تواصلا لسياسات التفريخ والشق والمؤامرات : تحريض الرئيس لشق احزاب المشترك من الداخل

الكاتب : isam2   المشاهدات : 354   الردود : 0    ‏2006-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-04
  1. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    الرئيس يحرض قيادات إشتراكية لإخراج نعمان من جيب الآنسي

    قحطان ينفي وجود صفقة بين صالح والأحمر، والبركاني لم تكن على حسابه، وباجمال يجدد ان مبادرة المشترك بيان رقم واحد

    http://www.newsyemen.net/show_details.asp?sub_no=1_2006_05_04_8700

    نفى الناطق بإسم أحزاب المشترك ورئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح (محمد قحطان) وجود صفقة بين الشيخ الأحمر والرئيس علي عبدالله صالح, في حين قال القيادي المؤتمري سلطان البركاني أن قيادة الإصلاح أستغلت عودة الأمين العام محمد اليدومي لتعقد لقاء غير رسمي مع الرئيس صالح.
    وقال الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي ورئيس كتلته البرلمانية أنه لايعتقد أن اللقاء الذي جمع الرئيس صالح بقياديين في الإصلاح ( اليدومي والآنسي) لتطييب خاطر, مستدركاً "ولكن الرئيس إذا طلبت منه مقابلة شخصية في أيام الإجازة كما هي عادة الآنسي في الذهاب لمقيل الرئيس إذا لم يكن بصورة مستمرة, فعلى الأقل كل أسبوعين مرة وقد استغلت عودة أمين عام الاصلاح من الخارج ليتم اللقاء بحضور الآنسي وليس في ذلك ما يعيب ولا اعتقد انه على حسابي واللقاء كان غير رسمي وفي يوم جمعة والآنسي انسحب من مجلس الرئيس وعاد إليه".
    وفي حوار أجرته معه صحيفة الوسط قال البركاني أن قيادة المؤتمر علمت بلقاء الرئيس صالح وقيادة الإصلاح من الصحف ثم سألت في اجتماع اللجنة العامة عنه فتم التأكيد على أنه لقاء شخصي ليس فيه شيء, مشيراً إلى أنه تم طرح مقترحات من الرئيس بتشكيل لجان رقابية ميدانية من الأحزاب وتمولها الخزينة العامة للدولة وإيجاد اتفاق حول لجان الاقتراع وتشكل ثلث من اللقاء المشترك وثلث من المؤتمر الشعبي العام ويناط الثلث الآخر بالأخ الرئيس باعتبار أن هناك احزاباً أخرى في الساحة, إلى جانب المقترحات الأخرى التي طرحت حول آلية العمل الانتخابي وان تتم مناقشة التعديلات الدستورية المطروحة حتى يتم الوصول فيها إلى اتفاق وأيضا أن رئيس الجمهورية سيتفرغ كل سبت واثنين وأربعاء لأمناء عموم الأحزاب للالتقاء بها وفي حالة وجود أي إشكالية يتم معالجتها بوقتها.
    وأضاف البركاني "وهذه النقاط أيضا لم تجد قبولاً لدى الأخوة في اللقاء المشترك وبالذات في التجمع اليمني للإصلاح لأنهم هم من ردوا بالرفض من اللحظات الأولى ثم قالوا باسم اللقاء المشترك في الآونة الأخيرة أن موضوع القيد والتسجيل قد مر ولا داعي لعمل لجان رقابية".
    من جانب آخر أعتبر محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية للإصلاح ما نشرته بعض الصحف من تصريحات حول ما جرى في لقاء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر والرئيس الجمعة الماضية مجرد شائعات ليس لها أساس من الصحة.
    ونفى لـ(الوسط) وجود صفقة بين الشيخ والرئيس في مسألة الانتخابات بهدف الضغط على الاصلاح لاتخاذ موقف مؤيد لإعادة ترشيح الرئيس.
    وقال قحطان أن الشيخ عبدالله "شخصية وطنية تاريخها الوطني أنصع من الناصع وأبيض من البياض وكان دوره دائماً الانحياز للوطن والغالبية من أبناء الشعب وعندما لا تؤدي السلطة دورها المنشود كان يقف في صف الشعب ولهذا كان موقفه واضح ضد الإمامة ومع الجمهورية بل أنه عندما رأى اعوجاجاً في النظام الجمهوري قام بتقويمه وكان هذا دوره وما زال.
    أوضح قحطان ان اللقاءات مطلوبة والشيخ عبدالله مطلوب منه النصح ومطلوب منه التوجيه ودوره التاريخي يؤهله لأن ينصح قيادة السلطة التنفيذية باعتبار ذلك واجباً وطنياً.
    ونفى معرفته بموافقة الشيخ الأحمر على اقتراح الرئيس فيما يخص اصلاح اللجنة العليا للانتخابات ان كان قد طرح مثل هذا الامر, مشيراً الى ان هذه القضية قد طرحت على أمناء عموم المشترك وأنه ليس فيها أي جديد.
    إلى ذلك التقى الرئيس علي عبدالله صالح الأحد الماضي سكرتيري منظمات الحزب الاشتراكي اليمني في محافظات (مأرب، البيضاء، عمران، ذمار).
    وقال سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي لمحافظة مأرب (ناجي الحنيشي) أن اللقاء لم يناقش شؤون سياسية, مشيراً إلى انه خصص لموضوعات حقوقية تختص بموظفين فقدوا وظائفهم بسبب انتمائهم الحزبية.
    وأوضح أنهم كانوا قد طالبوا بلقاء الرئيس قبل نحو سنة إلا إنه ظل يؤجل عدة مرات حتى أبلغتهم الرئاسة مؤخراً بموعده.
    وقال رئيس دائرة منظمات المجتمع المدني بالحزب الاشتراكي (علي الصراري) إن سكرتيري منظمات المحافظة الأربع طرحوا مشاكل المتضررين من الصراعات السياسية السابقة في هذه المحافظات على الرئيس الذي كان أبدى استعداده لحلها، لكن اللقاء خرج بدون نتائج.
    وكان من اللافت أن يلتقي الرئيس سكرتيري المحافظات لمناقشة قضايا تخص أعضاء الحزب بينما كان من المفروض أن تتم مع قيادة الحزب الاشتراكي لكي يتم حل مشاكل أعضاء الحزب جميعهم دون انتقاء.
    وقالت مصادر خاصة بـ(نيوزيمن) أن الرئيس صالح نبه قيادات الإشتراكي في المحافظات الأربع إلى أن قيادة الحزب الحالية خاصة "الأمين العام (الدكتور ياسين سعيد نعمان) أصبحت في جيب الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح (عبدالوهاب الآنسي". وفي إتجاه آخر قال رئيس مجلس الوزراء الأمين العام للمؤتمر الشعبي (عبدالقادر باجمال) أنهم قد كانوا بدؤوا في النقاش حول مبادرة اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل, "لولا مضامين المقدمة التي وضعوها من 3 صفحات لمشروعهم".
    وأضاف لصحيفة البيان الإماراتية و"المقدمة أساءت لكل ما كتبوه، هذه المقدمة كأنها البيان رقم واحد، إذا أردت تصنفها في لغة الانقلابات، ويريدون مني أن أقبل ما يقولون، الأجدى أن أساتذتهم ومفكريهم يقدمون دراسة علمية عن النظام السياسي الأنسب
     

مشاركة هذه الصفحة