في مهرجان تضامني معه اليوم بصنعاء.. المختطف العيزري يتعهد بالمضي في طريق الحرية،

الكاتب : ابو حذيفه   المشاهدات : 832   الردود : 14    ‏2006-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-04
  1. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    2/5/2006

    في مناشدة الى البرلمان والداخلية ومنظمات حقوق الإنسان.. المواطن العيزري يروي فصول الإرهاب الذي تعرض له في ذكرى العرس الديمقراطي 27 إبريل

    الصحوة نت - خاص

    في يوم الخميس 27أبريل ( تعرضت لاعتداء سافر من قبل قيادات في المؤتمر ورجال أمن في قسم شرطة الصياح بـ(الامنية الخامسة شعوب) بدعوى اقتنائي قصيدة شعرية تتحدث عن الفساد والمفسدين.
    فقد قام نائب رئيس فرع المؤتمر بالدائرة الثالثة عضو المجلس المحلي بمديرية شعوب (ع. ع.ق) ومعه شخصان آخران وأحد رجال الأمن باختطافي عنوة في وضح النهار لمدة يوم وليلةثم قام احدهم بخنقي حتى كاد يقضي علي كما انهال الباقون عليّ ضرباً وشتماً حتى أوصلوني مركز الشرطة وهناك تجمع علي عدد كبير من الأشخاص (عسكريين ومدنيين) وسبوني سبا مقذعا ثم أخذوني إلى المنطقة الأمنية الخامسة برفقة احد الأطقم العسكرية وتكرر نفس الموقفوكانوا يقولون لي:( يا طرطور - يا كلب - يا سفيه - يا نذل - يا حمار) قبل قيامهم بالتحقيق معي وقد أخبرني المحقق أن اسمه (احمد قائد جميل) وقال لي ساخرا: أحفظ اسمي
    وقد قمت بالإجابة عن الأسئلة السابقة برغم غرابتها باعتبار الانتماء السياسي حق شخصي كفله الدستور وليست جريمة تستوجب التحقيق وتزداد الغرابة أن يكون التحقيق في المنطقة الأمنية ومن أشخاص يحرم الدستور والقانون ممارستهم للعمل الحزبي أو الوقوف في صف احد الأحزاب ضد الأحزاب الأخرى وبعد الانتهاء من التحقيق أدخلوني إلى مدير المنطقة (عبد العزيز) فوجه باستمرار اعتقالي في زنزانة انفرادية ومنع زيارة أقاربي.
    قام الجنود بإيداعي زنزانة انفرادية مع رجل ضخم الجثة ضربني قام بضربي فور دخولي وداسني برجليه ثم جلس علي حتى كاد يقتلني لولا تدخل المحبوسين في الغرفة المقابلة الذين صاحوا : المجنون سيقتل الرجل مما اضطر حراس الزنزانة إلى إدخالي مع بقية المسجونين.
    كان المسئولون يطلبونني كل ساعة تقريبا للتحقيق, يقولون لي اعترف وإلا أرجعناك عند المجنون أو إلى الأمن السياسي.
    ولم يتم إطلاق سراحي إلا بعد أن توسط مجموعة من وجهاء المنطقة وأثناء خروجي من المنطقة وقت الإفراج عني أدخلني(محمد الحكمي) ضابط في المنطقة الى سيارته وقال لي: الآن نذهب بك إلى الأمن السياسي ثم أخرجني إلى خارج حوش المنطقة وقال لي: الكلاب الإصلاحيين فلتوك مثل الكلب وإذا قمت بتوزيع أي أوراق أو رأيت أحدا يوزع ولم تبلغني سوف أضيعك مثل ضياع الملح.
    وبعد تلك النبذة المختصرة من مأساة حصلت معي أتوجه الى مجلس النواب برئاسته لجانه وأعضاءه وأتوجه الى الحكومة والنائب العام وأتوجه الى كافة المنظمات الحقوقية والى الصحفيين الشرفاء وأملي كبير بأنهم سوف يقفون معي لأخذ حقي من المعتدين الذين أساءوا ويسيئون إلى كل الوطن وأفراد المؤسسة الامنية خصوصاً.
    استنكرت منظمة "هود" الاعتداء الذي تعرض له المواطن عبدالحكيم علي العيزري على يد قبل أفراد من قسم شرطة الصياح في منطقة شعوب بالعاصمة صنعاء.
    وطلبت رسالة وجتهتا المنظمة الى كل من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والى النائب العام سرعة التوجيه بالتحقيق في الحادثة وإحالة المتسببين فيها الى القضاء لأخذ جزاءهم.
    وذكرت الرسالة أن العيزري تعرض للاعتقال والضرب والتهديد ثم اقتياده بالقوة الى مقر القسم المذكور.

    * الصحوة نت تنشر نص مناشدة العيزري :
    مناشدة:
    الموضوع : جريمة اختطاف مواطن من قبل عناصر حزبية وأمنية في امانة العاصمة شعوب والاعتداء عليه من قبل جنود وضباط المنطقة الأمنية الخامسة.
    الأخ رئيس مجلس النواب المحترم
    الاخوة أعضاء مجلس النواب المحترمون
    الأخ نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المحترم
    الأخ النائب العام المحترم
    الأخوة في المؤسسات المعنية بحقوق الانسان المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا المواطن عبدالحكيم علي علي العيزري ـ 19 عاما ـ طالب جامعي ـ اسكن في أمانة العاصمة مديرية شعوب
    أناشدكم الله الوقوف إلى جانبي في قضيتني التي مخلصها ما يلي: في يوم الخميس 27/4/2006م (ذكرى العرس الديمقراطي اليمني) تعرضت لجريمة اعتداء سافرة على حقوقي الإنسانية والقانونية والسياسية والآدمية والتي كفلها الدستور والقانون ومواثيق الامم المتحدة والشرائع الدولية وذلك بحجة اقتنائي قصيدة شعرية تتحدث عن الفساد والمفسدين.
    فقام نائب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالدائرة الثالثة ـ امانة العاصمة ـ ويدعى / عبدالله عبدالقادر وهو عضو المجلس المحلي بمديرية شعوب برفقة شخصيان آخران ومعهم عنصر من العناصر الأمنية (ثلاثة من السابقين يرتدون ملابس مدينة) قاموا باختطافي عنوة من الشارع في حارة المزرعة ـ مديرية شعوب ـ في وضح النهار ( الساعة الحادية عشر ظهر يوم الخميس 27/4/2006) فأدخلوني في سيارة خصوصي بيضاء اللون تتبع المدعو عبدالله عبدالقادر ثم قام احدهم بخنقي حتى كاد يقضي علي كما انهال الباقون بالضرب والشتم حتى أوصلوني إلى مركز شرطة الصياح وهناك تجمع علي عدد كبير من الأشخاص (عسكريين ومدنيين) وسبوني سبا مقذعا ثم أخذوني إلى المنطقة الأمنية الخامسة برفقه احد الأطقم العسكرية وتكرر نفس الموقف في المنطقة حيث تجمع علي عدد كبير من العسكر وسبوني سبا مقذعا منه ( ياطرطورـ ياكلب ـ ياسفيه ـ يا نذل ـ يا حمار) وقاموا بالتحقيق معي ووجهوا الي عدد من الأسئلة منها:
    ما هو انتمائك السياسي؟
    هل انت إصلاحي منظم؟
    من تعرف من قيادات الإصلاح ؟
    لماذا توزع منشورات تحريضية ضد المؤتمر؟
    من الذي يدفعك لذلك؟
    هل أعطوك مقابل ذلك؟
    لماذا لا تهتم بمستقبلك وتترك الإصلاحيين الطراطير؟
    هل تصلي الفجر؟
    هل انت ملتزم؟
    وقد اخبرني المحقق ان اسمه احمد قائد جميل وقال لي ساخرا احفظ اسمي .
    وقد قمت بالإجابة على الأسئلة السابقة برغم غرابتها باعتبار الانتماء السياسي حق شخصي كفله الدستور وليست جريمة تستوجب التحقيق وتزداد الغرابة ان يكون التحقيق من المنطقة الأمنية ومن أشخاص يحرم الدستور والقانون ممارستهم للعمل الحزبي او الوقوف في صف احد الأحزاب ضد الأحزاب الأخرى.
    وبعد الانتهاء مما أسموه تحقيقا أدخلوني إلى مدير المنطقة ويدعى عبدالعزيز الذي وجه باستمرار اعتقالي وإيداعي في زنزانة انفرادية ولكني وجدت فيها رجل ضخم الجثة وهو يثور داخل الزنزانة ولا يتوقف وقالوا لي انه مجنون قد قام هذا الرجل بضربي فور دخولي وداسني برجليه ثم جلس علي حتى كاد ان يقتلني واستمرت هذه المأساة لمدة ما يقرب نصف ساعة ورأى بقية المحبوسين في الغرفة المقابلة ما يحدث لي فأشفقوا علي وصاحوا المجنون سيقتل الرجل مما اضطر حراس الزنزانة إلى إخراجي وإدخالي عند بقية المسجونين ثم كانوا يطلبونني كل ساعة تقريبا للتحقيق معي ويقولون لي اعترف وإلا أرجعناك عند المجنون وأحيانا يقولون لي إذا لم تعترف سنأخذك إلى الأمن السياسي.
    وقد أمضيت في هذا الاعتقال مدة يوم وليلة ولم يتم إطلاق سراحي إلا بعد توسط مجموعة من وجهاء المنطقة وأثناء خروجي من المنطقة وقت الإفراج عني قام المدعو محمد الحكمي (احد ضباط المنطقة الخامسة) بدفعي بقوة عدة مرات حتى أدخلني سيارته وقال لي الآن نذهب بك إلى الأمن السياسي ثم أخرجني إلى خارج حوش المنطقة وقال لي اثناء ذلك (الكلاب الإصلاحيين فلتوك مثل الكلب) وقال مره أخرى (اذا قمت بتوزيع أي أوراق او رأيت احد يوزع ولم تبلغني سوف أضيعك مثل ضياع الملح).
    وبهذا فهذه تفاصيل المأساة التي عايشتها ولم اكن اتصور في يوم من الأيام ان يحدث لي ما حدث في هذه الواقعة لكثرة ما سمعت من حققو يكفلها لي الدستور والقانون ـ أنتم اعلم بها مني ـ وثقتي بعد الله فيكم كبيرة لأخذ حقي في هؤلاء المعتدين الذين يسينون إلى كل افراد المجتمع اليمني وخاصة أفراد المؤسسة الأمنية الذين عودونا دائما وقوفهم إلى صف الحق ودفاعهم عن حقوق المواطنين وحرياتهم ونأيهم بأنفسهم عن التدخل في أي تنافس حزبي.
    وأطالب منكم ـ باعتباري احد أبنائكم الذين لا ترضون له المذلة ـ اتخاذ كل الإجراءات الرادعة لهؤلاء ومن يقف وراءهم محرضا او موجها ليكونوا عبرة لغيرهم وحتى لا تتكرر هذه المأساة لأي مواطن آخر من أبناء الشعب اليمني بإختلاف انتماءاتهم الحزبية وقناعاتهم الفكرية وما داموا ملتزمين بالدستور والقانون
    وأدامكم الله أنصارا للمظلومين وحماة للقانون والدستور والله يرعاكم
    مقدم الشكوى ولدكم/ عبدالحكيم علي علي العيزري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-04
  3. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    3/5/2006

