الأردن: حماس حاولت تهريب صواريخ إيرانية

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 464   الردود : 2    ‏2006-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-11
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الأردن: حماس حاولت تهريب صواريخ إيرانية

    «الرباعية» اتفقت على وحدة في مكتب عباس ستتلقى المساعدات للفلسطينيين


    لندن: مينا العريبي عمان: سامي محاسنة
    تكشف الحكومة الاردنية اليوم عن اعترافات وتفاصيل سرية في عملية تهريب السلاح والمتفجرات والصواريخ، بعضها ايراني الصنع، التي اتهمت حركة «حماس» بالتورط فيها لتنفيذ عمليات على الساحة الاردنية واستهداف منشآت ومسؤولين اردنيين عسكريين ومدنيين. كما اعلنت انها اعتقلت اكثر من 20 من عناصر الحركة. الى ذلك أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية البريطانية أمس أن الآلية التي طلبت اللجنة الرباعية من الاتحاد الاوروبي وضعها لايصال المساعدات المالية للشعب الفلسطيني ستكون «مبنية على «وحدة» يكون مقرها في مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، وستعتمد الآلية على التعاون بين الدول المانحة ومكتب ابو مازن».

    http://www.aawsat.com/details.asp?section=3&article=362652&issue=10026
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-11
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0

    بث اعترافات لعناصر مزعومين من حماس متهمين باستهداف أمن الأردن

    اعترفوا بمراقبة سياح أجانب في العقبة
    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/05/11/23655.htm



    المعتقلون الثلاثة و في الصورة الاسلحة التي عثرت عليها عناصر الامن الاردنية

    دبي - العربية.نت

    عرض التلفزيون الأردني الخميس 11-5-2006 اعترافات لثلاثة معتقلين من أصل عشرين تقول الحكومة الأردنية إنهم عناصر من حركة المقاومة الإسلامية حماس تم اعتقالهم بتهمة محاولة اغتيال ضباط مخابرات، وتخزين أسلحة مهربة تستهدف أمن الأردن حسب قولها.

    وقال المعتقلون الثلاثة إنهم كلفوا بمهام عدة منها مراقبة سياح أجانب في العقبة وفي سيناء مع الإشارة أيضا إلى مراقبة ضباط في دائرة المخابرات بهدف اغتيالهم .

    وقال المتهم ايمن ناجي صالح حمد الله دراغمة (34 عاما): "أنا بقيت في سوريا وباشرت دورة أمنية.. كانت تحتوي على تحقيق ومقاومة التحقيق وأمن الاتصالات وامن المواصلات والامن الشخصي ومواضيع متعددة...بالاضافة الى دورة عسكرية وعدت الى الاردن".

    وفي تعليقه على اعترافات المتمهين الثلاثة قال أسامة حمدان الناطق في لبنان ساخرا من تلك الاعترافات لقناة "العربية" إنه يشكر إدارة المخابرات الأردنية على فضح الرواية الرسمية، وأوضح أنه ليست تلك المرة الأولى التي يتم اختلاق روايات وأزمات مع حماس من قبل الحكومة الأردنية"، في عام 1997 عندما جرت محاولة اغتيال خالد مشعل، قالت الحكومة الأردنية إن ما جرى هو مجرد شجار مع سياح أوروبيين، قبل أن تعترف فيما بعد أن ما حدث هو عملية قام بها الموساد الإسرائيلي لاغتيال مشعل".

    وأضاف حمدان: "وفي عام 1999 تم فبركة روايات اكتشاف أسلحة لحماس في الأردن ثم تبين أن الغاية من القصة هي إخراج قيادات حماس من الأردن، و نحن نعتقد أنه ليس صعبا على المخابرات الأردنية فبركة أدلة والحصول على اعترافات كاذبة من أشخاص تحت وطأة التعذيب أو أساليب الترغيب.

    وتابع حمدان: "كان الأولى بالحكومة الأردنية عوضا عن انفاق النقود على شراء أسلحة وأدلة مفبركة لإدانة حماس أن تقدم مساعدات للشعب الفلسطيني.. ونحن لا نطالب بتقديم بمساعدة بالمعنى الدقيق بقدر ما نطالب أن تسمح الحكومة للمصارف والبنوك الأردنية بتسهيل تحويل الأموال للحكومة الفلسطينية لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين".

    ورد الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة على أقوال أسامة حمدان، قائلا: "الأردن ليس بحاجة إلى فبركة أدلة لاتخاذ قرارات سيادية لأن الأردن ذا سيادة"، وذلك في إشارة إلى ما تقوله حماس من أن الغاية من هذه القضية كانت منع زيارة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار لعمان.

    وتابع جودة حديثه لقناة "العربية": بالنسبة لمحاولة اغتيال الأخ خالد مشعل كانت المعلومات المتوفرة لدينا أن ما حدث هو شجار مع سياح أوروبيين، وعندما توافرت لنا معلومات ومعطيات أخرى أعلناها مباشرة، وهنا أود أن اذكر بموقف الأردن المشرف الذي ربط عملية السلام مع إسرائيل بانقاذ حياة الأخ خالد مشعل.

    وعن المغزى من توقيت بث اعترفات المتهمين، قال جودة: "القبض على عناصر بعض المجموعة تم في 18-4- 2006 عشية زيارة السيد محمود الزهار للأردن وجرت عملية تقييم من قبل القيادة الأردنية فيما إذا كنا نستطيع استقبال الزهار أم لا في ظل هذه ظروف وتم اتخاذ قرار بإلغاء الزيارة".

    وأوضح جودة أن الأردن طلب قدوم وفد سياسي أمني فلسطيني حتى لا يتم التشكيك بالرواية الرسمية للأردن، "ونحن لسنا بحاجة إلى شراء أسلحة لفبركة أدلة، والمساعدات الأردنية مستمرة للشعب الفلسطيني".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-13
  5. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    "كان الأولى بالحكومة الأردنية عوضا عن انفاق النقود على شراء أسلحة وأدلة مفبركة لإدانة حماس أن تقدم مساعدات للشعب الفلسطيني.. ونحن لا نطالب بتقديم بمساعدة بالمعنى الدقيق بقدر ما نطالب أن تسمح الحكومة للمصارف والبنوك الأردنية بتسهيل تحويل الأموال للحكومة الفلسطينية لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين".

    كلام موزون ابصم عليه
    كل العالم اجتمع عليك ياحماس
    كان الله في عونك
     

مشاركة هذه الصفحة