لماذا يتهافت الغرب على قراءة القرآن؟ ؟

الكاتب : محفوظ333   المشاهدات : 584   الردود : 6    ‏2002-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-05-21
  1. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن موقع ( الإسلام اليوم)بإشراف العلامة فضيلة الشيخ : سلمان العودة __________________________________________________________كانت "راشيل" ترغب دائما في أن تقتني مصحفا، فطالما حدثها أبوها عنه. كان يتلو عليها أحيانا بعض الآيات، ومازالت "راشيل" تتذكر تلك الآية الكريمة: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا".
    لذلك قررت "راشيل" –وهي طالبة في العشرين من عمرها- ذات يوم سبت أن تجوب شوارع باريس كلها، لتشتري مصحفا يماثل ذلك الذي يوجد في منزل والدها من حيث حجمه الكبير، ومداد خطه المذهب. وفجأة وجدت نفسها في إحدى المكتبات وأمام عشرات من النسخ المبعثرة على الرفوف، إختارت واحدة، تلألأت عيناها وهي تتصفحه بلطف وسكون، ثم انصرفت.
    أما كريمة، فلم تكتف بنسخة واحدة، بل أخذت نسخا متنوعة حتى تتمكن من المقارنة والتحليل، لأنها تعتقد بأن ترجمة القرآن تختلف من شخص إلى آخر، لذلك وجب التحقق لفهم المعنى.
    وتقول نادية، وهي تلميذة في الثانوي: "إني قررت ألا أطالع أي شيء يتعلق بالدين لأنني لا أستطيع أن أستوعب ذلك، فأنا أرغب في أن يرشدني أحد", وتأسف لكون الأسئلة العديدة التي توجهها إلى أمها لا تجد عنها أجوبة، لأنها أمية، وتعتبر ذلك سببا في ضعف معرفتها بثقافة بيئتها، لأنها لا تعرف عنها سوى النزر القليل.
    ولا يتردد "جون شليلات" ,العامل بمكتبة ابن سينا المتخصصة في باريس, في القول بأن الشغل الشاغل للمسلمين هو عملهم والحرص على نجاح أبنائهم في الحياة، ويعتقد بأن جلهم لا يعرف شيئا عن القرآن، ولكن حينما يأتون إلى فرنسا، فإن سحرا ما يجذبهم إلى هذا الكتاب السماوي.
    إن راشيل ونادية وكريمة لسن سوى عينة مصغرة من مئات القراء الذين تحولت رغبة المطالعة لديهم صوب كتاب الله (القرآن) بشكل ملفت للأنظار، وبالخصوص بعد الاعتداءات الأخيرة على أمريكا في 11 سبتمبر.
    قد يبدو للوهلة الأولى أن القرآن أصبح أكثر الكتب مبيعاً, في حين أن الأمر يتعلق بظاهرة، لكون المخزون من نسخ القرآن نفذ من أكبر المكتبات بتولوز وليل وستراسبورغ ومارسيليا، فالقرآن يباع عادة في فرنسا وبوتيرة عالية في شهر رمضان, إلا أنه بعد أحداث أمريكا فاقت المبيعات كل الأرقام.
    وأمام تعدد أسئلة القراء، كان لابد من إيجاد الأجوبة المقنعة. لذلك كان طبيعيا أن يحتكم هؤلاء إلى القرآن، لأنه يشكل الأصل والمرجع لفهم الإسلام, فهذا النص السماوي يحتوي على 114 سورة, وفهم دلالات آياته الكريمة يعني بالضرورة عدم الاكتراث بما يروج في وسائل الإعلام، وما ينتج عن ذلك من مغالطات لاتفيد في شيء.
    ويتساءل "بيير" الذي يعمل مراقبا في مجال التدبير عن حقيقة الاتهامات التي يوجهها الغرب عن المسلمين: هل بإمكان القرآن الرد عليها. لان المسألة تهم مليار ومائتي مسلم في العالم، ويبدو سؤاله مبررا منطقيا خاصة إذا علمنا أن الإسلام يعتبر الديانة الثانية في فرنسا من حيث درجة الاعتناق، وعلى هذا الأساس يقترح "بيير" أن يكون القرآن جزءا من ثقافة فرنسا المعاصرة.
    إن اهتمام الغرب بالقرآن الكريم، لم يكن وليد أحداث 11 سبتمبر كما يؤكد خطيب مسجد باريس، فالتاريخ يذكرنا بأن نابليون حينما قام بحملته الشهيرة على مصر كان شديد الاهتمام بفهم معاني القرآن, وكان يبدي تأثرا لبعض الآيات فيه, بل استطاع أن يتلو أمام اندهاش سكان القاهرة بعض الآيات إلى درجة أن "فيكتور هيجو" لقبه بنبي الغرب. ويضيف الخطيب في هذا الصدد بأن اهتمام وشغف الغرب بمعرفة القرآن ازداد فعلا بعد الاعتداءات الأخيرة على أمريكا. لذلك ينصح القارئ الغربي بضرورة نهج طريقة علمية لفهم القرآن ، من خلال فهم الظروف التي نزل فيه القرآن أولا، وإدراك الإطار العام الذي تندرج في سياقه كل آية في مرحلة لاحقة, لأن القرآن قبل كل شيء ليس بالبضاعة التي تشترى أو كتابا للمطالعة، بل هو كتاب الله الذي يدعو إلى طاعته بالحجة والإقناع, وهو الكتاب الذي يقول فيه الحق: "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله".
    ويفسر بدر الدين الروداكي، مسؤول بمكتبة معهد العالم العربي, هذه الظاهرة بكونها انعكاسا طبيعي لرغبة الفرد، عندما يريد إزالة الغشاوة عن جهله بحقائق الأمور، ويشبه ذلك بما حدث أثناء العرض الأول لفيلم (المصير) ليوسف شاهين، فالكثير من الناس كانوا متعطشين وقتئذ لمعرفة كل الحقيقة عن ابن رشد الفيلسوف الذي شغل زمانه. إن شغف المعرفة يولد طاقة لدى الفرد لاكتساب المزيد من المعلومات، إنها غريزة المعرفة لا غير، لذلك وجد الغرب نفسه الآن محتاجا إلى القرآن لتفسير ما وقع وإيجاد أجوبة مقنعة لذلك.
    وأمام تعدد القراءات، فإن استيعاب معاني القرآن بدا لدى البعض مستعصيا، ف"بريفو" ,الربان المتقاعد, حاول مرارا أن يفهم دلالات بعض الآيات بيد أنه لم يستطع لذلك سبيلا, ليخلص إلى القول بأنه وجد نفسه أمام حقيقتين: إما أن القرآن نص معقد أو أنه لا يتوفر لديه طاقة ذهنية لإستيعابه. يقول الروداكي: إن القرآن كلام الله, إنه البيان, والقارئ لا يملك سوى التخشع لفهم معانيه, لذلك فترجمته لا تعدو أن تكون محاولة لنقل المعنى لا غير، وهذا ما ينتج عنه أخطاء تمس المعنى، فيكثر الإبهام والغموض.
    ومن الأكيد أن الترجمة الخاطئة للقرآن تسيء أيضا للقارئ الغربي الذي يصعب عليه فهم الدين الإسلامي, لذلك يمكن اعتبارها سببا مباشرا في تعدد التأويلات حول معاني بعض الآيات القرآنية.
    والى جانب المعاني والدلالات، فالقرآن كتاب الله يرتل لكي ينفذ إلى الوجدان, لذلك وجدت في الإسلام مدارس قرآنية لتجويده.
    والأحكام التي يصدرها القراء حاليا حول القرآن لا ترتكز على أساس لان الظروف المفاجئة التي برزت فيها تعكس طبيعة تسرعها, مما يدعو إلى الانتباه والحذر في آن واحد. لكن ثمة قراء لا يعيرون لهذه الأحكام اهتماما، كما هو الشأن بالنسبة إلى سيسيل, وهي تلميذة في العلوم التطبيقية وشديدة الولع بالقرآن , إذ تعتقد بأن القرآن لا يحمل في طياته تلك الصورة السلبية التي لدى البعض في أذهانهم, " وأن ما يروج حوله لا يمكن وصفه إلا بالشائعات"، والتوراة القديمة عاشت الوضع نفسه, لذلك فإن الأمر يقتصر بالنسبة إليها على معرفة معاني القرآن قبل كل شيء للتعبير عنها بلغة مفهومة.
    لقد نزل القرآن على النبي محمد منذ ما يزيد على 14 قرنا، في شبه الجزيرة العربية وانتشر عن طريق الحفظة والرواة في زمن كانت القافلة هي السبيل الوحيدة للتواصل بين الشعوب والامصار, لذلك حينما تجد آيات تدعو إلى مواجهة العنف بالعنف فإن المطلوب من القارئ هو فهم تلك الآيات في سياقها. فالرسول مثلا واجه تهديدات قريش وهاجر من مكة إلى المدينة، ورغم ذلك تمت ملاحقته لإيذائه، فكلما ابتعدنا عن السياق التاريخي للآية ووضعناها في سياق مطلق، إلا وتولد عن ذلك غموض وتناقض في المعنى والدلالة لدى القارئ العادي, ويضيف عبد الهادي الطويل عبد العزيز، مقيم بفرنسا من أصل جزائري ويملك مقهى صغيرة بالدائرة الخامسة في باريس: "إن القرآن يدعو إلى التسامح، إنه الدين الوحيد الذي يعترف بالديانتين الأخريين".
    لقد تعددت النقاشات حول التسامح والعنف، وأثير غير ما مرة مصطلح الجهاد، والقرآن كان المصدر والنواة الأساسية لهذه الآراء، لأنه مثل جميع النصوص الدينية الهامة الأخرى حي ونابض بالمعاني والدلالات، لذلك وجب فهمه جيدا وإدراك الحقائق الغامضة فيه والبحث عن المعرفة الحقيقية حتى نستطيع التفريق بين ماهو خطأ وما هو صحيح.