    مكتب وزير الداخلية يرفض التعليق، وأمن المنطقة الخامسة يؤكد الإعتقال ثم يعود لينفيه.. والإصلاح يحتفظ بحقه القانوني في الدفاع عن أعضائه

    الصحوة نت - تقرير: أحمد القرشي

    تعرض الناشط الإصلاحي عبدالحكيم العيزري "19عاما " لاختطاف وتعذيب وحشي من قبل ضباط وأفراد أمن في المنطقة الأمنية الخامسة وقياديين في المؤتمر الشعبي العام بأمانة العاصمة.
    ودان المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح الحادثة الإرهابية التي تعرض الناشط الإصلاحي ، في حين وصفها قانونيون بأنها من الجرائم الخطيرة التي لا تسقط بالتقادم، وتعبر عن فكر شمولي تدفع البلد نحو نفق مظلم.
    وقال العيزري أن نائب رئيس فرع المؤتمر بالدائرة الثالثة عبد الله عبد القادر قام وبرفقته عناصر أمنية ومرافقين باختطافه واقتياده إلى قسم شرطة الصياح بدعوى اقتنائه قصيدة شعرية تتحدث عن الفساد والمفسدين وقام أحدهم بخنقه وانهالوا عليه بالضرب.
    ويضيف لـ الصحوة نت : وجه مدير المنطقة الخامسة بإعتقالي بعد أن قاموا بتعذيبي وكانوا يسبونني "يا طرطور - يا كلب - يا سفيه - يا نذل - يا حمار وقال لي أحدهم الإصلاحيين كلاب فلتوك مثل الكلب" واعتقالي في زنزانة انفرادية مع رجل ضخم الجثة قام بضربي فور دخولي وداسني برجليه ثم جلس علي حتى كاد يقتلني لولا تدخل المحبوسين في الغرفة المقابلة.
    واستنكر الاصلاح إستخدام احد المختلين عقليا من قبل ضباط القسم بدلا عن الكلاب البوليسية في تعذيب وإرهاب الناس ، وطالب البيان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سرعة التحقيق مع أولئك العابثين الموتورين لنيل جزاءهم العادل وما لم يجد التجمع اليمني للاصلاح إستجابة عاجلة من الجهات المختصة فإنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن اعضائه وفقا للطرق الدستورية والقانونية.
    من جهته وصف رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في أمانة العاصمة د.عبدالعظيم العمري الاعتداء الذي تعرض له العيزري بالجبان.
    وقال : ان ما تعرض له عضو الإصلاح من إيذاء وتعذيب نفسي وجسدي من قبل تلك الثلة الموتورة من العناصر الأمنية ومتنفذي الحزب الحاكم الذين لا زالوا يعيشون في عهد الحكم الشمولي الفردي يدل دلالة واضحة ان هؤلاء بحاجة إلى غسيل دماغ حتى يدركوا أننا نعيش عصر الديمقراطية والاحتكام لصناديق الاقتراع في اختيار من يمثل الشعب في مختلف المجالس المحلية والنيابية والرئاسية.
    وأضاف : إن الحكم والوراثي الطائفي قد ولي عهده ببزوغ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر مدينا ذلك العمل الجبان ، ومطالبا وزارة الداخلية بسرعة التحقيق واتخاذ الإجراءات الرادعة.
    وفي اتصال هاتفي مع مدير المنطقة الأمنية الخامسة قال أن اعتقال العيزري بسبب توزيع منشورات، وعند سؤاله عن الاساس القانوني الذي للاعتقال ومضمون المنشورات رفض التعليق ، وقال : إعتبرني لم أصرح ولم نعتقل العيزري ولا نعرف شئ.
    ومن جانبه رفض مكتب وزير الداخلية التعليق على الاختطاف والتعذيب وتمكين الصحيفة من التخاطب مع وزير الداخلية.
    النائب البرلماني وعضو لجنة الحقوق والحريات شوقي القاضي علق على الحادثة بقوله: يبدو أن الحزب الحاكم وقياداته الامنية لم يتعلموا من دروس التاريخ وتجارب الاحزاب الحاكمة الأخرى ويبدو من تصرفاتهم أن فيهم مراهقين ليست لهم خبرة بالعمل السياسي وبعضهم لا يزال يفكر بعقليات شمولية وهؤلاء سيدفعون بالوطن والحزب الحاكم إلى نفق مظلم ومصائب كبيرة ستجمع كلها في النهاية على رأس النظام وستدفع ثمنه القيادة السياسية بدأ بالرئيس ومن معه شاءو ذلك أم أبو.
    وأضاف القاضي "..كل أخطاء الاحزاب الحاكمة توجه حين الحساب إلى رؤوسه والدليل على ذلك ما يحصل للسيد الرئيس صدام حسين والذي أعتقد جازما أن بعضاً مما يحاسب اليوم عليه لم يكن طرفاً فيه ولم يأمر بتنفيذه غير أنه جرى أثناء حكمه.
    وقال النائب شوقي القاضي في تصريح للصحوة نت أنبه قيادة الحزب الحاكم إلى هذه الاشياء فكل شيء مرصود عليهم في سجل دنيوي وأخروي وسير الانظمة الشمولية القمعية المستبدة يقرأها الناس صباح مساء كما أن المنظمات الخارجية ترصد كل ما يحدث وتستفيد كثيرا من التقارير التي تبثها الصحافة المحلية عن انتهاكات حقوق الإنسان ولا تخدعهم الشعارات ولا المسميات فهم يرصدون الأفعال والواقع وهذا الرصد الخارجي له تأثير كبير على الوطن برمته مع أنني أؤمن بجدوى الداخل.
    وقال : أعتقد أن ممارسات الحزب الحاكم تمثل اللحظات الاخيرة للمصروع والمحتضر والمصلحة الحقيقية تكمن في التخلص من الفساد الجاثم على صدر الشعب والوطن برمته بسبب الادارة السيئة التي يحكم بها.
    في حين وصف المحامي خالد الآنسي مدير المكتب التنفيذي لمنظمة هود ما تعرض له العيزري بأنه من الجرائم الخطيرة والتي لا تسقط بالتقادم وفقا للقانون والدستور.
    وقال بأن منظمة هود سوف تأخذ ما تعرض له العيزري من تعذيب بجدية وستطالب بالتحقيق فيه ومحاسبة مرتكبيه باعتبار تلك الوقائع لا تمس الشخص فقط وإنما تمس الحقوق والحريات العامة وتمس العمل السياسي عموما وأضاف:"... هذا العمل يكشف عن صورة من صور الاستغلال للوظيفة العامة لمصلحة حزب من الأحزاب وهو الحزب الحاكم وجعل أدوات وأجهزة الدولة وسيلة لقمع منع المواطنين من التعبير عن حقوقهم ورفضهم للخروقات التي مورست وتمارس في عملية القيد والتسجيل وقال انه لا أمل في العمل السياسي في ظل سيطرة كاملة لمقدرات الدولة وتسخيرها لمصلحة الحاكم وترويع من لا يتبنى منهجة ويرفض مخالفاته بالأجهزة الأمنية كما حدث للمذكور.
    وأضاف ـ في ظل عدم تكافؤ سياسي وحيادية الأجهزة الأمنية والعسكرية وكذلك حيادية الوظيفة العامة والمال العام يجعل من العمل السياسي وما يسمى بالتداول السلمي للسلطة مجرد لغو وعبث وهنا تتسبب أحزاب المعارضة بالضرر لكل من ينتمي اليها حيث يصبح ذلك الانتماء سبب للعقاب والتنكيل ومسوغ لمضايقة الناس في أرزاقهم ووظائفهم وبالتالي ليس أمام هذه الأحزاب إلا ان تجمد نفسها وأنشطتها باعتبار انه لن يتاح لها فرصه للتنافس نظرا للممارسة العمل السياسي بلا اخلاق في نفس الوقت يعود نشاطها بالضرر إلى كل من ينتمي اليها او يشجعها وتكون سبب في تشريد اعضاءها او منتسبيها ونظرا لعدم جدية العمل السياسي ليس هناك خيار امام هذه الأحزاب الا ان تحل نفسها بنفسها ويتفرغ منتسبيها لأعمالهم الخاصة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-04
  5. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    الأجهزة الأمنية تنفذ حملة إعتقال بحق نشطاء وأعضاء الإصلاح في محافظة إب

