المقابلة مع الأخوين الملحق الثقافي اليمني ومساعده المالي

الكاتب : allan2004   المشاهدات : 528   الردود : 0    ‏2006-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-07
  1. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان الموعد المتوقع لإنجاز هذه المقابلة مع الأخوين الملحق الثقافي اليمني الأستاذ عبدالحكيم الفسيل ومساعده المالي الأستاذ جمال المالكي في مطلع الأسبوع الماضي ، أي قبل حوالي عشرة أيام ، إلا أنني لم أتمكن من استقطاع حزء من وقتهما في غمرة إعداد كشوفات هذا الربع والاتصالات المعتادة المتكررة مع الداخل – بحسب إفادتهما - وقد رحب الأستاذ جمال المالكي بطرح كل الأسئلة الموجهة إليه من قبل أعضاء المنتدى ، وأجاب عليها كاملةً ، بينما طلب الأستاذ عبدالحكيم الفسيل أن يقوم بعض الأخوة الأعضاء الذين وجهوا أسئلتهم إليه وأشاروا إلى حالات مجملة دون أن يدللوا عليها بأمثلة ونماذج محددة ، طلب ذلك لكي يقوم بالإجابة عليها كاملةً مع تلك الأسئلة التي كانت واضحة ، وسأقوم بتحديد تلك الأسئلة في موضوع مستقل هنا في المنتدى .

    وإليكم نص المقابلة التي أجريت مع الأستاذ جمال المالكي الملحق الثقافي المساعد للسؤون المالية :

    س 1 : ما أسباب تأخر صرف الربع حتى اليوم العشرين من الشهر الأول للربع التالي على الرغم من إفادات المختصين في ديوان عام وزارة المالية بصنعاء أن تحويل المبالغ يتم مبكراً ؟

    جـ 1 : الحقيقة لا يوجد أي تأخير ، والحقيقة أن الملحقية تراسل الداخل قبل حوالي شهر من نهاية الربع ، وتتم المراجعة ، ولكن هناك إجراءات بنكية هي التي تفرض التأخير إلى جانب كلام أن الصرف يتم بتاريخ عشرين هذا كلام مرفوض لأنه الآن الطلاب يستلمون ( بتاريخ 16 أبريل ) ومنهم من استلم يوم الخميس ( بتاريخ 14 أبريل ) ، وأدلل لك على ذلك بما يثبت تأخر وصول المبالغ المحولة إلى حساباتنا .

    قام الأستاذ جمال المالكي بعرض ثلاثة إشعارات من البنك تتضمن المبالغ المحولة وتاريخ وصولها ، الأول بتاريخ 10 أبريل ، والثاني بتاريخ 11 أبريل ، والثالث بتاريخ 12 أبريل ، وقد احتفظت بصورة من هذه الإشعارات ) ، أي أن تاريخ أقدمها قبل الصرف بأربعة أيام .

    فكيف يقال أن الصرف يتأخر ؟؟ إن كان هناك تأخير فهو لا يتم لدينا ، ونحن نبذل قصارى جهدنا ، واودعنا كشوفات المرتبات في البنك قبل أن يصل المبلغ كي لا نتأخر مرةً ثانية عندما يصل المبلغ ، فلا أدري ما سبب مثل هذا التجني .

    س 2 : ما مدى صحة الإشاعة القائلة باتجاهكم نحو إلغاء سنة الامتياز لطلاب الطب التي تفوق في أهميتها السنوات الدراسية التي تسبقها ، بل إن ألغاءها يعد كارثة محققة في حق خريجي كليات الطب ؟

    جـ2 : ليس اتجاهنا ، هناك مقترح سابق من قبل الملحقية الثقافية السابقة ، من قبل الأخ حسين مطهر ومن قبل الأخ مجيد غانم سابقاً ، وأتينا لعمل مقترح بنفس الكيفية إلا أننا أضفنا فيه أن يصرف للطالب مبلغ في الداخل كي يقوم بمرحلة الامتياز ، ومع ذلك عندما لم يتمكنوا من إيجاد آلية لمثل هذا اتصلنا بالداخل وقلنا : إذا كان الكلام سيدور حول الإلغاء دون وجود آلية لتحقيق ذلك فنرى عدم الأخذ بهذا المقترح ، فانتهى الموضوع .

