ناعمة,, "مش قوية"،، كلها حنية.. هذا كل ما يتمناه سي السيد من حواء!!

الكاتب : فادي عدن   المشاهدات : 644   الردود : 2    ‏2006-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-05-01
  1. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    عند تصفحي لموقع بنت اليمن فوجئت بمستوى المواضيع المنشورة به فأخترت هذا الموضوع لنقله هنا
    لأن مسألة العلاقة بين الزوج والزوجة صارت محل إهتمام البحاثة في العالم كله لأنها علاقة مميزة وتأخذ خصوصية مستمدة من خصوصيات المجتمعات التي يعيش فيها الأزواج وبالرغم من وجود بعض ما لا يتفق مع مجتمعنا في الموضوع من أفكار ولكنه يحتوي على المفيد في بعضه الآخر
    فلنلقي نظرة ونستخرج منه ما يفيد

    .......................................................................................................
    أنيقة، جميلة، ذكية وجذابة، يعجب بك كل من يراك من الرجال ويهيم بك في الوقت نفسه، تقرئين نظرات المديح في أعينهم، ولكن عند الجد والحديث في الزواج يقفون مكتوفي الأيدي ويفرون بعيداً عنك، أتريدين معرفة السبب ؟!!




    لديك عيب خطير قاتل لكرامة وكبرياء " سي السيد " إنها شخصيتك القوية التي حفرت لك مكانة مرموقة في العمل، وأكسبتك حب جميع الزملاء رجالاً و نساءًا على حد السواء، ولكن الأمر عند الزواج مختلف تماماً، فـ " سي السيد " – حسب اعترافاته لنا سراً – يفضل ألا يعلو صوت فوق صوته داخل المنزل فهو معتز بنزعته الذكورية القائدة يريد أن يصدر قرارات وعليك تنفيذها بدون أي نقاش وإلا تكونين قد أجرمتي في حق رجولته .

    من الآخر وبصراحة يريد أن يأخذ فرصته في الحديث دون أن تقاطعيه، يتكلم وأنت تسمعي وتبدي إعجابك بأفكاره النيرة، وطبعاً كل هذه الصفات الحميدة لا تتوفر فيك يا ذات الشخصية القوية .

    الزواج منك تحدٍ لرجولتهم


    يرى الدكتور طارق عكاشة أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أن بعض الرجال قد يجدون الزواج من سيدة ذات سمات شخصية قوية نوعا من أنواع التحدي لرجولتهم وسيطرتهم علي المنزل بينما يعتبرون العمل معها راحة لأنهم يستطيعون الاعتماد عليها، بينما توجد مجموعة أخري من الرجال يعتبرون الزواج من سيدة قوية الشخصية عاملا مساعدا لهم في التقدم إلى الأمام في العمل والمنزل والحياة الاجتماعية فهي مكملة لهم وليس تحديا لهم‏.‏

    ويضيف قائلاً : نري في كثير من الأحيان بعض السيدات يرفضن الترقي في أعمالهن حتى لا تكون درجتهن الوظيفية ودخلهن أفضل من أزواجهن خاصة في المجتمع الشرقي حتى يحافظن علي الكيان الأسري والمنزل‏..‏ وذلك يعتمد علي شخصية الرجل وليس علي شخصية المرأة‏,‏ فليس عيبا أن يكون للسيدة طموح للأداء في العمل والمنزل وتربية الأبناء‏.‏


    هذا إلا أننا نرى ارتفاع نسبة العنوسة واضحة جداً بين صفوف الذكيات المتعلمات المرموقات في العمل، فكلما زادت الشهادات المعلقة على الحائط كلما قل عدد الخاطبين الذين يدقون الباب، لأنهم يخافون أن يصيح ديكاً آخر غيرهم .


    العنوسة ترتفع بين صفوف المتعلمات
    كي لا يكون مصير النجاح الوحدة


    من الصعب أن يكون النجاح في الحياة مصيره الوحدة والحرمان من زوج حنون وأطفال أشقياء يملئون المنزل ضجيجاً مرحاً. ليس بعيداً على شخصية قوية مثلك أن تكون على قدر عالٍ من الذكاء، خاصة الذكاء الأنثوي الذي يسقط أعظم رجل في مصيدة الزواج ، المهم أن تحددي هدفك من البداية وتحسني التنشين على الفريسة، والباقي سهل يتوقف على مدى مهارتك ورغبتك في مشاركة هذا الشخص بقية حياتك .

