منقول / باعوم : النظام تنخره الأزمات والفساد ووصل إلى نقطة النهاية

الكاتب : محتج   المشاهدات : 350   الردود : 0    ‏2006-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-12
  1. محتج

    محتج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    166
    الإعجاب :
    0
    06/05/2006
    خاص – نيوزيمن:




    اكد القيادي في الحزب الإشتراكي وسكرتيره السابق في حضرموت (حسن باعوم ) أنه وما يسمى بتيار إصلاح مسار الوحدة لن ينفصلوا عن الحزب الاشتراكي, مشيراً إلى أنه ليس لديهم مطالب من قيادة الحزب وأنهم تكونوا سياسياً كتيار قبل المؤتمر العام الرابع بهدف الدفاع عن الوحدة التي أسقطتها الحرب لتكون قضية للحزب كله.
    وأشار في حوار أجراه معه (نيوزيمن) ينشر في وقت لاحق إلى أنهم وجدوا أن هناك من يريد التعامل مع نتائج حرب صيف 1994م "ووحدة الضم والإلحاق التي تعرض لها الجنوب كأمر واقع والاعتراف بها شرعياً"، مؤكداً أن وجودهم صار كتيار من أجل الدفاع عن الشرعية الحزبية والتمسك ببرنامج الحزب خارجهما، وليسوا مضطرين لإعلان حزباً جديداً لأن الحزب الاشتراكي هو حزبنا وفقاً لبرنامجه وتاريخه السياسي.
    باعوم الذي قدم إستقالته من سكرتارية الحزب وعضوية المكتب السياسي قبل عدة أشهر أوضح أنهم ليسوا ضد السلطة كما تعتقد وليسوا ضد المعارضة ممثلة باللقاء المشترك، مضيفاً "نحن مختلفون مع السلطة حول قضية الجنوب في الوحدة وحول نتائج حرب صيف 94م الظالمة ضد الجنوب التي ألغت الوحدة وعطلت بناء الدولة الحديثة لأننا نرى أنها المدخل الطبيعي لحل الأزمة الوطنية القائمة ونختلف معها حول هذه القضية ونتفق حولها أيضاً, وليست لنا خصومة مع المعارضة ويكون موقفنا مع القوى السياسية الأخرى قائماً على هذا الأساس".
    وأكد باعوم أن الخلاف داخل قيادة الحزب الاشتراكي ليس حول الوسائل والآليات، "لأن هذا ممكن الاتفاق عليه، الاختلاف المبدأ في القضية حول مفهوم الأزمة وطبيعتها السياسية بعد حرب 94م وحول أساس حلها، ونعم كان شعار المؤتمر هو من أجل إصلاح مسار الوحدة", مضيفاً "والبرنامج السياسي الذي أقره المؤتمر العام الخامس شخص الأزمة السياسية بأنها أزمة الوحدة ونتائج حرب 94م أيضاً وحدد آلية الحل لها من أجل نظام سياسي للدولة الموحدة باعتبار إصلاح مسار الوحدة هو المدخل الطبيعي لإصلاح النظام السياسي، ولكن الحزب الاشتراكي عبر قيادته تبني مشروع لإصلاح النظام السياسي الذي يتجاهل إصلاح مسار الوحدة وتنازله عن برنامج الحزب الذي يتبنى إصلاح النظام السياسي أيضاً وإصلاح مسار الوحدة".
    وتابع "هم يرفضون قضية إصلاح مسار الوحدة منذ 94م ولهذا عطلوا قرار المؤتمر العام الرابع في دورته الثانية المتعلق بتعديل وثائق الحزب لتضع قضية إصلاح مسار الوحدة هي قضيته. وعطلوا مبادرة اللجنة المركزية في دورتها الرابعة قبل المؤتمر العام الخامس, مستغلين وجودهم على رأس قيادة الحزب في الأمانة العامة ولكن بعد أن أقرها المؤتمر في أدبياته أصبح ليس من حقهم تجاهلها والمنطق يقول أن علاقتنا مع جميع القوى في السلطة والمعارضة تتحدد على أساسها نتفق ونختلف معهم حولها وننظم كل العملية السياسية للحزب من أجلها".
    وقال باعوم أن مايزعجهم كثيراً هو أن قيادة الحزب بعد الحرب لا تريد الاعتراف بأزمة الوحدة ومصرة على تقبل نتائج الحرب بما يترتب على ذلك من مصادرة حقوق شعب بأكمله أقبل على الوحدة بكل حب ثم تحولت إلى كارثة عليه وتريد أن تقود هذا الحزب كله لتحقيق هذه الغاية خارج شرعية الوثائق, مضيفاً "وهي تعلم جيداً أن الوحدة المتفق عليها قد ألغتها الحرب بكل شروطها ومشاريعها واستبدلتها بوحدة الضم والإلحاق وهي تعلم جيداً مسئولية الحزب السياسية والأخلاقية في هذه الأزمة التي هو طرف فيها قبل الحرب وخلال الحرب بما يجعله طرفاً فيها بعد الحرب ويزعجنا أيضاً الاصطفاف القائم على مستوى الشمال سلطة ومعارضة ضد الجنوب كطرف في الوحدة وكأن الحرب ونتائجها متفق عليها بينه".
    وذكر باعوم أنه من خلال قراءته السياسية للمشهد السياسي الحالي فإن "النظام الذي تنخره الأزمات والفساد وعدم القبول, يعيش حرباً مستمرة مع شعبه, ووصل إلى نقطة النهاية بعد أن استمر يتآكل خلال الفترة الطويلة الماضية وهو اليوم غير قادر على التجدد أو التخلص من أزماته انتقلت الأزمة الوطنية إلى داخله وكل طرف من أطرافه أصبح يحمل معول هدم داخل السلطة ذاتها", مشيراً إلى أنه ليس هناك طرف له ولاء حقيقي للوطن "بل أصبح هدفه كسب ثروة فقط وهدم السلطة من داخلها وهذه السلطة لا يمكن أن تحلها انتخابات أو تعديل وزاري أو غيرها من الإجراءات الترقيعية بل ستفاقمها وخصوصاً أن الأزمة وصلت ذروتها النظام متكئ على القوة فقط وهذه القوى بدأت بالضعف".
     

مشاركة هذه الصفحة