    س 3 : لماذا لم تصرح بهذه المعلومة ( أو هذا المقترح ) أي ملحقية ثقافية يمنية في البلدان الأخرى ؟

    جـ3 : والله هذا شيئ سابق ، ووضع هذه المقترحات قبل أن نأتي ، وحذونا حذوها ، وفي الأخير - كما أخبرتك انتهى - الموضوع .


    س4 : ما ردكم على القائل بأن تحويل مرتبات الطلاب إلى البنوك من قبلكم هدفه فقط تحقيق مصلحة مادية شخصية من عائد العملة الصعبة المحولة ؟

    جـ 4 : لا ندري من يقول مثل هذا الكلام ، هل هو عاقل أم غير عاقل ، لأنه لا يعقل أن أحول للطالب مرتباته إلى مكان تواجده عبر أكثر من بنك ، وعبر أكثر من فرع من فروع المحافظات وأن يكون فيها مصلحة ، ولا أدري هل هناك مصلحة ومنفعة مادية تعطى باليوم ، وبإمكاننا حتى لو طلب منا تحقيق أن نظهر ما يخصم كعمولات مقابل التحويل ، وليس ما نربح ، وشيئ عجيب عجيب أن تؤخذ تصويب الأمور والأوضاع على أنه تحقيق لمصلحة شخصية ، هل يريدون الحضور من المحافظات إلى القاهرة لاستلام مرتباتهم ؟؟؟ وهل يريدون التجمعات لاستلامها ؟؟ نحن نتحدى أن يكون هناك مبلغ سنت واحد يضاف لنا ، إنما ما نخسره على عمولات التحويل وما نخسره في مصروفات الحساب .

    س 5 :لماذا لا يوجد متابعة منكم لمساعدة الطلاب حين عودتهم النهائية ، كتقديم خصومات مثل 25% من قيمة التذاكر ورسوم الوزن الزائد وغيرها ؟

    جـ 5 : والله نحن تواصلنا مع الخطوط الجوية اليمنية ، وهي فعلاً تعطي الخريجين وزن إضافي باتفاق شخصي بين الطالب وإدارة الشركة ، لأن القانون واللوائح لا تمنحنا ذلك ، والجهات الموفدة هي التي تتابع مثل ذلك ، نحن تنفيذيين ، فما يصلنا نقوم بتنفيذه.

    س 6 : هناك من الحرج يحس بها الطالب اليمني عندما يسأله زملاؤه العرب عن مقدار المساعدة المالية الشهرية التي يحصل عليها ، ما تعليقكم على ذلك ؟؟ وما دوركم في رفع مبلغ المساعدة ؟

    جـ 6 : نحن نتمنى أن تزداد المنحة ، ولكن هذه سياسة بلد وفق إمكاناتها ، والآن زيادة العشرين بالمائة جاءت للناس جميعاً ، أما نحن كملحقية فهذا ليس من شأننا .

    والرفع من قبلكم إلى الداخل ألا يؤثر ؟

    لا نستطيع أن نرفع لأن التوجيهات لدينا – بصريح العبارة – ( ما هو لديكم في هذا الجانب تنفذوه على ألا يترتب عليه أي أثر مالي زيادة على ما اعتمد ) ، لكننا لا نمانع ، ولو طلب منا رسمياً من الداخل لعملنا دراسة كاملة على الموضوع ورفعنا بما يمكن .

    س 7 :هناك من يقول أنكم تتجبرون ( وتتفرعنون ) على الطالب في تفسيركم للقوانين ، ولا تفسرونها إلا ضد الطالب ، ولا تعيرون ظروفه الإنسانية أي اهتمام وكأنه خصمكم ، وانكم شخصياً لا تعرفون إلا كلمتين : نظام ... قانون ، بمعنى أنكم لا تعلافون إلا تطفيش الطالب ، ما قولكم ؟

    جـ 7 : أنا أقول : إن رضى الناس غاية لا تدرك ، فهناك من لدية أشياء مخالفة سيقول مثل هذا ، ومن لديه شيئ قانوني ... مع أننا نبذل قصارى جهدنا للتواصل مع الكليات والتواصل مع البنوك والتواصل مع المشرفين وهذا عملنا المشترك مع الأخ عبدالحكيم لا انفصام فيه ، نقوم بما نستطيع ، وما هو مخالف ، وأكرر ما هو مخالف للقانون والأنظمة ما نستطيع نعمل له شيئ لأننا غير مشرعين لهذه القوانين ، فكل شخص وكل طالب قد يعكس الأمور وفقاً لما يراه ، فهناك من يقول إن الوضع هنا ( في مصر ) أفضل ما يكون ، وهناك آخر لا يرضيه شيئ ، إذاً نحن أمام حكم وأرحم الراحمين في الأول والأخير هو من يقوم عملنا .

