علي ناصر محمد: مطالبة المؤتمر للرئيس صالح بالترشح كان أمرا متوقعا

الكاتب : safeer   المشاهدات : 406   الردود : 0    ‏2006-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-05
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    علي ناصر محمد: مطالبة المؤتمر للرئيس صالح بالترشح كان أمرا متوقعا
    22/03/2006
    خاص، نيوزيمن:




    بعد غياب عن ساحة الفعل السياسي، وانشغاله بمركز الدراسات، الذي أنشأه في دمشق عقب استقراره خارج اليمن، عاد الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد للتأثير والتأثر بالجدل السياسي اليمني.
    تاليا حوار مع الرئيس، الوحيد يمنيا وعربيا -إلا في النادر- الذي يقال له "الرئيس السابق" وهو حي.

    * ما هي الرسالة التي حملها لكم العميد علي ما نرى من حملات تشهير وإرهاب فكري لا يوحي بانتخابات رئاسية حرة ونزيهة



    محسن الأحمر، أثناء لقائه بكم في أبو ظبي، هل حمل إليكم رسالة ما من الرئيس علي عبد الله صالح؟
    - تربطني بالعميد علي محسن الأحمر علاقات قديمة وطيبة منذ 20 عاماً ولا حاجة لنا للقاء في السر، فنحن نتقابل أحيانا أثناء زياراته للإمارات أو القاهرة أو عند تواجدنا في الوطن، ولم يحمل العميد علي محسن الأحمر إليَّ أي رسالة شفوية أو كتابية من الرئيس علي عبد الله صالح.
    * منذ انعقاد المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام وأجواء العمل السياسي محكومة بالقطيعة بين المؤتمر من جهة، ومختلف مكونات العمل السياسي من جهة اخرى، وفيما يصر الأول على لغة الدفاع عن المنجزات في مواجهة لغة الانتقاد التي تغلب على خطاب المعارضة، ولم تبدر أي خطوة للحوار حول ما تطرحه المعارضة اليمنية سواء في الداخل أم في الخارج، وسواء معارضة سياسية أم اجتماعية... ألا يثمر هذا مزيداً من الإقصاء في الخيارات وهو مايلغي جدوى عناء العمل السياسي.
    - منطق الإقصاء، يتعارض مع مبدأ التداول السلمي للسلطة، وهناك قاعدة ذهبية هامة لاغنى عنها لاي نظام، وهي الوحدة الوطنية، وقد أثبتت تجارب اليمن والشعوب الاخرى ان الحوار الوطني الشامل هو السبيل الى ذلك، وان لغة الحوار هي التي ينبغي ان تسود وهي التي لها الغلبة في الاخير على لغة المال والسلاح، وعلى لغة اقصاء الآخر سياسياً. واعتقد ان اليمن بحاجة اليوم، اكثر من أي وقت مضى، وبعد كل التجارب والحروب المريرة التي مرت بها، الى مثل هذا الحوار الجاد والصادق، بعيداً عن المكايدات والمناورات السياسية.
    إنكم تذكرون، ولا شك، انني دعوت الى الحوار بين الحزب الاشتراكي اليمني والمؤتمر الشعبي العام قبل وأثناء وبعد حرب العام 1994م، ولو احتكم الجميع في تلك الفترة إلى لغة الحوار، بدلا من الاحتكام إلى لغة السلاح كان ذلك سيجنبنا الحرب وآثارها السلبية، التي تركت جرحاً عميقاً في جسم الوحدة الوطنية، كما أن الوطن والشعب اليوم بحاجة إلى معالجة الآثار والأضرار المترتبة على الحروب والنزاعات السياسية قبل وبعد العام 1994م. ومن تجربتي الطويلة في العمل السياسي في السلطة وخارجها، اقول، عن قناعة ترسخت لدي: إن الحوار المسؤول و المعمق، هو السبيل للوصول الى قواسم مشتركة بين كل الاطراف والفرقاء لما فيه مصلحة الوطن والشعب..
    * خلال عهد الرئيس علي عبد الله صالح شهدت اليمن قوة للمركز السياسي للدولة، وبخاصة للموقع الاول "الرئيس" بعد تاريخ حافل من حكم اليمن عبر شخصيات إجتماعية ليس لها وظيفة دستورية، حيث كان رئيس اليمن الشمالي، اصغر مشائخ اليمن واصغر مراكز القوة فيها، وزاد من قوة المركز الأول نتائج حرب 1994م، التي كانت اول حرب في اليمن بشطريه او الموحد التي ينتصر فيها طرف قوي منذ ما قبل الحرب ليواصل إحكام قبضته... باعتبار تقوية المنصب الاول انجازاً لاي دولة عانت من هشاشة الحكم الوطني، ومن ضعف المؤسسية.. كيف يمكن استغلال الاهتمام الدولي والمحلي بالانتخابات الرئاسية لصالح تقبل هذه القوة للمركز الاول لمؤسسات الدولة- الحكومة مثلاً- وجود بعض اركان المعارضة في الخارج أمر مفيد



