حرب الصـــــومال والإحتمالات - عش رجبا ترى عجبا ..

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 588   الردود : 7    ‏2006-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-12
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    معارك الصومال .... وبالتحديد المعارك التي تدور بالعاصمة مقاديشو ... بالطبع ليست جديدة والكن الجديد هو ما إستجد ثم التوقيت المعد بعناية لاشتعالها ..
    ما أشبه الليلة بالبارحة ،،، فعقب تفرق الحركات الجهادية بأفغانستان وإنضاوائها تحت أكثر من شعار وعلم وقومية رغم منشأها المشترك وهو القيم الإسلامية ومحاربة السوفييت ... لكنه وبكل عناية دفع بطالبان لتتولى كرسي الرئاسة بالأخير ... وهذا يشبه لحد بعيد الدفع بالإمور للتولى الحركة الإسلامية التي تسمى حركة المحاكم الإسلامية ... كنسخة عن حركة طالبان ،، ..
    ولا شك أن الدافع برفع أوارأتون المعارك الصومالية يريد من تلك النيران النضج سريعا ... حيث أن هناك وظيفة للمنطقة ضمن الخطط الإستراتيجية للقوى العالمية والغربية تحديدا ..
    بالطبع لايمكننا القول أن أثيوبيا أو كينيا ستكون الحليف المشابه لباكستان ، فكينيا تفلها سنين عجاف ، ولم تجود السماء عليهم بسبع بقرات سمان ... بل أن بقرات الماساي تكاد تنفق ويكاد الماساي العودة لصيدهم القديم وهي التماسيح وسيد قشطة ... وبما أن التماسيح وسيد قشطة لايقطنان إلا النهر أو البحيرة ، فإن الموقف سيكون عويصا بل وعنيفا ... لكينيا بالذات ، ولن يكن الموقف بأقل تعقيدا لأثيوبيا ذات السبعين مليون بشر والتي هي الأخرى تعاني من العطش بصحرائها حيث الجفاف المزمن وملايين الأفواه الجائعة ... وبهضابها التي شاء القدر أن تهدي مياها للنيل والذي لاتستفد منه أثيوبيا ولايمكنها تدجينه كما فعلت تركيا بنهر الفرات .. من أجل إلحاق الأذى بسوريا والعراق ولكنها أيضا ألحقت الأذى بنفسها حيث طمرت الحضارة وأثارها والتي تعتبر دجاجة تبيض ذهبا حيث السياحة ... أما الأثار البيئية فتختصر بالزلازل حيث تضغط المياه على القشرة الأرضية ... ولايستفاد من مخزونها سوى النز اليسير بالكهرباء ،، وحتى الكهرباء غير مجدية إذا قورنت ما أنفق لتشييد السدود ..
    بالطبع أثيوبيا تخطط لمجموعة من السدود رغم الطبيعة التي تخذل المخطط ... ولكن الكهرباء لايمكن أن تعوض حبوب الذرة والدخن " والتف " نوع من الحبوب الحبشية ... والذي لايمكن التلذذ بالأعنجيرا ( الخبز الحبشي ) دون دقيقه ...
    إذا يبدو أن هناك الكثير من المحبطات أمام أثيوبيا لتنتعش إقتصاديا وتصبح رقما ... لكن أثيوبيا رقما بحجمها رغم قضمها من قبل الزمن بحيث أضحت دولة قارية على الرغم من ملايينا السبعين ... ونعني خسرت منافذها البحرية ... ولصالح من ، ؟ لمجموعة من الأشقاء الأشقياء بالشرق وهم الأريتيريين والذين لايتجاوزون الملايين الثلاثة ... أو بالجنوب حيث الصومال منفصل تاريخيا وثقافيا عن الإمبراطورية الأثيوبية ...
    وبالتالي نرى الفرصة ذهبية لملس زيناوي والذي لايمكن تشبيهه بالجنرال مشرف ... ليجلي همه وينال شبرا بل كيلومترات بأرض الصومال ، ولكن عليه التريث حتى تستطيع نسخة طالبان السيطرة الشاملة ... وكما سمحت باكستان بالمرور الأميريكي سيكون هناك مرورا أخر .... ربما إلى إيران مع إختلاف المنطقة والمسافة ... ومن يعش رجبا يرى عجبا ..​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-12
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا أعتقد اخي الهاشمي اليماني بأن يتم السماح لزيناوي بممر مائي قبل ان تحسم الأمور الشرق اوسطية فهي خطة محبوكة الخيوط ، وبعناية فائقة ولعل مقال نشر قبل عدة سنوات للدكتور المصري مصطفى محمود قال فيه بأن هناك مقتطفات من سفر التكوين تقول بأنه لن تقوم إسرائيل الكبرى حتى يجف النيل وهو ديدن إسرائيل ومن والاها ليجعلوا اثيوبيا تتعطش للمياه ولن تجدا امامها غير هذا النهر وهناك مشروع من 60 سد مائي تقام في أثيوبيا بمعونات غربية وأخرى كما سمعنا بأنها عربية على شان يخففون من سريان النهر الخالد وتحويل جزء منه إلى اتجاه مغاير يقال بأنه سيصب في البحر الأحمر بين جنوب السودان وأرتيريا وهذا هو سيكون منفذ زيناوي الجديد ----

