ماهو الزي الشعبي الذي يمثل اليمن؟

الكاتب : DhamarAli   المشاهدات : 4,786   الردود : 28    ‏2006-05-03
poll

ماهو الزي الشعبي الذي يمثل اليمن من مايأتي:-

  1. الثوب والجنبيه مع الغترة

    23 صوت
    59.0%
  2. الفوطه مع القميص

    2 صوت
    5.1%
  3. المعوز (المقطب) مع القميص والجنبية

    9 صوت
    23.1%
  4. ازياء اخري

    5 صوت
    12.8%
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-03
  1. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    طالعنا اخونا بن حارث بموضوع جميل عن اي اللهجات اليمنيه هي الاقرب للعربيه الفصحي.
    وانا هنا اطرح عليكم ماهو الزي الشعبي الذي يمثل اليمن في عيون الاخرين...
    قد يكون اليمن من اندر البلدان التي ستجد فيه فسيفساء جميله فكما ان هناك عشرات اللهجات ستجد ان هناك عشرات الازياء اليمنيه والتي احيانا قد تختلف جذريا عن بعضها البعض.
    فكما هو معروف ان الثوب مع الجنبيه والغتره التي تغطي الرأس يكاد معظم الناس ان يقول انها تمثل كل اليمنيين حتي ان معظمهم يستخدمها في صوره الطبيعيه او الكرتونيه كدلاله علي اليمن.
    لكن هناك شريحه كبيرة من اليمنيين لايرون ذلك فيقولون ان معظم السكان يلبسون زيا اخر كالمعوز(المقطب) والفوطه والقمصان واثواب عده مختلفة كلها تدل علي الاصاله.
    لذا سأطرح عليكم استبيانا لتقولوا رأيكم ماهو الزي الذي يمثل اليمن؟
    مع حبي واحترامي وتمنياتي لكم بموفور الصحة والعافيه.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-03
  3. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    الملابس الشعبية في اليمن




    جدة - صلاح الشريف:
    يمثل التراث الشعبي اليمني نموذجاً خاصاً ومتميزاً وذلك لاحتوائه العديد من الجوانب الحياتية للانسان اليمني. ومازال هذا التراث قائماً الى الآن حيث نشاهد جمال وروعة صوره المتعددة ومن هذا الموروث الشعبي الازياء النسائية التي لازالت تتجلى صورها في القرى والارياف اليمنية ولاتزال هذه الموروثات التي تتجلى في هذه الملابس الشعبية الجميلة تحظى بشعبية كبيرة رغم تقدم الحياة وتطورها الا ان الطابع الجمالي واتقان صناعتها سيجعل من هذه الازياء الجميلة كنزاً يخلد مدى الدهر لايمكن طمسه مهما بلغت عجلة التقدم والتطور وعن الملابس النسائية وانواعها المتعددة والمختلفة بتعدد واختلاف مدن ومحافظات اليمن وحول بعض انواع هذه الملابس قالت الاستاذة نادية الفقيه احدى المهتمات بالازياء النسائية اليمنية القديمة: من هذه الازياء او الملابس النسائية اليمنية: الثوب الدوعني وتلبسه نساء المناطق الداخلية ويلبس عليه حزام حضرمي ويلبس في المناسبات كالاعراس والافراح. وهو لبس نساء حضرموت ودوعان وطبعاً ستتزين المرأة بالحزام الفضي وبالخلخال.
    كذلك هناك اللبس الصنعاني وهو لبس تلبسه نساء صنعاء وضواحيها وهو مكون من فستان يسمى «الزنة» وعليها العصبة او «المصعر» والتي توضع على الرأس وهو مزين بالحلي الفضية ويسمى الرش.

    وبالنسبة للزي الصنعاني للاطفال فهو يتكون من:

    الزنة: وهي قصيرة ويلبس تحتها السروال المطرز من اسفله وعلى الرأس يوضع القرقوش وهو غطاء للرأس وهذا مايفرق بين البنت الصغيرة والمتزوجة.

