انظروا كيف يتم ثبوت دوران الارض عند الوهابية ( باللمس )

الكاتب : عليــــــــــان   المشاهدات : 1,674   الردود : 35    ‏2006-05-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-06
  1. عليــــــــــان

    عليــــــــــان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-12
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    إستمع لكلام بن عثيمين وكيف أضحك الحاضرون حوله !!

    http://frzdqi.net/alnoor/othimin-dwran.rm


    الإخوة الوهابية هداهم الله ...

    لقد وضعت رابط صوتي وهو أبلغ من مجرد نقل الفتاوى التي قد تدلس

    فهل يقر وهابية الآن بأن الأرض لا تدور ؟

    و هل الإقرار لديكم يكون باللمس ؟

    ليت أحد يشرح لنا معنى قول بن عثيمين ( هل لمسته بيدك؟)

    و هل فعلا أحد طبق الأمر ووضع يده على الأرض ليتأكد من ثبوتها (لعل بن عثيمين قام بذلك لذلك هو متيقن)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-07
  3. عليــــــــــان

    عليــــــــــان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-12
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    زيارات خجوله من الوهابيه وخروج من الموضوع دون اي تعليق

    هل الموضوع محرج ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-07
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    عجيب عجزكم وافلاسكم يجعلكم تجعلون مواضيع الخلاف والنيل من العلماء في المجلس العام ..

    مع ان قسم الحوار الاسلامي يصلح لمثل هذه المواضيع ونحن نتظركم هناك ....


    لكن عل كل حال سنجيبكم هنا او اي مكان تطرحون فيه مواضيعكم في المجلس اليمني


    واقول لك ياايها الصوفي الاشعري عليان

    كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى هو واضح

    فهو يعتقد بالثبوت اليقيني لما اثبته القران ومالم يثبته القران وثبت عن طريق الاكتشافات العلميه فهو يحتمل الصدق والكذب

    فلم ينكر ولم يثبت بل توقف
    وهل بعد هذا الموقف موقف من عالم دين امام نظريات علمية كتشفة حديثا

    مالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اذا يقول الشيخ بعدم دوران الأرض ( اجتهاد ) ولم يكفـّر أحدًا في هذا
    واعلم أنه ليس من شرط العالم أن لا يخطئ والكمال عزيز فلا نغلوا فيهما وندعي لهما العصمة ولا نجفوا عنهما بتتبع زلاتهما التي لم يسلم منها بشر وكفى بالمرأ نبلا أن تعد معايبه، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل مجتهد مأجور كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن العاص في الصحيحين: إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر. قال أبو محمد ابن حزم: عموم لكل مجتهد لأن كل من اعتقد في مسألة ما حكما فهو حاكم فيها لما يعتقد هذا هو اسمه نصا لا تأويلا لأن الطلب غير الإصابة وقد يطلب من لا يصيب على ما قدمنا ويصيب من لا يطلب فإذا طلب أجر فإذا أصاب فقد فعل فعلا ثانيا يؤجر عليه أجراً ثانيا أيضا.


    والسؤال الذي يطرح نفسه ياعلياااااااااااااااااان

    هل خالف الشيخ ماورد في القران والسنة الصحيحة من اجتهاده هذا ؟؟؟


    وهل يحتاج منك هذا القدح والشتم في هذا الامام الشيخ الرباني الذي افضى الى ربه عز وجل ؟؟


    والله المستعان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-07
  7. عليــــــــــان

    عليــــــــــان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-12
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    اضحكتني ياخطاب

    تبغى تخرج من المأزق

    اين اثبت القران بعدم دوران الارض ؟ :eek:




    عفوا لاتلفق الكلام علي فأنا تكلمت بكل ادب واحترام


    واجب على سؤالي مارأيك بسؤال بن عثيمين ( هل لمستها ؟ )
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-07
  9. عليــــــــــان

    عليــــــــــان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-12
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    اين اثبت القران والسنة بأن الارض ثابته ولاتدور ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-07
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    يبدو انك تريده جدل بيزنطي


    ومع ذلك فلك تشاء من سؤالك الاخير


    ولتنظر ان الشيخ العثيمين لم يقل ذلك عبثا من عند نفسه ....