    ولمنع ان تتحول قوة المنصب الاول مدخلاً للحكم الفردي؟
    - لا خلاف حول حاجة اليمن الى دولة قوية ومهيبة تضمن الأمن والاستقرار، يسودها حكم القانون والدستور، وتحافظ على سيادتها الوطنية، ويكون اساسها العدل والمساواة بين المواطنين، دولة خالية من الفساد والاحقاد والفتن والثأر، لكن هذه القوة ينبغي ان توضع بيد مؤسسات الدولة المنتخبة، أي البرلمان والحكومة و الحكم المحلي، واعتقد ان الدستور والقوانين -اذا ما طبقت بالشكل الصحيح- كفيلة بتحديد صلاحيات كل جهة بحيث تصبح الشورى والديمقراطية والتوافق حول القرارات المصيرية قرارات جماعية يشترك في صنعها الجميع، والمهم الا يحل الحاكم، أياً كان، بديلاً للنظم والقوانين والتشريعات، ونحن بحاجة في حياتنا السياسية والاجتماعية إلى قوة المنطق لا إلى منطق القوة.
    * هل نفهم من هذا موقفا ما من مطالب المعارضة بتغيير النظام السياسي ليكون نظاما برلمانيا؟ وهل يمكن القول إنكم في حال ترشحكم ستتبنون هذا النظام في برنامجكم؟ الانتخابات الرئاسية رهناً بأداء المعارضة خلال هذه الفترة




    - أعتقد أن الأمر الأكثر إلحاحا، هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، تمثل القوى الحزبية، والفعاليات الوطنية، تكون مهمتها الترتيب لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، تحت إشراف عربي ودولي لكل الهيئات السياسية للدولة، كانتخاب رئيس جديد للدولة، وبرلمان ومجلس نواب جديدين، ومجالس للحكم المحلي. ومثل هذا الإجراء هو الذي سيرسخ لدولة النظام والقانون والمؤسسات، ويوسع قاعدة المشاركة السياسية، ويطبق مبادئ النظام البرلماني، وهو ماسيضمن التداول السلمي للسلطة.
    * ثمة مخاوف من أن يعيد إصرار المؤتمر على التفرد بالقرار السياسي اليمني الى ضمور في مراكز القوى السياسية والحزبية، وانتعاش مراكز القوى غير السياسية؛ ومن ثم تعود اليمن الى مرحلة ما قبل التعددية الحزبية والى صراع القوى الاجتماعية... كيف ترى انت مثل هذا الأمر؟ وكيف نمنع خيارات: إما التسليم بوجوب دوام حكم المؤتمر وإما اعادة اليمن الى ما قبل الديمقراطية؟
    - ليس أخطر على أي بلد من تفرد قوة واحدة بعينها بالقرار السياسي، وبمقدرات الوطن. كانت النتائج دائماً كارثية في مثل هذه الحالات. ولنا شواهد كثيرة في تجارب اليمن والعديد من البلدان العربية وفي العالم الثالث. وهذا يعني انه لابديل عن تعميق الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة. لكن هذا ينبغي ان يتحول من نطاق الشعارات الى حيز الواقع الملموس في الحياة السياسية، وفي حياة المجتمع. وفي رأيي، ان الحراك السياسي والاجتماعي، الذي يتولد عن هذه العملية، كفيل، دون شك، بحمل قوى اخرى الى السلطة عبر الانتخابات الحرة المباشرة والنزيهة. واعتقد ان الاحزاب والقوى السياسية والاجتماعية اليمنية تجد نفسها امام مسؤوليةلقاءاتي دائمة مع علي محسن الأحمر ولكنه لم يحمل أي رسالة من الرئيس علي عبدالله صالح، وعلاقتي تاريخية مع قيادة اللقاء المشترك



    جسيمة لتحويل ذلك الى منظومة من العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي المدروس والملموس الذي يجعلها شريكا في السلطة وفي صنع القرار.
    * كيف تقرأ خارطة الفعل السياسي -الواقعية- باتجاه الانتخابات الرئاسية؟ وكيف تأمل ان تكون؟
    - هُناك اليوم مسؤولية جسيمة تقع على كاهل الشعب اليمني وقواه الوطنية والسياسية والاجتماعية الحية، وعلى نحو أو آخر هم يستشعرون ذلك، ويظهر ذلك جلياً في العديد من الاحداث والوقائع والمبادرات السياسية، وفي النقاشات، كما في الاعلام، وايضاً في الشارع. ولمزيد من التفسير فهناك اليوم خطان او اتجاهان يظهران في الفعل السياسي: السلطة بكل مكوناتها، واحزاب اللقاء المشترك وبقية الأحزاب الأخرى. ونأمل ان يؤدي الحوار الجدي والمسؤول بين جميع هذه الاطراف الى الوصول الى قواسم مشتركة لمواجهة استحقاقات الانتخابات الرئاسية القادمة، التي نأمل ان تكون حرة ونزيهة وشفافة.
    * تشهد المعارضة اليمنية نزوحاً ملحوظاً للعمل السياسي إلى الخارج، رغم مشروعية العمل من الداخل، فما رأيكم في ذلك؟
    - العناصر والشخصيات السياسية المعارضة الموجودة في الخارج هي امتداد لبعض احزاب المعارضة في الداخل، وبعضها لها علاقات سياسية في الداخل والخارج كونتها منذ عقود. وقد دلت التجربة في الماضي على ان وجود بعض اركان المعارضة في الخارج هو أمر مفيد لها في بعض الاوقات، لكن الفعل الحقيقي يأتي من الداخل، والشيء الطبيعي ان تكون كل قوى المعارضة موجودة في الداخل، وان يعود الكل الى الوطن الذي ينبغي ان يتسع للجميع بدون اقصاء أو تمييز أو ارهاب، والمعارضة تبقى مشروعة حيثما كانت ما دامت في اطار الدستور والقوانين النافذة ولا تلجأ الى القوة أو العنف.
    * كيف تقرأ مستقبل المعارضة خلال الفترة القادمة، حتى موعد الإنتخابات الرئاسية؟
    - من المبكر التنبؤ بما سيحدث من الآن وحتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة، لكن الامر سيكون بكل تأكيد رهناً بأداء المعارضة خلال هذه الفترة. فحتى الآن لم تسمي المعارضة مرشحا واحدا لها، أو أكثر من مرشح، للمنافسة على الإنتخابات الرئاسية، ولم تحدد رؤيتها بشأن هذا الموضوع.
    * هل تتوقع ان تُجرى إنتخابات بطريقة طبيعية؟ البلاد بحاجة لحكومة وحدة وطنية ترتب للانتخابات الرئاسية تحت اشراف عربي ودولي




    - نأمل ان تُجرى إنتخابات طبيعية حقاً، بعيداً عن اجواء التوتر والمكايدة السياسية، وان تُهيأ كل الظروف لاجراء انتخابات تنافسية حرة ونزيهة، وان تكون هناك فرص متساوية امام المرشحين، وألا يُستخدم المال العام والاعلام الرسمي وامكانيات الدولة لصالح مرشح بعينه، واي انتخابات من هذا النوع، الذي نحن بصدده، ينبغي ان تتوخى النزاهة والمساواة والشفافية. لكن ما نراه حتى الان من حملات تشهير وارهاب فكري لا يوحي بذلك، فإرهاب المال والاعلام والشتائم لا يقل خطورة عن إرهاب السلاح!!
    * هل سيرشح الرئيسان علي صالح وعلي ناصر في مواجهة بعضهما في انتخابات تنافسية؟
    - فيما يخص الرئيس علي صالح، فقد طالبه المؤتمر السابع للمؤتمر الشعبي العام المنعقد في عدن نهاية العام الماضي بالتراجع عن قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، وهذا ما كان متوقعاً. وكما اكدت في مقابلة سابقة مع مجلة (المجلة) فان القرار في هذه المسألة هو بيد الرئيس...، أما فيما يخصني، فلم اتخذ قراراً بشأن هذا الموضوع. نحن مع وحدة اليمن وهذا لا يعني السكوت عن الأخطاء التي تسيء للوحدة وتضر بالمواطنين




    * ما رأيك فيما تعلنه الدول الكبرى، خاصة أميركا وفرنسا، بأنهم لايدعمون أي مشاريع لفصل اليمن عن بعضها، في مقابل ازدياد اليمنيين الغاضبين من سوء الحكم و الاحتماء بالمكونات المناطقية، وهو ما أنعش المعارضة الجنوبية؟
    - نحن مع وحدة اليمن، لكن هذا لا يعني السكوت عن أخطاء وسلبيات يرتكبها البعض وتسيء إلى الوحدة، وتلحق الضرر بالوطن والمواطن.
    * بصفتك رئيساً سابقاً للجنوب، وسياسياً تعرض له شركاء الوحدة في اتفاقهم؛ بحكم ظروف ما بين 1986-1990م، ويعيش حالياً في الخارج، وتعرض لهجوم من قيادات عليا في الدولة الحالية، واسماً متوقعاً ترشحه للرئاسة، كيف تتلقى الانتقادات التي توجه لك؟
    - تعرضت لهجمة إعلامية شرسة لمجرد أنني فكرت وقلت إن الحديث عن الترشح للرئاسة سابق لأوانه، كما أشرت سابقاً، و تزداد عندي القناعات بأن ثمة شيئاً ما ليس طبيعيا في مضمار الحملة الموجهة ضدي، وهي ليست موجهة إلى شخصي فقط، فهي تتنقل لتلامس رجالات الدولة في بلادنا مثل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر والدكتور عبد الكريم الإرياني و ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العطاس وآخرين قبلهم ومن بعدهم، في داخل الوطن وخارجه، أصابتهم هذه الحملات الدعائية الحمقاء. وأنا شخصيا لا احمل حقدا أو كرها لأحد ولكل الذين أساءوا إلي، وسيسيئون لاحقا، ولقد اتبعت دائماً أسلوباً واحداً في مواجهة هذه الحملات الحمقاء، وهو "ألا أكذب وألا أشتم" ذلك إن كذبت فلن يصدقني أحد وإذا شتمت فلن يحترمني أحد، وفي العادة فإن هذه الحملات ترتد على أصحابها، وأقول لكل من هاجمني وسوفمنطق الإقصاء، يتعارض مع مبدأ التداول السلمي للسلطة



    يهاجمني "سامحكم الله".
    * كيف هو مستوى تواصلكم مع مكونات العمل السياسي في الداخل ولنبدأ برئيس الجمهورية؟
    - العلاقة مع الرئيس علي عبد الله صالح لم تنقطع، وهي علاقات قديمة تعود إلى نحو ثلاثين عاماً، ولم تقم على مصالح شخصية، بل كانت، وما تزال تنبع من الحرص على الوطن والمواطن اليمني.
    * وماذا عن علاقتكم بالمؤتمر الشعبي العام؟
    - علاقتي بحزب المؤتمر وقيادته علاقة جيدة، تقوم على الاحترام المتبادل بيني وبين القيادات في الحزب.
    * والحكومة؟
    - العلاقة مع الحكومة اليمنية ورئيسها هي امتداد لعلاقاتنا السياسية السابقة، وهي جيدة على العموم.
    * كيف هو مستوى تواصلكم مع المعارضة المختلفة وبخاصة أحزاب اللقاء المشترك؟
    - علاقتي مع أحزاب اللقاء المشترك تاريخية، مع قادتها وقواعدها، وهي مستمرة حتى اليوم، وأنا أعتز بها، كما أنني على صلة ومعرفة بقادة أحزاب المعارضة و الشخصيات الاخرى في الداخل والخارج.
    * أخيراً ما هو نوع العلاقة مع الشخصيات الاجتماعية اليمنية كالشيخ عبد الله بن حسين الأحمر؟
    - أنا على علاقة وتواصل مع الجميع دون استثناء؛ بما يخدم اليمن والشعب اليمني، ونتبادل وإياهم الآراء والأفكار حول أوضاع اليمن والمستجدات والأحداث، وأرتبط بعلاقات وصداقات واسعة مع عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية في اليمن، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح.
    * تناقل الإعلام خبراً عن لقاء تم بينك وبين دانيال أمبرتو.. ماذا في الأمر؟
    - قُدّم إلي دانيال أمبرتو -عن طريق صديق له- على أنه رجل أعمال ويسعى إلى ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2008، وهو يتردد باستمرار على بعض دول المنطقة، وأي تحريف للقاء، أعتبره امتداداً للحملة الإعلاميةاليمن بحاجة لدولة قوية، لكن المهم الا يحل الحاكم، أياً كان، بديلاً للنظم والقوانين والتشريعات



    الحمقاء التي تعرضنا لها منذ أشهر.
    * أشيع أنكم تعرضتم لمحاولة اغتيال في القاهرة مؤخرا، ما صحة ذلك؟
    - لم أتعرض لأي محاولة اغتيال لا في القاهرة ولا في غيرها، كما أنني لم أزر مصر منذ العام الماضي، وهذه الإشاعات وغيرها- ماسبق منها وما هو آت- تصب في النهاية في انعدام مصداقية من يقف وراءها، وقد ربتنا الأخلاقية العربية على السمو عن سفاسف الأمور؛ مما يلزمني بعدم التعليق عليها بأكثر من نفي وقوع محاولة اغتيال مزعومة
     

مشاركة هذه الصفحة