يمني يدخل المستشفى من أجل ساقه ويخرج محملا بفيروس الإيدز

الكاتب : safeer   المشاهدات : 429   الردود : 1    ‏2006-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-04
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    يمني يدخل المستشفى من أجل ساقه ويخرج محملا بفيروس الإيدز


    خطأ طبي..!

    تعويض غير كاف في نظر المجني عليه
    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/05/04/23453.htm





    صنعاء-قدس برس

    ظل الشاب عبد العليم عمر (30 عاماً)، الذي يعيل أسرة مكونة من زوجته وأولاده وإخوانه القصر، وهم من الصم والبكم، لا يشكو من شيء، حتى ابتلي بحادث سير مروري، اضطره إلى دخول مشفى حكومي بمدينة عدن، وقرر الأطباء بتر ساقه، نتيجة الحادث. ولم يكن عمر يعلم أنه سيخرج من ذلك المستشفى مصاباً بمرض نقص المناعة "الإيدز"، ومبتور الساق أيضاً.

    فعندما قرر أن يسافر إلى مصر، قبل نحو عام لإجراء عملية تجميل لساقه التي بُترت جراء الحادث، حينها رفضت السلطات المصرية استقباله بعد أن كشفت الفحوصات الطبية التي أجريت له هناك، عن إصابته بفيروس الإيدز، وقامت على الفور بترحيله إلى اليمن مرة أخرى.

    نزل خبر اكتشاف الفيروس كالصاعقة على عبد العليم، فأظلمت الدنيا في عينيه، وتذكر تاريخه كله، فهو متأكد أنه لم يرتكب فعل الفاحشة طوال حياته، بل هو ملتزم دينياً، ومحافظ أخلاقياً، فمن أين جاءه الفيروس؟.

    عند عودته؛ كان موقناً تماماً أن ثمة خطأ في نتائج الفحص الطبي المصري، فكرر إجراء فحص طبي آخر في بلاده للتأكد من وجود فيروس نقص المناعة، وجاءت النتيجة معززة بعلامة (+)، وكومضة شعاع، تذكر أنه عندما أجريت عملية بتر ساقه، تم نقل دم إلى جسده، إذ يتذكر جيداً أنه أصيب بحالة نزيف، وتم حقنه بما يزيد عن 15 رطلاً من الدماء، الواردة من بنك الدم، وذلك أثناء مكوثه في المستشفى.

    كان ذلك بداية الخيط الذي تشبث به، للخروج من النفق المظلم الذي أُدخل إليه عنوة، تتبعه بالتدريج، وطالب بفتح تحقيق، فواجهه صد وإعراض، ورفض وإنكار، ثم تقدم بشكوى، وبدأب لا يعرف التوقف أو الإحباط، إلى أن نجح في أن يدفع النيابة العامة، وأجهزة الأمن، لفتح ملف تحقيق حول ما اعتبرته "مزاعم وافتراءات"، قد تكون هدفها ابتزاز المستشفى، ولما جرت عملية البحث والتحقيق؛ اكتشف الجميع أن عبد العليم كان ضحية إهمال وفوضى تسود بعض المشافي في البلاد.




    خطأ طبي..!

    فقد كشفت التحقيقات السابقة التي أجراها مكتب الصحة بمدينة عدن، عن أن إصابة المواطن عبد العليم عمر بفيروس الإيدز، كان ناجماً عن خطأ في نتيجة الفحوصات التي أُجريت لكمية الدماء التي أعطيت للمصاب.

    وأشارت اللجنة إلى أن الخطأ في إعطاء النتيجة الصحيحة، جاء كون الجهاز المستخدم في المستشفى لم يكن صالحاً للاستخدام منذ فترة طويلة، وهو ما اعترفت به مديرة المختبر وفني المختبر في المستشفى الجمهوري بعدن، أثناء إدلائهما بشاهدتيهما أمام محكمة صيرة الابتدائية، بأن إصابة المواطن عبد العليم بالفيروس، حدثت أثناء دخوله إلى المستشفى.

    وقالت مديرة المختبر في شهادتها أمام المحكمة، إنها قامت بإشعار مكتب الصحة ووزارة الصحة حول عدم جاهزية العمل بهذا الجهاز، وضرورة استبداله، الأمر الذي لم تتجاوب معه الجهات المسؤولة قبل حدوث الكارثة الصحية.

    وبعد جلسات متكررة في قاعة محكمة صيرة بعدن؛ أصدرت المحكمة حكمها يوم 18 من شهر أبريل/نيسان الماضي، والذي "لم يكن عادلاً"، في نظر محامي الضحية، إذ كان منطوق الحكم ينص على إدانة المستشفى، وفني المختبر أحمد حسين بالتهم المنسوبة إليه في قرار الاتهام، وذلك بالتسبب في تلويث دم المواطن عبد العليم عمر بفيروس الإيدز أثناء دخوله إلى مشفى الجمهورية التعليمي بخور مكسر للعلاج، وجاء قرار المحكمة بمعاقبة المدان بالحبس سنة مع وقف التنفيذ.




    تعويض غير كاف في نظر المجني عليه

    وقد أشار مدلول الحكم القضائي عقب إقرار المحكمة قبول الدعوى المدنية المقدمة إليها من المجني عليه عبد العليم عمر محمد، وهو من مواليد محافظة الضالع جنوبي البلاد، ضد المدعي عليهم وزارة الصحة، ومشفى الجمهورية التعليمي شكلا، إلى إلزام وزارة الصحة ممثلة بالمستشفى المذكور بتعويض المجني عليه عن تكاليف سفره إلى الخارج للعلاج في مصر بمقدار 4 ملايين ريال يمني.

    كما أشار الحكم الصادر، إلى إلزام وزارة الصحة ممثلة بالمستشفى ذاته، بعلاج المجني عليه حتى يشفى، وتحديد غرفة خاصة له فيه، مع توفير أجهزة معقمة وطاقم تمريض خاص.

    الحكم الصادر عن المحكمة في الفقرة الخامسة، حمل هيئة قرار المحكمة بإلزام الحكومة ممثلة بوزارة الصحة والإسكان، بدفع راتب شهري، للمجني عليه، الذي كان يعيل زوجته وأولاده وخوته القصر الصم والبكم، والذين كانوا يعولهم قبل مرضه، بحسب ما جاء في مدلول الحكم.

    كما ألزمت المحكمة، وزارة الصحة، باستحداث أجهزة طبية متطورة ذات جودة عالية للكشف عن فيروس مرض نقص المناعة، وفيروس الكبد الوبائي في مستشفى الجمهورية، بدلاً عن الأجهزة التي ثبت عدم صلاحيتها، والتي نجم عنها إصابة عبد العليم بالفيروس "المفترس".

    وحمل قرار المحكمة، وزارة الصحة العامة والسكان، المسؤولية، في حالة عدم تنفيذ أوامر المحكمة، كما ألزمت المحكمة في حكمها الصادر، وزارة الصحة ممثلة بذلك المستشفى، بدفع تعويض مالي للمجني عليه، وهو مبلغ وقدره خمسون مليون ريال.

    المجني عليه، وأقاربه ممثلاً بمحاميهم، استأنفوا الحكم الابتدائي. فقد قال المحامي إن موكله لجأ هذا الأسبوع إلى استئناف الحكم بعد أن كان قد طالب المحكمة في وقت سابق بإعدام المتهم في القضية، وتعويضه مبلغ 200 مليون ريال، مقابل أضرار نفسية ومعنوية لما لحق به جراء الإصابة بالمرض.

    واعتبر المحامي حكم المحكمة بأنه جاء "مجحفاً"، وبأنه لا يرقى إلى مستوى الأضرار النفسية والمعنوية التي لحقت بموكله. وكان المحامي قد أشار في تصريحات صحفية أثناء استئنافه حكم المحكمة، إلى أن الحكم بالإدانة أثبت تورط المستشفى، ووجود اختلال في النظام الصحي في اليمن بأسره، مطالِباً على أساس ذلك محكمة الاستئناف بتعويض موكله بما يتناسب وحجم الأضرار التي لحقت به، جراء إعطائه دماء ملوثة بفيروس الإيدز، أثناء دخوله إلى المستشفى للعلاج
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-04
  3. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    لا حول ولا قوة إلا بالله


    اللهم أسترنا يا كريم



    اللهم أسترنا يا كريم


    يا عظيم



    ولك أخي كل الشكر والعرفـــــــــــان



    كل الشووووووووووووووووق
     

مشاركة هذه الصفحة