    3/5/2006

    بناءً على توجيهات حزبية من قيادات في الحاكم.. الأجهزة الأمنية تنفذ حملة إعتقال بحق نشطاء وأعضاء الإصلاح في محافظة إب

    الصحوة نت - إب - خاص - منصور النجار

    فيما أفرجت السلطة بإب عن عدد من ناشطي وأعضاء الإصلاح لا يزال عاد منهم محتجزون لدى أجهزة أمن السلطة على خلفية عمليات القيد والتسجيل.
    ففي الدائرة (82) مديرية الظهار تم الإفراج أمس الثلاثاء عن كل من خالد محمد مهدي وعمار محمد حامد وسعد الحبيشي بعد اعتقال استمر لمدة أسبوع في قسم شرطة 17 يوليو، فيما لا يزال عبد الله الصهباني معتقلاً بسبب بلاغات كيدية كاذبة حاولت التغطية على عدد من الاعتداءات التي تطال عدداً من أعضاء اللجان النسائية والمراقبات وطالبات القيد والتي كان آخرها الاعتداء على أحد طالبات القيد –الاثنين الماضي- من قبل أحد عناصر الحاكم في المنطقة والذي لايزال يرفض المثول أمام النيابة العامة بتهمة تقديم بلاغ كاذب أدى إلى اعتقال عبده الحجري أربعة أيام في القسم قبل أن تتأكد أجهزة الأمن بأن البلاغ كاذب.
    وفي مديرية حبيش أفرجت النيابة عن عضو المجلس المحلي محمد عرمه الذي كان قد تكرر اعتقاله من قبل إدارة أمن المديرية أطلقت سراحه بعد أن اتضح عدم صحة البلاغ لكنها عاودت اعتقاله وإرساله إلى النيابة التي أفرجت عنه لاحقاً.
    وفي مديرية إب طلبت النيابة العامة بإب مثول مدير المديرية والتحقيق معه في اعتقال وحبس محمد المنصب لمدة أربعة أيام في أدارة المديرية بدون أي سبب وبدون أن توجه له أي تهمة.
    وفي مديرية بعدان لا تزال إدارة الأمن محتجزة ثلاثة من أعضاء الإصلاح بينهم عضو المجلس المحلي صالح محمد الحان بتهم تم تلفيقها ضدهم لشل عملهم في فترة القيد والتسجيل.
    تجدر الإشارة إلى الحزب الحاكم لجأ إلى تويع بطاقات القيد على طالبي التسجيل من أعضائه ودفعهم إلى اللجان لاستكمال وتسجيل إسمائهم فيما يتم إرجاع أعداد كبيرة من طالبي القيد من غير المنتمين للحزب الحاكم بحجة عدم وجود البطائق وأفلام التصوير.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-04
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    في مهرجان تضامني معه اليوم بصنعاء.. المختطف العيزري يتعهد بالمضي في طريق الحرية، والمشاركون يدينون جريمة تعذيبه، ويرفضون ظاهرة المجانين التي ابتدعتها السلطة لإرهاب معارضيها

    الصحوة نت - خاص - معين السلامي


    [​IMG]




    مهرجان تضامني حاشد حضره جمع غفير من المواطنين بالدائرة .
    تحت شعار "صفا واحدا ضد ارهاب المواطن وسلب حريته"
    اقام التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة الدائرة الثالثة صباح اليوم مهرجانا تضامنيا لمناصرة مختطف الرأي والحرية الناشط الشساب عبدالحكيم علي العيزري .
    وخلال المهرجان الحاشد الذي حضره قيادات في أحزاب المشترك بأمانة العاصمة وممثلو منظمات حقوقية يمنية أدان الشيخ عائض الشايف الاعمال والممارسات الارهابية والمخالفة للدستور والقانون والقيم الانسانية من قبل بلاطجة الحزب الحاكم الذين أبو إلا أن يرسلوا رسالة سيئة للشعب المطحون مفادها أن الديمقراطية تعني كبت الحرية ومصادرة الرأي الآخر بالقوة ومحاسبة ومعاقبة واهانة المواطن بسبب انتمائه السياسي ، معتيبراً ما تعرض له العيزري دليلاً واضحاً على ذلك.
    ودعا الشائف في كلمته التي القاها نيابة عن وجهاء ومشائخ وعقال المنطقة جميع العقلاء ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وقيادات الأحزاب إلى اعلان تضامنها ضد مثل هذه الممارسات التعسفية واللامسئولة.
    وطالب الشائف بتقديم الجناة المعتدين على العيزري إلى القضاء لينالو جزاءهم العادل وليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بحرية وكرامة المواطن ، ودعا عقلاء المؤتمر إلى الترفع عن مثل هذه الممارسات المشينة والتخلي عن التعصب الحزبي المقيت ، كما دعا رجال الأمن إلى القيام بدورهم وفق الدستور والقانون دون التعصب لأي جهة وألا يقحموا انفسهم في المنافسات الحزبية .
    من جانبه القى الأستاذ عبدالعزيز الزراقة كلمة اللقاء المشترك بأمانة العاصمة ثمن فيها الجهود التي بذلها أعضاء المشترك خلال فترة القيد والتسجيل.
    وقال عوضا عن الاهمية في أن تتسم هذه المرحلة بروح تنافسيه في اطار من احترام القانون والرأي والرأي الآخر استخدم الطرف الآخر الطرق والاساليب التي مكنته من السيطرة على كل مخرجات الساحة الانتخابية والغاء الارادة الشعبية فتحولت المراكز الانتخابية إلى ساحة معارك ومقرات لأجهزة الأمن وغرف مغلقة للحزب الحاكم.
    واضاف الزارقة أن ظاهرة المجانين في ترويع وتعذيب المختطفين هي احد الظواهر التي ابتدعها الحزب الحاكم لإضافة وممارسة القمع وشركائه في الساحة السياسية.
    واضاف الزارقة اننا في اللقاء المشترك ندين بشدة هذه التصرفات الهوجاء وندعو عقلاء المؤتمر انا يمسكوا على ايدي هؤلاء الموتورين الجهلة حتى لا تغرق بهم وبنا سفينه الوطن.
    من جهته القى الشاب المختطف/ عبدالحكيم العيزري كلمه شكر فيها الحاضرين في هذه المهرجان على تضامنهم معه ووقوفهم إلى جانبه وقال أن هذا المهرجان يكرس قيم الخير والحرية، وخاطب الحاضرين نعاهدكم ونعاهد الشعب اننا سنظل سائرين على هذا الطريق طريق الحرية ، لأنه الطريق الذي سيحقق لشعبنا آماله وتطلعاته ويجسد دولة النظام والقانون.
    وفي ختام المهرجان تم تشكيل لجنة من وجهاء المنطقة واعضاء مجلس النواب وممثل الأحزاب ونشطاء حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني لمتابعة جريمة الإعتداء على العيزري .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-04
  9. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    هود اعتبرت ما تعرض له من جرائم التعذيب المحرمة دولياً.. الإصلاح يعقد اجتماعاً طارئاً ويطالب بالتحقيق مع عناصر أمنية وقيادات في الحزب الحاكم شاركت في اختطاف وتعذيب الناشط الإصلاحي عبدالحكيم العيزري

    الصحوة نت - خاص

    في جريمة صارخة تعرض المواطن عبدالحكيم علي العيزري للإختطاف من قبل عناصر أمنية تتبع المنطقة الأمنية الخامسة في مديرية شعوب بأمانة العاصمة بإختطافه والاعتداء عليه بالضرب والشتم وأخذه عنوة بعد تعرضه للإعتداء من قبلهم إلى قسم مركز شرطة الصياح .
    وقال العيزري لـ"الصحوة نت" بأنه وبعد الإعتداء عليه وتهديده وضربه في مناطق مختلفة من جسده اوصلوه إلى مركز شرطة الصياح وهناك دخل عليه عدد من العساكر والضباط أخضعوه للتحقيق محول انتمائه السياسي , مؤكداً بانهم قاموا بتهديده بالقتل عند معرفة إنتمائه السياسي للإصلاح.
    وأكد العيزري أنه تعرض أثناء التحقيق للتعذيب أثناء التحقيق وتهيده باقتياده للأمن السياسي واإيداعه في غرفة إنفرادية مع رجل يدعي الجنون حيث قام بالاعتداء عليه بالضرب المبرح .
    وكشفت مصادر "الصحوة نت" بأن أفراد الأمن الذين نفذوا جريمة الخطف والإعتداء بحق العيزري اربعة من افراد الأمن يترأسهم عضو مجلس محلي وذلك بعد خروجه من مقر لجنة القيد والتسجيل.
    وكانت منظمة هود للدفاع عن الحقوق والحريات قد وجهت رسالة إلى نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء رشاد العليمي حول الجريمة التي تعرض العيزريث تطالبه بمعاقبة افراد الأمن المذكورين وفقا للقانون وكون هذا يعد من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم حيث ان ما قاموا به يعتبر من قبيل الاعتقال المخالف للدستور والقانون ومن التعذيب المحرم وفقا للمعاهدات والمواثيق الدولية.





    طالب المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للاصلاح بأمانة العاصمة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سرعة التحقيق مع مرتكبي جريمة الإختطاف والتعذيب بحق الناشط الإصلاحي عبدالحكيم العيزري .
    وأكد التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة في بيان صادر عن إجتماعه الطارئ الذي وقف فيه أمام الجريمة النكراء التي تعرض لها العيزري على ضرورة أن ينال مرتكبوها الجزاء العادل ، متهماً بعض ضباط المنطقة الأمنية الخامسة ومركز شرطة الصياح وبعض الموتورين من قيادة المؤتمر الشعبي العام بالإعتداء على العيزري من خلال السب والشتم والخنق والسجن الانفرادي لعضو الإصلاح مع احد المختلين عقليا ـ طويل القامة مفتول العضلات ـ يستخدمه ضباط القسم بدلا من الكلاب البوليسية والذي صرع عضو الإصلاح الذي يبلغ من العمر تسعه عشر عاما فور دخوله الزنزانة وجلس عليه حتى كاد يلفظ انفاسه لولا لطف الله ثم تدخل المساجين من الزنزانة المقابلة والاستنجاد بالضباط قبل ان يلفظ المظلوم انفاسه الاخيرة .
    ولم يكتف ضباط القسم - بحسب البيان - بالنقل إلى الزنزانة الاخرى والاستدعاء له بين الساعة والاخرى للتحقيق معه والتهديد بالعودة به إلى الزنزانة الانفرادية مع المجنون واخذه إلى الأمن السياسي بل استمر السب بأحط الألفاظ ، وكذلك الإيذاء الجسدي والنفسي والذي ظل ملازما له ليوم وليلة حتى تم الافراج عنه .
    وأضاف بيان المكتب التنفيذي للإصلاح بأمانة العاصمة " وكانت الجريرية التي اخذ بها انه عضو نشيط في الدفع للتسجيل كما يزعمون وازاء هذا الاجراء الجبان الذي قامت به هذه الطغمة الفاسدة التي لم تعي وتعقل ان اليمن قد خرجت من عباءة الحكم الفردي والسلالي إلى التبادل السلمي للسلطة عبر صناديق الانتخابات ، فإن التجمع اليمني للاصلاح بامانةالعاصمة يطالب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سرعة التحقيق مع اولئك العابثين الموتورين ونيل الجزاء العادل وما لم يجد التجمع اليمني للاصلاح سرعة الاستجابة من الجهات المختصة فإنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن اعضائه وفقا للطرق الدستورية والقانونية وانا لمنتظرون" .
    من جانبه أدان الدكتور عبدالعظيم العمري رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بأمانة العاصمة الاعتداء الجبان الذي تعرض له العيزري احد أعضاء الإصلاح في الدائرة الثالثة من قبل بعض ضباط المنطقة الأمنية الخامسة ومركز شرطة الصياح وبعض المتنفذين في المؤتمر الشعبي بالدائرة.
    واعتبر العمري في تصريح صحفي ما تعرض له عضو الإصلاح من ايذاء وتعذيب نفسي وجسدي في المنطقة الأمنية الخامسة ومركز شرطة الصياح من قبل تلك الثلة الموتورة من العناصر الأمنية ومتنفذي الحزب الحاكم محاولة للعودة الى عهد الحكم السلالي والانفرادي ودليل عدم إدراك تلك العناصر بأننا نعيش عصر الديمقراطية والاحتكام لصناديق الاقتراع في اختيار من يمثل الشعب في مختلف المجالس المحلية والنيابية وكذلك الرئاسية وان الحكم والوراثي الطائفي قد ولي عهده ببزوغ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وتجسد بصورة أوضح بزوغ فجر الوحدة اليمنية المباركة.
    وأضاف رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح إننا إذ ندين هذا العمل الجبان نطالب وزارة الداخلية بسرعة التحقيق واتخاذ الاجراءات الرادعة لكل الموتورين الذين يريدون تعكير صفو اجواء السلم الاجتماعي الذي تسعى اليه بلادنا حفاظا على الأمن وسلامته.
    * الصحوة نت تنشر نص البيان :
    بيان صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للاصلاح
    بأمانة العاصمة
    عقد المكتب التنفيذي بأمانة العاصمة اجتماعا طارئا للوقوف امام الجريمة النكراء التي تعرض لها الأخ عبدالحكيم علي العيزري عضو التجمع اليمني للاصلاح في الدائرة الثالثة من قبل بعض ضباط المنطقة الأمنية الخامسة ومركز شرطة الصياح وبعض الموتورين من قيادة المؤتمر الشعبي العام والتي تمثلت بالسب والشتم والخنق والسجن الانفرادي لعض الإصلاح مع احد المختلين عقليا ـ طويل القامة مفتول العضلات ـ يستخدمه ضباط القسم بدلا من الكلاب البوليسية والذي صرع عضو الإصلاح الذي يبلغ من العمر تسعه عشر عاما فور دخوله الزنزانة وجلس عليه حتى كاد يلفظ انفاسه لولا لطف الله ثم تدخل المساجين من الزنزانة المقابلة والاستنجاد بالضباط قبل ان يلفظ المظلوم انفاسه الاخيرة ولم يكتف ضباط القسم بالنقل إلى الزنزانة الاخرى والاستدعاء له بين الساعة والاخرى للتحقيق معه والتهديد بالعودة به إلى الزنزانة الانفرادية مع المجنون واخذه إلى الأمن السياسي بل استمر السب بأحط الألفاظ والتي تعكس اخلاق هؤلاء المنحطة وكذلك الإيذاء الجسدي والنفسي والذي ظل ملازما له ليوم وليلة حتى تم الافراج عنه وكانت الجريرية التي اخذ بها انه عضو نشيط في الدفع للتسجيل كما يزعمون وازاء هذا الاجراء الجبان الذي قامت به هذه الطغمة الفاسدة التي لم تع وتعقل ان اليمن قد خرجت من عباءة الحكم الفردي والسلالي إلى التبادل السلمي للسلطة عبر صناديق الانتخابات.
    فإن التجمع اليمني للاصلاح بامانةالعاصمة يطالب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سرعة التحقيق مع اولئك العابثين الموتورين ونيل الجزاء العادل وما لم يجد التجمع اليمني للاصلاح سرعة الاستجابة من الجهات المختصة فإنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن اعضائه وفقا للطرق الدستورية والقانونية وانا لمنتظرون
    صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للاصلاح
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-04
  11. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    عبيـد المهام القذرة - جمال أنعم

    الصحوة نت ـ خاص:

    حين تنزع القناع عن وجه قبيح فماذا تتوقع أن يريك؟!
    الفساد أوكار عصابات وبلاطجة وأن تقتحمها فلا تأمل أبداً بحسن استقبال أو كرم ضيافة.
    لسنا مثاليين في نظرتنا إلى "القوم" حتى نحبط.
    ندرك جيداً أن اقتحامنا يخيفهم، رفضنا يرعبهم،معارضتنا الجادة والحقة تعري زيفهم، تهتك أستار الخدائع الشاملة.
    الفساد لا يمكن أن يعبر عن نفسه بأساليب حضارية ومن الحمق مطالبته بأخلاق الفرسان، والفوضى الجامحة حين نشرع جادين في إلجامها والتصدي لها بقوة فالرفس وإثارة الجلبة أقل ما يمكنها فعله.
    ومهما ملأنا أيدينا ورداً وأزاهير ملونة وفرشنا المسافة بيننا وبين الفساد محبة فلا نتوقع أن يرمينا بما نحب، فالكراهية حكمه، والشر خياره، وكلما أوغلنا في البرء والتبرؤ منه اشتد جموحاً في إظهار نفسه أباً وحيداً قاسياً إزاء الطاعنين في شرعيته.
    لسنا أبناء الفساد، نحن أبناء الإنكار، بل نحن الإنكار ذاته، لا نعترف بالفساد حاكماً ولا نقره قائداً، ولا معلماً، ولا واعظاً قسرياً، ولا وكيلاً بالنيابة، ولا نؤمن به قدراً، ولا نرى له ولسلالته حقاً في إرثنا كمتاع، إنما هو طارئٌ مصيره الزوال، زبدٌ طافئ ٌعلى السطح (فأما الزبد فيذهب جفاءً...).
    يصنع العجزة من ضعاف العدى آلهة، بل وقد يصطنعون أعادي من أوهامٍ ضحلة، والحرية قابلية كما أن العبودية هي الاخرى قابلية، تبدأ من ذات هشة ضائعة فقدت إيمانها بربها وبكينونتها وكرامة الوجود واستحقاقها لكل ما هو سامٍ وكريم.
    الحرية حياة رحبة، طليقة تبدأ داخل الروح ولا تنتهي أبداً خارجها، حياة «جوّانية» تتطلب وجوداً «برانياً» حراً مكافئاً بالضرورة، الحرية الداخلية تستلزم الحرية الخارجية وما لم تكن حراً في ذاتك فلن تكون في واقعك أكثر من عبد، وما لم تعش متسقاً مع ضميرك ومبادئك فلن تكون أكثر من منافق مخادعٍ خائنٍ لروحه بائعٍ لذاته لشركاء متشاكسين.
    الأحرار وجود مستقل بذاته، حضور معلن عن نفسه بنفسه، لا ينتظرون تصريحاً بالخروج ولا إذنا بالدخول إلى ما يعنيهم، لا ينتظرون ضوءاً أخضر من أي ضابط إشارة مسكون بوهم السيطرة والقدرة على التحكم بحركة الحرية وأشواق الروح، سير الشارع، طيران الفكرة، اندفاعات الكلمة.
    الأحرار لا سقوف لهم غير السماوات، ولا إله لهم غير الله.. ومن يحسن تقدير ذاته وينظر بعين التكريم إلى جدارته في إنجاز خلاصه الدنيوي والاخروي فلن يرضى انتقاص حريته وإسقاط مسئوليته، وتحويله إلى مجرد شيء قابل للحيازة أو إلى تابع ذليل ومهان، مسلوب الإرادة له روح عبد وتطلعات حشرة..
    نحن ندفع راغبين ثمن وجودنا، حضورنا، ثمن حريتنا، ثمن أن نكون وكل تضحياتنا في هذا السبيل كل آلامنا وجراحاتنا بعض من اختبار القيمة والمكانة.
    لطالما كرهت أداء دور الضحية، ولطالما أنكرت الحديث عن الناس كمواد ومواضيع للقهر، كضحايا مستلبين راضين بكونهم طرائد سهلة للقمع وأهدافاً قريبة لدواهي الفساد..
    هذه عبارات ختمت بها الكاتبة الامريكية القديرة (جين نوفاك) حوارها مع صحيفة الوسط الاسبوع الفائت: «..لا أريد أن يسمع العالم بالفساد في اليمن ولكن بالناس الذين يحاربونه وليس بالوحشية لكن بالرفض القوي للخنوع وليس بالفقر المدقع لكن بالكفاح ضد الفقر...».
    الواقع سيء لكن الاسوء منه رضوخك له، استسلامك لإهاناته، انهزامك أمام صلفة ورعونته.
    كامل قوة الفساد هي كامل عجزنا وضعفنا وقعودنا عن المواجهة، ما كان علي بن أبي طالب الا محرضاً بعبارته الحانقة: «..لو كان الفقر رجلاً لقتلته..» قلّبها فلربما رأيت نفسك، ألا تراها تستدعي رجولة الفقير وتطلب منه منتهى القوة في مصارعة الفقر ومكافحته والقضاء عليه سياسة وتوجهات حاكمة من باب أولى.
    أعود لعلي بن أبي طالب هنا مبالغة في الهزء من أولئك الذين يجوسون خلال الديار في حملات تفتيش واعتقال تستهدف حماية نظام المنافع من الافكار والاقلام والمنشورات المقلقة للنوم العام والمحرضة على النيل من قداسة الفساد، وبودي إثارة حماستهم لملاحقة مثيري الشغب ومؤججي النقمة في بطون الكتب والازمنة.. بدأً من الاباء المؤسسين لفكرة الخروج صعاليك العرب الاوائل: الزعيم عروة بن الورد، الشنفرى الازدي، السليك بن السلكة وعمرو بن براقة الهمداني.
    بودي أن أحرضهم لتحرير مذكرة اعتقال وتجييش كتيبة تأديب لملاحقة أبي ذر الغفاري على تحريضه العصور الفقيرة لإشهار أسيافها حين يعض فيها الجوع بطونا خاوية إلى جوار شبع متبلد ميت الشعور..
    يا أبا ذر.. كيف بك وأنت ترى شعباً يسقط من ضمأ وجوع وعلى رٍأسه كرنفال متكرش بالغ التخمة؟! هذا أنت رغم أنف العسس، صيحة تثير الزوابع في الشرايين الهامدة، تحرض على إشهار الكلمة والجهد، العرق النبيل -وربما- قطرات الدم.
    الحرية كلمة عصية على الاعتقال، الامس، اليوم، الغد، حية لا تحدها الأمكنة ولا الأزمنة.
    عبدالحكيم العيزري... لم تكن تحمل سلاحاً من صنف ما يحملون، وجدوك متلبساً بقصيدة قادحة في ذمة الفساد، متورطاً في الانتماء للإصلاح مخالفاً ومنكراً الفساد الحاكم مبدياً في سنك «معقلة» حزبية استفزت فيهم حقارة التابع وبهيمية متأصلة وجوعاً إلى الحرية والكرامة فما كان منهم الا ذلك الفعل القذر المشين.
    أنت يا عبدالحكيم الأقوى والأكرم بكل المقاييس وحسبك نبلاً أن تشير إلى ما وصل اليه الجنون المتسيد من الانفلات وفقدان الرشد، وانعدام الانسانية، حسبك أن تشير إلى أي مدى وصل الانهيار والسقوط.
    نائب رئيس المؤتمر في الدائرة الثالثة وعضو مجلس محلي منتخب وعناصر أمن يشكلون عصابة تقطع وخطف في قلب النهار الذاهل ويمارسون بشعور غالب بالحماية السلطوية جرائم بشعة في قسم للأمن العام.. جعلوه وكر إرهاب وإرعاب، وقبو تعذيب لمواطن يمني دونما جريرة أو ذنب إلا قصيدةً ناقدة للفساد..
    حسبك ياعبدالحكيم أن تشير إلى أنهم يحتبسون في قسمهم ذاك مجنوناً يستخدمونه منتقماً ضد معارضي حكم المجانين، وحزب الجنون..
    يامنظمات حقوق الإنسان والحيوان ، يا وزير الداخلية، يا عقلاء الوطن، يا أرباب الحكمة، يا مستشفى الرئيس للأمراض النفسية والعصبية، أين أنتم من هذا «الجنان»..
    فضائح ذات أجراس تجلجل على امتداد الساحة عنفٌ نظامي موجهٌ اجتاح مراكز القيد والتسجيل شمل النساء والاطفال والرجال ولم يستثن حتى لجان القيد وأعضاءها المقيدين بوعود الوظائف المشروطة بغض الطرف عن جرائم انتخابية تودي بوطن إلى عطالة الابد.
    لن يضيرك يا عيزري أن تدفع عذاب يوم وليلة في سبيل مقاومة هذا المد الجنوني الزائف وأنت في نور الحق والحقيقة الاكثر لمعانا والعذابات تعذب في سبيل القضايا الكبار والحرية تستحق أن ندفع في سبيلها الكثير وأقل ما يصيبنا في هذا الدرب صلف العبيد؛ ولك إخوة ورفاق جرح كثر سابقون على درب التضحية..
    ورغم أنف الحانقين تحضرني الروح العظيمة للمهاتما غاندي.
    يتحدث الكاتب الفرنسي (أندريه مارلو) في (مذكراته المضادة) عن لقاء جمعه بـ(نهرو) ذكرا فيه تجارب السجن حيث تعرض (مارلو) للاعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية من قبل الالمان ولم يلبث أن أمسك (نهرو) بيده على نحو مؤثر قائلاً له: «لقد كان السجن بالنسبة لك حدثاً عارضاً لكنه بالنسبة لنا نحن جيل غاندي كان غاية فما إن يعتقل أحدنا حتى يسرع "غاندي" بالابراق اليه مهنئاً..» وكان كثيراً ما يردد: «...تطلب الحرية في السجون والمعتقلات وفي أحايين على أعواد المشانق ولا تطلب في المجالس والمدارس والبيانات...».
    يذهب الزيف مشيعاً باللعنات ويبقى الحق كلمة عالية، لاتطالها الأقذار..
    وللعبيد أجراء المهام القذرة، أختم بمشهد للنهايات المأساوية الفاضحة عرضته (قناة العربية)..
    صورة صادمة لـ(محمد حمزة الزبيدي) رئيس وزراء العراق في عهد صدام- المحاكم حالياً- بدى فيها الزبيدي وقد لفظ أنفاسه في السجن جثة هامدة تركلها أقدام نقمة سوداء..
    مشهدٌ بالغ البشاعة يتشفى فيه عاجز الامس بجثة قاهره في نوبة سخط مؤجل لعبد حوله القهر إلى قاهرٍ **** الانتقام.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-04
  13. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    عبيـد المهام القذرة - جمال أنعم

    الصحوة نت ـ خاص:

    حين تنزع القناع عن وجه قبيح فماذا تتوقع أن يريك؟!
    الفساد أوكار عصابات وبلاطجة وأن تقتحمها فلا تأمل أبداً بحسن استقبال أو كرم ضيافة.
    لسنا مثاليين في نظرتنا إلى "القوم" حتى نحبط.
    ندرك جيداً أن اقتحامنا يخيفهم، رفضنا يرعبهم،معارضتنا الجادة والحقة تعري زيفهم، تهتك أستار الخدائع الشاملة.
    الفساد لا يمكن أن يعبر عن نفسه بأساليب حضارية ومن الحمق مطالبته بأخلاق الفرسان، والفوضى الجامحة حين نشرع جادين في إلجامها والتصدي لها بقوة فالرفس وإثارة الجلبة أقل ما يمكنها فعله.
    ومهما ملأنا أيدينا ورداً وأزاهير ملونة وفرشنا المسافة بيننا وبين الفساد محبة فلا نتوقع أن يرمينا بما نحب، فالكراهية حكمه، والشر خياره، وكلما أوغلنا في البرء والتبرؤ منه اشتد جموحاً في إظهار نفسه أباً وحيداً قاسياً إزاء الطاعنين في شرعيته.
    لسنا أبناء الفساد، نحن أبناء الإنكار، بل نحن الإنكار ذاته، لا نعترف بالفساد حاكماً ولا نقره قائداً، ولا معلماً، ولا واعظاً قسرياً، ولا وكيلاً بالنيابة، ولا نؤمن به قدراً، ولا نرى له ولسلالته حقاً في إرثنا كمتاع، إنما هو طارئٌ مصيره الزوال، زبدٌ طافئ ٌعلى السطح (فأما الزبد فيذهب جفاءً...).
    يصنع العجزة من ضعاف العدى آلهة، بل وقد يصطنعون أعادي من أوهامٍ ضحلة، والحرية قابلية كما أن العبودية هي الاخرى قابلية، تبدأ من ذات هشة ضائعة فقدت إيمانها بربها وبكينونتها وكرامة الوجود واستحقاقها لكل ما هو سامٍ وكريم.
    الحرية حياة رحبة، طليقة تبدأ داخل الروح ولا تنتهي أبداً خارجها، حياة «جوّانية» تتطلب وجوداً «برانياً» حراً مكافئاً بالضرورة، الحرية الداخلية تستلزم الحرية الخارجية وما لم تكن حراً في ذاتك فلن تكون في واقعك أكثر من عبد، وما لم تعش متسقاً مع ضميرك ومبادئك فلن تكون أكثر من منافق مخادعٍ خائنٍ لروحه بائعٍ لذاته لشركاء متشاكسين.
    الأحرار وجود مستقل بذاته، حضور معلن عن نفسه بنفسه، لا ينتظرون تصريحاً بالخروج ولا إذنا بالدخول إلى ما يعنيهم، لا ينتظرون ضوءاً أخضر من أي ضابط إشارة مسكون بوهم السيطرة والقدرة على التحكم بحركة الحرية وأشواق الروح، سير الشارع، طيران الفكرة، اندفاعات الكلمة.
    الأحرار لا سقوف لهم غير السماوات، ولا إله لهم غير الله.. ومن يحسن تقدير ذاته وينظر بعين التكريم إلى جدارته في إنجاز خلاصه الدنيوي والاخروي فلن يرضى انتقاص حريته وإسقاط مسئوليته، وتحويله إلى مجرد شيء قابل للحيازة أو إلى تابع ذليل ومهان، مسلوب الإرادة له روح عبد وتطلعات حشرة..
    نحن ندفع راغبين ثمن وجودنا، حضورنا، ثمن حريتنا، ثمن أن نكون وكل تضحياتنا في هذا السبيل كل آلامنا وجراحاتنا بعض من اختبار القيمة والمكانة.
    لطالما كرهت أداء دور الضحية، ولطالما أنكرت الحديث عن الناس كمواد ومواضيع للقهر، كضحايا مستلبين راضين بكونهم طرائد سهلة للقمع وأهدافاً قريبة لدواهي الفساد..
    هذه عبارات ختمت بها الكاتبة الامريكية القديرة (جين نوفاك) حوارها مع صحيفة الوسط الاسبوع الفائت: «..لا أريد أن يسمع العالم بالفساد في اليمن ولكن بالناس الذين يحاربونه وليس بالوحشية لكن بالرفض القوي للخنوع وليس بالفقر المدقع لكن بالكفاح ضد الفقر...».
    الواقع سيء لكن الاسوء منه رضوخك له، استسلامك لإهاناته، انهزامك أمام صلفة ورعونته.
    كامل قوة الفساد هي كامل عجزنا وضعفنا وقعودنا عن المواجهة، ما كان علي بن أبي طالب الا محرضاً بعبارته الحانقة: «..لو كان الفقر رجلاً لقتلته..» قلّبها فلربما رأيت نفسك، ألا تراها تستدعي رجولة الفقير وتطلب منه منتهى القوة في مصارعة الفقر ومكافحته والقضاء عليه سياسة وتوجهات حاكمة من باب أولى.
    أعود لعلي بن أبي طالب هنا مبالغة في الهزء من أولئك الذين يجوسون خلال الديار في حملات تفتيش واعتقال تستهدف حماية نظام المنافع من الافكار والاقلام والمنشورات المقلقة للنوم العام والمحرضة على النيل من قداسة الفساد، وبودي إثارة حماستهم لملاحقة مثيري الشغب ومؤججي النقمة في بطون الكتب والازمنة.. بدأً من الاباء المؤسسين لفكرة الخروج صعاليك العرب الاوائل: الزعيم عروة بن الورد، الشنفرى الازدي، السليك بن السلكة وعمرو بن براقة الهمداني.
    بودي أن أحرضهم لتحرير مذكرة اعتقال وتجييش كتيبة تأديب لملاحقة أبي ذر الغفاري على تحريضه العصور الفقيرة لإشهار أسيافها حين يعض فيها الجوع بطونا خاوية إلى جوار شبع متبلد ميت الشعور..
    يا أبا ذر.. كيف بك وأنت ترى شعباً يسقط من ضمأ وجوع وعلى رٍأسه كرنفال متكرش بالغ التخمة؟! هذا أنت رغم أنف العسس، صيحة تثير الزوابع في الشرايين الهامدة، تحرض على إشهار الكلمة والجهد، العرق النبيل -وربما- قطرات الدم.
    الحرية كلمة عصية على الاعتقال، الامس، اليوم، الغد، حية لا تحدها الأمكنة ولا الأزمنة.
    عبدالحكيم العيزري... لم تكن تحمل سلاحاً من صنف ما يحملون، وجدوك متلبساً بقصيدة قادحة في ذمة الفساد، متورطاً في الانتماء للإصلاح مخالفاً ومنكراً الفساد الحاكم مبدياً في سنك «معقلة» حزبية استفزت فيهم حقارة التابع وبهيمية متأصلة وجوعاً إلى الحرية والكرامة فما كان منهم الا ذلك الفعل القذر المشين.
    أنت يا عبدالحكيم الأقوى والأكرم بكل المقاييس وحسبك نبلاً أن تشير إلى ما وصل اليه الجنون المتسيد من الانفلات وفقدان الرشد، وانعدام الانسانية، حسبك أن تشير إلى أي مدى وصل الانهيار والسقوط.
    نائب رئيس المؤتمر في الدائرة الثالثة وعضو مجلس محلي منتخب وعناصر أمن يشكلون عصابة تقطع وخطف في قلب النهار الذاهل ويمارسون بشعور غالب بالحماية السلطوية جرائم بشعة في قسم للأمن العام.. جعلوه وكر إرهاب وإرعاب، وقبو تعذيب لمواطن يمني دونما جريرة أو ذنب إلا قصيدةً ناقدة للفساد..
    حسبك ياعبدالحكيم أن تشير إلى أنهم يحتبسون في قسمهم ذاك مجنوناً يستخدمونه منتقماً ضد معارضي حكم المجانين، وحزب الجنون..
    يامنظمات حقوق الإنسان والحيوان ، يا وزير الداخلية، يا عقلاء الوطن، يا أرباب الحكمة، يا مستشفى الرئيس للأمراض النفسية والعصبية، أين أنتم من هذا «الجنان»..
    فضائح ذات أجراس تجلجل على امتداد الساحة عنفٌ نظامي موجهٌ اجتاح مراكز القيد والتسجيل شمل النساء والاطفال والرجال ولم يستثن حتى لجان القيد وأعضاءها المقيدين بوعود الوظائف المشروطة بغض الطرف عن جرائم انتخابية تودي بوطن إلى عطالة الابد.
    لن يضيرك يا عيزري أن تدفع عذاب يوم وليلة في سبيل مقاومة هذا المد الجنوني الزائف وأنت في نور الحق والحقيقة الاكثر لمعانا والعذابات تعذب في سبيل القضايا الكبار والحرية تستحق أن ندفع في سبيلها الكثير وأقل ما يصيبنا في هذا الدرب صلف العبيد؛ ولك إخوة ورفاق جرح كثر سابقون على درب التضحية..
    ورغم أنف الحانقين تحضرني الروح العظيمة للمهاتما غاندي.
    يتحدث الكاتب الفرنسي (أندريه مارلو) في (مذكراته المضادة) عن لقاء جمعه بـ(نهرو) ذكرا فيه تجارب السجن حيث تعرض (مارلو) للاعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية من قبل الالمان ولم يلبث أن أمسك (نهرو) بيده على نحو مؤثر قائلاً له: «لقد كان السجن بالنسبة لك حدثاً عارضاً لكنه بالنسبة لنا نحن جيل غاندي كان غاية فما إن يعتقل أحدنا حتى يسرع "غاندي" بالابراق اليه مهنئاً..» وكان كثيراً ما يردد: «...تطلب الحرية في السجون والمعتقلات وفي أحايين على أعواد المشانق ولا تطلب في المجالس والمدارس والبيانات...».
    يذهب الزيف مشيعاً باللعنات ويبقى الحق كلمة عالية، لاتطالها الأقذار..
    وللعبيد أجراء المهام القذرة، أختم بمشهد للنهايات المأساوية الفاضحة عرضته (قناة العربية)..
    صورة صادمة لـ(محمد حمزة الزبيدي) رئيس وزراء العراق في عهد صدام- المحاكم حالياً- بدى فيها الزبيدي وقد لفظ أنفاسه في السجن جثة هامدة تركلها أقدام نقمة سوداء..
    مشهدٌ بالغ البشاعة يتشفى فيه عاجز الامس بجثة قاهره في نوبة سخط مؤجل لعبد حوله القهر إلى قاهرٍ **** الانتقام.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-04
  15. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    عبيـد المهام القذرة - جمال أنعم

    الصحوة نت ـ خاص:

    حين تنزع القناع عن وجه قبيح فماذا تتوقع أن يريك؟!
    الفساد أوكار عصابات وبلاطجة وأن تقتحمها فلا تأمل أبداً بحسن استقبال أو كرم ضيافة.
    لسنا مثاليين في نظرتنا إلى "القوم" حتى نحبط.
    ندرك جيداً أن اقتحامنا يخيفهم، رفضنا يرعبهم،معارضتنا الجادة والحقة تعري زيفهم، تهتك أستار الخدائع الشاملة.
    الفساد لا يمكن أن يعبر عن نفسه بأساليب حضارية ومن الحمق مطالبته بأخلاق الفرسان، والفوضى الجامحة حين نشرع جادين في إلجامها والتصدي لها بقوة فالرفس وإثارة الجلبة أقل ما يمكنها فعله.
    ومهما ملأنا أيدينا ورداً وأزاهير ملونة وفرشنا المسافة بيننا وبين الفساد محبة فلا نتوقع أن يرمينا بما نحب، فالكراهية حكمه، والشر خياره، وكلما أوغلنا في البرء والتبرؤ منه اشتد جموحاً في إظهار نفسه أباً وحيداً قاسياً إزاء الطاعنين في شرعيته.
    لسنا أبناء الفساد، نحن أبناء الإنكار، بل نحن الإنكار ذاته، لا نعترف بالفساد حاكماً ولا نقره قائداً، ولا معلماً، ولا واعظاً قسرياً، ولا وكيلاً بالنيابة، ولا نؤمن به قدراً، ولا نرى له ولسلالته حقاً في إرثنا كمتاع، إنما هو طارئٌ مصيره الزوال، زبدٌ طافئ ٌعلى السطح (فأما الزبد فيذهب جفاءً...).
    يصنع العجزة من ضعاف العدى آلهة، بل وقد يصطنعون أعادي من أوهامٍ ضحلة، والحرية قابلية كما أن العبودية هي الاخرى قابلية، تبدأ من ذات هشة ضائعة فقدت إيمانها بربها وبكينونتها وكرامة الوجود واستحقاقها لكل ما هو سامٍ وكريم.
    الحرية حياة رحبة، طليقة تبدأ داخل الروح ولا تنتهي أبداً خارجها، حياة «جوّانية» تتطلب وجوداً «برانياً» حراً مكافئاً بالضرورة، الحرية الداخلية تستلزم الحرية الخارجية وما لم تكن حراً في ذاتك فلن تكون في واقعك أكثر من عبد، وما لم تعش متسقاً مع ضميرك ومبادئك فلن تكون أكثر من منافق مخادعٍ خائنٍ لروحه بائعٍ لذاته لشركاء متشاكسين.
    الأحرار وجود مستقل بذاته، حضور معلن عن نفسه بنفسه، لا ينتظرون تصريحاً بالخروج ولا إذنا بالدخول إلى ما يعنيهم، لا ينتظرون ضوءاً أخضر من أي ضابط إشارة مسكون بوهم السيطرة والقدرة على التحكم بحركة الحرية وأشواق الروح، سير الشارع، طيران الفكرة، اندفاعات الكلمة.
    الأحرار لا سقوف لهم غير السماوات، ولا إله لهم غير الله.. ومن يحسن تقدير ذاته وينظر بعين التكريم إلى جدارته في إنجاز خلاصه الدنيوي والاخروي فلن يرضى انتقاص حريته وإسقاط مسئوليته، وتحويله إلى مجرد شيء قابل للحيازة أو إلى تابع ذليل ومهان، مسلوب الإرادة له روح عبد وتطلعات حشرة..
    نحن ندفع راغبين ثمن وجودنا، حضورنا، ثمن حريتنا، ثمن أن نكون وكل تضحياتنا في هذا السبيل كل آلامنا وجراحاتنا بعض من اختبار القيمة والمكانة.
    لطالما كرهت أداء دور الضحية، ولطالما أنكرت الحديث عن الناس كمواد ومواضيع للقهر، كضحايا مستلبين راضين بكونهم طرائد سهلة للقمع وأهدافاً قريبة لدواهي الفساد..
    هذه عبارات ختمت بها الكاتبة الامريكية القديرة (جين نوفاك) حوارها مع صحيفة الوسط الاسبوع الفائت: «..لا أريد أن يسمع العالم بالفساد في اليمن ولكن بالناس الذين يحاربونه وليس بالوحشية لكن بالرفض القوي للخنوع وليس بالفقر المدقع لكن بالكفاح ضد الفقر...».
    الواقع سيء لكن الاسوء منه رضوخك له، استسلامك لإهاناته، انهزامك أمام صلفة ورعونته.
    كامل قوة الفساد هي كامل عجزنا وضعفنا وقعودنا عن المواجهة، ما كان علي بن أبي طالب الا محرضاً بعبارته الحانقة: «..لو كان الفقر رجلاً لقتلته..» قلّبها فلربما رأيت نفسك، ألا تراها تستدعي رجولة الفقير وتطلب منه منتهى القوة في مصارعة الفقر ومكافحته والقضاء عليه سياسة وتوجهات حاكمة من باب أولى.
    أعود لعلي بن أبي طالب هنا مبالغة في الهزء من أولئك الذين يجوسون خلال الديار في حملات تفتيش واعتقال تستهدف حماية نظام المنافع من الافكار والاقلام والمنشورات المقلقة للنوم العام والمحرضة على النيل من قداسة الفساد، وبودي إثارة حماستهم لملاحقة مثيري الشغب ومؤججي النقمة في بطون الكتب والازمنة.. بدأً من الاباء المؤسسين لفكرة الخروج صعاليك العرب الاوائل: الزعيم عروة بن الورد، الشنفرى الازدي، السليك بن السلكة وعمرو بن براقة الهمداني.
    بودي أن أحرضهم لتحرير مذكرة اعتقال وتجييش كتيبة تأديب لملاحقة أبي ذر الغفاري على تحريضه العصور الفقيرة لإشهار أسيافها حين يعض فيها الجوع بطونا خاوية إلى جوار شبع متبلد ميت الشعور..
    يا أبا ذر.. كيف بك وأنت ترى شعباً يسقط من ضمأ وجوع وعلى رٍأسه كرنفال متكرش بالغ التخمة؟! هذا أنت رغم أنف العسس، صيحة تثير الزوابع في الشرايين الهامدة، تحرض على إشهار الكلمة والجهد، العرق النبيل -وربما- قطرات الدم.
    الحرية كلمة عصية على الاعتقال، الامس، اليوم، الغد، حية لا تحدها الأمكنة ولا الأزمنة.
    عبدالحكيم العيزري... لم تكن تحمل سلاحاً من صنف ما يحملون، وجدوك متلبساً بقصيدة قادحة في ذمة الفساد، متورطاً في الانتماء للإصلاح مخالفاً ومنكراً الفساد الحاكم مبدياً في سنك «معقلة» حزبية استفزت فيهم حقارة التابع وبهيمية متأصلة وجوعاً إلى الحرية والكرامة فما كان منهم الا ذلك الفعل القذر المشين.
    أنت يا عبدالحكيم الأقوى والأكرم بكل المقاييس وحسبك نبلاً أن تشير إلى ما وصل اليه الجنون المتسيد من الانفلات وفقدان الرشد، وانعدام الانسانية، حسبك أن تشير إلى أي مدى وصل الانهيار والسقوط.
    نائب رئيس المؤتمر في الدائرة الثالثة وعضو مجلس محلي منتخب وعناصر أمن يشكلون عصابة تقطع وخطف في قلب النهار الذاهل ويمارسون بشعور غالب بالحماية السلطوية جرائم بشعة في قسم للأمن العام.. جعلوه وكر إرهاب وإرعاب، وقبو تعذيب لمواطن يمني دونما جريرة أو ذنب إلا قصيدةً ناقدة للفساد..
    حسبك ياعبدالحكيم أن تشير إلى أنهم يحتبسون في قسمهم ذاك مجنوناً يستخدمونه منتقماً ضد معارضي حكم المجانين، وحزب الجنون..
    يامنظمات حقوق الإنسان والحيوان ، يا وزير الداخلية، يا عقلاء الوطن، يا أرباب الحكمة، يا مستشفى الرئيس للأمراض النفسية والعصبية، أين أنتم من هذا «الجنان»..
    فضائح ذات أجراس تجلجل على امتداد الساحة عنفٌ نظامي موجهٌ اجتاح مراكز القيد والتسجيل شمل النساء والاطفال والرجال ولم يستثن حتى لجان القيد وأعضاءها المقيدين بوعود الوظائف المشروطة بغض الطرف عن جرائم انتخابية تودي بوطن إلى عطالة الابد.
    لن يضيرك يا عيزري أن تدفع عذاب يوم وليلة في سبيل مقاومة هذا المد الجنوني الزائف وأنت في نور الحق والحقيقة الاكثر لمعانا والعذابات تعذب في سبيل القضايا الكبار والحرية تستحق أن ندفع في سبيلها الكثير وأقل ما يصيبنا في هذا الدرب صلف العبيد؛ ولك إخوة ورفاق جرح كثر سابقون على درب التضحية..
    ورغم أنف الحانقين تحضرني الروح العظيمة للمهاتما غاندي.
    يتحدث الكاتب الفرنسي (أندريه مارلو) في (مذكراته المضادة) عن لقاء جمعه بـ(نهرو) ذكرا فيه تجارب السجن حيث تعرض (مارلو) للاعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية من قبل الالمان ولم يلبث أن أمسك (نهرو) بيده على نحو مؤثر قائلاً له: «لقد كان السجن بالنسبة لك حدثاً عارضاً لكنه بالنسبة لنا نحن جيل غاندي كان غاية فما إن يعتقل أحدنا حتى يسرع "غاندي" بالابراق اليه مهنئاً..» وكان كثيراً ما يردد: «...تطلب الحرية في السجون والمعتقلات وفي أحايين على أعواد المشانق ولا تطلب في المجالس والمدارس والبيانات...».
    يذهب الزيف مشيعاً باللعنات ويبقى الحق كلمة عالية، لاتطالها الأقذار..
    وللعبيد أجراء المهام القذرة، أختم بمشهد للنهايات المأساوية الفاضحة عرضته (قناة العربية)..
    صورة صادمة لـ(محمد حمزة الزبيدي) رئيس وزراء العراق في عهد صدام- المحاكم حالياً- بدى فيها الزبيدي وقد لفظ أنفاسه في السجن جثة هامدة تركلها أقدام نقمة سوداء..
    مشهدٌ بالغ البشاعة يتشفى فيه عاجز الامس بجثة قاهره في نوبة سخط مؤجل لعبد حوله القهر إلى قاهرٍ **** الانتقام.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-04
  17. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    عبيـد المهام القذرة - جمال أنعم

    الصحوة نت ـ خاص:

    حين تنزع القناع عن وجه قبيح فماذا تتوقع أن يريك؟!
    الفساد أوكار عصابات وبلاطجة وأن تقتحمها فلا تأمل أبداً بحسن استقبال أو كرم ضيافة.
    لسنا مثاليين في نظرتنا إلى "القوم" حتى نحبط.
    ندرك جيداً أن اقتحامنا يخيفهم، رفضنا يرعبهم،معارضتنا الجادة والحقة تعري زيفهم، تهتك أستار الخدائع الشاملة.
    الفساد لا يمكن أن يعبر عن نفسه بأساليب حضارية ومن الحمق مطالبته بأخلاق الفرسان، والفوضى الجامحة حين نشرع جادين في إلجامها والتصدي لها بقوة فالرفس وإثارة الجلبة أقل ما يمكنها فعله.
    ومهما ملأنا أيدينا ورداً وأزاهير ملونة وفرشنا المسافة بيننا وبين الفساد محبة فلا نتوقع أن يرمينا بما نحب، فالكراهية حكمه، والشر خياره، وكلما أوغلنا في البرء والتبرؤ منه اشتد جموحاً في إظهار نفسه أباً وحيداً قاسياً إزاء الطاعنين في شرعيته.
    لسنا أبناء الفساد، نحن أبناء الإنكار، بل نحن الإنكار ذاته، لا نعترف بالفساد حاكماً ولا نقره قائداً، ولا معلماً، ولا واعظاً قسرياً، ولا وكيلاً بالنيابة، ولا نؤمن به قدراً، ولا نرى له ولسلالته حقاً في إرثنا كمتاع، إنما هو طارئٌ مصيره الزوال، زبدٌ طافئ ٌعلى السطح (فأما الزبد فيذهب جفاءً...).
    يصنع العجزة من ضعاف العدى آلهة، بل وقد يصطنعون أعادي من أوهامٍ ضحلة، والحرية قابلية كما أن العبودية هي الاخرى قابلية، تبدأ من ذات هشة ضائعة فقدت إيمانها بربها وبكينونتها وكرامة الوجود واستحقاقها لكل ما هو سامٍ وكريم.
    الحرية حياة رحبة، طليقة تبدأ داخل الروح ولا تنتهي أبداً خارجها، حياة «جوّانية» تتطلب وجوداً «برانياً» حراً مكافئاً بالضرورة، الحرية الداخلية تستلزم الحرية الخارجية وما لم تكن حراً في ذاتك فلن تكون في واقعك أكثر من عبد، وما لم تعش متسقاً مع ضميرك ومبادئك فلن تكون أكثر من منافق مخادعٍ خائنٍ لروحه بائعٍ لذاته لشركاء متشاكسين.
    الأحرار وجود مستقل بذاته، حضور معلن عن نفسه بنفسه، لا ينتظرون تصريحاً بالخروج ولا إذنا بالدخول إلى ما يعنيهم، لا ينتظرون ضوءاً أخضر من أي ضابط إشارة مسكون بوهم السيطرة والقدرة على التحكم بحركة الحرية وأشواق الروح، سير الشارع، طيران الفكرة، اندفاعات الكلمة.
    الأحرار لا سقوف لهم غير السماوات، ولا إله لهم غير الله.. ومن يحسن تقدير ذاته وينظر بعين التكريم إلى جدارته في إنجاز خلاصه الدنيوي والاخروي فلن يرضى انتقاص حريته وإسقاط مسئوليته، وتحويله إلى مجرد شيء قابل للحيازة أو إلى تابع ذليل ومهان، مسلوب الإرادة له روح عبد وتطلعات حشرة..
    نحن ندفع راغبين ثمن وجودنا، حضورنا، ثمن حريتنا، ثمن أن نكون وكل تضحياتنا في هذا السبيل كل آلامنا وجراحاتنا بعض من اختبار القيمة والمكانة.
    لطالما كرهت أداء دور الضحية، ولطالما أنكرت الحديث عن الناس كمواد ومواضيع للقهر، كضحايا مستلبين راضين بكونهم طرائد سهلة للقمع وأهدافاً قريبة لدواهي الفساد..
    هذه عبارات ختمت بها الكاتبة الامريكية القديرة (جين نوفاك) حوارها مع صحيفة الوسط الاسبوع الفائت: «..لا أريد أن يسمع العالم بالفساد في اليمن ولكن بالناس الذين يحاربونه وليس بالوحشية لكن بالرفض القوي للخنوع وليس بالفقر المدقع لكن بالكفاح ضد الفقر...».
    الواقع سيء لكن الاسوء منه رضوخك له، استسلامك لإهاناته، انهزامك أمام صلفة ورعونته.
    كامل قوة الفساد هي كامل عجزنا وضعفنا وقعودنا عن المواجهة، ما كان علي بن أبي طالب الا محرضاً بعبارته الحانقة: «..لو كان الفقر رجلاً لقتلته..» قلّبها فلربما رأيت نفسك، ألا تراها تستدعي رجولة الفقير وتطلب منه منتهى القوة في مصارعة الفقر ومكافحته والقضاء عليه سياسة وتوجهات حاكمة من باب أولى.
    أعود لعلي بن أبي طالب هنا مبالغة في الهزء من أولئك الذين يجوسون خلال الديار في حملات تفتيش واعتقال تستهدف حماية نظام المنافع من الافكار والاقلام والمنشورات المقلقة للنوم العام والمحرضة على النيل من قداسة الفساد، وبودي إثارة حماستهم لملاحقة مثيري الشغب ومؤججي النقمة في بطون الكتب والازمنة.. بدأً من الاباء المؤسسين لفكرة الخروج صعاليك العرب الاوائل: الزعيم عروة بن الورد، الشنفرى الازدي، السليك بن السلكة وعمرو بن براقة الهمداني.
    بودي أن أحرضهم لتحرير مذكرة اعتقال وتجييش كتيبة تأديب لملاحقة أبي ذر الغفاري على تحريضه العصور الفقيرة لإشهار أسيافها حين يعض فيها الجوع بطونا خاوية إلى جوار شبع متبلد ميت الشعور..
    يا أبا ذر.. كيف بك وأنت ترى شعباً يسقط من ضمأ وجوع وعلى رٍأسه كرنفال متكرش بالغ التخمة؟! هذا أنت رغم أنف العسس، صيحة تثير الزوابع في الشرايين الهامدة، تحرض على إشهار الكلمة والجهد، العرق النبيل -وربما- قطرات الدم.
    الحرية كلمة عصية على الاعتقال، الامس، اليوم، الغد، حية لا تحدها الأمكنة ولا الأزمنة.
    عبدالحكيم العيزري... لم تكن تحمل سلاحاً من صنف ما يحملون، وجدوك متلبساً بقصيدة قادحة في ذمة الفساد، متورطاً في الانتماء للإصلاح مخالفاً ومنكراً الفساد الحاكم مبدياً في سنك «معقلة» حزبية استفزت فيهم حقارة التابع وبهيمية متأصلة وجوعاً إلى الحرية والكرامة فما كان منهم الا ذلك الفعل القذر المشين.
    أنت يا عبدالحكيم الأقوى والأكرم بكل المقاييس وحسبك نبلاً أن تشير إلى ما وصل اليه الجنون المتسيد من الانفلات وفقدان الرشد، وانعدام الانسانية، حسبك أن تشير إلى أي مدى وصل الانهيار والسقوط.
    نائب رئيس المؤتمر في الدائرة الثالثة وعضو مجلس محلي منتخب وعناصر أمن يشكلون عصابة تقطع وخطف في قلب النهار الذاهل ويمارسون بشعور غالب بالحماية السلطوية جرائم بشعة في قسم للأمن العام.. جعلوه وكر إرهاب وإرعاب، وقبو تعذيب لمواطن يمني دونما جريرة أو ذنب إلا قصيدةً ناقدة للفساد..
    حسبك ياعبدالحكيم أن تشير إلى أنهم يحتبسون في قسمهم ذاك مجنوناً يستخدمونه منتقماً ضد معارضي حكم المجانين، وحزب الجنون..
    يامنظمات حقوق الإنسان والحيوان ، يا وزير الداخلية، يا عقلاء الوطن، يا أرباب الحكمة، يا مستشفى الرئيس للأمراض النفسية والعصبية، أين أنتم من هذا «الجنان»..
    فضائح ذات أجراس تجلجل على امتداد الساحة عنفٌ نظامي موجهٌ اجتاح مراكز القيد والتسجيل شمل النساء والاطفال والرجال ولم يستثن حتى لجان القيد وأعضاءها المقيدين بوعود الوظائف المشروطة بغض الطرف عن جرائم انتخابية تودي بوطن إلى عطالة الابد.
    لن يضيرك يا عيزري أن تدفع عذاب يوم وليلة في سبيل مقاومة هذا المد الجنوني الزائف وأنت في نور الحق والحقيقة الاكثر لمعانا والعذابات تعذب في سبيل القضايا الكبار والحرية تستحق أن ندفع في سبيلها الكثير وأقل ما يصيبنا في هذا الدرب صلف العبيد؛ ولك إخوة ورفاق جرح كثر سابقون على درب التضحية..
    ورغم أنف الحانقين تحضرني الروح العظيمة للمهاتما غاندي.
    يتحدث الكاتب الفرنسي (أندريه مارلو) في (مذكراته المضادة) عن لقاء جمعه بـ(نهرو) ذكرا فيه تجارب السجن حيث تعرض (مارلو) للاعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية من قبل الالمان ولم يلبث أن أمسك (نهرو) بيده على نحو مؤثر قائلاً له: «لقد كان السجن بالنسبة لك حدثاً عارضاً لكنه بالنسبة لنا نحن جيل غاندي كان غاية فما إن يعتقل أحدنا حتى يسرع "غاندي" بالابراق اليه مهنئاً..» وكان كثيراً ما يردد: «...تطلب الحرية في السجون والمعتقلات وفي أحايين على أعواد المشانق ولا تطلب في المجالس والمدارس والبيانات...».
    يذهب الزيف مشيعاً باللعنات ويبقى الحق كلمة عالية، لاتطالها الأقذار..
    وللعبيد أجراء المهام القذرة، أختم بمشهد للنهايات المأساوية الفاضحة عرضته (قناة العربية)..
    صورة صادمة لـ(محمد حمزة الزبيدي) رئيس وزراء العراق في عهد صدام- المحاكم حالياً- بدى فيها الزبيدي وقد لفظ أنفاسه في السجن جثة هامدة تركلها أقدام نقمة سوداء..
    مشهدٌ بالغ البشاعة يتشفى فيه عاجز الامس بجثة قاهره في نوبة سخط مؤجل لعبد حوله القهر إلى قاهرٍ **** الانتقام.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-04
  19. ظلموني

    ظلموني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-14
    المشاركات:
    147
    الإعجاب :
    0
    عادي ياحبيبي يا ابو حذيفة
    الجزاء من نفس العمل

    ذوقوا ما ذاقة الاشتراكيون على أيديكم.

    (وتلك الايام نداولها بين الناس)

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة