القاعدة تغير الألعاب الإلكترونية الأميركية وتستغلها لصالحها

الكاتب : alawdi2008   المشاهدات : 342   الردود : 2    ‏2006-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-09
  1. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]أقر مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولو شركات متعاقدة مع الوزارة بنجاح تنظيم القاعدة وجماعات أخرى في تعديل ألعاب فيديو أميركية لخدمة مواقفهم من الحرب الأميركية في العراق.


    وقال دان دفلين -المتخصص في الدبلوماسية العامة في البنتاغون- إن هذه الجماعات عدلت بعض الألعاب بحيث يظهر الجنود الأميركيون بدور الأشرار في اشتباكات مسلحة مع أبطال الجماعات الإسلامية المسلحين بأسلحة ثقيلة.


    وتظهر هذه الألعاب على مواقع الإنترنت المرتبطة بالجماعات الإسلامية حيث يمكن للأولاد بدءا من سبعة أعوام فأكثر -بعد تسجيل بياناتهم لدى رعاة موقع الإنترنت- أن يلعبوا دور مقاتلين يقتلون الجنود الأميركيين بحرب عصابات في المدن.


    وحسب دفلين -الذي كان يتحدث أمس أمام اللجنة الدائمة المنتقاة لشؤون المخابرات بمجلس النواب الأميركي- فإن أحدث ألعاب الفيديو الحربية التي أدخل الإسلاميون تعديلات عليها لعبة (باتلفيلد2) الواسعة الانتشار التي أنتجتها شركة إلكترونيك آرتس.


    واعترف المتحدث باسم الشركة جيف براون بأن الإسلاميين يدخلون غالبا تعديلات على برامج ألعاب الفيديو.
    منقول

    وتصور اللعبة الأصلية جنودا أميركيين يشتبكون مع قوات من الصين أو ائتلاف موحد من الشرق الأوسط، لكن في اللعبة المعدلة التي وضعت على مواقع إسلامية على الإنترنت وشاهدها أعضاء الكونغرس فإن اللعبة تقدم رجلا يرتدي العقال العربي يحمل سلاحا آليا في معركة مع الغزاة الأميركيين.


    وقال صوت راو بينما تومض الشاشة بين صور اشتباكات مسلحة في الشوارع وانفجارات وهجمات بطائرات مروحية "كنت صبيا عندما جاء الكفار إلى قريتي في طائرات بلاكهوك المروحية"


    ثم يظهر تسجيل لتصريح الرئيس الأميركي جورج بوش في 16سبتمبر/أيلول 2001 "هذه الحرب الصليبية هذه الحرب على الإرهاب ستستمر لبعض الوقت". وجرى تعديل التسجيل لتكرار كلمة "صليبية".


    وعرض هذه اللعبة المحدثة على أعضاء الكونغرس شركة ساينس أبليكيشنز إنترناشونال والتي تعرف اختصارا باسم (سايك) لتأكيد أن العراق يعتبر المحرك في حملة الإسلاميين الدعائية ضد الولايات المتحدة من إندونيسيا إلى تركيا مرورا بالشيشان.


    ووقعت سايك عقدا قيمته سبعة مليارات دولار مع وزارة الدفاع لمراقبة 1500 موقع على شبكة الإنترنت للمتشددين تمنح القاعدة والجماعات الأخرى وسيلة رئيسية للاتصالات وجمع الأموال والتجنيد والتدريب.
    أقر مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولو شركات متعاقدة مع الوزارة بنجاح تنظيم القاعدة وجماعات أخرى في تعديل ألعاب فيديو أميركية لخدمة مواقفهم من الحرب الأميركية في العراق.


    وقال دان دفلين -المتخصص في الدبلوماسية العامة في البنتاغون- إن هذه الجماعات عدلت بعض الألعاب بحيث يظهر الجنود الأميركيون بدور الأشرار في اشتباكات مسلحة مع أبطال الجماعات الإسلامية المسلحين بأسلحة ثقيلة.


    وتظهر هذه الألعاب على مواقع الإنترنت المرتبطة بالجماعات الإسلامية حيث يمكن للأولاد بدءا من سبعة أعوام فأكثر -بعد تسجيل بياناتهم لدى رعاة موقع الإنترنت- أن يلعبوا دور مقاتلين يقتلون الجنود الأميركيين بحرب عصابات في المدن.


    وحسب دفلين -الذي كان يتحدث أمس أمام اللجنة الدائمة المنتقاة لشؤون المخابرات بمجلس النواب الأميركي- فإن أحدث ألعاب الفيديو الحربية التي أدخل الإسلاميون تعديلات عليها لعبة (باتلفيلد2) الواسعة الانتشار التي أنتجتها شركة إلكترونيك آرتس.


    واعترف المتحدث باسم الشركة جيف براون بأن الإسلاميين يدخلون غالبا تعديلات على برامج ألعاب الفيديو.


