كيد وتسجيل على طريقة ام الصبيان

الكاتب : الطهيف   المشاهدات : 733   الردود : 8    ‏2006-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-03
  1. الطهيف

    الطهيف شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    3,806
    الإعجاب :
    1
    وهكذا تنتهي عملية الكيد والتسجيل بصورة لم يشهد لها مثيل فكم من النا س كانو يذهبون الى مراكز الكيد ويعودون بخفي حنين والاسباب معروفة سلفا والمعنى في بطن **
    احيانا لا يوجد افلام للتصوير واحيانا لا يوجد بطايق واحيانا لا يوجد معرف طبعا من ذوي الشارات الحصانية المصانة والتي وحدها تمتلك الحصانة
    اقول هذا الكلام وانا متاكد تماما من صحته وقد تعجبت حينما سمعت ان اللجنة العليا وفرت من ادوات القيد والتسجيل ما يكفي لا ثنين مليون ناخب عجبا اين ذهبت الافلام التي غالبا ما تاتي من مقرات المؤتمر الشعبي العام فهل ان الاخوة في المؤتمر وفروها لهم لتسجيل اعضاء جدد ام ان البعض قام ببيعها كما هي سياسة النهب للحق العام ام ان الا مر معروف سلفا لا يريدون الا تسجيل من يريدون وووووووو
    انتهت عملية الكيد والتسجيل وكم نحصي وكم نتكلم عن اضافات جديدة الى السجل المغشوش من غش وتزوير جديد والعهدة على ام الصبيان في بعض الدوائر لو ظهر الجن في صورة متحركة امام الا عين لتم تسجيلها وفي بعض الدوائر او المراكز والتي هي محسوبة للا صلاح او احزاب المعارضة يتم الالتزام بالقانون وتطبيقه وعرض نسخة منه لمن يريد ان يسجل وما عليه الا ان يحلف اليمين الدستورية وبعد ان ينتهي من ادائها يقال له اذهب وجئنا بمعرف ناهيك عن تسجيل ابناء القوات المسلحة والامن في اماكن غير مواطنهم
    ان الديمقراطية التي يدعيها المطبلون لها في بلادنا هي ديمقراطية من طرف واحد كن معنا والا فأنت ضد........
    فيا اولي الامر ويا ذوي الاحلام والنهى راجعو انفسكم
    ويا ايها المزورون استحو على انفسكم فقد ثبت لكل من كان لديه شك
    ما هي الوسائل التي تستخدمونها للتزوير ومدى تماديكم فيها فالى اين انتم ذاهبون
    العجيب في الامر ان اللجان التي اشاعو واذاعو انها تشكلت من طالبي التوظيف اصبحت كذبة تضاف الى سجلات الكذب المؤتمري والحقيقة ان كثير من اللجان تم تشكيلها من اناس يدينون بالولاء والطاعة لحزب الحصان وكثير منهم اميون والله يشهد بذلك فهل بعد هذا الكذب نصدق لجنة عليا تضحك على شعب بأكمله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-03
  3. طرزان اليمن

    طرزان اليمن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-13
    المشاركات:
    341
    الإعجاب :
    0
    مسرحية ليالي الحلميه.....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-03
  5. الطهيف

    الطهيف شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2006-03-01
    المشاركات:
    3,806
    الإعجاب :
    1


    اشكرك اخي طرزان اليمن على متابعتك المستمرة لكل ما اكتب من شعر او نثر كما ارجو منك متابعة مشاركاتي في مجلس الشعر الشعبي لترى عجايب واين تقيم الان يا صديقي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-03
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    أخي الطهيف
    لا أخفيك أن ما يحيرني ويؤلمني ليس "كيد" حصان الرئيس "صالح" وتزويره
    وهيمنته على الجنة العليا واللجان الانتخابية والجمل بما حمل
    فهذا كله متوقع والقادم افضع والشيء من معدنه لايستغرب
    إنما سكوت احزاب اللقاء المشترك على تلك المهزلة حتى الأن!!!
    لاتقل لي أن كثيرا من البيانات والإدانات قد صدرت
    فهذا كله لن يحرك شعرة في "الحصان"
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-03
  9. ارض السراب

