سويسرا تحث على استثمار مدخرات اليمنيين

الكاتب : شمريهرعش2005   المشاهدات : 469   الردود : 2    ‏2006-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-12
  1. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    وصف تقرير اقتصادي حديث اليمن بأنها من الأسواق المالية الاستثمارية التي لم تكن من قبل داخلة في حسابات حركة الاستثمار المالي البنكي، وأنها باتت من الأسواق التي ينبغي التسابق إلى استغلال ما فيها من "كنوز" وثروات، وتحريك ذلك عبر البنوك الخاصة التي شهدت تناميا سريعا منذ أوائل عام 2004م.
    وأشار السيد كمال مخرش- مدير بنك " كلاريدن" أحد فروع بنك سويسري - أن السوق المالي اليمني يشهد نموا مشجعا لمدراء البنوك الخاصة، بفضل مدياته العمودية، واتساع خزين ثرواته الطبيعية غير المستغلة, والأنشطة التجارية المتاحة، لافتا الأنظار إلى أن "هنالك كنوز وثروات كامنة في اليمن منذ القدم، وأن عددا كبيرا من اليمنيين قد تراكمت لديهم الأموال عبر السنين، إلاّ أن هذه الكميات الكبيرة من الأموال ظلت جاثمة في حسابات جارية ما كان ينبغي لها أن تبقى على تلك الشاكلة بعيدا عن التشغيل في السوق المحلية والاستثمارية".
    ونوه إلى أن اليمن ظلت معروفة بالقات الذي يتعاطاه مواطنوها، الأمر الذي أحال دون الالتفات إلى ثروة الأجيال المتعاقبة، التي مازالت خارج الحسابات الاقتصادية.. مشيرا إلى أن الأموال يجب أن تستثمر محليا وإقليميا لتواكب حركة التوسع الاقتصادي.
    كما تطرق التقرير الذي نشرته الـ ( DailyStar) إلى أن بنك ( كلاريدن) هو أحد خمسة بنوك سويسرية تتطلع إلى مد أنشطتها الاستثمارية إلى دول الشرق الأوسط بهدف اغتنام فرص انتعاش حركة المال في عدد من هذه الدول إثر عودة رؤوس الأموال إليها من الخارج بعد عزوف العملاء عن ادخار أموالهم في بنوك أمريكية، وبنوك أخرى خشية المجازفة بها في ظل الإجراءات القهرية التي تبنتها الولايات المتحدة عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م.
    ويعتقد التقرير أن الناس في العالم العربي بحاجة إلى بنوك خاصة أكثر مما هو سائد في الوقت الراهن، وكذلك إلى صيغ عمل البنوك السويسرية أكثر من سواها، موعزا ذلك إلى كون البنوك السويسرية أكثر قدرة على الاستجابة والتلبية لحاجات الأسر العربية الثرية في ظل الظروف العصيبة.. وهو الأمر الذي يدفع بالبنوك السويسرية إلى وضع أقدامها على أرضيه بلدان مثل السعودية، والكويت، وقطر، واليمن.
    وتؤكد ( الديلي ستار) على أن الثروات بدأت تخلق في الشرق الأوسط، وتتراكم، وهو ما يفسر توجه العديد من البنوك الخاصة إلى المنطقة التي تقول إحصائيات ( مجموعة بوستن الاستشارية) أن بأيدي الأفراد والأسر ما يقارب ( 10.2) تريليون دولار- كأموال مدخرة غير عاملة في أسواق الاستثمارات المحلية أو الإقليمية، وبالتالي فإن ذلك الرقم الهائل يثير شهية مدراء البنوك الخاصة لمحاولة استقطابه، وتشغيله بما ينعش اقتصاديات تلك الدول.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-12
  3. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    اخي ابن سباء الابي السلام عليكم
    اشكركم علي هذا الموضوع وهو الموضوع الوحيد في المجلس الذي اعاد الينا الامل ولو قليلا...............
    اخي الفاضل اريد ان اؤكد لك بعض ماجاء في هذا المقال او التقرير لاني كنت اعمل في القطاع الخاص قبل تفرغي للدراسة وهو ان هناك مدخرات ضخمة لدي الافراد في اليمن لكنها جامدة ومحيدة وغير فاعلة في الاقتصاد اليمني لغياب التوجية الاستثماري وادواته في اليمن مما يجعل الكثير يكتفون بأدخارها بأساليب بدائية والاحتفاظ بها كسيولة في الشوائل والتي تتعرض مع الايام وازياد معدلات التضخم الي التاّكل التدريجي ولهذا تشاهد في اليمن الاستثمار المحدود والاسري الصغير والذي مع الايام يصل الي نهايات غير جيدة لهذة المشاريع الارتجاليه وما علينا الا النظر الي السوق اليمنية ودكاكينها الهشة او الي اشباه الشركات المحدودة لنعرف الي اي مدي يستفيد الاقتصاد اليمني منها...
    المشكلة اخي شمر يعرعش ان اليمن خرج من اطار نظامين متخلفيين شمولي اشتراكي في الجنوب لاوجود فيه للملكيه الفردية ولا يسمح بالتملك او الاستثمار وهو ماحدا لهجرة الالاف من اصحاب رؤوس الاموال الي الشمال او الخليج والعالم وايضا وجود نظام الاقتصاد الموجه في الشمال والذي لايختلف عن انظمة الاشتراكية العربية في شيئ حيث ادي الي تحييد رؤوس الاموال وركز الثروة والتجارة في ايدي عدد محدود من اصحاب رؤوس الاموال ولعلك تذكر ان رخص الاستثمار والاستيراد كانت من المحضورات قبل الوحدة......
    وعندما اتت الوحدة وهي التي واكب حدوثها الانقلاب العالمي علي الشيوعية واتجاة جميع الدول تقريبا الي نظام اقتصاد السوق وفعلا بداء بعض الانتعاش في اليمن لكن تخلف القوانيين وانعدام الامن وغياب الرؤية الاستراتيجية لاستقطاب وترويج الاستثمار في اليمن ادي الي حدوث انتكاسة ولعل الظروف السياسة المحيطة مثل حروب الخليج كان لها اثر عظيما علي اليمن لكن اكثر مايؤثر الان علي عجلة التنمية والاستثمار من قبل الافراد اليمنيين ومن الخارج هو غياب البنيه التحتية والقوانيين المفعلة والفساد المستشري وغياب اي استراتيجيات اقتصادية لدي الحكومات الحالية او الاحزاب الموجودة في الحكم او المعارضة!!!........
    هذا وتقبلوا خالص تحياتي وتمنياتي بموفور الصحة والعافية..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-13
  5. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي ذمار علي على رفد الموضوع
    و معك حق تتفائل بالموضوع لان اصحابنا هنا ما يعجبهم الا مواضيع النطح و الرفس و المتكرر
    فعلا يا اخي اليمن حكومة و شعب محتاجين الى تغيير نظرتهم بالنسبة للاقتصاد و الاستثمار
     

مشاركة هذه الصفحة