اختطاف فتاة عمرها ست سنوات في جونيه...

الكاتب : جمال العسيري   المشاهدات : 428   الردود : 0    ‏2006-05-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-08
  1. جمال العسيري

    جمال العسيري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    4,231
    الإعجاب :
    6
    اختطاف فتاة عمرها ست سنوات في جونيه...

    لازال مسلسل الأختطافات متواصل في بلد النهب والرشوة والسرقة والأختطافات... بنت عمرها ست سنوات تختطف وهي تلعب من امام باب بيت أبوها... في محافظة أبين المحافظة المعروفة والمشهورة بنبالة وضراوة وكرم أهلها المتميزين بالعادات والتقاليد البدوية الأصيلة... فإذا حليت عليهم ضيف لاتستطيع ان تخرج بدون ذبيحة ولوكانت آخر ماعندهم في الحضيرة...

    استقل هذا المجرم ثقة وطيبة وكرم الطيبين وجاء من مدن الصقيع وفي ذهنه تنفيذ جريمته الحقيرة... قام بأختطاف هذه الفتاة المسكينة في قفلة أهلها عنها وأدخلها داخل جونية بعدما استدرجها واعطاها بيبسي مخلوط بمادة مخدرة، فقدت الفتاة وعيها في الحال وذهب الخبيث الى فرزة أبين عدن حامل فريسته معه وكانه لم يحصل شيْ... جلس في المقعد الخلفي مخزن والفتاة بجانبه داخل الجونية لاحركه لها... أنطلق الباص في رحلته المعتاده أبين (زنجبار) – عدن، بالقرب من نقطة العلم العسكرية بدت الفتاة تفيق وبداء مفعول المخدر ينتهي وصاحبنا مخزن وكأن الذي يحملها أضحية عيد وليس فتاة في سن السادسة من عمرها... شكّ ركاب الحافلة بما في الجونية من خلال زيادة الحركات ومحاولة الفتاة تحرير نفسها... سألوه: أيش معه في الجونية؟؟؟.. وكان يرد عليهم... مابه شيْ...

    زاد شكّ الناس أكثر مع زيادة الحركات من داخل الجونية، وعندما وصل الباص الى نقطة العلم أخبر احد الركاب الجندي وقام الجندي بفتح الجونية واذا بالفتاة شبه منخنقه وفي حالة اغمى بين الحياة والموت سألوه من هذا الفتاة أجابهم بأنها بنته... سألوه ولماذا ادخلتها داخل الجونية قال: لأنها كانت نائمه ويصعب عليه حملها وهي نائمة وانا مخزن وماباها تزعجني... صدّق العسكري الحكاية وأطلق سراحه مع البنت الذي لازالت دائخة وشبه مخدره ولاتستطيع الحديث... واثنا عودتة من غرفة العسكري ومحاولة ركوبه الباص شاهدوا الجميع الموقف وتعرفوا على البنت - لم يستطع ان يدخلها مرة ثانيه في الجونية أمام العسكري – واذا بالطامة الكبرى... البنت تطلع بنت صاحب الباص... صاح صاحب الباص بنتي... ينتي... تجمعوا الناس والعسكر حوله... الأب يقول بنتي والخاطف يقول بنتي... حتى فاقت البنت وتعرفت على أبوها سائق الباص وارتمت بين أحضانه وهي تبكي وتصرخ مفزوعه... بابا... بابا... بابا...

    أسم الخاطف: رشوان بن سرقان بن هربان بن سكران بن نعسان الدحباشي...(والنعم قبيلي بن قبيلي)
    الحالة الأجتماعية: أغبر
    الجنسية: ******
    العمر: منبوذ
    لون العينان: سارقتان
    الكفيل:دولة الوحدة
    مدة الاقامة: الى ان يفرجها الله علينا

    ولازال مسلسل الأختطافات مستمر في دولة نهب الثروة والأراضي...
    الى اللقاء مع اختطاف آخر...

     

مشاركة هذه الصفحة