تيتى تيتى ..مثل ما رحتى ...مثل ما جيتى

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 387   الردود : 1    ‏2006-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-09
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    تيتي تيتي.. مثل ما رحتي..جيتي
    د:فاضل بدران


    يوم أمس علمنــا من بعض المقربين من الايرانيين المتنفذين في عراق الاحتلال أن أميركا قد إنتهت من توزيع المراكز الادارية وفق ما يخــدم وجودها ومستقبل سرقاتها لثروات العراق. فقد انتهت من فرض تصورها وبإتفاق تام مع ممثلوا إيران في العراق.. ومن خلال لقاءات كونداليزا رايس و رامسفيلد مع مندوبي الحكومة الايرانية .. واتم التنفيذ على وفق ذلك الاتفاق المجرم خليل زادة ..وهذه الاتفاقات تتمحور حول ما يلي:

    ستبقى وزارة الداخلية بيد إيران ، على أن يكون هدفها الاساسي هو محاربة المقاومة العراقية ..وبقدر تقدُم إيران في ذلك ستطلق اميركا يدها لقتل المزيد من العراقيين –سنةً وشيعة- ممن يعارضون الهيمنتين الامريكية والايرانية على مقدراتهم.
    ستكون وزارة الدفاع بيد أميركا من خلال أياد علاوي ومن سيتعاونون معه من عملاء من طوائف متعددة.. وسيكون الجيش ورقة امريكية لتهديد الشرطة الايرانية ومناطق نفذها اذا ما فكرت في التنصل من التزاماتها.. كما سيكون الجيش حائلا دون التدخل الايراني العلني لدعم ميليشياتها في العراق. وستكون قيادته الامريكية جاهزة لإتهام سوريا والسعودية بالسماح -للمقاتلين الاجانب!!!!- في دخول العراق!!
    إعطاء عملائها من السِنة مناصب شكلية لا علاقة لها بأي قرار تنفيذي ..أو سلطة مباشرة.
    أما الاكراد فإلى جانب استقلالهم ادارياً فهم سيبقون مهيمينين على التمثيل الخارجي للعراق مما سيتيح لهم الاتصال بدول العالم بشكلٍ رسمي لايحرج اميركا امام حلفائها الاتراك لغرض فرض سياسة الامر الواقع للإنفصال عن العراق.
    ستبقى وزارة النفط ووزارة المالية تحت القبضة الامريكية ..وستكون –مهما كان الوزوير الذي سيستلم كل منها- تحت الإشراف المباشر للمجرم الجلبي.
    ستحصل بقية القوى التي تدور في فلك هذه الكتلة او تلك على وزارات خدمية فيها مجال لنفخ الجيوب وتوزيع حصص النهب حسب الخدمة الطائفية او المصلحية.
    هذا هو كل ما سيحصل.. فإذا كان هناك من يأمل إنفراجاً في الافق.. فلا أعتقد أننا مقبلون على إنفراج.. إنها نفس الوجوه المجرمة الكالحة التي تريد أن تعطي دماً جديداً للوجود الامبريالي الامريكي-الصهيوني-الايراني في العراق مهما كان الثمن من ارواح العراقيين وثرواتهم ومستقبلهم.

    ويبقى أملنا كبير بالمقاومة البطلــة ..بأنها سوف تنتصر بعون الله وحفظهِ .. فهي لم تهتم بهذه الترهات والمسرحيات واللف والدوران..فعدوها واضح وأهدافه أكبر من أن تسترها هذه الالاعيب المكشوفة..

    والله أكبر من كيد أعداءه.. والله أكبر من عدوان اميركا وحلفائها وعملائها ..واكبر من ايران وزنادقتها ومنافقيها.. والله اكبر من الصهاينة اليهود قتلة الانبياء واعداء الانسان والانسانية.. والله اكبر..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-10
  3. الرئيس الصالح

    الرئيس الصالح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    240
    الإعجاب :
    0
    يسلموا
    لا تعليق
     

مشاركة هذه الصفحة