرة العربية والخليج، وتم كثير منه تقريباً في جميع الدول بإصلاحات سياسية، وذلك بوجود مجالس شورى وبرلمانات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني التي بدأت تظهر في جميع دول المجلس. ثانياً: تسريع انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي كعضو في جميع مؤسسات هذا المجلس، خصوصاً السياسية منها ومساعدته اقتصادياً ليواكب التطور في بقية دول المجلس في التنمية الاقتصادية.
    بعد هاتين الخطوتين تأتي عوامل تساعد على هذه الوحدة: دين الإسلام وهو عامل مهم جداً للتقريب بين دول المجلس. اللغة والعادات والتقارب الكبير بين شعوب هذه الدول في كل شيء ما يساعدها على الاندماج بشكل سريع وفعال على كل المستويات. وأخيراً الاقتصاد المتكامل بين هذه البلدان في الموارد الاقتصادية باستثناء جمهورية اليمن والتي بإمكانها أن تلحق مع انضمامها لدول المجلس ودعم الاستثمارات فيها ببقية دول المجلس.
    أما بالنسبة لايجابيات هذه الوحدة أو التكامل بين دول الخليج واليمن فأهمها وجود تكتل سياسي يستطيع مواجهة التحديات المحيطة بالمنطقة، وهذا التكتل يمتاز بقوة اقتصادية كبيرة جداً وعدد سكان يتجاوز 35 مليون نسمة، وموقع متميز جداً وممرات مائية كلها تتحكم في مصادر الطاقة الرئيسة ومساحة جغرافية كبيرة.
    كما يتمتع هذا التكتل أو الوحدة بقوة عسكرية جيدة بعد إعادة هيكلتها وإعدادها لتواكب التطورات العالمية بكفاءة، ويكون لديها القدرة على مواجهة التكتلات والقوى الإقليمية والدولية الناشئة والطامحة والطامعة في مقدرات المنطقة وخيراتها، لينتهي الأمر بتحوير مسمى المجلس إلى مجلس دول شبه الجزيرة العربية، ويؤدي هذا المسمى إلى تحقيق المضامين السياسية للمجلس بانضمام اليمن إلى أشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي.

    علي العنزي
    عضو مجلس الشورى السعودي
    الحياة - 13/05/06
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-13
  3. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    اهل الخليج خيركم في خير اليمن وشركم في دمار اليمن ,,,,أعقلوها وتوكلوا ويكفيكم غباء
     

مشاركة هذه الصفحة