    إن الزائر لأرشيف المكتبة الوطنية ومعهد العالم العربي، سينبهر، عندما يسرق لحظات من وقته للاطلاع من باب الفضول أو حبا في المعرفة على المخطوطات النادرة التي تعود إلى العصر الوسيط، وهي تركن في هدوء وسكينة في رفوف بديعة، تحفظ في مكنونتها بخط كوفي ومداد مذهب أسرارا من تاريخ الإنسانية, و"كارولين باستلير" ليست سوى واحدة من الزائرات التي حينما قرأت بعضا من القرآن استنتجت أن تصريحات الطالبات بتحريم اللعب والضحك ما هو إلا بهتان لا يرتكز على منطق.
    أكيد أن الغرب أدرك الآن أن القراءة الجيدة للقرآن تعني بالأساس فهم حقيقة الإسلام، وأكيد أنه عرف بأن أول آية نزلت على النبي (محمد) كانت إقرأ.
    (إقرأ) لها دلالة في الزمان والمكان منذ ما يزيد على 14 قرنا، والآن أدرك الغرب أن لهذا الفعل نفس الدلالة في هذا الزمان.
    _______________________________________
    ترجمة:إدريس الكنبوري
    عن"لوموند" الفرنسية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-05-21
  3. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    امر جيد ان يهتم غير المسلمين بقراء القرآن الكريم
    لكن لا يجب ان نحور الظاهرة لخدمة بعض الاوهام وكم اتمنى في الواقع ان نهتم نحن المسلمين بقراءة القرآن لتدبره وفهمه الفهم الصحيح وليس الفهم الذي يخدم مصالح فئات معينه.
    واضيف ان الغربيين حين يقرءون القرآن قد يعافونه حين يقرءون المسلمين ويرون كيف ان المسلم لايعرف في علاقته مع الله سوى الصلاة والصيام والحج وبقية الاركان فيما تنتشر في بلادة مختلف الصفات الحقيرة واللاخلاقية ومنها الكذب والنفاق والتضليل والظلم والاستبداد وكل الظواهر السيئة التي قبلها او قبل التعايش معها حتى ايهام الشعوب بما ليس لهم ومنها ومحاولات تحويرنا لهذه الظاهرة التي استدعتها حالات ثقافية وفكرية بلغتها هذه الشعوب.
    وفي هذا الصدد اعتقد انه لا يمر اسبوع الا واقرأ عن اشخاص يعتنقون الاسلام ولكنني لم اقرأ يوما في الصحف العربية عن اشخاص ارتدوا عن الاسلام فهل هذا يعني انه لايوجد مرتدين ؟!
    .. في اندونيسيا ارتد سكان قرية كاملة وعددهم 15 الف نسمه في عام واحد ولكن لا احد يذكر ذلك او يتساءل عن السبب لاننا نعشق ايهام انفسنا
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-05-22
  5. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل: عرب 00
    وفقك الله00 كلامك في محلّه
    ولكن لديّ تساؤلين أرجوا منك الرد عليها:
    الأول: ماذا تقصدبقولك(لكن لا يجب ان نحور الظاهرة لخدمة بعض الاوهام )؟
    الثاني: أيضا ماذا تقصد بقولك(وليس الفهم الذي يخدم مصالح فئات معينه)؟
    -----
    ثم اعلم أخي أن التساؤل الذي يجب أن يُـطرح هو: هل يقرأ الغرب القرآن
    ليتعرف على العقيدةالإسلامية؟ أم أنه من باب (( اعرف عدوّك ))؟؟ أم للجمع
    بين الإثنين؟؟ وكلا الاحتمالات واردة 00 وفي جميعها فإن الإسلام هو المستفيد
    من هذاالأمر لاعتبارات كثيرة يضيق المقام لذكرها0
    ولذلك أخي لاتستغرب كما قلت (انه لا يمر اسبوع الا واقرأ عن اشخاص يعتنقون
    الاسلام) لأن دين الله ينتشر بإرادة الله ثم بما يحتويه من حجج وبراهين
    توافق الفطرة السليمة0
    وأما أن يرتد أشخاص عن الإسلام والعياذ بالله فهذا لانقول بأنه غير وارد
    لا00 ولكنه نادر الحدوث وينبغي النظر في أسباب ردّتهم كما أشرت
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
    -----------------------------------------------
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليبلغن هذاالأمرمابلغ الليل والنهار
    ولايترك الله بيت مدر ولاوبر إلا أدخله هذا الدين بعزعزيز أو بذل ذليل
    عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر) حديث صحيح في مسندأحمد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-05-22
  7. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    في عجاله ارجو ان تعذرني عليها اقول:

    ان هناك واهمون حوروا الظاهرة وزعموا ان سببها التأييد لاحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر الماضي وكأن الاسلام دين ارهاب ولكنه ارهاب محمود (لاحول ولا قوة الا بالله)

    التفسير الذي يخدم فئات معينه امر مفهوم وسائد في تاريخنا منذ انتقل رسوالله الله صلى الله عليه وسلم الى جوار ربه والقرآن يفسر حسب مصالح من في السلطة وذلك بفضل الفقهاء انفسهم وهم الفقهاء المشهورين لدينا اليوم ولعل تاريخ الدولة الاموية شاخص امامنا وهو القدوة لعصرنا الحالي شئنا ام ابينا.

    انت لاتعتقد بوجود مرتدين سواء حالات نادرة وهذا صحيح ولكن في الوطن العربي وشعوبه اما في آسيا وافريقيا وبعض المناطق فالمرتدين كثر والاسباب متعددة.
    واعرف مثلا ان الفرد في بعض المناطق ومنها مناطق سودانية يخير بين ان يكون مسلما اميا او متعلما مسيحيا (اي ان يكون مسيحيا ويدرس على حساب الكنيسة: علما ان تكلفة تعليمه في الشهر لاتتجاوز دولار واحد) بينما اموال العرب تنزف الى الغرب والجمعيات الاسلامية الخيرية ترسل اموالها للسياسيين من امثال ابن لادن.

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-05-22
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    الأخوين الكريمين محفوظ وعرب

    لقد تابعت مناقشتكما بإهتمام بالغ كونها مما يجب ان نناقشه ونفهمه سواء كان متعلق بمفهوم القران أو منطوقه . والحق انني كنت في بداية تعقيب عرب ملت اليه حيث فهمت مرماه انه الى انه يجب ان نفهم القرأن الكريم انه كتاب شريعة وعبادة تقوم عليها الحياة ويسلك بها الناس الى الله . ولا ينبغي لو اعناق النصوص لتأييد حادثة بعينها لا تمت الى التشريع او الى معنى اياته بصلة . مثال على ذلك من فسر ايات 110 من السورة التاسعة(التوبة) في الجزء الحادي عشر من القران انها اخبار بفزع الكفار حين تدمير مباني منهاتن فهذا تكلف واضح وليس من مقاصد القران بشي بل المعروف عندنا ان هذه الأية لايزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في صدورهم.............الخ الأية.نزلت في المنافقين الذين بنوا مسجد الضرار فما دخل هذا بذ.وعلى كل الأحوال ينطبق هذا على اصحاب الإعجاز الرقمي.
    لكن الذي اتضح لي من تعقيب عرب انه اراد الدخول غير هذا المعنى وبدأ يشكك في تفسير القران ذاته انه اتى تبعا للأهواء والمصالح للقائمين على الأمة وهذا قطعا باطل ومردود. عليه فقد علمنا ان تفسير القران معظمه منقول عن صحابة الرسول وعن رسول الله وعن تفسير الأيات بعضها البعض وليس لما سوى هذا من التفاسير عمدة يعتد بها إلا ما كان من دلالة النص العربية على بعض المفاهيم التي عرفت عند العرب وسار عليها السلف والخلف . وهذا ما عندي ايضا على عجالة والله ولي التوفيق وهو اعلى واعلم.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-05-22
  11. عرب

    عرب مشرف_شبكة أفق

    التسجيل :
    ‏2001-02-02
    المشاركات:
    161
    الإعجاب :
    0
    الاخ ابو الفتوح
    اشكرك على مداخلتك ولكن كان في كل زمن من مارس مهنة لي اعناق النصوص ..
    قد لا تتقبل هذا ولكن التاريخ المدون يثبت هذا.
    وفي جميع الاحوال فالتاريخ ليس مجال نقاشنا والظاهرة الحالية في تصوري هي ان الامم الغربية تقرأ اكثر بكثير منا هذا اذا كنا نقرأ من الاساس وقد لفت نظرهم ما حدث فدفعهم فضولهم لمعرفة هؤلاء البشر (ابن لادن واصحابه) ومنطلقاتهم التي يدعونها.
    ولكن بعضنا كاد ان يشهر اسلام الغرب
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-05-23
  13. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل عرب
    معذرة على كثرة الأسئلة ولكن من باب المعرفة وايضاح ما أبهم والتبس عليّ
    قلت : (وهم الفقهاء المشهورين لدينا اليوم ولعل تاريخ الدولة الاموية شاخص
    امامنا وهو القدوة لعصرنا الحالي شئنا ام ابينا).
    هل لك أن تذكر بعض أسماء الفقهاء المشهورين هؤلاء؟؟
    وهل لك أن تعطيني بعض الأمثلة ممن فسّر القرآن على حساب مصالح من في السلطة
    في العصر الأموي؟؟
    ثم إنني حفظك الله لم أقل باعتقادي بعدم وجود مرتدين عن الإسلام
    والعياذبالله هذا أمر حدث في عصرخير القرون فمن باب أولى ألا نستغرب
    وقوعه في عصرنااليوم0

    وأخيرا لي وقفة معك تحت قولك(بينما اموال العرب تنزف الى الغرب والجمعيات
    الاسلامية الخيرية ترسل اموالها للسياسيين من امثال ابن لادن).
    فأتفق معك على أن الكثير من أموال العرب تذهب إلى الغرب ولكن لاتنس أن
    مايتم نهبه والاستيلاء عليه من أصحاب السلطة والحكام العرب يفوق بكثير
    0مما يدفع لمن سميتهم بالسياسيين أمثال بن لادن حفظه الله
    ياأخي لأن أدفع لابن لادن أحب إليّ من الدفع لوزارات النصب والاحتيال وشركاتها
    الأخطبوطية من هاتف وكهرباء ومواصلات وووو000 القائمة كبيرة
    وإن كان الدافع للغرب لقراءة القرآن -كماتقول- هومجردفضول لمعرفةبن لادن
    وأصحابه فأين كان دورنا نحن في دعوتهم لمعرفة الإسلام؟؟؟ الكثير لم يقدم
    شيء؟؟ بل استسلموا لمانصبوه لهم من شراك المجون والخلاعة والميوعة؟؟
    معذرة فالموضوع يستحق أن يطرح بشكل آخر0
     

مشاركة هذه الصفحة