    وتصور اللعبة الأصلية جنودا أميركيين يشتبكون مع قوات من الصين أو ائتلاف موحد من الشرق الأوسط، لكن في اللعبة المعدلة التي وضعت على مواقع إسلامية على الإنترنت وشاهدها أعضاء الكونغرس فإن اللعبة تقدم رجلا يرتدي العقال العربي يحمل سلاحا آليا في معركة مع الغزاة الأميركيين.


    وقال صوت راو بينما تومض الشاشة بين صور اشتباكات مسلحة في الشوارع وانفجارات وهجمات بطائرات مروحية "كنت صبيا عندما جاء الكفار إلى قريتي في طائرات بلاكهوك المروحية"


    ثم يظهر تسجيل لتصريح الرئيس الأميركي جورج بوش في 16سبتمبر/أيلول 2001 "هذه الحرب الصليبية هذه الحرب على الإرهاب ستستمر لبعض الوقت". وجرى تعديل التسجيل لتكرار كلمة "صليبية".


    وعرض هذه اللعبة المحدثة على أعضاء الكونغرس شركة ساينس أبليكيشنز إنترناشونال والتي تعرف اختصارا باسم (سايك) لتأكيد أن العراق يعتبر المحرك في حملة الإسلاميين الدعائية ضد الولايات المتحدة من إندونيسيا إلى تركيا مرورا بالشيشان.


    ووقعت سايك عقدا قيمته سبعة مليارات دولار مع وزارة الدفاع لمراقبة 1500 موقع على شبكة الإنترنت للمتشددين تمنح القاعدة والجماعات الأخرى وسيلة رئيسية للاتصالات وجمع الأموال والتجنيد والتدريب.
    أقر مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولو شركات متعاقدة مع الوزارة بنجاح تنظيم القاعدة وجماعات أخرى في تعديل ألعاب فيديو أميركية لخدمة مواقفهم من الحرب الأميركية في العراق.


    وقال دان دفلين -المتخصص في الدبلوماسية العامة في البنتاغون- إن هذه الجماعات عدلت بعض الألعاب بحيث يظهر الجنود الأميركيون بدور الأشرار في اشتباكات مسلحة مع أبطال الجماعات الإسلامية المسلحين بأسلحة ثقيلة.


    وتظهر هذه الألعاب على مواقع الإنترنت المرتبطة بالجماعات الإسلامية حيث يمكن للأولاد بدءا من سبعة أعوام فأكثر -بعد تسجيل بياناتهم لدى رعاة موقع الإنترنت- أن يلعبوا دور مقاتلين يقتلون الجنود الأميركيين بحرب عصابات في المدن.


    وحسب دفلين -الذي كان يتحدث أمس أمام اللجنة الدائمة المنتقاة لشؤون المخابرات بمجلس النواب الأميركي- فإن أحدث ألعاب الفيديو الحربية التي أدخل الإسلاميون تعديلات عليها لعبة (باتلفيلد2) الواسعة الانتشار التي أنتجتها شركة إلكترونيك آرتس.


    واعترف المتحدث باسم الشركة جيف براون بأن الإسلاميين يدخلون غالبا تعديلات على برامج ألعاب الفيديو.


    وتصور اللعبة الأصلية جنودا أميركيين يشتبكون مع قوات من الصين أو ائتلاف موحد من الشرق الأوسط، لكن في اللعبة المعدلة التي وضعت على مواقع إسلامية على الإنترنت وشاهدها أعضاء الكونغرس فإن اللعبة تقدم رجلا يرتدي العقال العربي يحمل سلاحا آليا في معركة مع الغزاة الأميركيين.


    وقال صوت راو بينما تومض الشاشة بين صور اشتباكات مسلحة في الشوارع وانفجارات وهجمات بطائرات مروحية "كنت صبيا عندما جاء الكفار إلى قريتي في طائرات بلاكهوك المروحية"


    ثم يظهر تسجيل لتصريح الرئيس الأميركي جورج بوش في 16سبتمبر/أيلول 2001 "هذه الحرب الصليبية هذه الحرب على الإرهاب ستستمر لبعض الوقت". وجرى تعديل التسجيل لتكرار كلمة "صليبية".


    وعرض هذه اللعبة المحدثة على أعضاء الكونغرس شركة ساينس أبليكيشنز إنترناشونال والتي تعرف اختصارا باسم (سايك) لتأكيد أن العراق يعتبر المحرك في حملة الإسلاميين الدعائية ضد الولايات المتحدة من إندونيسيا إلى تركيا مرورا بالشيشان.


    ووقعت سايك عقدا قيمته سبعة مليارات دولار مع وزارة الدفاع لمراقبة 1500 موقع على شبكة الإنترنت للمتشددين تمنح القاعدة والجماعات الأخرى وسيلة رئيسية للاتصالات وجمع الأموال والتجنيد والتدريب.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-09
  3. سليل الأمجاد

    سليل الأمجاد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    7,859
    الإعجاب :
    0
    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-12
  5. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    _____________________________________________
    :eek:
     

مشاركة هذه الصفحة