    عززي النزعة الذكورية لديه : لا تظهري دائماً بشخصية المرأة الحديدية متحدية كل الصعاب، واتركي أنوثتك تتحدث بدلاً منك وتخبره بأنك الأنسب له. تعاملي مع نرجسيته بكثير من التواضع البعيد عن الضعف والاستسلام، ووضحي له بإشارات ذكية أنك تفضلين هذا النوع من الرجال فيا حبذا لو رجع بك الزمن للخلف لتعيشي مع "سي السيد" تحت سقف واحد وتقومي بدور "أمينة" المطيعة .

    طبعاً هذا الحديث خارج عن نطاق اقتناعك، ولكن الرجال يعشقون من توهمهم أنهم الأقوى نفوذاً وتسلطاً، واعلمي جيداً أن تمثيل هذا الدور على الرجل له العديد من المزايا، أهمها أنك ستقومين بفرض رأيك عليه بسياستك الخاصة الناعمة وهو لن يكون إلا متلقي لتعليماتك تحت ظل إيحائك له بأنه مركز الكون أنت تدورين من حوله .

    للمحادثـة فنــون : اجعلي حديثك بعيداً عن الملل والرتابة، دعيه يأخذ مجرى متجدد دائماً واعلمي أن أول خطأ تقعين فيه هو الكلام عن العمل والوظائف طوال المحادثة، كوني أكثر ذكاءً وامنحي محادثتك معه صبغة جذابة تحدثي عن اهتماماتك وهواياتك، والأمور التي تحبين عملها في وقت الفراغ، فقد تبرز اهتمامات مشتركة تزيد من اهتمام الرجل بك، وإذا كانت اهتماماته مخالفة لك حاولي أن تحبينها من أجله، ولا تصطنعي ذلك الحب فالرجال يستطيعون تميز النفاق في الغالب. لذا اتركي حديثك معه يخرج من قلبك ليصل إلى قلبه مباشرة دون أن يمر على عقله .



    استفتي قلبك وعقلك: كل إنسان منا معرض للخطأ وإعجابك بشخص ما واعتقادك انه شريك حياتك القادم قد يكون غير موفق. الأسلم أن تلجئي إلى حاستك السادسة، فإذا شعرت بأن هذا الرجل لا يليق بك، توقفي فوراً ولا تضيعي الوقت عليه. دع حدسك يقول لك. مثلاً إذا شعرت بأنه يحسدك على مستوى التعليم والوظيفة، أو يشعر بأنه أقل منك، أو يريد استغلالك، فهو بالتأكيد شخص غير مناسب.


    اتركيه هو الذي يطلب منك دخول القفص


    أعيريه بعض الاهتمام: اتصلي به دائماً وادعي انك تطمئنين على عمله ، أو صحة أمه العزيزة، واضغطي على صحة أمه واجعليه يشعر بحبك لها وتقديرك إياها، وقتها سيعرف أنك ستوفرين له الراحة و الهدوء ، فهناك رجالاً يأسرهم تقدير زوجاتهم لأمهاتهم فاتخذي حماة المستقبل في صفك من الآن، وقدمي السبت لتجدي بقية الأسبوع
    أمامك .


    لعــلاقـــــة زوجيــــة مسـتـقــــرة


    وبعد أن نجحت خطتك بسلام وأوقعت بالفريسة في قفص الزوجية، عليك أن تزيني له هذا القفص كي لا يمل منه سريعاً ويبحث عن غيره فتضيعي كل ذلك المجهود هباءًا .

