الزنداني في مرمى نيران أميركية .. مايورال في صنعاء

الكاتب : زين الحسن   المشاهدات : 516   الردود : 4    ‏2006-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-03
  1. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    []التغيير" ـ خاص ـ كتب ـ عرفات مدابش :
    بدأ سيزار مايورال ، المندوب الدائم للأرجنتين ورئيس لجنة القاعدة وطالبان بمجلس الأمن الدولي والوفد المرافق له الثلاثاء زيارة للعاصمة صنعاء
    مباحثات مع الجهات المعنية في مكافحة الإرهاب. وأوضح المسؤول الدولي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن الزيارة تهدف الإطلاع عن كثب على الجهود اليمنية في مجال مكافحة الإرهاب .. مشيرا إلى أن هناك تعاون كبير بين الجمهورية اليمنية ولجنة القاعدة وطالبان بمجلس الأمن في هذا المجال. كما نقلت عنه " سبأ ".
    وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الزيارة تهدف إلى التأكد من تقيد اليمن بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أضاف الشيخ عبد المجيد الزنداني ، رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح ، رئيس جامعة الإيمان ، إلى قائمة داعمي الإرهاب في العالم وكذا الإطلاع على ما يؤيد المطالبة اليمنية برفع اسم الشيخ من القائمة بحجة عدم وجود تلك التهم التي نفاها الزنداني للحكومة وهي بدورها تقدمت بالمطالب ومازال الزنداني يضغط عليها لرفع اسمه ، خاصة وانه ممنوع من السفر ومعرضة أرصدته المالية وأصوله للتجميد بناء على القرار الذي لم ينفذ يمنيا حتى اللحظة ، إضافة إلى أن الزنداني غادر اليمن إلى السعودية بصحبة الرئيس علي عبد الله صالح لحضور القمة الإسلامية العام الماضي ، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الإدارة الأميركية وخاطب الرئيس بوش نظيره صالح بشأن ذلك .
    وكانت وزارة الخزانة الأميركية وجهت اتهاما مباشرا للشيخ عبد المجيد الزنداني " بدعم الإرهاب وشراء الأسلحة للقاعدة ولإرهابيين آخرين " . وقال بيان عن وزارة الخزانة إن الزنداني "موال لأسامة بن لادن ولديه تاريخ طويل من العمل ومحسوب بشكل بارز كواحد من زعمائه الروحانيين" وقالت الوزارة انه قام بشكل فعال بالتجنيد لمعسكرات التدريب الإرهابية ولعب دوراً في شراء الأسلحة للقاعدة ولإرهابيين آخرين " كما نقل موقع جريدة " الرياض اليوم " في فبراير من العام 2004م .
    وطالبت صنعاء كثيرا الولايات المتحدة عقب توجيه الاتهامات للزنداني بتقديم دلائل على تورط الزنداني في دعم الإرهاب كي تتم محاكمته أمام القضاء اليمني بتلك التهم ، خاصة وان اليمن احد أهم شركاء الولايات المتحدة على مستوى العالم في الحرب على الإرهاب.
    وأعلن الزنداني مؤخرا تعرضه لمحاولات اغتيال متعددة الأولى عبر أحداث أعطاب في إطارات سيارته الخاصة نجا منها ، وقبل أيام فقط أعلن آن ثلاثة " مجانين " حاولوا قتله بطرق مختلفة منها الوصول إلى باب منزله وإلقاء القبض عليهم من قبل حراسته والتحقيق معهم من قبل الحراسة قبل تسليمهم إلى الأمن اليمني الذي كما قال الزنداني أفرج عنهم كل مرة فيما مازال الأمل في تقديم الأخير منهم إلى القضاء لمحاكمته.
    وقتل من تعتبره الولايات المتحدة الرجل الأول لتنظيم القاعدة في اليمن أبو علي الحارثي بتفجير سيارته بصاروخ من طائرة أميركية بدون طيار في العام 2003م في صحراء مأرب ، ويعتقد مراقبون في ضوء معطيات قضية الزنداني والقرار الدولي الصادر بشأنه انه يظل هدفا دوليا وأميركيا بصورة خاصة في الحرب على الإرهاب رغم أن القيادة اليمنية تبذل مساع حثيثة لإخراج اسم الزنداني من القائمة الدولية لممولي الإرهاب وهي خطوات يفسرها المراقبون بتفسيرات متعددة منها عدم رغبة اليمن في الوقوف في وجه الولايات المتحدة واتهاماتها لزعماء جهاديين سابقين منهم الزنداني الذي يعتبر احد " عرابي " زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، ومحاولة التوفيق بين تلك الرغبة والقناعة الداخلية التي تنطلق من موقع القوة الذي يشكله الشيخ الزنداني وتهديده للنظام السياسي برمته بعدم الاستقرار في حال حصل له شيء بحكم انه الرجل الثاني في اليمن القادر على إدارة صراع سياسي وعقائدي وعسكري مرير.
    ويرأس الزنداني جامعة الأيمان التي أسسها قبل عدة سنوات وتدرس العلوم الشرعية التي تعتبر غربيا مناهج تحرض على الآخر وتدعو للعنف ، وهي الجامعة التي لا تعرف لها ملامح أو صور على الإطلاق في اليمن ، ويعدها البعض معقلا لتخريج " المتطرفين " بحسب وصفهم . وقد درس فيها المتشدد الإسلامي علي جار الله السعواني الذي اغتال الشهيد جار الله عمر ، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني أواخر العام 2004م في مؤتمر حزب الإصلاح الإسلامي الذي يرأس مجلس شوراه الشيخ الزنداني .
    وتأتي زيارة المسؤول الدولي بعيد وقت قصير على الحملة الدعائية التحريضية التي شنها ضد الصحف والصحافيين الذين أعادوا نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم ( ص ) ، وهي ثلاث صحف وقيل انه جمع ملايين الريالات لمحاكمتهم ، حيث احتسب عشرات المحامين الإسلاميين في قاعات المحاكم وكفروا الصحافيين فيما ألقى الزنداني خطابا قبل بضعة أسابيع في عشرات الآلاف من الحشود الإسلامية المتشددة والمتعطشة للدفاع عن الرسول الكريم .
    وجمع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الشيخ الزنداني مع السفير الأميركي بصنعاء توماس كرادجسكي بصورة وصفت مفاجئة وغير دبلوماسية حتى أن عملية تصوير اللقاء منعت . وقال الشيخ الزنداني في تصريحات صحفية له حول اللقاء : " اللقاء تمحور حول موضوعين: الأول أن الأخ الرئيس بلَغَه أن السفيرَ الأميركي بصنعاء ينشر في الأوساط المختلفةِ أن الحكومةَ الأميركية لم تقدِّم طلبًا باعتقالي‚ وإلى جانب ما قاله المتحدث باسم البيت الأبيض للخارجية الأميركية أميركا لم تطلب اعتقالي شخصيًّا‚ فشعر الأخ الرئيس بأن هذا تكذيبٌ للحكومة الأميركية وتشويهٌ على مستوى الرأي العام المحلي والعالمي‚ فأراد أن يحسم هذا الموقف بطلب السفير الأميركي وطلبي ويُسمعنا التصاريح التي جاءت من المسؤولة المختصة في شؤون الإرهاب في الشرقِ الأوسطِ بأميركا وهي تطلب اعتقالي وتدَّعي مبررة ادعاءاتٍ باطلة وكاذبة‚ وتقول إنَّ هناك معلوماتٍ إضافيةً لديهم‚ وإن هذه المعلومات تُفيد بأنَّ الزنداني يخطط للهجوم على مصالح أميركية في المنطقة‚ وبناءً على ذلك نطلب منكم اعتقاله وإيداعه السجن‚‚وهو كلام كله كذب‚ من أوله إلى آخره افتراءاتٌ وأكاذيبُ‚ إلا أن الأميركيين قد عوَّدونا على ذلك‚ لأنهم لا يحترمون الصدقَ ولا المنطقَ ولا يحترمون حقوق الإنسان‚ فأراد الأخ الرئيس أن يُوقظهم‚ وأن يبلغ السفير ويبلغ الحكومة الأميركية بأنَّ هذا الكذبَ مفضوحٌ‚ وقد قام الرئيس بإسماع السفير التسجيل (الاتصال)‚ وقال له الآن إيش رأيك: فقال: لا أستطيع أن أُبدي رأيي إلا إذا اتصلتُ بحكومتي!!
    أما الموضوع الثاني الذي دار في اللقاء فهو أنَّ الأخَ الرئيس تكلَّم إلى السفير الأميركي وقال له إنكم تأخذون صورةً سيئةً عن الشيخ الزنداني‚ والشيخ الزنداني رجلٌ عاقلٌ ومعتدلٌ‚ والحكومة اليمنية تضمنه‚ وأنا شخصيًّا أضمنه‚ فقال السفير الأميركي: هناك طريقةٌ لرفع اسم الشيخ‚ فقلت له الطريقة- كما هو منشور من موقعِ مجلس الأمن- أن تتقدم حكومتي بطلبٍ بناءً على طلبكم ويُعرض هذا على مجلس الأمن‚ ويعرض على الحكومة التي طلبت إدراج اسمي‚ فإذا اتفقت هذه الجهات يُرفع اسمي ".
    وتستغرب مصادر غربية لموقف اليمن المدافع عن الزنداني دون الأخذ في الاعتبار الحرب على الإرهاب رغم الأفكار التي يعلنها صراحة وتتطابق مع أفكار المتشددين الذين يعدون الآن إرهابيين بسبب دعوتهم للعنف.
    ومازالت للزنداني ملفات مفتوحة داخل اليمن منها مقتل لينا مصطفى عبد الخالق الذي لم يغلق حتى الآن ومازالت ملابساته غامضة رغم أن الحادث وقع مطلع تسعينات القرن الماضي ، وكذا ملف اغتيال الشهيد جار الله عمر الذي تكرر كثيرا في اسم الزنداني ، إضافة إلى ملفات فتاوى التكفير ضد النشطاء السياسيين وغيرهم وأشرطته التي تنتشر في أوساط الإسلاميين والتي يعتبرها البعض تحمل فكرا تكفيريا لا يختلف عن فكر بن لادن وغيره من زعماء الجماعات المصنفة بأنها " إرهابية ". وبالأخص وان الزنداني اتخذ موقفا معاديا من الدستور اليمني الداعي إلى الديموقراطية عام 90م والوحدة اليمنية مع الجنوب اليمني والحزب الاشتراكي اليمني الذي مازال الزنداني لم يتعامل معهم كمسلمين رغم أن حزبه شريك رئيس للاشتراكي في تكتل المعارضة المسمى " اللقاء المشترك " ، حتى أن هناك قطاعا كبيرا من حزب الإصلاح يبدو في الوقت الراهن متخذا موقفا من الزنداني ويعتقد انه " حزب بحد ذاته داخل الإصلاح " .
    ويحظى الشيخ عبد المجيد الزنداني بشعبية كبيرة في اليمن. لكن مراقبين يعتقدون أن المطالبة الأميركية به بالتسليم أو المحاصرة ليست بالمستوى الذي يوازي نظرائه من الأسماء الإسلامية المعروفة التي عملت داعمة للإدارة الأميركية ضد الاتحاد السوفيتي السابق خلال احتلاله لأفغانستان.
    ويرى مراقبون أن حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يعد الزنداني قياديا بارزا فيه ، يعاني من مشكلة تأزم مشكلة الزنداني والمساعي الأميركية المتواصلة للظفر به ، إضافة إلى ظفره بالشيخ محمد علي المؤيد ، عضو مجلس شورى الإصلاح الذي يرأسه الزنداني واتهام سابق للشيخ عبد الله صعتر بدعم الإرهاب ، وبالأخص أن الإصلاح بدأت تتبلور فيه اتجاهات سياسية وفكرية تتوافق مع يسار المعارضة اليمنية سواء تكتيكيا للمرحلة الراهنة أو كهدف استراتيجي للوصول إلى السلطة بعد أكثر من ثلاثة عقود من دعم نظام الحكم في اليمن والبقاء خلف الستار فيما يعتقد هو ـ الإصلاح ـ بأنه قوة رئيسية في البلاد ليس من العدل أن تظل متوارية لفترة أطول من تلك التي مضت ، رغم أن أمرا كهذا يمكن أن يؤلب عليه المجتمع الدولي طالما وهو يحتضن عناصر متهمة بالإرهاب وليس نموذجا مشابها للحزب الحاكم في تركيا وارثه الجهادي في اليمن وخارجه مازال طاغيا على حسنات تحوله الديموقراطي حتى الآن.
    ويعتقد مراقبون أن على الشيخ الجليل عبد المجيد الزنداني أن يسعى إلى فتح قنوات التواصل مع الإعلام بعيدا عن التصنيف السياسي والعقائدي وعرض وجهة نظره حول كثير من القضايا والاتهامات بصورة تعكس مكانته الكبيرة في الساحة اليمنية والتي لا يستطيع أن ينكرها إلا جاحد .

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-03
  3. عزيزيماني

    عزيزيماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    سيحفظ الله الشيخ وينجيه من كيدهم وشرهم ....

    ولو امريكا اقدمت على اي عمل متهور .. فالرد سيكون عنيفا جدا ... ليس عليها فقط .. بل على النظام واعوانه ....
    وهم يدركون ذلك ......
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-03
  5. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    ويعتقد مراقبون أن على الشيخ الجليل عبد المجيد الزنداني أن يسعى إلى فتح قنوات التواصل مع الإعلام بعيدا عن التصنيف السياسي والعقائدي وعرض وجهة نظره حول كثير من القضايا والاتهامات بصورة تعكس مكانته الكبيرة في الساحة اليمنية والتي لا يستطيع أن ينكرها إلا جاحد .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-03
  7. غمدان

    غمدان قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-25
    المشاركات:
    2,571
    الإعجاب :
    59
    عيحفظ الله الزنداني قد قالها ابو احمد انه شايكفل الزنداني وللمه المزيدات من هذه التقارير المتشابهه يا عرفات مدابش ما جبتش كلام جديد كله كلام قديم قد حفظناه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-03
  9. التيارالقادم

    التيارالقادم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-06
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0
    يحفظ الله الديلمي
     

مشاركة هذه الصفحة