تطرف الاسلام المعتدل ضد الاسلام المتطرف

الكاتب : عبدالرزاق الجمل   المشاهدات : 1,147   الردود : 29    ‏2006-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-04
  1. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    الاسلام المتعدل,,الاسلام المتطرف مصطلحان من افرازات الحالة الراهنة

    بشقيها الاحتياجي والاستعماري غير ان الظهور قد يختلف حيث يفرض

    الواقع نوعا والاخر تصنعه الحاجة ليقوم ببعض الادوار المناهضة لمشروع الفكر

    الاول لهذا نجد كمية هائلة من التهم المتبادلة بين الطرفين وتتركز التهم

    اما على الاتهام بالاساءة الى سماحة الدين ودعوته للسلام واما بالعمالة

    وخدمة الطواغيت غير ان المصطلحين لا يعبران عن مضمون هذه التسمية

    اطلاقا فظهور الاسلام المتطرف كان نتيجة لكثير من التهميشات المتتالية

    لدور الاسلام محليا والتجاوزات الخارجية بمباركات ضمنية من الحكومات المحلية

    ولان الازمة باتت قاسما مشتركا بين السيد والعميل ازاء هذا الوجود المزعج

    وان صناعة هذا النوع من الاسلام هي الطريقة الوحيدة لايصال شريعة الممارسات

    ضد هذا التطرف كان لزاماعلى المتضررين الى جانب متابعتهم لممثلي هذا الاسلام

    وعناصرة ان يقوموا بتفعيل هذا المفهوم -اعني مفهوم الاسلام المعتدل- حتى

    حتى يلعب دوره الاعلامي في هذه الحرب وان كانت الا حتياجات العامة للحكومات

    المنتهكة على مدار التاريخ الاسلامي تحبذا وجود هذا الشكل الاسلامي الا ان

    الحرب الاخيرة ضد الارهاب او الاسلام المتطرف قد جعلته ضمن اولوياتها ان لم

    يكن ضمن خططها الاستراتيجية في الحرب على الارهاب ليدخل الاسلام المعتدل

    حربا بالوكالة في الصف الامريكي بسذاجة واضحة تجاوزت معنى ردود الافعال ووضع

    العلمين العربي والاسلامي ومحنة والهيمنة الغربية على هذا الواقع بفرض الواقع

    الغربي وكل ذلك ليثبتوا للعالم ان اسلامهم بريئ من كل هذه الممارسات وان التطرف

    والارهاب الاسلامي يسئ الى سماحة هذا الدين وسلامه ,ولاغرابة ان يجد روجا

    وسوقا حرة لهذه البضائع الفكرية البائيسة مادام انه رضى بشكل مباشر او غيره

    ان يكون اللاعب الابرز والطرف المهم في هذه الحرب مع محاولة الحفاظ على

    المصداقية طبعا بالترديد الخجول( ان الحرب على الارهاب هي حرب على الاسلام)

    مع الاستدراك بكلمة (لكن)لكن هولاء المتطرفون هم من اشعل فتيل الحرب وايقض

    الاسد النائم وكأن الغرب لايحمل اي اطماع استعمارية في المنطقة العربية ثم

    لاينسوا ان يتباكوا على سقوط دولة اسلامية كانت تطبق الشريعة الاسلامية عن

    ظهر قلب رغم عدم وجود اي مساهمة لهم في بناء هذه الدولة بل كانت نيرانهم

    الفكرية هي السباقة في هذه الحرب لكنها المغالطات ومحاولة الظهور امام الرئ

    العام بالشكل النزيه والغيور حتى تلعب الايحاءت الضمنية دورها في تحميل البعض

    اسباب هذا السقوط ,,,مع ان العالم العربي والاسلامي كما يعرف الكل قد سقط كليا

    في القبضة الاستعمارية ولم يكن حينها ابن لادن او الظواهري او الاسلام المتطرف بحلته

    الحالية ذوي علاقة بهذا السقوط لكنهم يأبون الا ان يصنعوا شرعية للاستعمار الجديد

    بتعليقه بهذه الشماعة التي لانزال نسمع لها دوي في كل مناسبة .

    ما رأيناه من الفتاوى في هذا الباب لم تصدر عن قناعات مترسخة عن سلبيات هذا

    الشكل بل خضعت كليا للتوجيهات والتوصيات التي التي تتناسب مع وضع السلطة

    بدليل ما حل بهذه الفتوى من تغييرات لا لسبب واضح وانما لان الفتوى يجب ان تكون

    مفصلة على بمقاسات تحددها السلطة حين تستدعي مصلحة السيد ذلك فاذا كنا

    بالامس القريب قد راينا اشادات كلية بالجهاد الافغاني ضد المد الشيوعي بل راينا ترغيبا

    في ذلك الا اننا فوجأنا بانقلاب كلي على هذه الفتاوى في الحروب الحالية رغم ان الظروف

    هي الظروف والملابسات هي الملابسات لكنها هذه المرة تدار ضد عدو اخر هو

    امريكا

    مايطلق عليه الاسلام المتطرف يفشل مركزيا حين تسقط دولته لانه ناجح في

    واقع لا تتكيف اوضاعه مع ما يدعو اليه حتى لا يكون السقوط كما هو الحال عند

    الكثير مقياسا للنجاح من عدمه اذ لايمكن ان تحسم حرب تقليدية بفوارق هائلة

    في الامكانيات لجماعة يتمركزون في محيط جغرافي صغير منتظرين ما ستمطره

    السماء من قنابل وصواريخ ومع ذلك قد لا يحسب لاي مشروع نجاحه مادامت

    مباديئه وافكاره في مأمن من مسآءلات الواقع كالثورة الاسلامية الايرانية مثلا

    وهنا تكمن النكتة في كلام الشهيد سيد قطب حين وصف المجتمع الحالي

    بالمجتمع الجالهي رغم انه اتهم في ذلك بتكفير المجتمعات المسلمة مع انه

    كان بعيدا عن كل هذا.

    الاسلام المعتدل معتدل مادامت المصالح وراء هذا الاعتدال ولا يتطلب امره اي

    تضحيات او مغامرة حتى وان كانت التضحية في بعض الاوقات مطلبا دينيا الا ان

    قانون المصلحة والمفسدة سيرجح الحفاظ على المصلحة الشخصية وتقديمها

    على المصالح الدينية وكأن الاسلام لم يقم على معارك طاحنة جرت فيها انهار

    من دماء الرعيل الاول الطاهرة

    الاسلام ليس دين ارهاب,,,نعم لكنه دين يرفض ان يمارس عليه الارهاب

    الاسلام دين السلام ,,,,نعم, لكنه دين لايسالم ايادي لاتزال مخضبة بدماء

    المسلمين

    لن يسلب هولاء المعتدلون من الاسلام عزته مادامت اجراس التسلط الامريكي

    ترن في كل شبر من اوطاننا العربية والاسلامية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-05
  3. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    اخي ابن اباظ
    مقال رائع ولكن ممارسة التطرف على الآخر تبدو فيه واضحه
    أعد القراءة للموضوع بشكل محايد وبعيدا عن العاطفه وستجد الحقيقه ماثله واضحه وضوح الشمس في رابعة النهار
    فاليوم الأمه تعيش بين جحود وتطرف ، ففي وجهة نظرك ماهو الحل ؟؟؟؟
    أما انا فأرى الاعتدال هو الحل مع التمسك بالثوابت المتفق عليها بين علماء الأمه !!!
    ولك المحبة والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-05
  5. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي ابو حذيفة
    انا تكلمت في البداية ان المصطلحين لايعبران في
    الحقيقية عن مضمون التسمية فلا ما يطلق عليه
    معتدل معتدلا ولا ما ما يقال عليه متطرف متطرفا
    ثانيا سيكون المعتدل معتدلا ان لم يقم بادواره التي
    نشاهدها ضد الاول اما في هذه الحالة فهو متطرف
    لانه ايضا يخوض حربا بالوكالة بطريقة مباشرة او
    غيرها بحسن نية او غيرها
    ثالثا ان شق التطرف الذي تعيشه الامة انما كان تطرفا
    في نظر العدو اما في الحقيقة فهو الاسلام العادل والمعتدل
    لان الواقع المر هو من كساه هذه الحلة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-05
  7. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0



    كانت ومازالت السلطة السياسية هي المُشْكلة والمُشَكِّلة لمختلف الإشكالات التصورية عن الجماعات المغضوب عليها سلطوياً ، والنماذج التاريخية ثرة وغزيرة عند الموضوعي المنصف في القراءة الحيادية -خصوصاً - وأن الكتابة السلطوية كان لها الدور الأكبر في التسطير التاريخي -!! والتاريخ يعيد نفسه - كما هو السائد في فلسفة المجتمع العربي الإسلامي ، فليس اليوم بغريب على الماضي.
    قلم ساحر ، وشدو أخّاذ
    من الرائع دوماً /أبن إباض
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-05
  9. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    الاروع هو مرورك اخي
    وكلامك الذي لا يسعني الا
    ان ارفع قبعتي اجلالا له
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-06
  11. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    الشكر موصول لك أخي ابن اباض
    المعتدلون لايمارسون التطرف على الآخر بل انهم الضحيه ومن يدفع ثمن تطرف المتطرفين،
    وان حصل من البعض منهم كيل التهم على الآخر فهذا نادر والنادر لايقاس عليه !!!!
    أما قولك ان التطرف غير موجود الا في نظر الأعداء فهذا مجافي للحقيقه !!!
    فالتطرف موجود ويجب ان نعترف بذلك ونبحث اسبابه وطرق علاجه ،، فالاعتراف بالمرض ووجوده بدايه لعلاجه !!
    ودمت بالف خير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-06
  13. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    شكرا على المرور اخي ابو حذيفة
    غير صحيح اخي ابو حذيفة ان المعتدلين هم من يدفع ثمن تطرف الاخرين
    انا اعتقد انهم يدفعون ثم خذلانهم لهم وان كانوا في الجانب الاخر يستفيدون
    كثيرا من تطرف هذه الجهات حين يصبحون الاسلام الشرعي الوحيد في نظر
    السلطة المحلية او في نظر العدو ومع ذلك فالتطرف الاسلامي الاسلامي موجود
    ولا يمكن انكاره والواقع خير شاهد على ذلك بما يدور فيه من تناحر غير اني
    تحدثت على شكل معين تمثل هذا الشكل بالقول بان ما يمارس من مقاومه ضد
    العدو او ردود الافعال التي تصاحب ذلك ارهاب وتطرف اسلامي والجهة التي
    تصدر هذه الالقاب هي جهة اسلامية بحتة ومعتدلة ايضا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-06
  15. فيصل الذبحاني

    فيصل الذبحاني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-26
    المشاركات:
    264
    الإعجاب :
    0
    ايها الجميل ... عزيزي ابن اباض
    تناول شهي جدا وموضوعي لقضية يغفل او يتغافل عنها الكثير ..
    لكن القضية برمتها ليست محصورة كما فهمت من السياق بعملية الانتداب الامريكي للحركات المعتدلة على الحركات المتطرفة , الاشكال يكمن في ناحية اخرى لا تقل سخونة عن سابقتها مع اعتراضي على المفهوم الاول والذي يقودنا لخلق صراع بيني يخدم الاخر - الاصولين المسحيين - او ما يمكن تسميته الان بالبلدوزر الامريكي , حيث ان إظهار حالة الصراع الحاصلة بين الفكريين المعتدل والمتطرف بين الحركات الاسلامية او بالاحري بعضها بهذا الشكل هو نوع من الاجحاف واللغط فالطرفين ليسا في حالة صراع بقدر ماهي حالة خلاف شديد قد يصل الى مرحلة التكفير والاقصى المتبادل لكن ليس صراعا بمعناه الاصطلاحي البحت
    الصراع فكري وتناولي لتشعبات الدين , لكن قضية التمترس خلف مسلمات الطرف هذا او ذاك هو الذي صعب من مدي منطقية الحوار والخروج من الازمة الحاصلة بين الطرفين او التيارين المعتدل والمتطرف ,
    لذا يمكننا ان نقول (( إنها معركة حقيقية حول ضبط معنى الإسلام وتحديد فضاء فعاليته ثم حول الحديث عنه أو باسمه، إذ يخيل للسامع اليوم أنه كلما استعملنا في خطابنا كلمة الإسلام فقد قلنا كل شيء طالما الدال يحيل إلى مدلول متعارف عليه.)) (1)
    و(( الصراع على الإسلام هو صراع مزدوج الجزء الأكبر يدور داخل الإسلام بين الحركات الإسلامية الأصولية من جهة والأنظمة الحاكمة من جهة أخرى)) (2)
    (( كما أصبح من الدارج الربط بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية الحالية التي تدرج خطأ ضمن السيرورة التاريخية للإسلام من الهجرة إلى يثرب إلى أحداث 11 سبتمبر/ أيلول في نيويورك مرورا بأحداث الردة وابن تيمية وسقوط غرناطة وجمال الدين الأفغاني. لكن التمحيص التاريخي يبين هشاشة مثل هذا الربط. )) (3)

    و (( لو دققنا في المشهد بعد ذلك لوجدنا أن هذه الروح الإقصائية على الصعيد العقدي والفقهي هي التي أنتجت موجة عنف التسعينات التي كانت ذات طبعة سلفية، خلافاً للعنف السابق الذي كان يكتسي لوناً فكرياً وسياسياً، والخلاصة أن روح المرحلة الجديدة من العنف المسلح هي التكفير واحتكار النجاة في الآخرة.

    تجلى ذلك بشكل واضح في الجزائر، ففيما كان عنتر زوابري يقتل عبد الرزاق رجام ومحمد السعيد ومحمد بوبراس بتهمة أنهم أشاعرة في العقيدة، كان عبد المالك زعيم السلفية الآخر على المنهج الثاني الذي يصفه الكثيرون بأنه مرجىء مع الحكام وخارجي مع الدعاة والعوام، يمعن شتماً وتبديعاً وتفسيقاً، بل وتكفيراً إذا دققنا في النصوص، في عباد الله الآخرين من جبهة الإنقاذ والقوى الأخرى العاملة في الساحة الإسلامية الجزائرية، بل وسواها أيضاً.

    منذ ذلك التاريخ وإلى الآن، كان العنف "الإسلامي" - مع اعتراضي على الكلمة - بطبعته السلفية يواصل العمل هنا وهناك، وفي العموم كان الأداء العام يميل إلى نوع من العنف المرفوض، ولا نعني هنا الرفض من باب الجواز وعدم الجواز، بل من باب الجدوى وموازنة المصالح والمفاسد.

    ثم لما عرفنا كيف نضع موقف الإمام مالك وأبو حنيفة عندما نزعا البيعة من أبي جعفر المنصور وانتصرا لمحمد النفس الزكية، إلى غير ذلك من القصص الكثيرة في تاريخنا.

    ما يعنينا هنا هو العنف الفكري الذي كان يواصل فعله أيضاً ضد الآخرين تحت ذرائع واهية، وكان يضرب يميناً وشمالاً دون هوادة، إذ لم يركز على الجماعات فقط، وإنما أصاب الدعاة والعلماء من المخالفين، حتى لو كان خلافاً شكلياً أو في بعض القضايا الفقهية فضلاً عن العقدية التي يغدو معها التشدد أعنف بكثير.)) (4)

    وفي الاخير عزيزي ابن اباض تناولك شهي ومثري لي في هذا الصدد

    1/ عادل لطيفي كاتب تونسي
    2/ رضوان السيد
    3/ عادل لطيفي كاتب تونسي
    4/ ياسر الزعاترة كاتب فلسطيني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-06
  17. amer alsalam

    amer alsalam قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    3,934
    الإعجاب :
    0
    اشارك الكاتب المبدع ابن اباض رأية

    لو وقف المعتدلون موقف ما يسمونه المتطرفون لكونو جبهة قوية لقضيتهم

    ولو تنفع كلمة لو *** لبنينا قصرا في الجو :) :)

    ولا اعني بذلك عدم وجود التطرف الحقيقي ,, هو موجود الا انه يكاد ينعدم في هذه الايام فقد اصبح محصورا جدا جدا , الا ان استغلال السلطات لتاريخهم في تشويه صورة ما يسمون بالمتطرفين هو الذي الب الجماهير عليهم .... وقد تأذى المعتدلون من هذا ايضا فكان احد دوافعهم الى التطرف ضد التطرف ...{ كما يسميه ابن اباض :) }
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-06
  19. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    عزيزي فيصل صحيح ان عوامل صناعة الاسلام المعتدل كثيرة ولا تنحصر في الانتداب
    الامريكي لكن هناك نقطة مهمة وهي ما ذكرتها في الموضوع الاصل من ان وجود هذا
    الشكل مطلب دائم وعلى مدار التاريخ الاسلامي وهناك كثير من النماذج التي سجلت في
    هذا الباب غير ان الحرب الاخيرة قد فعلت هذا الشكل وجعلته فعلا ضمن خططها الحربية
    في الجانب الاعلامي
    اما المفهوم المذكور مع احترامي لوجهة نظرك فلن يخلق صراعا بينيا لان الصراع موجود
    اساسا او كما تعبر عنه انت بالخلاف الشديد ولا اشكال فالنتيجة واحدة اعتبرنه صراعا ام خلافا
    وما يمارس يعتبر تطرفا فعلا وليس بالضرورة ان تحمل كلمة تطرف الشكل العنفي مع انه قد
    يوجد لكن المقصود انه كا تطرفا فكريا ضد ما يطلق عليه الفكر المتطرف

    وردة نقاط كثيرة في تعقيبك تحتاج الى وقت اكثر ومقامك اخي لا يجيز لي سلق
    رد بطريقة ارتجالية دون التمعن الكافي في كل نقاطة واحدة تلو الاخرى
    تحياتي الحارة والباردة لمرورك الرائع
    وتعقيبك الاروع
     

مشاركة هذه الصفحة