    إياك والإلحاح: جملة ضعيها حلقة في أذنك ولا تنسيها أبداً؛ الرجل لا يحب المرأة اللحوحة، والفضولية، وغالباً ما يبحث عن امرأة تشاركه اهتماماته، وتفاؤله، ومستواه الفكري.
    جميلة أنت بحبه لك: ثقي أنك جميلة فكل إنسان له جماله الخاص، وأنت تعرفين طبعاً أنه لا يوجد معيار موحد للجمال، ولكن عموماً يبحث الرجل عن امرأة جميلة. ومن بعض الخصائصِ التي تعرف الجمال في عقل الرجل هو الجسد المتكافئ، والبشرة الصافية، والأناقة، والسلوك اللطيف.

    بالحنان .. امتلكي قلب وعقل زوجك

    هذا بالإضافة إلى خصائص أخرى ذات أهمية ثانوية مثل الشفاه الممتلئة، والشعر اللامع، والجسد المشدود. ولا تنسي أنه بعد الولادة تحدث تغيرات فسيولوجية في جسم المرأة، ورغم تقدير الرجل لمعجزة الولادة إلا أنه يشعر بأن زوجته قد تغيرت ليس للأفضل طبعا.. من وجهة نظره والنصيحة ستجدينها لدي طبيب النساء في هذا المجال ونحن لا نقصد ترهلات البطن التي يمكن علاجها بالتمرينات والريجيم.

    الرجال أكثر عقلانية : إذا انتظرت أن يبادلك الرجل نفس حرارة المشاعر فأنت تحكمين على علاقتك بالفشل؛ فلا يوجد أدنى شك بأن الرجال أقل عاطفية من النساء ولا يشعرون بالراحة حين يتعاملون مع عواطفهم الشخصية أو عواطف الآخرين. كما ينعكس ذلك أيضاً في أساليب تواصلهم مع الآخرين.
    ويتوقع الرجال من المرأة أن تقدر هذه المشاعر وتحاول أن تكون عملية وتبتعد قدر الإمكان عن العاطفة، كما يحبون الصراحة وهم ضعفاء في فهم الإشارات.

    لكــل مقــام مقــال : طلبات المنزل والأولاد لا تنتهي، كوني رقيقة معه ولا تطلبي منه الكثير فور عودته إلى المنزل من عمله فمؤكد أنه مرهق جداً، الأجدر بك أن تقابلينه بابتسامة جميلة تزيل عنه كل متاعب يومه الشاق.

    اسرقيه من المقهى : أول ما يجعل زوجك يتجه إلى المقهى والأصدقاء هو النكد الأسري في المنزل، هيئي له جواً أسرياً مفعم بالمرح بعيداً عن الضغوط والمشاكل اليومية. هذا لا يعيني طبعاً أن تحملي نفسك فوق طاقتها أو تحتملي ما لا يتحمله جبل ليعيش زوجك بعيداً عن المشاكل، بل أود أن أخبرك أنك ستكسبي قلب وعقل زوجك بالحب والحنان وبالتالي هو سيرغب في توفير كل سبل الراحة لك، بل إنه سينفذ لك كل رغباتك قبل أن تخبريه بها، صدقيني الرجال يشعرون بمدى الحب المقدم لهم من قبل المرأة ويقدرونه حق التقدير إذا كنت حريصة على عدم جرح كبريائهم ونزعتهم الذكورية.

    وفي النهاية أهنئك على نجاحك في الحرب وهزيمتك لغرور " سي السيد " فأنت خدعتيه بدهاء ومكر الأنثى وزينتي له القفص الذهبي ليدخله بكامل إرادته ورضاه، وهنيئاً لك سيدتي حياتك السعيدة المستقرة .









    عنوان الرابط لهذا الموضوع هو:
    http://www.arbtop.net/bent/ye.php?yemen=news&sid=44
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-05-01
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفاضل فادي عدن :
    الجزء الأول من الموضوع ذكرني بفيلم مصري قديم بعنوان ( مراتي مدير عام ) .. الفيلم يروي قصة زوج تصبح زوجته مدير عام في الشركة التي يعمل بها وينتابه الحياء ويخفي الأمر عن موظفين الشركة ..
    مع الآسف طيلة سنوات ولا تزال النزعة الذكورية مسيطرة على المجتمع واسلوب التفكير هو ذاته لا يتغير فلابد أن تكون المرأة أقل ذكاء من الرجل مالم فعليها التظاهر بذلك حتى تستطيع العيش وتضمن استمرار حياتها الزوجية .. على الزوجة الادعان والرضوخ والضغف ..
    قوة الشخصية عند الزوجة لا تعني بالضرورة فرض رايها على الزوج أو أن يرتفع صوتها عليه ففي هذه الحالة تكون إمرأة متسلطة وجباره وهذا غلط ..
    وبالمقابل ليس عليها طيلة الوقت التظاهر بالضعف وايهام الرجل بأنه الكائن الخارق والسيد المطاع وهي الجارية الملبية لكل رغباته ..
    الحياة مشاركة لابد أن تُقسم بالتساوي بين الرجل والمرأة وعلى الرجل القبول بمشاركة المرأة له وإحترام كيانها ووجودها وحقها بالحياة بشخصية قوية وانسانة عاملة مبدعة ..
    وأظن أن على الرجل التوجة للزواج من إمرأة تمتلك مقومات الشخصية القوية لأنه في الأول والأخير هو يختار أيضا أم لابناءه .. فالأم القوية التي يحترمها الزوج ويحافظ على استقلاليتها تستطيع أن تربي أبناءه أقوياء معتمدين على النفس ..
    وبالمقابل على الزوجة أن تتفهم طبيعة الزوج وتساير نفسها في كيفية التعامل معه وأن تولي إهتمام كبير باسرتها وبنفسها حتى تحقق السعادة المنشودة ..
    الموضوع جميل والحديث فيه يطول
    نقل متميز .. أهلا فيك وبمشاركتك معنا
    لك كل التقدير
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-05-03
  5. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    الأخت الكريمة أميرة
    شكراً لترحيبك
    مجتمعنا اليمني قد يكون متفرداً بمميزات تختلف بإختلاف العادات
    في مناطقه فهناك مناطق نرى عمل المرأة أو تعليمها ما زال يحبو
    حبو اتلطفل المبتدئ في الحركة وهناك مناطق قد قطعت شوطاً بعيداً
    في مجال تعليم المرأة وعمله وجلوسها على كراسي منافسة للرجال
    ووصلت إلى مركز القضاء مثل عدن وحضرموت مثالاُ
    ولكن حتى هذه المناطق التي أخترتها كمثال صارت لا تختلف اليوم عن
    بقية المناطق إجتماعياً فقد صار الرجل فيها يبحث عند الزواج
    عن المرأة الأقل تعليماً منه ويحبذ ربة المنزل عن المرأة العاملة
    تلاحظين أننا نشهد ردة إجتماعي بسبب تفوق قوى الشد والجذب
    إلى الخلف عن القوى التي تعمل من أجل السير إلى الأمام
    النزعة الذكورية المتطرفة هي نتاج طبيعي لهيمنة أفكار قوى التخلف
    وحتى لا يذهب أحد بنا بعيداً عن المقصود
    أقول أن ديننا الإسلامي والشريعة الإسلامية الغراء لم يقيدا المرأة بقيود اليوم
    بل أعطياها من الحرية والحقوق ما تتمناه المرأة الغربية اليوم
    والمتعلقة بالكرامة والإستقلال المالي
    ومن العجب أن بعد كل هذه القرون التي مضت على معرفتنا بوجود شريعة الله
    نرى مناطقاً لا تورث المرأة ومناطقاً لا تسمح لها بالتعليم
    أو العمل إلا من رحم ربي منها
    وهي بهذا تلغي جزأً من شرع الله بجرة من قلم العادات والتقاليد
    النظرة إلى المرأة وإلى العلاقات الزوجية وإلى إختيار الزوجة المناسبة
    والزوج المناسب بحاجة إلى إعادة النظر في الأفكار والمفاهيم المسيطرة
    ونفض الغبار عن ما تركناه من إيجابي منها ودفن ما هو سلبي
    وفك الإشتباك بين أفكار مُستمدة من الإسلام وتجارب شعوبه ولا تتعارض مع
    أسسه وتعاليمه وبين أفكار وعادات وأعراف بالية تربطنا بعصر ما قبل الإسلام
    الموغلة في الظلام
    أشكر لكِ مروركِ
    مع خالص تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة