ايه المجاهدون .............. المنية ولا الدنية ..

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 795   الردود : 0    ‏2006-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-04
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على اشرف المرسلين , وعلى اله وصحابته والتابعين

    اما بعد

    فهذه رسالة الى خيار الامة , وحماة الدين والعرض , وقادة المسلمين , احفاد ابي بكر وعمر

    وخالد بن الوليد , اسد الشرى وابطال الوغى , الذين كسروا انف الكفر , ومرغوا الصليب

    بالتراب , واذلوا الكفر فاعز الله بهم المؤمنين .

    رسالة الى المجاهدين في سبيل الله الذين يجاهدون في سبيل الله , ولا يخافون لومة لائم ,

    ولا يثنيهم عذل عاذل , ولا تخذيل متخاذل .

    ان الاوان ليقول لكم اهل العلم , حملته وطلابه \ انتم والذي لا اله الا هو خير منا, واكرم واعز

    واشرف واتقى وانقى , والزم لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, والامة اليكم احوج , وهي

    بكم اعز واقوى , نسال الله لكم قبول اعمالكم وجهادكم , ونسال الله لنا مغفرة ذنبنا بقعودنا عن

    الجهاد , وتخاذلنا عنه , مع الدعاوى العريضة والقلوب المريضة .

    ايها المجاهدون , هذه رسالة اليكم , وقد اجتمع الكفار عليكم , وائتمروا بكم ليقتلوكم و

    يسجنوكم يريدون ليوقفوا بذلك الجهاد , والله متم نوره ولو كره بوش واذنابه .

    هذه رسالة الى كل اخواننا المجاهدين المطاردين من قبل الطواغيت , وان كنت اردت بها

    اخواننا الذين من الله عليهم بالفرار من سجون الطواغيت في اليمن , الا انها رسالة الى كل

    مجاهد مطارد من قبل امريكا وعبيدها الطواغيت في كل مكان .

    ايها المجاهدون لا تستسلموا لهم , وتسلموا انفسكم اليهم , وتمكنوهم منكم , وتجعلوا للكافرين

    سبيلا عليكم , بل قاتلوا ثم عيشوا اعزة , او موتوا كراما , والمنية ولا الدنية .

    فلا يجوز للمجاهد ان يسلم نفسه للكافر او من يريد تسليمه للكافر الا حين يعجز عن الفرار ,

    ويامن الفتنه في الدين , ولا يخشى افشاء اسرار تضر بالمجاهدين , ويستوثق بامان لنفسه .

    وهذا كله متعذر حين يسلم المجاهد نفسه , فهو لا يامن الفتنه في دينه جراء الترغيب و

    الترهيب والتعذيب الذي يتعرض له , فهؤلاء الطواغيت لا يرقبون في مسلم ومجاهد الا ولا ذمة

    ولاهم لهم الا ان يرضى عنهم طواغيت البيت الابيض , فهم يقومون بقتل وتعذيب وسجن

    المجاهدين كل ذلك من اجل الحصول على دعم ورضى بوش, عليه وعليهم لعائن الله .

    والحكومة اليمنية حكومة مرتدة عميلة , تولت الكافرين وناصرتهم , وحمت المشركين وعبدة

    القبور , وحكمت بغير ما انزل الله , وتحاكمت الى الطاغوت , واقرت الاستهزاء والمستهزئين

    بالدين , واشاعة الفاحشة والفجور , وغير ذلك من النواقض .

    وزادت على تولي الكافرين تبرير ذلك وتسويغه , ثم الافتخار به واعلانه , ثم معاداة من عاداه

    الكفار وعاداهم , حتى صارت تتبجح انها جبهة متقدمة في الحرب على الارهاب( الاسلام ) .

    ولو كانت الحكومة اليمنية حكومة ذات سيادة , ما جاز تسليم النفس لها لكفرها , فكيف وهي

    عميلة لامريكا ووكيلة لها في حرب المجاهدين , فتسليم النفس اليها كتسليم النفس الى امريكا,

    فالامر بالقبض امريكا, والمستفيد منه امريكا, والمقصود الاول والاخير منه حماية امريكا .

    كما ان جميع ما يستخرج من المجاهدين في سجون الامن السياسي من معلومات يصل امريكا

    في وقته , بل ان من يقوم بالتحقيق مع المجاهدين هم ضباط من ال fbiوال cia , بل السجن

    نفسه يخضع لتوجيهات ومباركة السفارة الامريكية , حتى ان بعض المطلعين نصح اولياء

    امور واقارب المجاهدين ان يراجعوا السفارة من اجل اطلاق سراح ابناءهم .

    والمجاهد يكفيه ان يعلم انهم حين يطلبونه انما يطلبونه ليعاقبوه على ما هو طاعة لله لاشك

    فيها ولا ريب , بل على ما هو فرض عين محتم عليه , ثم هم لا يحكمون في كثيرا من السجناء

    اصلا , ويسجنوهم السنيين والشهور الطوال ظلما وجورا , ويحملونهم تحت وطاة التعذيب

    على الاعتراف على ما لم يفعلوه كذبا وزورا , ثم يحكم فيهم بعد كل هذا بغير حكم الله وشرعه

    بل بما يقترحه النائب العام او النيابه , او بما يرسل لهم مكتوب من قبل الجهات العليا .

    فاذا طلب المجاهد فليتامل هذا , وانه مطلوب لانه قام بما فرض الله عليه , ولو كان الجهاد

    نافلة من النوافل كان من الكفر العظيم ذمه , فضلا عن العقوبة عليه , فكيف وهو فرض واجب

    على الامة ؟ ثم كيف في زمان تعينه مع قلة القائمين به .....؟؟؟

    ومتى طلب المجاهد ليفتن في دينه , كان عليه الفرار ما استطاع , والدفع ما قدر على الدفع ,

    وقد بوب البخاري في صحيحه\ باب من الدين الفرار من الفتن .

    ايها المجاهد لا شك ان المؤمن يتورع عن دماء المسلمين , ولا شك ان قتال رؤوس الكفر

    وائمته احب اليك من قتال الاذناب واذناب الاذناب .

    ولكن من الورع البارد , التورع عن مقاتلة جنود الطواغيت دفاعا , والنبي صلى الله عليه

    وسلم نهى عن تسليم المال لمن جاء يطلبه , وامر بمقاتله ان قاتل,فكيف بمن طلب ماهو اعلى؟

    وكيف بمن اجتمع في طلبه لك انه يطلبك لتسليم نفسك, فيسجنك ويعذبك ويستعين بك على

    حرب المجاهدين , وايقاع اخوانك فيما وقعت فيه ؟

    فلو لم يكن في الامر الا الدفاع عن النفس لكان مشروعا لك الدفاع بالنص, فكيف وقد اجتمع مع

    هذا , انهم معينون لامريكا عليك , وان الطالب لك امريكا , اما باسمك واما بوصفك ؟

    ولم يفرق احد من اهل العلم في احكام القتال ولا غيره بين الوكيل والاصيل , ولا يجري على

    لسان من عرف الفقه التفريق بين قتال الكافر لك بنفسه , وارساله المنتسبين الى الاسلام اليك,

    في مشروعية دفاعك عن نفسك , وذبك عن دينك ومالك وعرضك .

    اخي المجاهد , تذكر حين تمتنع عن تسليم نفسك , انك تشغل الطواغيت عن غيرك , وحين

    تواجههم انك تدفع عمن ورءاك , وان قتالك لهم من اعظم الروادع للمرتزقة وجنود الطواغيت.

    فعلى من يطلب لامريكا او اي من عملائها , او لكافر غيرها ان يعلم انه ان قاوم ودافع عن

    نفسه فقتل فهو شهيد , وان قتل فقتيله الى النار , وبهذا امر , وان نجا نجت به قناة الخير

    التي كان اجراها , ثم هو يسن لمن خلفه ويحرضهم , ويعينهم على الخلاص , كما يوهن

    عزائم عدوه ويخذلهم ويكسر شوكتهم عن المجاهدين , ويجعلهم يحسبون الف حساب قبل

    انتهاك الحرمات والتعدي على المسلمين , ويعلن للمرتزقة ان من قاتل في سبيل المال ,

    سيفقد ماله ونفسه قبل ان يصل الى المجاهدين .

    وان استسلم وسلم نفسه , اجرى على نفسه حكم الطاغوت , وجعل له سبيلا عليه , وقوى

    عزيمته , وزاد كلبه على المجاهدين وجراته عليهم , ثم وقع في ذل الاسر, وهوان السجن ,

    واوقف عمله للامة , وربما ذاق العذاب النكال , واثقلته القيود والاغلال , وفوق هذا فانه لا

    يامن ان اسر ان يفشي اسرار المجاهدين , ويقطع العمل , ويكون نكسة للامة , وغاية ما

    يفعله المستسلم ان ينقذ نفسه باءهلاك الامة , بل ينقذ ديناه بالمخاطره باخرته ودينه .

    وهناك واجب ايضا على المسلمين نحو هؤلاء المطاردين, فيجب على المسلمين حماية

    المجاهدين والذود عنهم وايؤاهم وتوفير المال لهم وكل ما يحتاجونه .

    ويحرم اشد الحرمة الابلاغ عنهم او الاخبار عنهم او تسليمهم الى الطواغيت كما فعل بعض

    المرتزقة واصحاب النفوس المريضة الذين باعوا دينهم بثمن بخس دراهم معدودة .

    بل ان الو اجب على المسلمين ان يسعوا في فك اسرهم واستخلاصهم من سجون الطواغيت

    وسجون امريكا, وقد ذكر العلماء انه يجب على المسلمين ان يبذلوا من الاموال حتى ولو لم

    يبقى دينار ولا درهم من اجل فكاك الاسرى , بل ان من مسوغات الجهاد وجود الاسرى .

    ولعمري لو لم تكن شريعة توجب الدفاع عن هؤلاء واستخلاصهم , لكانت الفطر السوية ,

    والطبائع البشرية تطالب بذلك وتحض عليه , وما الغفلة عنهم والتهاون بما يقع بهم وقلة

    الاكتراث بامرهم الا من موت القلب وانعدام اخوة الدين , والا فهل يسكت عنهم وعن ما

    يجري بهم من ( يحب لاخيه ما يحب لنفسه ) ...؟؟؟

    واذا كانت امراة دخلت النار في هرة حبستها , وكان من اهمية امرها ان حكى لنا النبي صلى

    الله عليه وسلم خبرها , فكيف بعباد الله الصالحين المجاهدين الذين حبسوا في شر من محبس

    الهرة , ويعاملون معاملة يكذب بها من لم يقف على حقيقتها , لشناعتها وفظاعتها , واذا

    كانت شناعتها على السامع , فكيف بمن يعانيها ويقاسيها ..؟؟؟؟؟؟؟؟

    نسال الله ان يلطف باخواننا في الاسر وينجيهم مما هم فيه من البلاء والمحنه .


    نسال الله ان ينصر المجاهدين ويحفظهم , ويعز الاسلام والمسلمين , ويذل الشرك والمشركين

    وان يدمر اعداء الدين , من اليهود والصليبيين والطواغيت المرتدين , ونسال الله ان يرزقنا

    الشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين , ونساله سبحانه حسن الخاتمة .


    وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد بن عبدالله , وعلى اله وصحابته ومن تبعهم

    باحسان الى يوم الدين .



    تم بحمد الله لسبع مضين من ربيع الثاني عام سبع وعشرين واربعمائه والف .

    ابو مراد اليمني
     

مشاركة هذه الصفحة