    س 8 : هناك حالات تم إيقاف مساعدتها المالية ورسومها الدراسية منذ أكثر عام بدعوى تجاوز المدة المحددة ، مع وجود مذكرات من الداخل تأمر بصرف المساعدة والرسوم ، والحالات هذه تعيش ظروف معيشية صعبة ، لماذا يتم ذلك ؟؟ مثال على ذلك الأخت سلوى العنسي في الإسكندرية .

    جـ8 : لا يوجد أي مذكرة تأمر بصرف هذه المبالغ ، بل إن المساعدات المالية لأمثال هؤلاء لا توجد لدينا أصلاً ، فكيف ستكون موجودة لدينا ولا نصرفها ؟؟!! ولا يوجد لدينا طالبة اسمها سلوى العنسي في الاسكندرية ، هذه اسمها سلوى مريس وليست سلوى العنسي ، أنا أصوب لك المعلومة ، هذه منزلة من ضمن طلاب جامعة صنعاء ، مبتعثة للماجستير من عام 1999م ، ولم تقيد رسالتها وتسجلها إلا في عام 2005م ، نحن رفعنا إلى جامعة صنعاء وقلنا لا نستطيع التوصية بشيئ لأننا لسنا الموفدين لها ، ولأنه من عام 99 م حتى الآن يعتبر تجاوز للمدة القانونية ، ولكننا أعدنا الموضوع إلى جهة الإيفاد لترى ما تراه ، وكما أن الرسوم بشكل عام تسدد بتعليمات من جهة الإيفاد فهي كذلك توقف بتعليمات من جهة الإيفاد نفسها ، فما قيل في حالة هذه الطالبة غير صحيح على الإطلاق .

    س 9: لماذا لا تتابعون حل مشكلات الطالب وقضاياه المختلفة بنفس مستوى الاهتمام الذي تتابعون به خطابات الجامعات بخصوص أوضاع الطلاب الدراسية مع بداية كل فصل دراسي ؟

    جـ 9: مع احترامي – كما سبق أم قلت لك – هذا بحسب الحالات ، فهناك حالات غير صحيحة وغير قانونية يكون رد الجهات المصرية علينا بخصوصها بعدم الاستطاعة ، وهناك حالات طلاب أخرى تأتي وتشكر وتمدح ، فالقضية قضية ما هو الموضوع وطبيعة المشكلة المطروحة ، فما هو الموضوع ، ومن هو الطالب ، ما هي أشياؤه ، فهناك قضايا تتم اتصالات فيها بخصوص الرسوم فمن يدعي غير ذلك ؟؟!! وقضايا ومتابعات تتم بخصوص الموافقة الأمنية ، ومثلها بخصوص المعادلات ، كيف هذه لا تحسب ليست للطالب ، الآن الرسوم نسددها مباشرةً ، المرتبات تصرف من البنك بالرغم من التفسيرات الأخرى المتجنية ، نحن لا ندري ماذا نعمل وفقاً لهذه المعايير والتفسيرات ، إن جعلنا كل شيئ لدينا صاح الجميع وإن فرقنا حسبت علينا ، فنحن في كل هذه القضايا وبالتحديد قضايا المال نقول أننا على استعداد لو طلب منا من الداخل أن نتقدم للمحاكمة ونتحدى الصغير قبل الكبير .

    س 10: دفع خوف طلاب الدراسات العليا منكم من عدم صرف الربع الأخير كاملاً إلى التكتم على مواعيد مناقشاتهم ، فشاعت ظاهرة المناقشات السرية ، ألا ترون في ذلك دليلاً على اتساع الهوة بين الملحقية وبين الطلاب بشبب تشددكم في ذلك ؟؟؟

    جـ 10: لا يوجد هناك هوة بيننا ، وهناك قانون يحكمنا ، مع أننا نزيد ، وواضح للجميع سواءً ناقش الطالب أول الربع أو آخر الربع ، هناك من حقه أن نصرف له مرتب شهر النقاش والشهرين الذين يليانه ، وفي الأخير يتضح عندما يذهب الطالب للمعاملة في الداخل ، إذا ظهر بدري مباشرةً من هنا إلى الوزارة – وزارة التعليم العالي ، نفاجأ بأننا نعاتب من قبلها بأننا نصرف شهر زيادة ، لأن المحدد صرف شهر المناقشة والشهر الذي يليه فقط ، ونحن نصرف شهر آخر بعد ذلك ، فأين المشكلة في هذا ؟؟؟

    س 11: الطالب الذي ينهي مرحلة البكالوريوس في هذا الفصل الدراسي ، أي أنه سيعتبر خريجاً في آخر شهر يونيو المقبل ، هل ستمنحونه الربع الثالث كاملاً ، يأتي هذا السؤال مع انتشار شائعة أن الربع الذي يصرف الآن هو آخر ربع يستلمه طالب البكالوريوس المتوقع تخرجه بعد شهرين .

    جـ 11: هذا كلام غير صحيح ، سيستلم الطالب الذي سيتخرج في شهر ستة القادم الربع الثالث كاملاً ، وهو آخر ربع سيستلمه .

    س 12: الطالب الذي ينهي مرحلة الماجستير لا يمنح تذكرة عودة ، سواءً عودة نهائية أو لغرض استخراج استمرارية للحاصلين على قرار الإيفاد للماجستير والدكتوراه معاً ، لماذا لا تعطى هذه التذاكر للطالب ؟؟ ولماذا لا تقوم الملحقية بالتعامل مع ديوان عام وزارة المالية آلياً لضمان الاستمرارية بدون إجبار الطالب على العودة لاستكمال إجراءاتها ؟

    جـ 12: الطالب الموفد للماجستير فقط يتم منحه تذاكر العودة النهائية ، فمن قال غير ذلك ؟؟!! أما من يلزمه استخراج استمرارية فهناك نص واضح وصريح بأنه لا يمنح إلا تذاكر العودة النهائية .

    لكنه مجبر على العودة لاستخراج وثائق استمرار منحته ، فلماذا لا تقوم الملحقية باستخراجها هي ؟؟ .

    والله جهته الموفدة له هي التي ينبغي عليها المتابعة له ، لأننا نتقيد بالقانون وبحرفية القانون في هذا الجانب بالذات ، لأن التكلفة ستتضاعف ، فالطالب إذاً هو الذي يتابع لنفسه ، والدليل على تعاوننا مع الطالب أننا لا ننزل اسمه عندما يعود إلى الداخل لاستخراج الاستمرارية ، وبالتحديد مبتعثي الجامعات ، لأن لهم قانون ولهم استقلالية في التعامل معهم .

    س 13 : ما تعليقكم على الشكوى المقامة ضدكم والموجهة إلى رئيس الوزراء ؟؟ وما موقفكم من الطلاب الموقعين عليها ؟؟

    جـ 13 : والله كل واحد حر ، ولا نستطيع أن نحجب عن أي أحد حقه ، يعمل ما يشاء .

    يعني أنكم لن تتخذوا أي إجراء ضد الموقعين على الشكوى من الطلاب ؟؟

    لن نتخذ أي شيئ ضدهم ، لكننا سنوضح بالتفصيل إذا عرضت علينا هذه الشكوى .

    س 14 : ما مدى صحة القول بأن الشكوى لم تكتب إلا بإيعاز من أشخاص نحددين في السفارة ؟

    جـ 14: فيلكن ما كان ، في الأول والأخير نحن نعرف ماذا نعمل .

    س 15 : هل هناك ثمة خلافات أو نزاع بينكم وبين السفارة حول أيٍّ من القضايا ؟

    جـ 15 : لا يوجد أي خلاف بيننا وبين السفارة ، وما يحرر إلينا رسمياً نرد عليه رسمياً .

    س 16 : ماذا تودون قوله أخيراً للطلاب ؟

    جـ 16 : أقول لهم : تفرغوا لدراستكم ، ونحن في عون أي طالب لديه مشكلة مادام في قدرتنا أن نتعامل معها والتواصل مع الجامعات المصرية والكليات والمشرفين ، وكان الله في عون الجميع .
     

مشاركة هذه الصفحة