    طبخة لكن بالبهارات السرية للشيبة كنتاكي

    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-12
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كاتبنا العظيم سرحان .... أستطيع القول سلفا لن يمكن جعل النيل ينساب للبحر الأحمر على الإطلاق ما لم يكن هناك رأئيا أخرق تدفعه مادة متدفقة حمقاء عمياء ... فيطبق كما طبقت عملية النهر العظيم ...
    البحر الأحمر يفصله جواجز عن النيل ليس من السهولة عبورها ، والمنطقة التي يصدق عليها الكلام ربما تقع إما بشرق السودان أو شرق مصر ..
    السدود المائية بأثيوبيا لن تكن مصدر إزعاج محرج بالنسبة لمصادر المياه بالنيل حيث أن الطبيعية قد وزعتها بمشيئة الله سبحانه فالأراضي التي ينبع منها النيل دائمة الأمطار ولاتحتاج لري وكذا المناطق التي يتجمع بها النهر في طريقه للسودان ومصر .. لكن المنطقة التي يمكن أن تستهلك معظم مياه النيل هي في الحقيقة الأراضي السودانية وتشاد .. ويمكن الأراضي الغير مزروعة بكل سهولة أن تبتلع تصريف النيل ..
    عودة لأثيوبيا ... على ما يبدو أن هناك ستكون إعادة لرسم خريطة التحالف ... وربما تنال أثيوبيا حقها التاريخي ( كمملكة يمنات وأكسوم وذو ريدان ) وتنال إهتماما هي أهلا له بشريا أو جغرافيا أو إقتصاديا ... والغريب كل الغرابة أن يتم تجاهل أثيوبيا طوال هذا الزمن الطويل .. هي لاعب أساسي بالمنطقة ... وبل وهام ..
    وعليه فإن السيناريو المحتمل هوإفتراض إستيلاء التيار المتشدد على الحكم بمصروربما تقاطرت المصالح مع إيران وتركيا وبالتالي فإن ورقة الضغط على مصر ستكون أثيوبية .. وبمياه النيل ... والورقة الأثيوبية ستكن أقوى وأثمن عندما تتكامل مع اليمن والسودان ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-13
  7. الزومحي

    الزومحي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    591
    الإعجاب :
    0
    الخبة صوملوا البلاد منذ 94م
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-13
  9. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,694
    الإعجاب :
    2,391
    .
    ما فهمنا شيء الموضوع خاص بالصومال
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-13
  11. الزومحي

    الزومحي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    591
    الإعجاب :
    0
    المنتصر دائما ما يفهم لكن المهزوم يفهم وأنت ****** بقيض ما تفهم أن هناك ظلم على الجنوبين وهذا يزيدنا أصرار على نزالكم مهما كانت التضحيات .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-13
  13. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ربما كلامك صحيح اخي الهاشمي اليماني ولكن مسالة السودان وأوغندا ليستا دولتي منبع وهنا حطنا الجمال فأثيوبيا هي دولة المنبع واتفاقية النيل اصبحت قاب قوسين أو أدنى من تغييرها إلا إذا وافقت مصر على تمرير مياه النيل عبر سيناء إلى إسرائيل للري وهو ما سيعيد مصر للمربع الأول أي سيتم وضع اتفاقية جديدة لمياه النيل (الإتفاقية الحالية تمنع السودان وأوغندا من إقامة سدود ممكن ان تقلل من ارتفاع منسوب السد العالي وهذه كانت مقترح سوداني ايام الرئيس السوداني مصطفى خليل في بداية الستينات من القرن الماضي (ايام بلاد العرب أوطاني) أما الآن فأن اي خلل بسيط ممكن ان يحول مصر إلى صحراء قاحلة وهناك من لديه استعداد لذلك 000

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-13
  15. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أخي الكريم سرحان : أوقوندا لاتحتاج للنيل وهي إحدى الدول التي تمر بها روافد النيل ... بالطبع أثيوبيا لايمكنها شحن مياه النيل للمناطق الجافة بها والتي تقع بصحراء أقادين الشاسعة وإستفادتها من مياه النيل أشبه باستفادة محافظة حضرموت من أمطار جزيرة سقطرة !! ..
    مد أنبوب المياه لإسرائيل لن يكن بالأمر الجيد ولربما يستهلك الكثير من المجهود والتدابير ... لكن بإسرائيل مخططين عباقرة ولن يفوتهم أبسط الطرق لتحلية مياه البحر ... والإستفادة من كل قطرة ماء تهبط من السماء ...
    دعنا ياعزيزي نتحدث عن السودان مستقبلا وهل يمكن أن يشكل مصدر تهديد لمصر وخاصة غربه المصاب بالجفاف المزمن ..
    ونعود للحبشة ... وتوضيفنا للحبشة بالمقال نلخصة بالتالي : المنطقة قادمة على تكتل إقليمي فعال والحبشة ستكون بمثابة رأس الرمح للتكتل وهي مؤهلة لذلك .... لذا يمكن أن يقدم الغرب كعادته على طلب خدمات مقدمة وربما يؤجل البعض .... ولعل المطلب الملح للغرب سيكون رعاية مصالحه ورعاياه وحلفائه .. ولعل البداية تأتي من أرض النبط والبونت ( الصومال) ..
     

مشاركة هذه الصفحة