    فأليك جواب الشيخ رحمه الله ومااستشهد به بالرغم من اني اعذره في اجتهاده الذي جانب الصواب فيه لكن لترى انه لم يخالف لاكتاب ولاسنة وان المسألة عنده مسألة اجتهادية

    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - عن : دوران الأرض ، ودوران الشمس حول الأرض ، وما توجيهكم لمن أُسند إليه تدريس مادة الجغرافيا ، وفيها أن تعاقب الليل والنهار بسبب دوران الأرض حول الشمس ؟ .

    فأجاب : خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لأن قوله تعالى { وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم } [ لقمان / 10 ] ليس بصريح في دورانها ، وإن كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجاً بأن قوله { أن تميد بكم } يدل على أن للأرض حركة ، ولولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها .

    وقوله { الله الذي جعل لكم الأرض قراراً } [ غافر / 64 ] ليس بصريح في انتفاء دورانها ؛ لأنها إذا كانت محفوظة من الميَدان في دورانها بما ألقى الله فيها من الرواسي صارت قراراً وإن كانت تدور .

    أما رأينا حول دوران الشمس على الأرض الذي يحصل به تعاقب الليل والنهار : فإننا متمسكون بظاهر الكتاب والسنة من أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل و النهار، حتى يقوم دليل قطعي يكون لنا حجة بصرف ظاهر الكتاب والسنَّة إليه وأنَّى ذلك ، فالواجب على المؤمن أن يتمسك بظاهر القرآن الكريم و السنة في هذه الأمور و غيرها .

    ومن الأدلة على أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل و النهار قوله تعالى { وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال } [ الكهف / 17 ] ، فهذه أربعة أفعال أُسندت إلى الشمس " طلعت " ، " تزاور " ، " غربت " ، " تقرضهم " ولو كان تعاقب الليل والنهار بدوران الأرض لقال : وترى الشمس إذا تبيّن سطح الأرض إليها تزاور كهفهم عنها أو نحو ذلك ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لأبي ذر حين غربت الشمس : " أتدري أين تذهب ؟ فقال : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب وتسجد تحت العرش وتستأذن فيؤذن لها ، وأنها يوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها ، ويقال : ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها " .

    ففي هذا إسناد الذهاب والرجوع والطلوع إليها وهو الظاهر في أن الليل والنهار يكون بدوران الشمس على الأرض .

    وأما ما ذكره علماء الفلك العصريون فإنه لم يصل عندنا إلى حد اليقين ، فلا ندع من أجله ظاهر كتاب ربنا وسنَّة نبيناً صلى الله عليه وسلم .
    ونقول لمن أُسند إليه تدريس مادة الجغرافيا يبين للطلبة أن القرآن الكريم والسنة كلاهما يدل بظاهره على أن تعاقب الليل والنهار إنما يكون بدوران الشمس على الأرض لا بالعكس .

    فإذا قال الطالب : أيهما نأخذ به أظاهر الكتاب والسنة أم ما يدَّعيه هؤلاء الذين يزعمون أن هذه من الأمور اليقينيات ؟
    فجوابه : أنّا نأخذ بظاهر الكتاب والسنة ؛ لأن القرآن الكريم كلام الله تعالى الذي هو خالق الكون كله ، والعالم بكل ما فيه من أعيان وأحوال ، وحركة وسكون ، وكلامه تعالى أصدق الكلام ، وأبينه ، وهو سبحانه أنزل الكتاب تبياناً لكل شيءٍ ، وأخبر سبحانه أنه يبيِّن لعباده لئلا يضلوا ، وأما السنة فهي كلام رسول رب العالمين ، وهو أعلم الخلق بأحكام ربه وأفعاله ، ولا ينطق بمثل هذه الأمور إلا بوحي من الله عز وجل ، لأنه لا مجال لتلقيها من غير الوحي .
    وفي ظني - والله أعلم - أنه سيجيء الوقت الذي تتحطم فيه فكرة علماء الفلك العصريين كما تحطمت فكرة " داروين " حول نشأة الإنسان ، والله أعلم
    .
    =================

    هذه نص فتواه رحمه الله التي ليست علينا قرآنا نتبعه بل هو اجتهد فأخطا ونعذره عن اجتهاده هذا الذي لم يخالف به كتاب الله وسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم

    فمأريك الان ياعلياااااااااااااااااان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-07
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    وازيدك ايضا من اجتهاد الشيخ الامام ابن عثمين رحمه الله وطيب الله ثراه





    المجلد الأول من فتاوى ابن عثيمين - رحمه الله - :
    ( 25 ) سئل فضيلة الشيخ : عن دوران الشمس حول الأرض ؟
    فأجاب بقوله: ظاهر الأدلة الشرعية تثبت أن الشمس هي التي تدور على الأرض، وبدورتها يحصل تعاقب الليل والنهار على سطح الأرض وليس لنا أن نتجاوز ظاهر هذه الأدلة إلا بدليل أقوى من ذلك يسوغ لنا تأويلها عن ظاهرها . ومن الأدلة على أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار ما يلي :
    1. قال الله تعالى عن إبراهيم في محاجته لمن حاجه في ربه : ﴿ فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ﴾ . فكون الشمس يؤتى بها من المشرق دليل ظاهر على أنها التي تدور على الأرض.
    2. وقال أيضاً عن إبراهيم : ﴿ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال : يا قوم إني بريء مما تشركون ﴾ . فجعل الأفول من الشمس لا عنها ولو كانت الأرض التي تدور لقال : " فلما أفل عنها".
    3. قال تعالى : ﴿ وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال ﴾ . فجعل الازورار والقرض من الشمس وهو دليل على أن الحركة منها ولو كانت من الأرض لقال :يزاور كهفهم عنها، كما أن إضافة الطلوع والغروب إلى الشمس يدل على أنها هي التي تدور وإن كانت دلالتها أقل من دلالة قوله: ﴿ تزاور ﴾ ﴿ تقرضهم ﴾ .
    4. وقال تعالى : ﴿ وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون ﴾ ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : يدورون في فَلَكَة كَفَلَكَة المغزل . اشتهر ذلك عنه.
    5. وقال تعالى : ﴿ يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً ﴾ . فجعل الليل طالباً للنهار، والطالب مندفع لاحق، ومن المعلوم أن الليل والنهار تابعان للشمس.
    6. وقال تعالى : ﴿ خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار ﴾ ، فقوله: ﴿ يكور الليل على النهار ﴾ أي يديره عليه ككور العمامة دليل على أن الدوران من الليل والنهار على الأرض ولو كانت الأرض التي تدور عليهما لقال : " يكور الأرض على الليل والنهار" . وفي قوله : ﴿ كل يجري لأجل مسمى ﴾ المبين لما سبقه دليل على أن الشمس والقمر يجريان جرياً حسياً مكانياً لأن تسخير المتحرك بحركته أظهر من تسخير الثابت الذي لا يتحرك.
    7. وقال تعالى : ﴿ والشمس وضحاها . والقمر إذا تلاها﴾ . ومعنى ﴿ تلاها ﴾ أتى بعدها وهو دليل على سيرهما ودورانهما على الأرض ولو كانت الأرض التي تدور عليهما لم يكن القمر تالياُ للشمس بل كان تالياً لها أحياناً وتالية له أحياناً لأن الشمس أرفع منه والاستدلال بهذه الآية يحتاج إلى تأمل.
    8. وقال تعالى : ﴿ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم 0 والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم 0 لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ﴾ . فإضافة الجريان إلى الشمس وجعله تقديراً من ذي عزة وعلم يدل على أنه جريان حقيقي بتقدير بالغ، بحيث يترتب عليه اختلاف الليل والنهار والفصول ، وتقدير القمر منازل يدل على تنقله فيها ولو كانت الأرض التي تدور لكان تقدير المنازل لها من القمر لا للقمر . ونفي إدراك الشمس للقمر وسبق الليل للنهار يدل على حركة اندفاع من الشمس والقمر والليل والنهار.
    9. وقال النبي صلي الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه وقد غربت الشمس: " أتدري أين تذهب؟" قال : الله ورسوله أعلم. قال : " فإنها تذهب فتسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، فيوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها : ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ". أو كما قال j ، متفق عليه ، فقوله : " ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها " ظاهر جداً في أنها تدور على الأرض وبدورانها يحصل الطلوع والغروب.
    10. الأحاديث الكثيرة في إضافة الطلوع والغروب والزوال إلى الشمس فإنها ظاهرة في وقوع ذلك منها لا من الأرض عليها.
    ولعل هناك أدلة أخرى لم تحضرني الآن ولكن فيما ذكرت فتح باب وهو كاف فيما أقصد. والله الموفق .


    مفتاح دار السعادة : 2/55
    قال شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية :( فصل : طلوع الشمس على العالم
    ثم تأمل الحكمة في طلوع الشمس على العالم ، كيف قدره العزيز العليم سبحانه ، فإنها لو كانت تطلع في موضع من السماء فتقف فيه ولا تعدوه لما وصل شعاعها إلى كثير من الجهات ، لأن ظل أحد جوانب كرة الأرض يحجبها عن الجانب الآخر ، فكان يكون الليل دائماً سرمداً على من لم تطلع عليهم ، والنهار دائماً سرمداً على من هي طالعة عليهم ، فيفسد هؤلاء وهؤلاء .
    فاقتضت الحكمة الإلهية ، والعناية الربانية ، أن قدّر طلوعها من أول النهار من المشرق ، فتشرق على ما قابلها من الأفق الغربي ، ثم لا تزال تدور وتغشى جهة بعد جهة ، حتى تنتهي إلى المغرب ، فتشرق على ما استتر عنها في أول النهار ، فيختلف عندهم الليل والنهار ، فتنتظم مصالحهم ) ا.هـ .


    يضاف إلى الأدلة ما يلي :
    1. قوله تعالى : ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴾ .
    قال ابن عثيمين - رحمه الله - : ( قوله تعالى : { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ } من المعلوم أن المراد هو المكان الذي تغرب الشمس فيه ، وهو البحر ؛ لأن السائر إلى المغرب سوف يصطدم بالبحر والشمس إذا رآها الرائي وجدها تغرب فيه .
    ( وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) هي أرض البحر { حَمِئَةٍ } مسودَّة من الماء ، لأن الماء إذا مكث طويلاً في الأرض صارت سوداء ، ومعلوم أنها تغرب في هذه العين الحمئة حسب رؤية الإنسان ، وإلا فهي أكبر من الأرض ، وأكبر من هذه العين الحمئة ، وهي تدور على الأرض ، لكن لا حرج أن الإنسان يخبر عن الشيء الذي تراه عيناه بحسب ما رآه .
    ( وَوَجَدَ عِنْدَهَا ) أي عند العين الحمئة وهو البحر ) ا.هـ .

    2. قوله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً 0 ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ﴾ .
    قال السعدي - رحمه الله - : ( أي : ألم تشاهد ببصرك وبصيرتك كمال قدرة ربك ، وسعة رحمته ، أنه مد على العباد الظل ، وذلك وقت طلوع الشمس ﴿ ثم جعلنا الشمس عليه ﴾ أي : على الظل ﴿ دليلاً ﴾ ، فلولا وجود الشمس ، لما عرف الظل ، فإن الضد يعرف بضده .
    ﴿ ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً ﴾ فكلما ارتفعت الشمس تقلص الظل ، شيئاً فشيئاً ، حتى يذهب بالكلية ، فتوالي الظل والشمس على الخلق ، الذي يشاهدونه عياناً ، وما يترتب على ذلك من اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما ، وتعاقب الفصول ، وحصول المصالح الكثيرة بسبب ذلك - من أدل دليل على قدرة الله وعظمته وكمال رحمته وعنايته بعباده ، وأنه وحده المعبود المحمود ، المحبوب المعظم ، ذو الجلال والإكرام ) ا.هـ .


    * قال ابن عثيمين - رحمه الله - في فوائد قوله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ :
    ( 13- ومنها : الرد على علماء الهيئة الذين يقولون : إن إتيان الشمس ليس إتياناً لها بذاتها ؛ ولكن الأرض تدور حتى تأتي هي على الشمس ؛ ووجه الرد أن إبراهيم قال : { فإن الله يأتي بالشمس من المشرق } ؛ إذاً الله أتى بها من المشرق ؛ وهم يقولون : إن الله لم يأت بها من المشرق ؛ ولكن الأرض بدورتها اطلعت عليها ؛ ونحن نقول : إن الله لم يقل : ( إن الله يدير الأرض حتى تُرى الشمس من المشرق ؛ فأَدِرْها حتى تُرى من المغرب ) ! ويجب علينا أن نأخذ في هذا الأمر بظاهر القرآن ، وألا نلتفت لقول أحد مخالف لظاهر القرآن ؛ لأننا متعبدون بما يدل عليه القرآن ؛ هذا من جهة ؛ ولأن الذي أنزل القرآن أعلم بما خلق : قال الله تعالى : { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } [الملك: 14] ؛ فإذا كان [ الله سبحانه وتعالى ] يقول في كلامه : إن الشمس : « تأتي » ، و « تطلع » ، و « تغرب » ، و « تزول » ، و « تتوارى » ؛ كل هذه الأفعال يضيفها إلى الشمس ؛ لماذا نحن نجعلها على العكس من ذلك ، ونضيفها إلى الأرض !!! ويوم القيامة سيقول الله لنا : { ماذا أجبتم المرسلين } [القصص: 65] ؛ لا يقول : ماذا أجبتم العالم الفلكي الفلاني ، على أن علماء الفلك قديماً وحديثاً مختلفون في هذا ؛ لم يتفقوا على أن الأرض هي التي بدورانها يكون الليل والنهار ؛ وما دام الأمر موضع خلاف بين الفلكيين أنفسهم ؛ فإننا نقول كما نقول لعلماء الشرع إذا اختلفوا : « إن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول » بل نقول : لو جاء علماء الفلك بأجمعهم ما عدلنا عن ظاهر القرآن حتى يتبين لنا أمر محسوس ؛ وحينئذ نقول لربنا إذا لاقيناه : إنك قلت - وقولك الحق- : { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } ، وقلت : { اتقوا الله ما استطعتم } [التغابن: 16] ؛ ونحن ما وسعنا إلا أن نقول : إن قولك : { وترى الشمس إذا طلعت } [الكهف: 17] أي إذا طلعت رأي العين ؛ لا في حقيقة الواقع ؛ لأننا علمنا بحسنا ، وبصرنا بأن الذي يكون به تعاقب الليل والنهار هو دوران الأرض ؛ أَمَا والحس لم يدل على هذا ؛ ولكنه مجرد أقيسة ونظريات ، فإنني أرى أنه لا يجوز لأحد أن يعدل عن كلام ربه الذي خلق ، والذي أنزل القرآن تبياناً لكل شيء لمجرد قول هؤلاء ) ا.هـ .

    * وقال - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى : ﴿ وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال ﴾ :
    ( وفي قوله تعالى : { إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ } { وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُم } دليل على أن الشمس هي التي تتحرك وهي التي بتحركها يكون الطلوع والغروب خلافاً لما يقوله الناس اليوم من أن الذي يدور هو الأرض ، وأما الشمس فهي ثابتة ، فنحن لدينا شيء من كلام الله ، الواجب علينا أن نجريه على ظاهره وألا نتزحزح عن هذا الظاهر إلا بدليل بَيِّن، فإذا ثبت لدينا بالدليل القاطع أن اختلاف الليل والنهار بسبب دوران الأرض فحينئذ يجب أن نؤول الآيات إلى المعنى المطابق للواقع ، فنقول : إذا طلعت في رأي العين ، وإذا غربت في رأي العين ، تزاور في رأي العين ، تقرض في رأي العين ، أما قبل أن يتبين لنا بالدليل القاطع أن الشمس ثابتة والأرض هي التي تدور وبدورانها يختلف الليل والنهار فإننا لا نقبل هذا أبداً ، علينا أن نقول : إنَّ الشمس هي التي بدورانها يكون الليل والنهار ، لأن الله أضاف الأفعال إليها والنبي صلى الله عليه وسلم حينما غربت الشمس قال لأبي ذر : " أتدري أين تذهب ؟ " فأسند الذَّهاب إليها ، ونحن نعلم علم اليقين أن الله تعالى أعلم بخلقه ولا نقبل حدْساً ولا ظناً ، ولكن لو تيقنَّا يقيناً أن الشمس ثابتة في مكانها وأن الأرض تدور حولها ، ويكون الليل والنهار ، فحينئذ تأويل الآيات واجب حتى لا يخالف القرآن الشيء المقطوع به ) ا.هـ .





    فهل خالف الشيخ ماورد في القران والسنة الصحيحة من اجتهاده هذا ؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-07
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    فمارأيك الان يامولانا عليااااااااااااااااااااااان ؟؟


    هل تعذر الشيخ مثلنا لاجتهاده ام لاتزال تريد الاستهزاء به وكأن ماقال في اجتهاده عبثا ؟؟:eek:




    اللهم لك الحمد حمد طيبا مباركا فيه :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-07
  17. the eye

    the eye عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    1


    كانت تكفي هذه الكلامه اجابه شافيه , وبدون مكابره
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-07
  19. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    القول بعدم دوران الأرض حول الشمس وإن كان خطأً الا انه له وجه من الكتاب والسنة

    وهو ليس بملزم لأحد .. فلاتحمل الكلام أكثر مما يحتمل يا أخ عليان ..

    لم أرك تستنكر على علماء الصوفية ما يدعونه من كرامات وخرافات

    كما لم أرك تستنكر على الشيعة خرافة السرداب والرجعة وغلوهم في الأئمة وزعمهم أنهم
    يديرون الكون ويتصرفون فيه ..

    أقول كفى المرئ نبلا أن تعد معايبه .. فان كنتم اخذتم على الشيخ هذه الفتوى مع ان لها مستندا
    من الكتاب العزيز فهذا يعد مدحا وفخرا للشيخ الا تجدوا له الا هذا الخطأ .. فتامل !!

    أحب أن أشير الى أن الشيخ رحمه الله مع زهده وتواضعه كان مهتما بالتقنية الحديثة والإستفادة
    منها .. فكان يتابع أحدث الأجهزة في مجال التسجيل والإتصال ويسارع لشرائها واقتنائها
    رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به في الجنة وأثابه خيرا ورفع منزلته ..

    أشكر الفاضل ابو خطاب على ما أتى به من كلام دفاعا عن الشيخ فقد أثرى الموضوع
    بنقله للفتاوى كاملة .. أما الإقتطاع من كلام أهل العلم بحسب ماتهواه النفس فهذا ديدن أهل
    الضلال والمتربصين بالمؤمنين
     

مشاركة هذه الصفحة