    ارض السراب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-10
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوه الا بالله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-03
  11. عزيزيماني

    عزيزيماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    المشكلة ان احزاب المعارضة يعلمون كل ذلك مسبقا ... وهم مدركون لكل التجاوزات وما بعد التجاوزات .... لكن ماذا ينتظرون؟؟؟
    ممكن ينتظرون ...لأن يسووا الوضع مع الزعيم ... ويقتسموا كعكة العيد .. ويتقاسموا الأضحية ....
    واعجبى من معارضة اليمن ..؟؟؟؟؟ حكومة عرطة .. ومعارضة عرطة ...
    والشعب اعرط
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-03
  13. Wado

    Wado عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    493
    الإعجاب :
    0
    معارضه مهترئة وبائسة
    لله در الرئيس ما اذكاه عندما قرر ان يعلن قراره بعدم ترشيح نفسه .. لله دره ما اذكاه كيف عرى الجميع واسقط ورقة التوت الاخيره
    يا لسخرية القدر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-03
  15. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    الجندي برر انخفاض عدد المسجلين لسوء إدارة اللجنة العليا للانتخابات فيما يرى مراقبون أنه تم بقرار سياسي.. وأعضاء الحزب الحاكم والجنود حظوا بنصيب الأسد من البطاقات الانتخابية الشحيحة.
    02/05/2006 م - 23:07:17

    أطفال ضمن المقيدين

    انتهت في السادسة مساء اليوم مرحلة القيد والتسجيل ومراجعة جداول الناخبين للانتخابات الرئاسية والمحلية المزمع إجراءها في سبتمبر القادم، فيما تشير الإحصائيات إلى أن عدد المقيدين الجدد في الجداول لن يتجاوز المليون ومائة ألف ناخب.
    وأكدت مصادر في اللجنة العليا للانتخابات أنها –اللجنة- حرصت على عدم تجاوز المسجلين الجدد هذا الرقم، واستهدفت تقليص عددهم كي لا يتعارض السجل الانتخابي مع التعداد السكاني الأخير الذي أجري في ديسمبر 2004م ومؤشراته الإحصائية التي قالت أن 48% من عدد السكان هم فوق سن 18 عاماً أي ما يقارب 9.465.000 ناخب في ذلك الوقت، وهو الرقم المقارب لما صرح به د.محمد السياني رئيس قطاع الشئون الفنية باللجنة العليا للانتخابات الذي توقع وصول عدد المسجلين في نهاية المرحلة إلى مليون ومائتين ألف.
    وتتناقض كثير من تصريحات وتقديرات أعضاء اللجنة العليا للانتخابات بشأن عدد المسجلين المتوقعين، إذ سبق لعبده الجندي رئيس قطاع الإعلام في تصريح صحفي نشره له في 29 أبريل المنصرم أن أعتبر عدم تجاوز المليون مسجل خلال 11 يوماً من بدء العملية يعود إلى سوء توزيع البطاقات الانتخابية على المراكز وكذا سوء استخدام أفلام التصوير من قبل اللجان، وكان حينها قد أوضح أن عدد المسجلين قد وصلوا إلى 793.230 بنقص أزيد من مائتين ألف عن الرقم الذي افترض الجندي الوصول إليه، إلا أنه –الجندي- عاد بعد ثلاثة أيام من ذلك التصريح إلى القول:"إن المعدلات اليومية لعملية القيد والتسجيل ومراجعة جداول الناخبين تتم وفق التوقعات العلمية، المستمدة من الفارق بين من لهم حق الانتخاب في آخر إحصائية سكانية، وبين الذين سجلوا أنفسهم"، مؤكداً أن عدد المسجلين -بعد ثلاثة أيام من آخر إحصائية عبر فيها عن خلل في عدم وصول الرقم إلى مليون-، وقبل يومين فقط من انتهاء العملية برمتها وصل إلى 866.926 ناخب جديد.

    وكانت دراسة أعدتها مؤخراً مؤسسة دعم التوجه المدني الديمقراطي (مدى) أشارت إلى أن من تبقى ممن يحق لهم التسجيل في هذه المرحلة مليوناً و982 ألفاًً و 524 مواطناً، مشددة على ضرورة أن تحرص اللجان العاملة في القيد والتسجيل على حذف أسماء الوفيات والمكررين من السجل الانتخابي، ليتوازى بعد ذلك الرقم الذي قدرته الدراسة ممن يحق لهم إدراج أسمائهم في جداول الناخبين مع مؤشرات التعداد العام للسكان.

    وقال مراقبون سياسيون لـ"الاشتراكي.نت" أن اللجنة العليا للانتخابات بدلاً من أن تحرص على سجل انتخابي نظيف من خلال شطب الأسماء التي سقطت أحقيتها في الإدراج –كالمتوفين والمكررة أسمائهم- عملت على حرمان المنطبقة الشروط القانونية عليهم من ممارسة حقهم الانتخابي لينسجم عدد المسجلين الجدد مع مؤشرات التعداد العام للسكان، وهو ما يوضحه التصريح الأخير لرئيس قطاع الإعلام باللجنة العليا للانتخابات الذي تناقض مع تصريح سابق له، وكان الجندي أعتبر في تصريحه الأخير أن عدد المسجلين يسير وفق التوقعات المستمدة من إحصاءات من لهم حق الانتخاب وفق آخر إحصائية سكانية، بعد أن كان قد أعتبر –الجندي- أن مؤشر المسجلين منخفض بسبب سوء توزيع البطاقات واستخدام أفلام التصوير، وهي أمور فنية مناطة باللجنة العليا للانتخابات.

    وأعتبر بعض المراقبين للمرحلة الحالية من العملية الانتخابية، أن اللجنة العليا لجأت إلى تعمد تقليص عدد المسجلين في الآونة الأخيرة عبر إخفاء البطاقات الانتخابية بقرار سياسي، لما شاب عملية القيد والتسجيل من خروقات خاصة ما تمثل بالدفع بأعداد كبيرة من صغار السن للتسجيل وهو ما حرم آخرين ممن تنطبق عليهم الشروط القانونية من إدراج أسمائهم في جدول الناخبين لحرص اللجنة العليا للانتخابات على موائمة عدد المسجلين الجدد مع مؤشرات تعداد السكان، خاصة وأن عدم تقيد اللجان بحذف من يجب عدم اشتمال السجل على أسمائهم-كالمتوفين والذين غادروا البلاد نهائياً- فاقم من عملية إقصاء المواطنين من التسجيل.
    وتشير تقارير مراقبين يتبعون مؤسسات مدنية وآخرين ممن يرصدون تجاوزات وخروقات العملية لصالح أحزاب معارضة، تشير التقارير إلى أن عملية مراجعة جدول الناخبين أخضعت للتسيس من قبل المؤتمر الشعبي "الحاكم"، فمن ناحية أولى فقد ثبت في التقارير أن معيار اختيار اللجان العاملة في القيد والتسجيل لم يعمل بحسب ما أعلنته لجنة الانتخابات من أن أعضاء تلك اللجان اختيروا من قبل وزارة الخدمة المدنية، إذ ثبت أن ثلث اللجان فقط كانت من طالبي التوظيف، بينما الثلثين الآخرين تم اختيارهم مناصفة بين القوائم التي سبق للمؤتمر الشعبي العام رفعها للجنة الانتخابات وبين عناصر تتبع أجهزة أمنية بينها "الأمن السياسي" و"الأمن القومي"، ومعيار الثلث لثلاث جهات كانت اللجنة العليا للانتخابات سبق أن عرضته على أحزاب اللقاء المشترك باعتباره حلاً لإنهاء الأزمة بين المعارضة والحاكم في تقاسم اللجان، وكان المقترح يقضي أن ينال المؤتمر الشعبي ثلث اللجان والمعارضة ثلثاً آخر، بينما تختار اللجنة العليا للانتخابات الثلث الأخير من أعضاء اللجان الميدانية، وتقدم المؤتمر بكشوفات أعضاءه للجنة الانتخابات حينها محفوظين بقرص مدمج.
    وأكدت مصادر مطلعة في لجنة الانتخابات أن نقص عدد البطاقات الانتخابية وأفلام التصوير وبعض المستلزمات الأخرى في كثير من الدوائر والمراكز الانتخابية في عموم البلاد لم يأتِ من سوء إدارة بل كان مدروساً على مستوى كل مركز انتخابي في محاولة من اللجنة توافق سجلها وتعداد السكان، في محاولة لتجنب الطعن في نتائج عملية القيد والتسجيل والتشكيك في صحة سجل الناخبين.
    وكانت دراسة "مدى" ألمحت إلى أهمية أن تعطي اللجنة العليا للانتخابات تعليمات صارمة وسقف معين لكل لجنة قيد تحدد فيه التسجيل الممكن للذكور والإناث في كل مركز انتخابي أو على الأقل على مستوى المديرية، كي لا تتعارض النتائج النهائية للسجل الانتخابي مع إحصاءات تعداد السكان.
    وقالت تقارير رصد الانتهاكات والخروقات أن المؤتمر الشعبي العام استفاد من حصر عدد المسجلين برقم معين وكذا بخلو اللجان الانتخابية من عناصر تنتمي للمعارضة، إذ استأثر بالحصة المتبقية من البطاقات الانتخابية حارماً مواطنين مشكوك في انتمائهم للحزب الحاكم من تقييد أسمائهم في جدول الناخبين.
    وتشير المعلومات أن كثير من المراكز الانتخابية أوكلت لمسئولي الحزب الحاكم في الدوائر والمراكز الانتخابية بتحديد أسماء المقيدين في السجلات، إما بتسليم البطاقات لمسئولي "الحاكم" أو من خلال حصر التعريف بطالبي القيد برؤساء فروع المؤتمر الشعبي العام أو بعقال الحارات المنتمين له، فيما حظي الجنود الذين رتبت الوحدات العسكرية تنقلهم بين الدوائر والمراكز وكذا على مستوى المحافظات، حظوا بنصيب وافر من البطاقات الانتخابية الشحيحة.

