جيل الفيديو كليبس

الكاتب : محمد سعيد   المشاهدات : 686   الردود : 1    ‏2001-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-26
  1. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    حرب رمضان اليتيمة

    اليوم تمر علينا ذكرى مجيدة و أليمة في نفس الوقت، حيث أنها تذكرني (و لا تشبيه) بالجمعة اليتيمة من شهر رمضان، حيث أن الناس يفرحون لإتمامهم الصيام و يحزنون لانقضاء شهر العبادة و يقلقون على الأيام القادمة.

    حرب رمضان المجيدة، كانت حرب عز و فخار لكل العرب نفرح الآن حين نتذكرها و نتألم لأننا لم نستغلها على أكمل وجه و يصيبنا الحزن الشديد لما نحن عليه الآن و تزداد كآبتنا لو حاولنا استشراف المستقبل.

    بعد أيام قلائل من بداية الجهاد في تلك الحرب أعلن الرئيس المصري الراحل السادات قبوله لوقف إطلاق النار معللاً ذلك، بقوله أنه لا يستطيع أن يحارب أمريكا. و كانت الولايات الأمريكية المتحدة قد أقامت جسر جوي لنقل العتاد الحربي من أمريكا مباشرة إلى الكيان الصهيوني في فلسطين، و قد يكون من المنطق القول أن الرئيس السادات كان الأقل خداعاً للأمة رغم كارثة خيانة كامب ديفيد.

    و لذلك حين نتذكر ذلك الجهاد نفتخر بأبناء الأمة العربية الذين هبوا سنداً للجيشين المصري و السوري، نفتخر بالملك فيصل الذي قاد عملية دعم الحرب بكل ما أوتي من قوة، بما في ذلك إيقاف النفط عن أمريكا و أوروبا.

    و لكن لو نظرنا إلى أوضاعنا الآن، هل سنكون أو نستطيع أن نكون بتلك النشوة التي غمرتنا بعد الحرب و حتى لبضعة سنوات بعدها.
    الجواب لا؛ فبعد الحرب بدأنا بعمليات الاستسلام و مؤتمرات جنيف ثم كامب ديفيد، ثم دخلت الأمة بعمليات التمزيق الشديدة و التي بدأت بحرب العراق ضد إيران أو العكس، حتى وصلنا إلى الطامة الكبرى حيث غزا صدام دويلة الكويت فقضى على ما تبقى في الأمة. و لكن المصيبة قبول فهد و أسد و مبارك إحضار الأمريكي الكافر ليدافع كما زعموا عن الكويت. و في مقابل ذلك حررت أمريكا الكويت و قتلت مئات آلاف العراقيين العرب المسلمين، و رفعت 7 مليار دولار من ديون مصر، و أعطت سوريا شيئاً ما، و أرغمت أو أقنعت الفلسطينيين على أن مصيرهم الاستسلام لا محالة، ففعلوا.
    و تلك لم تكن النهاية، فلأمريكا قواعد في السعودية و الكويت تنطلق منها لتقتل العراقيين يومياً، و كأن فهد و الصباح سيكونون معفيين من الذنب عند الله.

    و عودة إلى حرب رمضان المجيدة، سيكون السؤال لو قامت الحرب الآن، كيف سيكون الحال، و الجواب: إذا كان الرئيس السادات قد مات خوفاً من الجسر الجوي الأمريكي، فإن أمريكا الآن ستمد إسرائيل بالسلاح من أكبر مخازنها في العالم الموجودة في قطر، و قد تساهم مباشرة بالحرب ضد العرب انطلاقاً من السعودية و الكويت، و لديها أسطولها الجالس في البحرين، و إن استلزم الأمر فستمد إسرائيل بالنفط من الإمارات، أما قواعدها في عُمان، فحدث و لا حرج، و بالطبع مصر لن تصمد لأن أمريكا ترسل لها القمح مرة كل أسبوعين، فستمنع القمح عنها، كما أن لأمريكا القدرة على سد قناة السويس بالقوة، و طبعاً عندما ندرس ماذا حدث في عام 73 لا نستطيع أن ننسى اجتماع حسين مع جولدا مائير و إعلامها بأن هناك حرب، و قد يتكرر هذا الآن.

    و لكن ماذا يمكن أن يكون الوضع لو قامت الحرب في المستقبل القريب، الجواب: سنسمم أجوائهم ببثنا الفضائحي ذو القوة الخارقة و أننا سنقصف إسرائيل بجميع أنواع الفيديو كليبس، و سنوجه ضدهم فضائحياتنا، و سنهجم عليهم بأفلامنا طويلة المدى، و سنقرأ عليهم رقيّا من الكتاب الأخضر، و سنرسل لهم قوات الراقصات المصريات و العاريات اللبنانيات و التونسيات، و ******** المغاربة، و من على شاكلتهن من كل الدويلات العربية الأخرى بما في ذلك سوريا، و لدينا إتحاد الفنانين الذي سيكسح اليهود كسحاً، و سباحاتنا ستخترق حدودهم المائية و رياضياتنا سيقفزن من فوق الأسلاك الشائكة، أما المغنيات فإنهن سيكسرن زجاجهم بأصواتهن الأوبيرالي، و سيجلس النشامى من الشباب يشجعون الجيش النسوي بكل ما أوتوا من قوة، و هم على المقاهي يشاهدوهن في جهادهن و بيدهم اليمنى الأرجيلة\الشيشة و بيدهم اليسرى يرفعون علامات النصر و يهتفون بأعلى صوتهم، سيروا على بركة وزير الإعلام و نحن من ورائكم، و بالتأكيد أن العرب لديهم القدرة المالية، حيث سيقوم أغنياء الخليج و المحيط بدفع تكاليف هذا الجيش النسوي و الفني الذي لن يستطيع أن يقف أحد بوجهه كما يمولونهن الآن و بكرم من أجل نزواتهم العابرة.

    سألني شخص قبل فترة قصيرة قائلاً: ماذا تتوقع من الحكام الشباب؟ و يقصد في الأردن و البحرين و قطر و المغرب و سوريا و قريباً بلاد أخرى.
    أجبت أن هدفهم الأول إنتاج ما يعرف ب
    Sophisticated woman
    فإن تم ذلك و هو الآن قريباً على التمام، سيكون القضاء على الرجل عملية بسيطة جداً لأنه من حيث المبدأ جاهز، و بذلك تنتهي الأمة إلاّ إذا رحمها الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-26
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    أكتوبر ليست نصر .

    تحيه طيبة :

    حرب أكتوبر وكما عرف من خلال كثير من معاصريها أنها لم تكن في يوم من الأيام نصرا أو حتى حربا .

    السادات رجل غريب الأطوار ووصولي من بداية ثورة يوليوا وحتى قبلها

    عمل السادات في القصر الملكي ، وفجأة هو جاسوس ألماني ، ومرة أخري هو ثائر من الضباظ الأحرار .

    عندما قامت ثورة يوليو 1952م أتجه السادات إلي دور السينما ليشاهد فيلم حتى أن فشلت الثورة فهو يستطيع أن يثبت مكان تواجده وأن نجحت فهوا من ضمن الأحرار .

    أما بالنسبة لحرب رمضان أو حرب اكتوبر 73م فقد أتفق الكل أنها ليست حرب ولم يفكر في يوم من الأيام أن يدخل السادات هذه الحرب ولكن كان المقصود بها وبإيعاز من أميركا هو تحرك محدود للأوضاع بعد أن تجمدت وإلا ما تفسير وقف القتال على الجبهه المصريه بدون التنسيق مع سوريا ولماذا توقفت الحرب مع أنهم تقدموا بشكل كبير ومذهل ، إضافة إلم تسمع عن الأختراق الأسرائيلي للجيش المصري وأقترابه من القاهره ولم تكن تبعد عنه إلا أربع ساعات .

    ثم ما هي نتائج كامب ديفيد ؟؟

    سيناء محرمة علىالجيش المصري ولا يسمح نهائيا بدخول إي رجل أمن مصري يحمل سلاح ناري فأين النصر في هذا وأين التحرير ؟؟

    عقد أتفاقيه سلام مع اليهود ولولا صمود الشعب المصري العربي لكانت مصر موحلة في تراب اليهود ، وأنتزاعها من محيطها العربي وقد نجح السادات في هذا بشكل كبير وأنتشرت في عهده الدعوه إلي أن مصر ليست عربيه بل هي فرعونيه ، وسياسه حسنى مبارك الأخيره ظهرت للعيان وأصبحت العماله الواضحة جليه ولا خوف منها .

    حرب الخليج هي أزمة الأزمات وكان لا بد من حضور دول أخري لكي تخرج العراق من الكويت ولكن بقأئها تحت ذريعة بعبع صدام هي مهزلة لا تطاق .

    حاليا حصول حرب مع إسرائيل مستحيلة وذلك ليس عجز في الشعوب ولكن كون هناك جيل كامل من الحكام العرب تربي ونشأ على ثقافة الغرب والعمالة لهم ، وللأسف أن هذه الصفة تنطبق على الكل بدون أستثناء .
     

مشاركة هذه الصفحة