نيوزيمن: عمل صالح لتأيس حكم أسرة يعتمد على جيل الأبناء

الكاتب : suhail alyamani   المشاهدات : 523   الردود : 4    ‏2006-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-02
  1. suhail alyamani

    suhail alyamani عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    2/05/2006
    يعمل صالح لتأسيس حكم أسرة يعتمد على جيل الأبناء
    هل تقود احتفالات الحديدة صيف يمني ساخن ينتهي بالتجديد
    مختار الصالح – خاص، نيوزيمن:


    كان من الممكن أن تتجنب صنعاء صيفا سياسيا ملتهبا، كالذي تستعد لاستقباله. ولكن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اختار بأن يعلن عدم ترشيح نفسه لدورة انتخابية جديدة. وفي بداية الأمر، لم يأخذ الناس الأمر على محمل الجد، نظرا لتكرار المشهد قبيل كل انتخابات رئاسية. وليس الأمر مقصورا على اليمن فحسب، فالأنظمة العربية الجمهورية، اعتادت على هذه المسألة، وأصبحت محل تندر لدى العامة والخاصة، داخل الوطن العربي وخارجه.
    ومن غير المعروف والمفهوم حتى اللحظة، ماذا كان يدور بخلد الرئيس، عندما أطلق هذه الجملة ـ الورطة، وهي التي وصفها رئيس دولة عربية كبيرة كان يخوض غمار انتخابات رئاسية حينها، بأنها "حركات نص كم"، لأن الأمر سينتهي بمظاهرات اعتاد عليها الشارع العربي تحت شعارات (بالروح بالدم... وإحنا من غيرك ولا حاجة.. والقائد الضرورة.. إلى آخر مصطلحات الحقبة إياها).
    واجتهد منظرو مقيل حوش الستين (مقر الرئاسة اليمنية)، محاولين التخفيف من كلمات الرئيس، وأنه لابد وأن يعيد النظر في قراره، زاعمين عن حاجة البلاد إليه كي ينهي ما بدأه (حسب اعتقادهم) من ازدهار اقتصادي، ونهضة تعليمية وصناعية وزراعية واستثمارية.. وأضافوا بأنه عامل استقرار دولي وإقليمي.. وهي نفس المقولات التي ستتكرر حتما –في انتخابات 2013، رغم دعاوى أن الدستور لا يتيح له إعادة ترشيح نفسه لأكثر من دورتين مدة كل منهما سبع سنوات عجاف. وكأن أمر تعديل الدستور لإتاحة المجال لاستكمال مشروع النهضة، صعب التحقيق، تحت سقف ذات الشعارات والمبررات التي تستخف بمشاعر الناس قبل عقولهم.
    وواقع الحال أن هذه التصريحات التي تطلق كل يوم في صحف الحكومة اليمنية، أو تلك التي تمولها، وعبر الصحفيين العرب الذين تجندهم صنعاء في باريس ولندن والقاهرة وبيروت، فيها من الامتهان لقدرة الشعب اليمني على خلق بديل يستطيع قيادة البلاد، إلى أوضاع أكثر إشراقا ورفاها، ويستكمل ما بدأه سلفه.
    ما جعل الأمر يتحول الى قضية جادة، هو أن الجميع انتظر أن يتولى حزب الإصلاح ـ ذو التوجهات الإسلامية ـ إنقاذ الرئيس من المأزق الذي أوقع نفسه فيه، كما فعل عام 99 عندما رشح رئيس الحزب المنافس، قبل أن يقوم حزبه بهذا العمل الطبيعي. ويقول زعماء حزب الإصلاح، بأن الأمر مختلف، وأنهم لن يكرروا نفس الصنيع.
    من المؤكد أن الرئيس سيعيد ترشيح نفسه. ودلائل ذلك كثيرة.
    يتولى الرئيس الدفاع عن استقلالية الهيئة الانتخابية، ويكرر القول بأنها مستقلة (تتكون من سبعة أعضاء، يمثل أربعة منهم حزب الرئيس وخامس يرأس حزب ممول من قبل الرئيس، وواحد يمثل حزب الإصلاح، وسابع كان اشتراكيا). جميعهم يصدر بهم قرار جمهوري من ضمن قائمة يرشحها مجلس النواب. أي أن الأمر مرهون برغبة رئيس الدولة في المفاضلة بين المرشحين. وتدل تصريحات رئيس اللجنة وبعض من أعضائها على شدة حماستهم للهجوم على أحزاب المعارضة المنضوية تحت سقف (اللقاء المشترك)، مشيدين بحكمة الحزب الحاكم وطول باله وصبره على مساجلات الآخرين.
    إن عدم موافقة الرئيس على تغيير قوام اللجنة، كي تصبح أكثر نزاهة وقبولا، يدل على أنه غير مستعد للبدء في عملية قد تجعل الأمور تخرج عن سيطرة الأجهزة الأمنية المتحكمة في مصائر الناس، وأرزاقهم، وأذواقهم، وتوجهاتهم السياسية. ويرغب الرئيس في أن تستمر اللجنة الحالية في عملها، رغم عدم الثقة بها وعدم أهليه أعضائها سياسيا، حتى يضمن نتيجة تمنحه تفويضا جديدا وقويا. وكانت نتائج انتخابات 99 (اختار الرئيس فيها شخصية من حزبه، تم الدفع به إلى الساحة، وتمويل حملته الانتخابية، وتزويده بجمهور يحضر مهرجاناته الدعائية)، مأساوية إذ لم يستطع الرئيس أن يحصد أكثر من 35% من عدد الأصوات. وهو ما دفع السلطات إلى عدم نشر النتائج التفصيلية حتى اللحظة.
    ومن دلائل أن الرئيس اليمني سيعيد حتما ترشيح نفسه، أن أحد منظريه قال إن الحكومة الحالية ستبقى لثلاث سنوات قادمة، وهو أمر يثير أسئلة كثيرة حول العملية الديمقراطية الجارية. كما أن بقية كتاب الصحف الحكومية، بدؤوا حملة منظمة، تتولى الحديث عن أوضاع اليمن في حال غاب الرئيس عن الساحة. ويتناسى هؤلاء أن اختفاء رجال السياسة، كبروا أم صغروا، هو أمر حتمي، لابد وأن يحدث. كما يتناول هؤلاء عدم الاستقرار الذي ستواجهه المنطقة في حال غيابه. ولكنهم يتغافلون عن حقيقة أنه حين تولى الحكم، كان شخصية مغمورة، لا خبرة لديه ولا ثقافة سياسية، ولكنه تجاوز الأمر بمساعدة من كانوا يحيطون به. وكان الجميع يراهن على فشله في مواصلة حكمه، الذي بلغ 28 عاما حتى الساعة. واليمن معروف بوجود الكثير من القيادات فيه والتي تستطيع الحكم العادل فيه، واستعادة الدور الحقيقي لليمن إقليميا، بعيدا عن ديماغوغية الصحف الرسمية اليمنية.
    يعمل الرئيس صالح لتأسيس حكم أسرة يعتمد فيه على جيل من الأبناء، يتولون مناصب عسكرية حساسة تجاوزا بها الكثيرين من قدامى العسكريين، وهو ما يثير ضغينة واحتقانا يمكن أن يولدا تذمرا واسعا علنيا في صفوف القوات العسكرية والأمنية اليمنية. ودفع ذلك الرئيس في الفترة الأخيرة للقيام بزيارات متكررة إلى المعسكرات والمدارس العسكرية، للتخفيف من امتعاضهم جراء كسر القواعد المرعية في الهيكلية العسكرية والأمنية، من حيث الأقدمية والتراتبية. ويتندر اليمنيون بأن وزراء الدفاع اليمنيين يؤدون التحية العسكرية لأبناء الرئيس وأقاربه الذين يتمتعون برتب العسكرية لا تتناسب مع مؤهلاتهم. كما أن الرئيس يصدر قرارات بمنح رتب عسكرية عالية لبعض أقاربه كي يتولوا مواقع أمنية خطيرة، دون تأهيل مناسب. ويسيطر بعض أقارب الرئيس على مواقع اقتصادية حساسة ومربحة، مثل شركات التبغ والطيران، والاسمنت. وأفعال كهذه لا يمكن أن تستمر في غياب الرئيس. وهو يدرك ذلك تماما، ويستوعب أن البناء الأسري الذي تولى مسئوليته سينهار تماما حال غيابه عن موقع القرار. وكرر الرئيس في مقابلات تلفزيونية بأن الأبناء والأقارب أكثر حرصا على المال العام، وأنهم ضمانة أكيدة لعدم ارتكاب حماقات تؤدي -في نظره- إلى زعزعة الاستقرار.
    إن ما يجري حاليا يجعلني على يقين بأن المسألة لن تتعدى مسيرات تخرج مطالبة باستمرار الرئيس في موقعه، وستتغافل وسائل الإعلام الرسمية والممولة حكوميا كل الاحتجاجات على مسار العملية الانتخابية التي ستلقي بظلال شك واسعة على نتائج الاقتراع. ولن يلتفت الحزب الحاكم إلى أحزاب المعارضة الحقيقية، واعتراضاتها على العملية الانتخابية برمتها. وقد يقوم الرئيس بذر الرماد في العيون بتقديم تنازلات شكلية لا تمس بسيطرته الكاملة على مقدرات الدولة المالية والإعلامية.
    ولربما يحاول الرئيس تحسين وسائل الإخراج عن طريق الوصول الى صفقة سياسية - مالية مع الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب وشيخ قبيلة حاشد التي تنتمي إليها أسرة الرئيس. ومفاتيح المساومة ليست كثيرة، ولكنها فعالة. فالرئيس قد يُمكن أبناء الشيخ من بعض المواقع الرسمية والحزبية، بالإضافة إلى حوافز اقتصادية، كالحصول على مشاريع جديدة في مجالات الطاقة والنفط. وفي المقابل سيحصل الرئيس على مباركة حزب الإصلاح الذي لا يستطيع التخلي عن الشيخ الأحمر في هذه الظروف. فالحزب والشيخ يحتاجان لبعضهم الآخر في هذه المرحلة على الأقل.
    ويبقى من أطراف الساحة، الحزب الاشتراكي اليمني، حليف الأمس.
    إن أوضاع الحزب الاشتراكي، بعد حرب صيف 94، أنهكت جسده، وزاد أن السلطة عمدت الى تأميم أمواله واستثماراته، وحاولت جاهدة بث الفرقة بين أعضائه. ورغم عدم نجاح الرئيس في ذلك، إلا أنه استطاع خلق أجواء من الريبة والشك في صفوف منتسبيه. وقد استطاع الأمين العام السابق علي صالح عباد، من خلق حالة دنيا من الوفاق داخل الحزب. ولكن اغتيال جار الله عمر مفكر الحزب وقائده الفعلي، في فترة ما بعد حرب الأشقاء، أصاب الحزب الاشتراكي في مقتل.
    ويعيش الحزب الآن فترة مخاض، تدور خلالها حوارات جادة حول الدور المناط به، وهل يستمر في تحالفه مع حزب الإصلاح. ولابد أن الانتخابات الرئاسية وطريقة التعاطي معها ستبين بجلاء مستقبل التنسيق بين الحزبين الاشتراكي والإصلاح. وفي هذه الأجواء، يتولي د.ياسين سعيد نعمان مسئولية تاريخية، إذ هو مطالب بالمحافظة على أطر الحزب القائمة إلى حين استعادة الهيكلة المطلوبة لتتسق مع الظروف السياسية الجديدة. ومن جانب آخر، يتعرض لضغوط شديدة من السلطة، لاتخاذ مواقف لا تنسجم مع سياسة الحزب ورؤيته لعملية الإصلاح.
    بقى القول أن شهر مايو سيشهد احتفالات في مدينة الحديدة غرب اليمن بمناسبة يوم الوحدة اليمنية 22 مايو، وستكون الحديدة منطلقا لمسيرات التأييد الحاشدة (رغم قسوة الطقس الحار)، وستتقدم المدينة بقية المدن اليمنية لمطالبة الرئيس بالعدول عن قراره. ويتسابق أعيان المدن اليمنية الأخرى لإظهار ولائهم، والذين تقدمهم محافظ إحدى المدن اليمنية، بقوله أنه سيستقيل من موقعه إذا أصر الرئيس اليمني على قراره.
    الرئيس سيرشح نفسه، وسيتم انتخابه بنسبة تاريخية جديدة، وستتم إعادة صياغة الدستور مرة أخرى، للتمديد له فترة أخرى, وفي أفضل الأحوال سيكون نجله الأكبر وقائد الحرس الجمهوري هو ولي العهد الجمهوري.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-02
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    كفاية 28 سنة فساد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-02
  5. بيكهام

    بيكهام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    480
    الإعجاب :
    0
    نهاية خائن






    نهاية خائن .. ونهاية طاغية .. ونهاية اكبر رجل متخلف حكم اليمن على مدى التاريخ

    اذهب لا مأسوف عليك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-05-03
  7. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    28 سنة انحدار بكل المقاييس

    هل نحن شعب مخدر ام شعب جاهل ومتخلف ؟؟؟
    با التأ كيد نحن شعب مريض وخامل , شعب خانع و>ليل .
    مثقفيه خائفين واحزابه محنطين. فمن ينق>نا من ه>ا الطاغوت
    من ينق>نا من القيادة المكارثية .
    من ينق>نا من ه>ه الما فيا القبلية من ينق>نا
    من حكم الطائفة الخبيث ...
    انها والله مأ ساة ....
    شا ويش ركع 22 مليون والله نستاهل
    نحن ال>ين سمحنا له>ا الفرعون ان يتفرعن .
    ليس ه>ا حالنا لوحدنا القادة العرب المسلميين ــ
    حماة العقيدة واصحاب الشريعة وهي المادة الا ؤلى
    في كل دساتير العرب كلهم بالهواء سواء.
    هل ه>ا هوا الاسلام لكم الخزي والعار يا قادة القهر والعهر السياسي
    لا نستطيع لوم ه>ه الشعوب المقهورة والمغلوبة على امرها
    لكن الجرم كل الجرم على ه>ه القيادات الدموية والله قتلة ومجرمين يحكمو مننا
    وان لله وان اليه راجعون .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-03
  9. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    [MOVE="up"]فآسد وآلله ونهآيه هي سوف نتعآمل مع رئيس كذاب كيف سيكون شكل آلشعب سيتعآمل مع قيآده فآقده للمصدقيه غير آهليه للحكم 00 آلعدل ولإستقرآر[/MOVE]
     

مشاركة هذه الصفحة