    كذلك هناك الثوب الشحري ويلبسه نساء المدن الساحلية وهو نسبة الى مدينة الشحر بحضرموت ويلبسه نساء «المكلا - غيل باوزير - الشحر - الماحي - بروم».

    وهو قصير من الامام طويل من الخلف وهو من قماش القطيف المشجر وتوجد عليه زخارف وتطريز والرقبة على شكل العين ويلبس ايام الزواج ثاني ايام الزواج ومعه مروحة من سعف النخل. ويلبس عليه حزام من الفضة صغير وخفيف.

    كذلك هناك «الدرع» وهو ثوب من القماش الخفيف تلبسه تهامة والجنوب ويلبس في البيت.

    كذلك هناك زي نسائي يسمى «الثوب المجيب» وتلبسه نساء مدن يون - كنينة - محمدة - حجر بحضرموت ويتكون من 4 قطع وهو ثوب مطرز بالخيوط الملونة وبعض الفضة ويلبس عليه حزام صغير.

    وهناك الثوب السيئوني نسبة الى مدينة سيئون وتلبسه النساء الصغيرات في السن وعليه حزام كبير من الفضة ويسمى الحزام «الحقي من الفضة». والمرأة الكبيرة تلبسه وتلبس عليه حزاماً صغيراً من الفضة.

    ومن زينة العروس الفل اليماني والذي يوضع حول رقبة العروس ويوضع اكثر من عقدين على رقبة العروس التي تكون مغطاة الوجه حتى بين النساء وتكون مزينة وجهها بالهرد الاصفر «الكركم» وهو مشهور لدى المرأة من حضرموت.

    كذلك هناك الطراني:

    وهي زي تلبسه نساء مناطق تهامة ويلبس خلال عمل المرأة في المزارع وهو يتكون من فوطة وصديرية ومن فوقها شيلة من التل وعلى رأسها غطاء من السعف. تحميها من حرارة الشمس.

    وتقول السيدة: نادية ان هذه انواع من الملابس اليمنية الخاصة بالنساء ولازالت متواجدة وخاصة في المناطق القروية والريفية.
    المصدر:-
    http://www.alriyadh.com/2005/05/27/article67742.html
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-03
  5. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    نسجت خيوطها أنامل ماهرة..الازياء الشعبية اليمنية.. لماذا تخلى الناس عنها

    صحيفة 26سبتمبر

    استطلاع منصور الغدره
    ظلت الازياء التقليدية الشعبية اليمنية بنقوشها وزخارفها البديعة مئات السنين هي الاجمل تنوعاً واناقة وتصميماً وخامة- ظلت هي الازياء المفضلة في شبه الجزيرة العربية والامصار العربية الى ان ذاع صيتها في بلاد الصين.

    أزياء لم تنافسها اخرى، لان صناعتها اتقنتها معامل يمنية ونسجت خيوطها انامل ماهرة وحتى منتصف القرن الماضي كان ينطبق على المجتمع اليمني «نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع» حيث كانت واجهات محلات واسواق بيع الملابس في اليمن تزينها الازياء التقليدية الوطنية، ولم يعرف المجتمع اليمني ملابس سواها- خاصة وان تشكيلها وخامتها ارتبط بالبيئة الاجتماعية وتنوعت بتنوع مناخ المناطق اليمنية واذواق سكانها فاختلفت من محافظة الى اخرى، بل انها تنوعت على مستوى قرى ومناطق المحافظة الواحدة لتصل الى مئات الانواع.

    لكن فجأة داهمت هذه الاسواق ازياء غريبة عكرت صفو واذواق الناس وغيرت مظهر موروث اليمن الشعبي والوطني، وعلى اثرها تلاشت صناعة الزي الوطني الذي لم يستطيع الاستمرار والمقاومة، فتخلى المواطن عنه واتجه الى الملابس والازياء القادمة من الخارج، مما ادى بالمعامل المحلية الى التوقف والاغلاق وتسريح عمالها التي هاجرت للعمل في الخارج.

    ومع مرور الوقت اختفت معظم تلك الازياء ولم يبق منها الا ماترتديه الفرق الشعبية التابعة لوزارة الثقافة- في المناسبات الوطنية والمشاركة في المهرجانات الخارجية او مايعرض منها في المعارض السياحية او مايستخدمها البعض لتزيين واجهات مجالسهم، او تقديمها كهدايا للوفود الزائرة لليمن وايضاً مايشتريه بعض السياح ليعودون بها الى بلدانهم للزينة.

    واذا ما استفسرناعن البداية لتاريخ الازياء التقليدية اليمنية يقول الاستاذ عبدالقادر الشيباني- متخصص في دارسة الازياء الشعبية: ان الزي الذي عرفه اليمن حتى القرن السابع، فقد كانت هي ملابس الجزيرة العربية، وهي الفترة التي ساد نسيجها العام بالثياب«الثيقلة» الا ان الذي غلب عليها الوان التوشية التي كانت تعكس عظمة المظهر وهذا الوصف يستنتج من قصائد الشعراء كشعر حسان بن ثابت وشعر عنترة اذ قال عنتر العبسي:

    فشففت بالرمح الاصم ثيابه

    ليس الكريم على القنا بمحرم

    وفي شعر حسان بن ثابت

    يمشون بالحلل المضاعف نسجها

    مشي الجمال الى الجمال البزل

    وتمايز الثياب ادى الى المقارنة بين طبقات المجتمع اليمني- حيث كان لايسند دور رئاسة وجاهة القوم الا لمن كان يرتدي ثياب حسنة، فتميز لباس الوجهاء والاعيان عن عامة الناس، وهو التصنيف الذي وضعه الصينيين عن الازياء الشعبية في اليمن خلال رحلاتهم الى شمال الجزيرة العربية في القرن الـ«51» ميلادية.. حيث قالوا عن ذلك «يلبس الوجهاء والاعيان ملابس تختلف حسب مراتبهم معصوبين بالعباءة وملابس تحتها خفيفة.. واما لباس عامة الناس يلبس الرجال عمامة مصنوعة من القماش وثياباً من الصوف او القنب انيقاً ومطرزاً..بينما ملابس النساء هو عباءة طويلة توضع على اجسامهن، ووشاحاً على اكتافهن مطعماً باللؤلؤ والجواهر وتحلى اذانهن باقراط من الذهب والجواهر، والازياء التقليدية اليمنية تشكلت وتنوعت حسب طبيعة مناخ وبيئة المنطقة.

    تنوع الازياء

    اذ يقول الشيباني في ذلك: ان ازياء المناطق الحارة «الساحلية» كان يرتدي سكان منطقة تهامة «الحديدة» وعدن، وابين والمكلا، والشحر، وحضرموت، وسكان الجزر اليمنية الملابس الاشف والاخف والواسعة وغير الضاغطة على الجسم مع الاختلاف في طريقة اللبس من منطقة الى اخرى ويتغير حجم ونوع الزي عنه في المناطق الجبلية- معتدلة الطقس- حيث يغلظ حجمها بما يناسب مع جو المنطقة كما هو في تعز والقاعدة وإب ووصاب وتزداد غلاظة الثياب الى المتوسط في المناطق المرتفعة الى حد ما كما هو في مناطق بعدان، ريمة، يافع، سمارة، ذمار وما جاورها. واما في المناطق المرتفعة جداً فتكون الملابس كثيفة وغليظة كما هو في صنعاء وشبام وكوكبان والمحويت وبني مطر وصعدة.

    > في حين ان الاستاذة أمة الرزاق جحاف- مدير عام مراكز الحرف اليدوية والفنون في هيئة المدن التاريخية والمختصة في دراسةالزي التقليدي اليمني رغم ان اهتمامها لم يكن كما قالت نتيجة تخصصها الاكاديمي وانما جاء لتعلقها في هذا الموروث وخوفها عليه من الانقراض، فهي ترى: ان الزي الشعبي التقليدي اليمني يتميز بانه يتناسب مع مناخ وبيئة تهامة نفسها، فكانت خامته قطن، لونه ابيض، وتصميمه واسع وفضفاض، فكان الثوب فتحته واسعة ومقاسه واحد من اعلاه حتى اسفله والتطريز بسيط ليس فيه تعرجات او دوائر، اضافة الى انها قليلة جداً، عكس ازياء المناطق المرتفعة، فالوانها الاسود وهو الغالب او الالوان الدافئة، والتطريز متعدد تستخدم فيه الوان دافئة وكثيرة ومتنوعة وتستخدم الرسمات بشكل مفرط وتكثر فيه المنحنيات والتعرجات والدوائر.

    والازياء التقليدية في اليمن صنفت في حقبة من الزمان بحيث اختص كل نوع منها بطبقة وبمهنة معينة- اذ ان الفلاحين قد تميزوا بلباسهم الاسود، وكذا الفلاحات من النساء تميزن بارتداء القمصان السوداء طويلة الاكمام، وعادة ماكانت المرأة تتباهى بطول كمها وسعته كما تقول الاغنية: عادك صغير شادخلك بكمي لايعرفك عمي ولاترى أمي. وهي الازياء الذي اشتهرت بصناعاتها مصانع زبيد وصعدة والجند ولحج وحضرموت وجلبت الى عموم الاسواق اليمنية ثلاثة اصناف منها«كساوي، طيقان، مريكني مصبوغ» والاخير كان يستخدم كلباس للعرائس وايضاً السبائغ التي من صنفها، ولقد امتازت المرأة الريفية بلباسها الاسود واذا ماتغير لونه دهن بسليط «الخردل» حتى يستعيد سواده لما لعمق السواد من دلالة على شباب المرأة وجمالها لدرجة ان الشعراء ذهبوا يتغزلون في هذه الملابس واطرب ايقاعاتها الفنانون كما تقول احدى الاغاني: ياشركسي يلابس المنيل.. من يبصرك من الطريق ميل.



    النطاق وحدة المرأة

    على الرغم من ان زي النساء كان موحداً في المدينة والريف وهو «النطاق» المصنوع من الصوف والجلد والذي اعتبرته المرأة زينتها في جميع الطبقات، لكنه مع ذلك تميز في نوعه من طبقة الى اخرى، وهو ما اشار اليه الاستاذ عبدالله البردوني في احدى كتاباته عن الازياء الشعبية اليمنية نشرها في صحيفة «62سبتمبر» عام 68م حيث قال: ان نطاق الغنيات في اليمن والاميرات كان يحلى بالاحجار الكريمة وملون التوشية كسائر اصناف الملابس والازياء التي شكلت علامات طبقية.

    كما وصف احمد بن يحيى المرتضى وهو من علماء القرن الثامن الهجري في كتابه «البحر الزاخر» ثياب الفقية المصلي بان يصلي وعليه قميص فرو وعمامة وهي كانت ثياب الحاكمين واتباعهم وثياب الاثرياء من المتعلمين.



    ثياب صنعاء

    وبحكم ان اليمنيين عرفوا منذ القدم دباغة الجلود لما اشار اليه ابن خلدون في مقدمته انه كان يوجد في مدينة صنعاء وحدها في القرن الرابع الهجري «33» مدبغة ومطاحن الفرض تنتج البسط الفريد والنعال المشعر والنعال الترخيمة والجرب الحافظة للماء التي تنتج من أصوف الماعز والاغنام والجمال- اضافة الى مااشتهرت به نساء صنعاء بالحياكة وغزل الثياب باياديهن وبالنمطين الفارسي والحميري.

    ومن اهم ما اشتهرت به صنعاء من الثياب- صناعة الانسجة- هو الصوف والكتان والقطن ومن ثياب ايضاً صناعة الوشي والبرود ومنه ثياب السحل والمرجل المتميز بان يوضع عليه صور الرجال، وثياب دواويج الثعالب وهي الفراء المدبوغة من جلود الثعالب وثباب الشرعية والمعاجر والمجسد والوصائل المصنوعة من الخز المجبة والقميص والحلل اليمنية اشهرها سعيدي صنعاء، وكان المفضل منها الخز والحرير والكتان والرقائق والثياب الصكري الذي لم نجد وصفاً لشكلها، لكن الذي يعتقد انها ثياب الصت القوية النسيج الذي لاينفذ منه الماء.

    وفي صنعاء كانت تصنع الدراعة والمنديل والمطرف ورداء الكساء والجورب السروايل والازار، والنقاب الذي تضعه المرأة على عينيها فإذا تدلى حتى فمها فهو اللثام.

    وبحسب ماذكرت المصادر التاريخية ان ثمن الثوب الواحد من ثياب السحولة والادم الطائفي والاردية والبرود المرتفعة والمصمت وصل خلال تلك الفترة قيمة الثوب الواحد من هذه الانواع الى «005» دينار.



    إختفاء مثير

    كانت ازياء الحلل والبرود اليمانية والمصانف التهامية والانسجة الحضرمية واللحجية والعقود السحولية هي اشهر سلع الازياء اليمنية في اسواق العرب، لكنها تضاءلت مع مرور الوقت حتى انتهت واندثرت- حيث تقول أمة الرزاق انها بحثت كثيراً عن مبرر مقنع لاختفاء «القاوق» الكوفية التي كان يلبسها رجال الدين وهي مصنوعة باليد وفيها ابداع جميل لنساء صنعاء وفيها تناسق الوان فريدة من الزخرفة يضفنهن النساء اليها كان يفترض بدلاً من اختفائه ان يتحول الى جزء من زي الضباط او من زي طلاب المدارس وبذلك نكون قد خدمنا تراثنا وحافظنا عليه ووفرنا فرص عمل لعدد كبير من النساء اللواتي كن الى بداية عقد تسعينات القرن الماضي لاتوجد امرأة واحدة«51» امرأة في جلسة القيلولة «تفرطة» باللهجة الصنعانية إلاًَّ ومع كل واحدة منهن حزام جنبية «خنجر» تشتغله لكن هذه الظاهرة اختفت نهائياً.

    فقد انقرض حزام الجنبية- تلك اللوحة الفريدة والتي تنوعت صناعاتها من اسرة الى اخرى، فهناك الحزام المفضلي نسبة الى بيت المفضل والحزام الكبسي وحزام بيت غمضان قد انقرضت جميعها ويصل ثمن الواحد منها«06» الف ريال ويستغرق شغل الحزام الواحد من المرأة فترة لاتقل عن شهرين ويتعمر اكثر من «51» سنة واذا وجد منها في الوقت الحالي فلا يشتغل الا بطلب من الذين يدركون اهميته الابداعية وقيمته من قيمة مواده- خيوط اصلي واخرى تقليد- فالاصلي عادة يكون الخيط المصنوع منها ذات لون اصفر فاتح اقرب الى لون الذهب، بينما التقليد يكون لون الخيط ذات لون قريب الى الاحمر.

    كذلك اختفى زي المرأة الذي ترتدية اثناء خروجها من البيت حيث اختفى الشرشف والستارة والشيذر واختفى قميص تهامة وحل بدلاً عن هذا كله البالطو الاسود بلون وبتصميم واحد في كل المناطق فلم تعد هناك مراعاة لخصوصية المنطقة ولا لخصوصية البيئة، كانت المرأة هي التي تصمم وتصنع زيها بنفسها فاصبح الرجل اليوم هو الذي يصمم لها ملابسها.

    وهناك ازياء اخرى كثيرة انقرضت، فمن الازياء النسائية التي انقرضت الزي التهامي «الخدجة» ابو تطريز في الامام، والزي الخاص بنساء الحجرية ونساء صبر وبني شيبان في طريقه الى الانقراض.. اندثر القميص الصنعاني «الزبور» الذي كان قماشه من اجود الاقمشة وغالي الثمن فكان يطرز باليد اضافة الى كثير من الممنمة والزخارف كما انقرضت اللثمة الملونة- المصنوعة من القطن «والمصون» الذي يوجد الآن نوع من الاهتمام لاعادته، لكنه يستخدم كجزء من ديكور البيت او كمفارش لطاولة الاكل او ستائر او انه يستخدم في الغالب للموضة ليس الا، ومن هذا كله لم يبق سوى القميص «الجريز».

    كما ان «الفوجة» المنسوجة بطريقة مميزة وهي خاصة بنساء صنعاء يتم لفها على راس العروسة عند لباسها للتشفيفة والعصبة هي الاخرى انقرضت، وكذا «الفرادي» وهو قطعة كثير الزواحف والخيوط ورأس المغمق هما ايضاَ اختفيا ولم يعد لهما وجود يذكر.


    المصدر:-
    http://www.26sept.com/newsweekarticle.php?sid=6920
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-05
  7. يمني جدا

    يمني جدا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    لا يشترط في اليمن أن تتحد زيا، ما دمت تختلف ثقافات وعادت.

    إذا كنا لا نريد التنوع في الأقمشة، فكيف سنسمح لأنفسنا بالتنوع في الأفكار.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-05
  9. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    لكل منطقة زيها الخاص بها ،،،،،
    ولا يمكن حصر أزياء اليمن في زي واحد ،،،،
    إلا لو لبسنا شخص كل الأزياء المذكورة مرة واحدة ، يعني نلبسة معوز وثوب ومقطب وغترة ،،،،،،،
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-05-09
  11. سليل الأمجاد

    سليل الأمجاد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    7,859
    الإعجاب :
    0
    أزياء اليمن خليط عربي وهندي وأفريقي وكل واحد يلبس اللي يريحه ، المهم الا يكون عاري كالحكومة والقيادة السياسية
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-05-09
  13. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    يبدو أن الجيل المعاصر قد أنسي هندامه ... فالثوب أتى به المغتربين خلال العقود الأربعة المنصرمة وليس يمنيا البتة ... والثوب اليمني "الزنة" يختلف عنه كثيرا ويشبه الثوب العماني أو الإماراتي ... والزنة كانت تحاك باليد وكان يلبس فوقها المقطب ... ولعلي هنا أذكر الهندام الرجالي اليمني .. والذي لايشبه الهندام الحالي على الإطلاق والذي يمكن وصفه بالملخبط والخليط حيث لانكهة يمنية به فالثوب غريب والكوت أوروبي والشال مسترسل والرأس مكشوف أشبه بالهندام الأوروبي والشنب تركي ولم يبقى إلا الخنجر ..
    الهندام اليمني الرجالي ومكوناته :
    العمامة البيضاء وتخصص للعلماء والوجهاء
    العمامة السوداء وهي تشبه عند طيها العمامة العمانية المخصصة لعلية القوم وكانت هذه العمامة تعتمر من قبل رؤساء القبائل وكذا القبائل المفاخرين بقبليتهم ..
    القبع أو العصبة وهي الأكثر إنتشارا وتطوى بعناية كما نعهدها ولازالت تعتمر بنفس الهيئة الأصيلة لها بالبيضاء وشبوة وبعض المناطق ..
    الديسمال وهو ليس يمنيا صرفا وإنما خليط من عمامة أفريقية وأخرى هندية ولكنه صار يمنيا .
    الزنة وكما أسلفنا تشبه الثوب العماني ، ..
    القميص اليمني وهو كالزنة ولكن له أكمام عريضة كما يلبس بالمدن وأخرى بها ذيول كما يلبس بالبادية ..
    الإزار وهو عماد اللباس اليمني ويسمى أيضا المقطب ، الوزرة ، المعوز ، الفوطة
    الجبة اليمانية ولها نوعان نوع خفيف ويلبس بتهامة وحضرموت وآخر ثقيل ويلبس بالمناطق الباردة وتسمى الصاية ..
    البرود اليمانية أو المصانف ويطلق عليها أيضا اللحاف ... وهي التي يلتحف بها اليمني والبرود اليمانية شهيرة وقديمة قدم اليمن ..
    وبقي على رأس الهندام اليمني الجنبية أو الخنجر أو المهند اليماني ..
    الخلاصة : يجب على علية القوم التقيد بالهندام اليمني ولو بالمناسبات الوطنية وعدم تشويهه بالخروج بنصف عمامة أو لخبطته ، يجب التقيد الصارم بخطوطه وتفاصيله ... وكان يطلق على الشخص " مقطوب " أي متزر لأنه لم تكن تسمح التقاليد بلبس الثوب والخروج به حيث أنه يجسد العورة ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-05-09
  15. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    ملاحظة : هناك أيضا مميزات للبيئة الباردة وأخرى للحارة ...
    الباردة : الجرم " الكرك " وهو جلد مدبوغ وذو مواصفات خاصة ويصنع على طريقة البالطو الأفرنجي ولكن بمواصفات يمنية وتلبس الفروة من الداخل أم من الخارج فيغطى بقماش مناسب .. وهو يغطي معظم الجسم .
    القصيرة : وهي عبارة عن صديري من الفرو وتخاط بنفس طريقة الجرم ولكن دون أكمام وتكن قصيرة كأسمها أي إلى مستوى نصف الجسم ..
    العبائة : وهي تشبه العبائة الشامية وهي من وبر الجمال أو من صوف الماعز ..
    الشملة : وتشبه القصيرة وهي أيضا تحاك من صوف الماعز ..
    المضرب : وهو يشبه الكوت وهو عبارة عن كوت يمني قماشه يحشى بالصوف والقطن مصمم لمناطق الباردة ...
    الدجلة ليست يمنية بل أتى بها الأتراك ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-05-09
  17. ابو كثير

    ابو كثير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-08-24
    المشاركات:
    430
    الإعجاب :
    0
    سمعت من مصدر موثوق
    ان المعوز والجنبية ثياب الحرب
    والثوب والجنبية ثياب السلم
    وكان هذا عند اليمنيين في انحاء البلاد
    ثم استغنى سكان المناطق الحارة عن
    الجهاز والجنبية
    والله اعلم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-05-09
  19. I Love Yemen

    I Love Yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    اليمن بلد ثري وغني بتنوعه الثقافي والجغرافي..

    فتنوع اللهجات والعادات (وإن كان اختلاف العادات بالشيء البسيط) لكنها تتحد في أنها من منبع إسلامي بحت..

    فهذا التنوع والثراء في التراث اليمني إنما هو كنز تحتفظ به اليمن، وهو شيء رائع لا يحس بمدى روعته سوى من يأتون لليمن من السواح وغيرهم..

    ولا يوجد زي محدد يمثل اليمن.. كلها تمثل اليمن،، والجنبية بالذات هي الشيء الذي يميز اليمنين، سواء لبست مع الثوب أو المعوز.. فهي جميلة..

    فلو كان كل من في اليمن سواء، ويلبسون سواء، ويتكلمون سواء.. إذا فما الفرق بينهم وبين عمال في شركة أو غيرها..

    هذا التنوع هو كنزنا، ويجب علينا أن نفخر به ونفاخر به..

    تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة