مستشفى الجمهورية (بعدن) يفتقر إلى وجودالاسبرت والجلفز وحتى الصابون والايدز يرهب !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 1,964   الردود : 8    ‏2006-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-09
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [​IMG]

    ممرضو مستشفى الجمهورية بعدن في معركة مع الايدز دون حماية

    عدن «الأيام» خديجة بن بريك:


    صورة جماعية للممرضين والممرضات في مستشفى الجمهورية التعليمي
    تضامن ممرضو وممرضات مستشفى الجمهورية يوم أمس مع أحد زملائهم الذي أصيب بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز)، حيت تجمع عدد من الممرضين أمام بوابة المستشفى للمطالبة بوضع الإجراءات اللازمة لحمايتهم من تلك الأمراض والأوبئة وإجراء الفحوصات الدورية لهم نتيجة لمخاوفهم من الإصابة بفيروس الايدز بعد احتكاكهم بمرضى مصابين دون علمهم.

    «الأيام» نزلت إلى مستشفى الجمهورية التعليمي لاستطلاع الوضع أمام بوابة المستشفى، وهناك التقيت أولا بالممرضة أفراح إبراهيم جامع، التي قالت: «مشكلتنا هي انقطاع الماء عن المستشفى فنحن مهضومون في كل شيء. أنا أعمل في الإنعاش الباطني وكانت هناك مريضة اثيوبية مصابة بفيروس الإيدز ولم نكن نعلم بمرضها، بينما كان الأطباء على علم بها، وكنا نقوم بواجبنا على أكمل وجه وبعد مرور شهر توفيت المريضة وبعد وضعها في ثلاجة المستشفى علمنا أنها كانت مصابة بالإيدز، ومن هنا أتساءل هل انتقلت العدوى لي أم لا؟ لأننا كنا نعمل دون أخذ الاحتياطات اللازمة فقد كنا نظنها مريضة عادية كبقية المرضى، ومن لديه مصلحة في أن يخفي المرضى المصابين بهذا المرض؟ ولمَ لا يتم إخبارنا بذلك في وقته كي نأخذ الاحتياطات اللازمة والحذر لنقي أنفسنا منه».

    أما الممرضة وفاء أحمد ابراهيم، رئيسة قسم الطوارئ فقالت: «في قسم الطوارئ لا يوجد أي وقايه أو حماية، وحين يحضر مريض الى القسم لا نعلم بأنه مصاب بالإيدز إلا بعد خروجه من قسم الطوارئ وذهبابه لقسم آخر.

    حتى إن الممرض الذي أصيب بالمرض لم يتم إعفاؤه سوى من 50% بينما تنازل جميع العاملين في المختبر والاشعة عن نصيبهم من أجل زميلهم .

    لا أعلم لماذا لا يتم إعلامنا عن هذه الحالات وخاصة أن بعض المرضى المصابين بالأيدز عندما نستقبلهم في القسم يتم فحص دمه ولا يتم إخبارنا أنه مصاب، ولكن بعد أن ينتقل لقسم آخر من أقسام التمديد نكتشف أنه مصاب بالإيدز، فمن لديه المصلحة في اخفاء هذا الأمر، نحن جميعاً متخوفون أن تكون الإصابة قد نقلت إلينا وذلك لعدم اتخاذنا الحيطة الكافية خاصة وأن القسم يفتقر لأبسط الأشياء منها الجلفز (قفازات اليد)».



    بينما قالت فاطمة علي صالح حداد، ممرضة في قسم الانعاش الباطني: «عرفنا مؤخراً أن أحد الممرضين في المستشفى أصيب بفيروس الأيدز وذلك نتيجة لاحتكاكه بأحد المصابين بهذا المرض، وأحد الممرضين أصيب بوخزة بحقنة بعد أن أعطى الحقنة لمريضة مصابة بالايدز، وهو قد اعترف بذلك».

    الممرض أنيس حسن غالب، باطني رجال يقول: «كانت هناك حالات إيدز وكنا نقوم بواجبنا كممرضين تجاه هؤلاء، ولكن لم نكن نعلم بإصابتهم بالإيدز إلا بعد فترة، لذلك فإننا نطالب أن يعلمونا في اليوم نفسه الذي يتم فيه اكتشاف أن المريض مصاب بالايدز، ونطالب بإجراء فحوصات دورية لكل الممرضين والأطباء، فنحن نفتقر لأبسط المستلزمات مثل الاسبرت والجلفز وحتى الصابون لا يوجد في الاقسام، وهذا الممرض المصاب دليل على اننا لن نجد من يقف معنا إن أصبنا بمرض وليس لنا أي تقدير هنا، حتى الإعفاء من رسوم الخدمات الطبية تطالب به وكأنك تتسول .. وأنا أشكر مدير مستشفى عدن العام الذي يهتم بكل الممرضين سواء في مستشفى عدن أو في أي مستشفى آخر».

    أما الممرضة عنب أحمد عبدي فقالت: «كنت في قسم الانعاش، أما الآن في قسم الخصوصي .

    كانت هناك مريضة قد أجهضت وكنا نقوم بمعالجتها وبعد فترة علمنا أنها مصابة بالايدز وأبلغنا زوجها وتم فحصه وأثبتت الفحوصات أنه ليس مصاباً، وقد تكون إصابتها بسبب نقل الدم، كما كانت هناك مريضة يمنية الجنسية تعاني التهابا في الصدر، وبعد فترة اكتُشف انها مصابة بالإيدز وقد سمعنا أنه تم نقل دم لها لكن ليس في المستشفى، وتم فحص زوجها ولم يثبت أنه مصاب».

    كما تحدتث الممرضة إنصاف قائد أحمد صالح فقالت: «بالنسبة لي كنت أعالج مريضا مصابا بالإيدز في قسم المسالك البولية وكنت أقوم بتضميد جروحه، وقد نقلت له أكثر من خمسة عشر رطلاً من الدم، وبعد سفره لمصر جاءنا أحد العاملين في المستشفى يطلب ملف المريض، وبعد سؤالي قيل إنه مصاب بالإيدز.



    أما بالنسبة للممرض المصاب فكنا نعمل معاً في معالجة المريض المصاب بالايدز في قسم المسالك، حيث لم نكن نعلم أنه مصاب بهذا المرض، فكانت نتيجة تفاني وإخلاص هذا الممرض في عمله أنه أصيب بهذا المرض، فمن سيحمينا وما هي الاحتياطات التي ستقوم بها الوزارة من أجل حمايتنا.

    وإن أصبنا نحن الممرضات فلن يرحمنا المجتمع وخاصة أننا نساء فستكثر الأقاويل علينا.

    كما كان هناك مريض آخر مصاب بالحروق وكنت أقوم أيضا بتضميد حروقه، وبعد فترة ايضا جاء أحد العاملين ايضا يسأل عن المريض وأبلغتهم أنه توفي، وبعد ذلك أبلغوني بأنه مصاب بالإيدز».

    وتحدث الممرض محمد عبدالله الميسري، يعمل في قسم الحوادث قائلا: «نعاني من انقطاع الماء بعد الساعة التاسعة، فنحن نستقبل المرضى منهم من يتقيأ دماً ونقوم بمعالجتهم دون حماية فلا يوجد قطن ولا اسبرت، فنحن نطلب من المريض شراء (فاين) بدل القطن لضرب الحقنة له».

    بعدها اتجهت إلى غرفة الممرض المصاب في محاولة لإجراء حديث معه، إلا أن حالته النفسية والمرضية لم تسمح بالحديث.

    وبعد ذلك انتقلت إلى مكتب د. خالد الجرادي، مدير مستشفى الجمهورية لنقل ما سمعته من اللمرضين والممرضات .. حيث قال : «بالنسبة للإصابة بأي مرض فهي مسألة واردة في أي مستشفى في العالم، والطبيب والممرض والموظف في المستشفى عرضة للإصابة بأي مرض مُعدٍ كونهم الجهة الأولى التي تتعامل مع المريض، وعلى حسب علمي أن هناك أحد الممرضين كان لديه آلام في المعدة وبعد الكشف عليه وإجراء الفحوصات وجد أنه مصاب بالإيدز كما تم فحص زوجته وابنته وأثبتت الفحوصات إصابتهما بالإيدز، وفي هذه الحالة لم يأخذ المريض أي نقل دم من المستشفى، وقد يكون بعض الممرضين يتساهلون ويقومون بمعالجة المريض دون لبس الجلفز وقد يتساهل تجاه إصابة المريض الصغيرة وهذا عائد لعدم التثقيف الصحي لديهم.



    ونحن بهذا الصدد نعمل على التواصل مع مدير عام مكتب الصحة بعدن من أجل تقديم المساعدة لهذا الممرض، ومن ضمن الإجراءات التي قمنا بها هي حملة فحص لكل الطاقم في المستشفى من ممرضين وممرضات وأطباء وطبيبات، ونحن نوصيهم بأخذ الحيطة والحذر، كما سنعمل على توعيتهم في داخل المستشفى.

    بالنسبة لاتهامي بأني طلبت من المريض الخروج من المستشفى، فليس له أساس من الصحة ولا يمكن أن أطلب منه ذلك، والدليل أن مريضاً مصاباً بالإيدز هو في غرفة خاصة في المستشفى منذ أكثر من ثلاث سنوات ونقدم له الخدمات .. فكيف لنا أن نطرده من المستشفى وهو زميل لنا، فنحن لن نطلب من المريض الخروج إلا اذا طلب الطبيب المختص ذلك.

    وأنا أطالب وزارة الصحة بفتح محجر صحي خاص لهؤلاء المرضى حتى لا ينقلوا المـرض للآخـرين من خلال التعامل معهم».

    وفي تصريح للدكتور الخضر لصور، مدير عام مكتب الصحة بعدن لـ«الايام» قال: «لقد زرت الممرض في المستشفى وعلمنا انه تم اكتشاف مرضه بالصدفة حيت كان يعاني آلاماً في البطن وبعد إجراء الفحوصات اكتشف أنه مصاب وقد نرجح أن المدة أكثر من خمس سنوات ولكن لا نستطيع ان نجزم بذلك.

    ونحن سنعمل على تأهيل الأطباء والممرضين وتثقيفهم صحياً ويجب على الممرضين أخذ الحيطة وخاصة أنهم أكثر من غيرهم وعيا بهذا المرض.

    وسنعمل جاهدين على مساعدة الممرض ومعالجته».


    مستشفى الجمهورية (بعدن) يفتقر إلى وجودالاسبرت والجلفز وحتى الصابون والايدز يرهب الممرضين !!!
    ******



    حين قرأت هذا المقال شعرب بالحالة المتردية التي وصل إليها وطننا الغالي
    ( حالة يرثاء لها تصعب على العدو قبل الصديق ) ،

    فعندما قرأت المقال واللقاءات زادني كرهاً لهذا النظام الفاسد و توقفت جوارحي عن التعبير والتعليق فماذا أعلق عن صورة توضح محتواها ومدى الألم والموت البطئ الذي يصاب به شعبنا ليلا ونهارا ً وحين تنظر للإعلام الرسمي والخطاب السياسي تستنتج منه أن البلاد تقارن بالمدينة الفاضلة ،

    أيعقل هذا أن مستشفى كالجمهوري بعدن لايوجد فيه (قفاز وصابون ) ليستخدمه الممرضون لحمايتهم من الأمراض ،

    أكثر من هذا التعليق لا أستطيع أن اشرح فقد كفانا شرحا ً أصحاب القضية والنظر والتمعن لشرح أطباء المستشفى يكفينا استنتاج للحالة التي وصل إليه الوضع بالوطن الغالي فالقاءات مع الممرضون تكفي لتكون صورة عن مدى الوضع و تبين مدى الحالة التي وصل إليها الوطن الغالي في ظل نظام فساد أهلك الحرث والنسل ،
    والباقي عليكم في التضامن مع شعبنا الأبي والعمل على إخراجه من الموت البطئ ،
    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-09
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الصحاف
    مستشفيات عدن وتعز وذمار والحديدة وغيرها من عواصم المحافظات
    كلها تفتقر إلى ابسط المقومات
    ربما يكون الأمر افضل قليلا في العاصمة
    ولكن جوهر المشكلة واحد
    وهو أن التنمية في عهد الرئيس "صالح"
    صارت تنمية للمشكلات والاختلالات والفقر والجهل والمرض
    بفضل الفوضى والفساد
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-09
  5. I Love Yemen

    I Love Yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    أقسم بالله لو تذهب لبعض المناطق (خصوصا النائية منها) وترى العيادات التي أقيمت فيها بأنك ستصاب بالفزع والهول لما ترى..

    فستجد أن بعضا منها أصبح مكانا للمقيل والنوم (لوكنده) لبعض العساكر والمخربين
    وبعضا منها أصبح مكانا لتخزين الأسلحة.
    وبعضا منها أصبحت لا يعرف أنها عيادة أو خرابة.
    وبعضا منها لا تجد فيها حبة بندول أو مهدئ.
    وبعضا منها تتمنى الموت على أن تعالج فيها.
    وبعضا منها لا تجد فيها أبسط الأدوات الجراحية أو الاسعافات الأولية

    أقسم بالله أني قد رأيت بعيني وسمعت بأذني ما يندى له الجبين من أمر تلك العيادات والمستوصفات.

    تحياتي وتقديري لكم..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-09
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الاستاذ / تايم
    نشاطرك الرأي على أن المحافظات الأخرى تعاني الويلات ولكن لم نسمع لهم صوتا ً يندد أو يحاول أن يغير وسوف ترى في الإنتخابات سيكون النصيب الأكبر بلفوز للرئيس علي عبدالله صالح وهذا يدل على أنهم لايريدون أن يرفعوا أصواتهم أو صرخاتهم ليكون هناك تغيير فعلي على الأرض وبالنسبة لهتمامنا بالمحافظات الجنوبية حيث أنها واجهتنا المتكررة بالزيارات الميدانية ولو أنها قليلة إلأ أنها مقصدنا الدائم وربما نحاول أن نرفع الظلم عن عشريتنا على الأقل حين لانرى أصواتا ً تشاطرنا الألم ، والدليل ألم ترى أن صعدة تتذوق الويلات والمحافظات الجارة لهم لم تندد أو توقف لرفع الظلم عنها ويصدقون الخطاب السياسي أو ربما يكون خشة من البطش والتنكيل بهم وماصعدة إلآ عبرة لهم ، فإلى متى الصبر ؟
    تحياتي لكم ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-10
  9. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل الصحاف ..

    المصيبة أكبر من أن توصف أو أن تحتويها كتابات أو مقالات .. الأمر قد وصل الى حد
    يثير الإشمئزاز والقرف من البلد بأسرها ..

    مستشفى الجمهورية بعدن وما ادراك ما مستشفى الجمهورية ..
    أذكر قبل سنوات عندما أسعفت أحد الإصدقاء للمستشفى المذكور وقرر له الطبيب حقنة ..

    طبعا المسافة معروفة ما بين الطوارئ سابقا وبين الصيدليات التي تقع عند البوابة
    ذهبت لشراء الحقنة وعندما رجعت بادرني الممرض " وين المطرش "!! طبعا لقلة خبرتي
    في مستشفيات اليمن ظننت أنه لابد من وجود أبسط المتطلبات لقسم طوارئ وهي "المطارش"
    أو" الحقن " .. سارعت بالعودة للصيدلية البعيدة وأخذت المطارش وزيادة قلت يمكن يحتاجها
    مريض آخر .. بعد أن أتم الممرض حقن الإبرة ..!!!!

    وضع إصبعه على موضع الحقن وتلفت يمينا ويسارا ثم قال لي " ما جبت قطن ؟؟"


    هذه الحادثة قبل سنوات تزيد على الخمس حسبت ان الأوضاع ربما قد تغيرت أو تبدلت لكن ...

    كانت كريمتي _ أختي _ برفقة حماتها لإجراء عملية في مستشفى الصداقة القسم الخاص
    يعني بفلووووس مش بلاش .. وعينك ماتشوف النور .. روت لي أشياء لم أكن لأصدق أن
    تحصل في اليمن و حسبت أنها تروي لي قصص عن أدغال ومتاهات إفريقيا !!

    من أبرز ما ذكرت .. يوجد خط أحمر في الأرض عند غرفة العمليات لايسمح لأحد بتجاوزه
    الا الفريق الطبي المعقم طبعا .. في الواقع سررت لمثل هذا النظام والترتيب الذي يدل على
    رقي وحصارة إدارة المستشفى ..

    لكن الغريب والمفاجئة هو أن هناك شخصيات يسمح لها بتجاوز الخط الأحمر وهي من خارج
    الفريق الطبي !!

    من تتوقع أن يكون ياسيادة الصحاف هل تظنه مسئولاً كبيرا ؟؟ أو مفتشا من وزارة الصحة ؟؟ أو ...

    منظف من منظفي المستشفى ؟؟

    في الواقع صعقت عندما عرفت هذه الشخصية المهمة التي تستطيع بكل عنجهية وكبر
    تجاوز خطوط لايسمح لأهل المريض بتجاوزها ..


    إنها السيد / قط

    أو قل بس أو بسه

    وإن شئت سمه كما يسميه إخواننا أهل يافع عسني

    القطط في ذلك المستشفى _ طبعا أقصد القسم الخاص وليس المبنى القديم الخرابة _ تجد
    حريتها في التنقل والحركة دون رادع ..
    والغريب أو السؤال العجيب .. ماذا تفعل القطط وما الفائدة من دخولها للمستشفى ؟وعن ماذا
    تبحث ؟؟

    لن أطيل عليكم في الإجابة .. باختصار القطط تتواجد للبحث عن بقايا المشيمة وأفضل مكان
    لتواجدها هو غرفة العمليات أو الولادة ..

    وتحياتي لكم ياسادة يا كرام .. وعقبال وصول الطب لدينا الى مستوى الطب في بنقلادش
    أو الكونغو
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-12
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي ابو تميم
    لم تترك لنا مجالا ً للتعليق فقد جئت بحقائق لاتحتاج للتعليق فالمشهد يتحدث وربما أن هناك الآلاف من المشاهد تشابه هذا النوع المغزز للحياة البشرية ، ولكن ثمة هناك مشكلة وهي عبارة عن سؤال ( من السبب) ؟

    شكرا ً لمرورك العطر وللإثراء الجميل ،،،،
    تحياتي لك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-13
  13. عبد الرزاق

    عبد الرزاق عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-04
    المشاركات:
    468
    الإعجاب :
    0
    اخي الصحاف فعلا هذا واقع محزن جدا
    وتعاني منة اغلب المستشفيات وهنالك تقصير كبير من وزارة الصحة
    و الجانب الحكومة ممثلة برئاسئة الوزراء
    واشكر لك تناولك لمثل هذة القضايا التي تهم كل ابناء الشعب ونتحمل جميعأ
    المسئولية
    ولك الود واتقدير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-13
  15. عبد الرزاق

    عبد الرزاق عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-04
    المشاركات:
    468
    الإعجاب :
    0
    اذا اردنا العدل انا وانـــــــــــــــــــــــــــــت يا Time والجميع
    نتقاسم المسئولية وليس الرئيس فقط
    فهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا وطننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا جميعأ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-13
  17. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    اخي الصحاف :
    انا طبيب واستطيع الجزم بان ما جاء في تقرير صحيفة الأيام صحيح ،، فما يحدث في مستشفيات عدن صورة مكررة لما يدور في مستشفيات تعز ............... لقد اصبنا بالاحباط بسبب ما يحدث ،، فالناس " المعنين بالامر " غير مكترثين بما يدور .
    المشاكل التي تحدث عنها بعض الممرضين والممرضات ستجدها صحيفة الأيام او غيرها موجودة في المستشفى الجمهوري والثورة ـ تعز ـ اذا ما أرسلت بمراسلين إليهما .
    فمستشفى الجمهوري تعز تحول الى مستشفى الضراسي " نسبة إلى لقب المدير العام " الذي حول المستشفى إلى ملكية آل الضراسي ، والأخطر هو تدني مستوى الخدمات إلى مستوى لم تصل إليه المستشفى من قبل ، اقسم بالله العظيم أن المريض الفقير يموت بسبب عدم توفر الحد الادني من الأدوية والمستلزمات الطبية ، بالرغم من استمرار الدعم الشعبي وصندوق الدواء والاعتماد الوزاري ، لكن الرجل مثله مثل صاحبكم فاسد من الدرجة الأولى وبلا أخلاق ،،،، فلم يكتفي بالاستهانة بالكادر والمواطن وإنما بجاحته جعلته أيضا يستهين أيضا بالمحافظ والوزير اذا ما قاموا بزيارة الى المستشفي فيصور لهم الأمر عكس الواقع تمام ومن يساعده على القيام بذلك مجموعة من اقربائه يعملون في الامن السياسي !!!!!!!!!!!.
    قد يعتقد البعض انني خرجت عن الموضوع ،، ولكن ما دفعني الى تقديم هذه الصورة الفاسدة من تعز والمسئولة عن تدني خدمات القطاع الصحي بالمستشفى كما حدث في عدن بالرغم من توفر الإمكانات التي لو وظفت التوظيف الأمثل لكانت الصورة عكس ما هي عليه الآن هو :
    أنني تذكرت مأساة احد الأطباء العاملين بقسم الإمراض الصدرية عندما أصيب بعدوى السل والتهاب الكبد ولم تقدم إدارة المستشفى له شيء يذكر غير إعفائه من رسوم السرير وفي النهاية توفى بعد شهرين من ظهور الإعراض المرضية ،،، وأيضا تصريح مدير عام المستشفى الجمهورية عدن عندما قال :
    تصورا استخفاف هذا المدير البليد بالدولة وبالعلم وبما أصاب الممرض المسكين واسرتة ـ الايدز والعزلة ونظرات الشك ،، هذا الرجل الحقير " مدير المستشفى " في نظري حاول متعمدا حصر طرق نقل مرض الايدز بنقل الدم " ليش لا الناس جهلة في نظرة " ،، وهو بهذا الكلام يستغفل الجميع ، ولكنه اثبت على نفسة تهمة الفساد والاهمال من دون ما يقصد ،،، لان خطر العدوى على الكادر الصحي لا يأتي من عملية نقل الدم لاننا نعلم جيدا اهمية فحص عينة الدم او المتبرع وهو الاجراء الوحيد الذي يعمل في معظم المرافق الصحية وبخاصة مستشفيات المدن وإنما الخطر بعدوى الايدز والتهاب الكبد الفيرويسي يأتي من الاحتكاك المباشر بالمريض اثناء تأدية الطبيب او الممرض لعملهم وبخاصة عندما يستقبل الطبيب والممرض المريض في قسم الطوارئ او في العيادات الخارجية او في الاقسام المختلفة وبخاصة الاقسام الجراحية ،، فالمرحلة الأولى من التعامل مع المريض يكون التشخيص بشكل عام غير واضح او مجهول ، و العدوى عادة ما تحدث في هذه المرحلة .
    ثانيا :
    المدير يعلم ان إجراء فحص الايدز لا يعمل لكل مريض لا في الطوارئ ولا في الاقسام ، فالنظام المتكامل لكتشاف الايدز ومكافحة انتشاره لا يوجد حتى في مستشفيات العاصمة ......... ربما برنامج مكافحة الايدز ما زال محصور بفحص الاجانب فقط .
    ثالثا :
    حقارة هذا المدير وهو يحاول تبرئة نفسة من المسؤولية جعلته يوحي للناس من خلال تصريحه ان الإصابة حدثت نتيجة لوقوع الممرض او زوجته في الزنا والعياذ بالله فتسبب احدهما بنقل الايدز الى الأسرة .
    اقسم بالله العظيم لو كنت صاحب قرار لأنزلت بهذا الحقير " مدير مستشفى الجمهورية عدن " اشد العقوبات أولا بسبب التصريح الذي أدلى به وهو يعلم ان احتمال إصابة الممرض وبقية الكادر الصحي بالايدز تصل إلى 99 % اثناء تأدية واجبهم الانساني .
    انا على يقين اذا حدثت هذه الحادثة في مستشفى الجمهوري بتعز لصرح المدير العام كما تعود على تضليل الشعب والدولة بنفس هذا التصريح المعبر على مستوى الفساد المنتشر في المرافق الصحية وعلى مدى تدني أخلاق قيادات مسئولة عن أهم قطاع معني بحياة الإنسان .
    ماذا يعتقد مثل هؤلاء الفاسدين بهذه التصريحات ان يفهم ..... الدفاع عن القيادة السياسية للدولة ،، وهم يحاولون صرف الأنظار عن الفساد الذي يمارسونه بتصوير ما يحدث في القطاع الصحي يدخل ضمن الحسابات السياسية ؟!!!
    يا رب السموات والأرض من سينقذ مستشفيات عدن وتعز من هؤلاء العابثين بالمال العام وهم يعلمون ان المرض لا يفقرق بين الغني والفقير .
    يا ايها الشرفاء اين ما كنتم من سيخلص القطاع الصحي من هؤلاء القتلة .
     

مشاركة هذه الصفحة