    الاشتراكي.نت/ خاص:
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-03
  17. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    لا تنسوا يا خُبرة ان هناك اعضاء مجلس نواب واعضاء مجالس محلية مهتمون بعملية القيد والتسجيل ولهم استراتيجيتهم الخاصة وقد يدفعون بالاطفال الرضع للتسجيل ليضمنوا الفوز على منافسيهم ....... ولا تنسوا طبيعة التركيبة الاجتماعية والتنافس القائم بين الأسر والمشايخ ........ طبعا كل هذه العوامل ما زالت لا تخضع لقواعد العمل الحزبي ......... يعني بعض ما حدث من تجاوزات دوافعه فردية وليس له علاقة بالانتخابات الرئاسية على اعتبار ان الانتخابات الرئاسية تجري بنظام الدائرة الواحدة ،،، اما الانتخابات المحلية والنيابية فتجري بنظام الدوائر المنفصلة للنيابية والمراكز للمحلية .
    ما نريد قولة :
    ان معظم التجاوزات التي تشكي منها الاحزاب ستنتهي عندما تكون هذه الاحزاب هي التي توجه الناخبين في دوائر الريف ودوائر المدن ........ وبما ان دور الاحزاب بتوجيه الناخب ما زال محصور في معظم دوائر المدن الرئيسة ......... يبقى ما فيش داعي لتصوير الاحداث على عكس ما يدور في الواقع .
    طبعا انا لا انكر ان هناك اخطاء ترتكبها الاحزاب الرئيسة وبخاصة حزب المؤتمر ، وكان الأحرى بهذه الاحزاب ان تتجنب الوقوع فيها حتى لا تتوتر العلاقة بينها ، فكما قلنا هناك دوافع مرتبطة بطبيعة التركيبة الاجتماعية ادت لحدوث معظم التجاوزات وتقفت ورائها مصالح افراد .
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة