يعجبني الألمان في حبهم لوطنهم

الكاتب : محمد سعيد   المشاهدات : 503   الردود : 0    ‏2001-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-26
  1. محمد سعيد

    محمد سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-15
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    أنا أكره كل الأوروبيين كحالة عامة و ما عدا ذلك يعتبر حالات إنفرادية.

    كل الأوروبيون عنصريون بشكل كبير جداً.

    عندما تذهب إلى ألمانيا و تسأل شخص في الشارع عن الإتجاه أو اقرب مطعم أو أي شيء فقد يتكرم بالرد عليك بالألمانية أنه لا يفهم الإنجليزية، و عندما تحاول معه ببعض الألمانية التي تعرفها تجده يتركك لسبب بسيط أنهم يكرهون الأجانب.

    طبعاً الأنجليز عنصريون للغاية و لؤمهم شديد.
    قبل سنوات قليلة اشترت شركة بي إم دبليو الألمانية العملاقة شركة سيارات روفر البريطانية التي تُصَنِّع سيارات روفر و سيارة أوستن ميني. في ذلك الوقت أذكر أنني قلت للزملاء أن الشركة الألمانية لا يمكن أن تترك لشركة روفر مجال لإنعاش صناعة السيارات البريطانية الميتة، و إما أنها تقفل أبوابها فيما بعد، او تبدأ بتصنيع سيارات بي إم دبليو في بريطانيا بدل عن روفر.

    و بعد الشراء قامت الشركة الألمانية و عرضت تصميم جديد لأنجح سيارة صغيرة عرفها العالم و هي سيارة أوستن مني (التي استمر إنتاجها اربعين عاماً)، و كان تصميم جميل على أن يدخل السوق في بداية عام ألفين. و طبعاً لم يحدث. و قبل أشهر أعلنت شركة بي إم دبليو أنها ستغلق شركتها التي اشترتها في بريطانيا.

    و بالتالي نلاحظ أن الهدف الحقيقي للألمان دائماً هو الانتقام من البرياطنيين الذين خدعوهم في الحرب الأوروبية الثانية.

    في ألمانيا تجدهم يشترون كل شيء صنع ألمانيا لأن عندهم عزة نفس، و هذا لا يعني أن هناك من لا يشتري بضائع أجنبية. و لكنهم ليس مثل العرب، حيث نشتري كل شيء من الخارج بما في ذلك الخيل العربي الذي تتم و لادته و تربيته في تل أبيب حسب إحدى الصحف البريطانية.



    الغريب أنني أول مرة ذهبت فيها إلى المانيا قبل 15 سنة، لم أجد من يرشدني في الشارع إلاّ بعد عناء طويل و كان عربي...نعم عربي، و لكن ليس هذا هو الشيء الغريب.

    و إنما لأننا تفاهمنا بالإنجليزية. فنحن نحب و طننا.

    هو جزائري يعمل مترجم عربي\إنجليزي\الماني\فرنسي. و لم افهم من عربيته شيء.


    يعني أنا حتى بين المسلمين في بقاع مختلفة من العالم، لم أجد الأخوة الحقيقية إلا بين العرب المتدينين.

    و لكن هذا ليس عذراً لوجود تفرقة عنصرية أكثر ما أجدها بين العرب خاصة الذين لا يفهمون الدين على حقيقته، فأنا أعتبر العرب أكثر الناس عنصرية على وجه الأرض.

    و يبقى السؤال لماذا لا نحب وطننا العربي مثل الآخرين طالما اننا أكثر عنصرية؟

    أما كره العرب لما يحدث عندهم، أعتقد أنني على علم. و لكنني أتكلم عن عدم اهتمام العربي من اي بلد عربي كان بوطن، و عنصريته ضد أخوه العربي من المحيط إلى الخليج.
     

مشاركة هذه الصفحة