الى الحرس الجمهورى والأمن القومى والمخابرات والجيش وتنظيمات البعث وفدائيو صدام وفصائل

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 444   الردود : 0    ‏2006-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-11
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    (عفية) وعفية أبطال المقاومة العراقية

    ضباط الحرس الجمهوري الخاص والأمن الخاص وجهاز المخابرات وضباط الجيش وتنظيمات حزب البعث وفدائيو صدام وفصائل الجهاد الأخرى.

    شبكة البصرة
    كلشان البياتي
    اقتحم ايميلي (الياهو) ودخل معي في دردشة على الماسنجر وقال لي يا(كلشان) نعلم انه لاشي يسرك ويبهج قلبك وقلب كل عراقي وعربي شريف غير انتصارات المقاومة العراقية....

    قلت له: صدقت يا ابن وطني الحبيب، إنا والملايين مثلي يوجهون الأنظار والأبصار والقلوب إليكم وينتظرون منكم بشارة النصر والتحرير وهزيمة أمريكا وكلابها...

    قال لي: "أسرنّا أربعين إيرانيا وستين كلبا من كلاب وزارة الداخلية (المغاوير) وفيلق الغدر(بدر) واستولينا على كم هائل من الأسلحة والعتاد في إحدى معارك الأعظمية".....

    كتبت له في مستطيل الحوار(عفية) وعفية وعفية على طول مساحة المستطيل، وكتبت بارك الله فيكم (والله) اللسان يعجز عن تقديم التحية والامتنان لكم فلولا مقاومتكم هذه وإصراركم على التحرير لكنا نحن العراقيين العاشقين للوطن قد متنا حسرة وقهرا على هذا الوطن الذي دمرته أمريكا وكلابها من العملاء والخونة...

    كتب لي: كلمة (عفية) هذه كانت تصدر من فم قائدنا السيد الرئيس صدام حسين (فك الله أسره) وكان يرددها دائما في المواقف المشرفة التي نحقق فيها انتصارات على الفرس والمجوس أبان الحرب العراقية الإيرانية وأبان حروب العراق الأخرى فالعراق أكثر بلد في العالم تعرض ويتعرض إلى مؤامرات ودسائس وحروب بسبب نهجه الوطني والقومي...

    (العفية) هذه خاصة بالسيد الرئيس صدام حسين قائد المقاومة العراقية البطلة ومهندسها ولولم يكن سيادته في المعتقل لكنا نسمعه منه اليوم ونحن نلقنّ أمريكا وكلابها الهزائم تلو الهزائم ...

    قلت لهذا الفتى المقاوم كلمة (عفية) هذه أحبها كثيرا واستخدمها كثيرا لأنها من كلمات قائدنا السيد الرئيس صدام حسين ورغم أنها كلمة كثيرة التداول من قبل العراقيين إلا أنها كانت تخرج مؤثرة عندما ينطقها ويلفظها السيد الرئيس ولأنها كانت تحرضّ على البطولة وبذل المزيد من الجهد والتضحيات وصدام حسين كان يحرضّ المقاتل والشاب العراقي أن يكون بطلا جسورا لايسكت عن الأهانة والظلم ...

    ومرة قال لي احدهم عندما سمع مني هذه الكلمة (عفية) انك تقلدين صدام حسين،هذه كلماته ،قلت له حينها نعم ، كل كلمة وكل تصرف وسلوك كان يتصرفه السيد الرئيس كنت أحبها ولازلت أحبها فالإنسان منّا ميالّ لتقليد العظام والشرفاء من الناس وصدام حسين عظيم هذه الأمة وشريف هذه الأمة في هذا الزمن وذاك الزمن وكل الأزمان أن رضت أمريكا وعملائها وأذنابها أو لم يرضُ....

    قال لي هذا الفتى المقاوم: نحن مجموعة من ضباط الحرس الجمهوري الخاص والأمن الخاص وتنظيمات حزب البعث وفدائيو صدام وضباط الجيش،نقوم يعمليات مسلحة تستهدف القوات الأميركية وحلفائها من القوات الأجنبية الأخرى ونستهدف عملاء الاحتلال والمتعاونيين معها ، لنا عمليات يومية مستمرة ونخوض معارك شرسة مع قوات الاحتلال وعملائها في الحكومة العراقية العميلة،انضممنا إلى المقاومة العراقية الوطنية مباشرة بعد انتهاء العمليات العسكرية ووقوع الاحتلال الأميركي على العراق.

    المقاومة العراقية الوطنية هم أبناء هذا الوطن، هم شباب أبطال الحرس الجمهوري والأمن الخاص وضباط جهاز المخابرات وتنظيمات حزب البعث وضباط الجيش العراقي وعراقيين شرفاء غيورين لاينا مون على الضيم والاهانة والظلم، شكلوا خلايا جهادية تحت مسميات عديدة، أما المقاتلين العرب الذين يقاتلون في العراق فهم أبناء العراق أيضا لان الذي يقاتل ويقاوم ليحرر وطن محتل يكون ابنا ومنتميا للوطن أكثر من أي شخص أخر ..

    فالعربي يقاتل ويقاوم ليحرر العراق والعراقي قاتل وسيقاتل لتحرير أي ارض عربية محتلة وتحتل مستقبلا.

    هذه صورة واقعية للمقاومة العراقية الوطنية التي حاولت وسائل الإعلام المعادية الموالية للاحتلال تشويه شمعتها وإلصاق التهم بها، مقاومة عراقية هدفها تحرير العراق واستعادة سيادته وكرامته وموقعه ومكانته وثروته، مقاومة شريفة لن تصافح عميل أو محتل ولن تتفاوض معه لأنها تؤمن الإيمان اليقين أن العراق لن يتحرر بالتفاوض ولن يتحرر إلا بالسلاح ولاشي غير السلاح.

    عفية المقاومة العراقية الوطنية، بارك الله فيكم والنعم منكم ...

    وعفية خاصة لضباط الحرس الجمهوري الخاص والأمن الخاص وفدائيو صدام وضباط المخابرات والجيش رجال صدام حسين.

    كلشان البياتي

    كاتبة وصحفية عراقية