الزنّه والمعوز وعامل التمايز النفسي في المواطنة .. كيف سيزال ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 713   الردود : 3    ‏2002-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-21
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    غدا تهل علينا الذكرى الثانية عشرة لعيد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية التي طالما راودنا الحلم أننا بتحقيقها سنحيا حياة حرة كريمة كما يعيشها ويحياها الآخرون في شتى دول العالم وبأنها ستقضي على ظاهرة الفقر في الوطن كله ومحاولة إيصال خيره ليلمسه الجميع بدون فوارق وامتيازات وحتى يستفيد أبناء الوطن بخير الوحده جميعا

    مررنا بتجارب عدة من أهمها الخلافات السياسية بين قطبي الائتلاف الذي تحققت الوحدة على يديه .

    ما سمي بحرب الردة والانفصال أو حرب إعادة تثبيت الوحدة اليمنية كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وأفرزت استحقاقا كان لابد منه بعد أن وضعت الحرب أوزارها وخلقت مناخا نفسيا سيئا في نفوس أبناء اليمن وقسمت شعبنا الى ثلاثة أقسام يلحظها من يتعايش مع هموم الشارع اليمني وهي :

    الفئة الأولى : أبناء المحافظات الشمالية أصحاب نظرية عودة الفرع للأصل .
    الفئة الثانية : أبناء المحافظات الجنوبية المدركين لتعاسة أضيفت الى تعاستهم السابقة للوحده وما أعقبها من حروب .
    الفئة الثالثة : من سموا بجيش علي ناصر وغايتهم وأهدافهم مرحلية انتقامية سرعان ما عادوا الى خانة المربع الأول بعد أن جرى استهلاكهم واستنفاذ ما لديهم من مساومات رخيصة وآخر شطحاتهم للفت الانظار كانت تشكيلهم للتنظيم الجهوي الذي مات في مهده بعد أن لاقى رفضا في أوساط أبناء المحافظات الجنوبية .

    منذ نهاية الحرب برز في الأوساط السياسية اليمنية من ينادي بضرورة محو آثارها واعادة تقويم مسار الوحده وإزالة الفوارق السياسية بين المواطنين ليغدوا متساويين في الحقوق والواجبات في إطار وطنهم الواحد ومن دون تمايز ولاتزال النداءات تتكرر حتى يومنا هذا ولم تلاقي آذانا صاغية من النظام الحاكم الذي قام متعمدا بمحو صفحات مشرقة من التاريخ النضالي لقادة الحزب الاشتراكي اليمني ولم يترك شيئا إلا وعدل فيه تطبيقا لمبدأ التاريخ يكتبه المنتصر وبعد أن شاهدنا لأربع سنين خلت من عمر وحدتنا صور قطبي الوحده أثناء رفع علم اليمن الموحد في سماءنا لم نعد نشاهد في وسائل الإعلام اليمنية سوى القائد الرمز في الصورة التاريخية وحيدا يرفع العلم وعلى طريقة القص واللزق ولو كان هناك مجالا يتيح الانقلاب على الحقائق ونسب التوقيع على اتفاقية الوحده إليه شخصيا لتمرير توقيعها مع نفسه على شعبنا لرأينا صورة رمز الوحدة الآخر تشطب وهذا مالم يجرى التخلص منه لصعوبة نكرانه كأحد الشواهد التي تفيد أن علي عبد الله صالح لم يصنع وحدة اليمن منفردا وساهم معها في إعادة تحقيقها رجال آخرون بارزون ومجهولون لا يجب أن نرمي بهم مهما كانت أخطاءهم في مزبلة التاريخ بما نخلقه لهم من تهم ورسم هالة من القدسية حول شخص القائد الرمز وكأن أياديه لم تتلوث بدماء أبناء شعبنا ولا يعفيه ما ينسب إليه من مفاخر من المساءلة عن ما أهرق من دماء أثناء إعلانه وقف إطلاق النار أكثر من مرة قبل سقوط عدن في أيدي من أطلق عليهم اسم جيش الشرعية بما حواه من تيارات دينية وقبلية وجيش نظامي استخدم معهم أبشع أنواع التعبئة النفسية ضد أخوة لهم وصور لهم ما قاموا به من أعمال انتقامية وكأنه جهاد في سبيل الله وجد له ما يرفده من فتاوى جاهزة أطلقت أياديهم سلبا ونهبا وتصفيات دموية دون وضع أي اعتبار لرابطة الدم .

    هذه الحرب أفرزت لنا مسؤلين واداريين سيطروا وهيمنوا على مفاصل الإدارة في المحافظات الجنوبية والشرقية كنوع من الاستحقاقات لما قدموه أثناء الحرب وخلقت نوعا من التمايز بين أبناء الوطن الواحد يشير الى أن هناك فوارق بين لابس الزنّه والمعوز ومن ينكر تلك الفوارق عليه أن يتمشى في شوارع صنعاء ليرى بأم عينه مدى الاستخفاف بأصحاب اللبس الأخير وما أصبح يشكله من وجاهة في المحافظات الجنوبية تشير الى أن الزنّه لا يلبسها سوى المسؤلين ورجال الوحده من أبناء المحافظات الشمالية تماما كما هو الحال في دول الخليج المفروض فيها التمايز بين المواطن وغير المواطن يحق بموجبه للابس الغتره والعقال أن يمتهن كرامة العمالة الوافدة من الخارج باسم الوطنية والمواطنة ، وربما نجد المبرر لمواطني الخليج إن قلنا انهم يمارسون صلفهم واستعلاءهم على الأغراب الوافدين ولكن في حال بلادنا لا نجد مبررا للفوارق بين لابس الزنه والمعوز سوى أن هناك درجات تمايز في المواطنه فرضتها ظروف لا نجهلها وجعلت منها واقعا يلزم علينا التعايش معه .

    فمتى سنتخلص من المواطنة المتمايزة في بلادنا ونستشعر أن شعبنا من نسيج واحد ولا يوجد في أوساطه وافدين للترفع عليهم كما هو حال دول الخليج ؟ قد يطول الأمد إن لم تعاد صياغة الأفكار من جديد وإسقاط فكرة منتصر ومهزوم من أذهان أصحاب الزنّه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-21
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    لك الويلات ياشعبي متى تفهم !!

    ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية
    أغلى ذكرى وأعطرها تطيب ثوب الزمان الردي ..

    ساحاول أن أقف حول لب الموضوع ...
    التمايز الموجود ...

    اما ظاهر الأمر فهو تنوع في الزي الشعبي في يمن تتنوع فيه التضاريس والمناخ واللهجات والتقاليد ... بشكل طبيعي حباها الله كرماً ومنه ...

    (( من تميز تنوعها لكأننا بها أمام دول مستقلة .....وهو ماغاب عن فطنة البعض منا )) ....

    واما التمايز فالوقوف عليه يحتاج الى تأني وصبر ...خاصة والمسألة تصدر عن ارث ثقافي مازال يرزح تحته الكثير منا وما استطاع الخلاص منه ابداً ....فقد سرى في العروق ونبتت منه الخلايا ....

    الحديث عن ظلم إجتماعي وفساد مستشري كالسرطان
    حق ومطلب وتنوير واجب ....والعمل على اقتلاعه
    هو قمة الوطنية والتضحية سواء كان هذا الفساد ...
    سيطرة على مقاليد الحكم واحتكارها ...
    او كان فساد اداري في كل مرفق
    او نهب لثروات وخيرات وطن ...
    أو استعلاء وعنجهية أياً كان مصدره ومنبعه ...

    بالامس في أمسية جميلة دار الحوار التالي ...


    ابن شبوه :) : الدحابشه شلو البلاد ...ضيعونا
    ابن حضرموت :) : لحظه اريد أقول لك شئ قبل الدحابشه
    حكمتونا 25 عاماً ماذا صنعتم فيها ... !!
    ياخي مالك من هذا الشئ خلنا بالدحابشه !!!
    لا قبل ان يصلو الدحابشه حدثني عن منجزاتكم !!
    أنت تربية عدن ....سلام ياصاحبي !

    هذا جزء مقتطع من حوار يكشف الكثير
    عن من يودون القفز على مراحل التاريخ


    الحديث عن التقسيم او بالأصح (( التصنيف السياسي )) ..
    هي لعبة السياسة اكثر منها محاولة ملامسة الواقع
    وقد شب أبناء الجنوب عن طور الوصاية وكان سقوط (( التنظيم الجهوي )) علامة بارزة تستحق الوقوف عندها ...


    الحديث عن الوحدة اليمنية ومن حققها
    هي مراحل تاريخية توجت بتوقيع رئيسي الشطرين والحزبين الحاكمين
    عبر مرحلة تاريخية عمرها لايقل عن اثنى عشر عاماً ...

    وفيها الكثير من العوامل التي أسهمت في تحقيقها منها الهروب للامام
    وسقوط المنظومة الاشتراكية ومنها حب الزعامة والاستفادة من العوامل الخارجية
    والماما أمريكا لاتقف بعيداً عن هذا الأمر ...

    لكن مايهمنا التقاء الأسر المنقسمة ووحدة الأرض كماهي وحدة الانسان الذي لم تفرقة ولم تمنعه (( البراميل )) من التواصل ...ونسيان الاسر التي سرت هاربة بليل ...من جور الشيوعية الحمراء ملف لو فتح للاتضحت الكثير من الحقائق ....وبرز وجه مشرق من وحدة الانسان اليمني والتعاون لم حملو جوازات شطر آخر بدون حساسية بل كانوا يحملون هوية بلدهم ...

    كما ان الحديث عن جيش (( الشرعية )) كجيش غازي ...هو نسيج الأحلام وتلك التركة الثقيلة من خمسة وعشرين عاماً تضخ الكثير من مفاهيم تحرير الجزيرة والخليج والرجعية والامبريالية والبرولتاريه وفلسفات مظلمة حصدت جوراً وآلاماً لم تنسى ولن تنسى ..

    مانسيناكم على مر السنين !!



    علامة صحة في جسد .....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-21
  5. الهلالي

    الهلالي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-09-17
    المشاركات:
    414
    الإعجاب :
    0
    الوحده اليمنيه شيء عظيم للشعب اليمني ولكن التبعات التي نعاني منها الى اليوم لم نرى بصيص امل لزوالها فعلا تشعر بالتفرقه من خلال سيطرة اخواننا الشماليين على معظم المناصب القياديه في الدوله لدرجة ان بعض المناصب اصبحة حكرا لهم في اعقاب الحرب قلنا هذا شيء طبيعي ان يكون الوضع هكذا لانهم يريدون تثبيت الامور في البلاد وبعدها ستدار الامور بطريقه وطنيه ومن مبدا الرجل المناسب في المكان المناسب ولكن للاسف لم نرى هذا المبدا يطبق على الارض السؤال الى متى يستمر هذا الوضع هل القياده السياسيه العليا تريد استمرار هذا ام انه تصرفات من القيادات التحتيه دون علم الرئيس القائد بهذه المور
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-21
  7. الربـــان

    الربـــان عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-18
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    الوحده هي اكبر من ان تنالها السنت الحاقدين كما كانت اكبر من ان تنالها نيراهم
    وغداً هي اجمل ذكرا عاشها الشعب اليمني منذو دخول الاسلام

    وبالفعل هناك تجاوزات حدثت وسلبيات رافقت الوحده ولكن هذا لايمنع من انتشار الضوء
    الساطع في يمن العروبه والكرامه وارجو ان نكون عند مستوى الحدث
    وتحياتي وكل عام وانتم بخير
     

مشاركة هذه الصفحة